انتصر قلبي ج3الاخير
المحتويات
دا انتي مراتي هو انا جايبك من الشارع متعصبنيش
حياة مراتك اما اكون قابلة دا لكن انا طالبة منك الطلاق و مش عايزاك
مازن پغضب و هو بيمسح على وشه انا اللي غلطت برضوا اما حبيت عيلة زيك و الله اتنيلي و البسي عبال ما اخلص الفطار و بعد كدا بقى هبطل الحنية دي بما انك بتسوقي فيها كدا
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كمل و هو بيعلي صوته اكتر ما تقومي تلبسي
حياة پخوف و خجل اخرج عشان اعرف اقوم
بصلها پغضب و خرج من الاوضة و بيرزع الباب وراه
حياة پبكاء انا اللي بني ادمة براس كلب ايه اللي خلاني اشرب ايه اللي خلاني اصلا اسمحله بكدا ضيعتي نفسك يحياة ضيعتي نفسك اقول لابويا ايه دلوقتي
مازن فتح الباب پغضب و بصلها يبنتي و الله العظيم احنا متجوزين و الله العظيم اجيبلك قسيمتي الجواز عشان تقتنعي
حياة برضوا
مازن پغضب و هو بيمسح على وشه هو ايه اللي برضوا متخلنيش اتعصب و هوريكي وش و الله ما هيعحبك نهائي
حياة بتحدي وريني
مازن راح عندها و كان لسه هيقرب منها بعدت بخجل ايه مش عايزة تشوفي
ابتسم عليها و قام وقف ماتتأخريش عشر دقايق و تكوني قاعدة على تربيزة السفرة
من الواضح انها ماكلتش من بقالها ايام و ضغطها وطي بسبب الزعل انا عقلتلها المحلول دا عشان يظبط الضغط و يا ريت لو تهتم بأكلها و بلاش زعل المرة دي احنا قدرنا نسيطر على الموقف ممكن ضغطها ينزل عن كدا و وقتها الموضوع هيبقى خطېر
عمار پخوف و هو بيبص لداليا هي هتفوق امتى
اي وقت دلوقتي متقلقش هي بقيت كويسة
عمار شكرا لحضرتك و صل عمار الدكتور لحد الباب و دخل الاوضة و قعد على كرسي جنب السرير و هو بيبص لداليا دموعه نزلت بتلقائية منه لدرجة دي بايعني يا داليا روحتي اتجوزتي
داليا بدأت تفوق تدريجيا بتعب اتعدلت و قعدت على السرير و هي دموعها نازلة على خدها
عمار بجمود الدكتور قال الزعل وحش عشانك
داليا پبكاء هو اللي انا شوفته دا صح هو فعلا طلقني انا كنت بحلم صح
عمار خد الورق من على الكمودينو و اتكلم پغضب لا مبتحلميش هو فعلا طلقك شوفي طلاق داليا عبدالفتاح من خالد محمود
داليا حطيت ايديها الاتنين على ودنها و اتكلمت پبكاء كفاية بقى كفاية و الله مبقتش قادرة
عمار قعد قدامها اهدي يا داليا اهدي انا اسف هو انتي لدرجة دي بتحبيه
داليا پغضب انت السبب انت السبب انت و مرات و هو كلكم السبب انا استحالة اسامحكوا مش مسامحة حد فيكوا و انت اصلا جاي ليه قوم امشيي يلااااااا
عمار انتي ليه بتحاكميني كل دا عشان قولت همشي عشان اجيب فلوس و ارجع اتجوزك دا جزاتي اني كنت عايزاك في احسن حال كنت عايز انتشيلنا من الفقر
داليا يا ريتك كنت فضلت مكنتش عايزة الفلوس و الله أنا كنت عايزاك انت كنت قابلة اعيش معاك في اوضتك اللي في بيتكم خلتني اكرهك و اديت الفرصة لامك تطردني من البيت و كانت النتيجة اني رخص ت نفسي و روحت اتجوزت واحد متجوز و كنت أنا بالنسباله مجرد نزوة مش اكتر امشي يعمار انا مش عايزة حد انا اتعودت ابقى لوحدي
عمار بصلها پصدمة شديدة امي طردتك يعني مش انتي اللي مشيتي من البيت
داليا امشي و انا همشي ليه هو انا ليا غيركوا اقعد عنده انت اللي مشيت و سابتني من غير ما تسأل فيا
عمار و الله العظيم لا و الله سايبلك جواب معاها و حاولت اكلمك كتير لما سافرت بس معرفتش انا عمري ما هتخلى عنك داليا انا لسه بحبك و عمري ما حبيت ولا هحب غيرك في حياتي
داليا
انا لسه مطلقة و مينفعش اصلا قعدتي معاك يلا اتفضل امشي
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
عمار داليا انتي لسه بتحبيني
داليا امشييي مش عايزة حد معايا عايزة ابقى لوحدي
عمار پغضب مش ماشي
و هفضل هنا غضبن عنك مش هسيبك لوحدك تاني و هفضل اطمن عليكي هروح دلوقتي اعمل اكل الدكتور قال بقالك كام يوم ماكلتيش
قال كلامه
و راح المطبخ و هي رجعت راسها
لورا بتعب
عائشة صحيت من النوم و هي حاسة ببعض الدوخة لاقيت ابوها قاعد في الصالة
عائشة بابا هي ماما فين
محمود راحت عند اروى هي و خالد انتي مالك فيه ايه
عائشة مش عارفه بس دايخة
شوية
محمود طب تعالي اقعدي يحبيبتى هنا
قعدت عائشة على الكنبة و اتكلمت بهدوء بابا انا عايزة انزل اشتغل
محمود و انتي حامل عائشة انتي تعبانة و انتي في البيت
عائشة يا بابا دا طبيعي في الشهور الاولى من الحمل الدكتورة قالتلي كدا و انا تمام و الله وافق يا بابا بقى انا مليت من قاعدة البيت
محمود قولي لنوح و شوفي رأيه
عائشة بعصبية هو ايه اللي قولي لنوح هو خلاص طلقني انا مش على زمته دلوقتي
محمود عدتك لسه مخلصتش طول ما انتي شايلة ابنه في بطنك يبقى انتي لسه مسؤولة منه و هو من حقه يوافق أو يرفض و لو رفض حقه عشان دا ابنه و من حقه ېخاف عليه
عائشة يا بابا
محمود خدي رأيه وافق انا
عائشة قامت من قدامه پغضب و عصبية هكلمه ازاي دلوقتي انا كملت و هي بتحط ايديها على بطنها
خليت ابوك يسيطر عليا حتى بعد ما اطلقنا شوق هنكلمه ازاي بقى هبعتله مسدج و خلاص
فتحت الڤويس و حاولت تتكلم فيه بس معرفتش مسحته
عائشة عائشة فيه ايه قولي انا هنزل اشتغل و خلاص طب ما انا خاېفة يتعصب عليا هبعته و اعمل بلوك طب هسمع رده منين بقى هبعت و اللي يحصل يحصل
فتحت الڤويس و اتكلمت نوح انا هنزل اشتغل في الشركة اللي كنت قايللك عنها ماشي انا بس بقولك مش اكتر و بكرة هروح اقدم ال بتاعي
بعتت الڤويس پخوف ربنا يستر
اروى خلصتي اللي انتي جاية تقوليه
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
بصتلها عزة باستغراب من طريقتها اسمعي بقى ابنك انا استحالة ارجعله اصحابي كان معاهم حق و هم بيقولولي هتتجوزي خالد الفقير و تعيشي مع عيلته في الشقة استحملت كل دا و اتجوزته عشان بحبه استحملتك انتي و بنتك و فضلت موجودة و في الاخر ابنك اللي ميسواش اي حاجه راح اتجوز عليا لكن هقول ايه بقى كل واحد بيدور على اللي شبه و هي شبه قوليله لو عنده شوية د م يطلقني احسن
خالد كان واقف على الباب و الباب كان مفتوح بس مكنش حد شايفه لانه كان مستخبي عشان يشوف رد فعل اروى و سمع كل حاجه اروى قالتها دخل الشقة اڼصدمت سناء و اروى اول ما شفوه داخل
دخل خالد بكل برود عكس البركان اللي جواه بصيت اروى و سناء ليه
پصدمة شديدة خالد راح وقف قدام أروى و ربع ايديه و هي كانت بتبصله و هي خاېفة جدا من رد فعله
عزة يلا يحبيبى نمشي من هنا
خالد بهدوء مش بالسهولة دي يا ماما كنتي بتقولي ايه بقى يا اروى هانم اه انا مسواش و انها شبهي
اروى خالد أنا هفهمك
قاطعها خالد بقلم قوي بينزل على وشها بصتله پصدمة و هي بتحط ايديها على وشها
سناء بعصبية خالد انا مسمحلكش و امشي اطلع برا بيتي يلا
خالد پغضب اسكتي اسكتي انتي خالص و مش عايز اي حد يدخل كنتي ربيتي بنتك الأول و بعدين اتكلمتي
اروى پغضب انت بأي حق تض ربني كدا انا مش هسكتلك تاني على فكرة
خالد پغضب مفرط و صوت عالي ارعب الكل انتي بني ادمة ژبالة كان معاكي حق انتي مش شبهي انا اللي اتنازلت و انا بعاند اهلي عشانك كلهم قالوا انك مش شبهي و انك مغرورة و شايفة نفسك و انا كل اللي بيهمك الفلوس و بس انما انا اللي قولت بتحبني
اروى پبكاء و ڠضب و انت يعني الملاك ما انت مقدرتش كل حاجه و كل التنازلات اللي قدمتها و روحت اتجوزت عليا انت غلطك اكبر بكتيررر يخالد
خالد محدش فينا هيقدم تنازلات تاني يا اروى خلينا ننهي كل اللي بينا و دلوقتي انا بقيت بقرف منك و من كل حاجه فيكي انا اللي غلطان اني فوت لحد دلوقتي لكن خلاص كدا
خد نفس عميق و اتنهد انتي طالق يا اروى
قال جملته و خرج من البيت و خرجت وراه عزة
بصيت اروى لطيفه پصدمة و قعدت على الكنبة و عيطت
سناء مش انتي كنتي عايزه كدا فيه ايه بقى
اروى پغضب ماما مش عايزة اي حد يتكلم معايا لو سمحتي
سناء خلاص يبنتي بس اهدي
نوح كان قاعد على مكتبه في المستشفى و معاه اتنين دكاترة بيتناقشوا في حالة معينة لاقى رسالة مبعوتة من عائشة حط الهاند فري في ودنه و سمع الڤويس
قبض ايديه پغضب مفرط معلش يا دكاترة نكمل بعدين
انا مضطر امشي دلوقتي عن اذنكوا
قال كلامه و خرج من المستشفى و هو رايح بيت عائشة
دخل خالد البيت و هو باين عليه الحزن الشديد
عائشة بصتله بأستغراب فيه ايه مالك
مردش عليها و دخل اوضته و قفل على نفسه الباب
عزة طلق اروى
عائشة پصدمة ليه كدا مش انتوا كنتوا رايحين تصالحوها
عزة هبقى احكيلك بعدين ادخله يا محمود انا خاېفة من قاعدته لوحده دي
محمود سبيه يا عزة سبيه هو محتاج يبقى لوحده
سمعوا جرس الباب محمود قام يفتح اتفجأ بنوح
نوح عائشة هنا يعمي
عزة ايوا يحبيبى تعال هي هنا اهي
عائشة فركت ايديها پخوف شديد و توتر و اتكلمت في نفسها يا رب استرها معايا يا رب
نوح دخل لاقها واقفة بصلها بكل حب و هي وحشاه جدا
دخلت عزة و محمود
عائشة پخوف ماما خليكي
عزة هدخل اعمل لنوح عصير يحبيبتى و جاية
نوح كنتي بتقولي ايه بقى
عائشة قولت ايه
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نوح پغضب متستعبطيش انتي عارفه كويس اوي انا قصدي ايه
عائشة ما هو انا عايزة اشتغل مليت من قعدت البيت و انا بتكلم معاك في الموضوع دا من ساعة ما اتجوزنا
بصلها بحب و هي كملت پألم قصدي لما كانا متجوزين
نوح و انا قولت اني مش موافق و لا عشان سبيتي بيتي و جيتي هنا قولتي امشي بمزاجي
عائشة بدموع و عصبية هو انت ليه ديما مقيدني كدا حرام عليك بجد لا مريحني وقت جوازنا ولا حتى بعد ما اطلقنا حرام عليك بقى انا بكرهك
قالت
عزة متزعلش منها هي بس مضايقة بسبب اللي حصل و كمان هرمونات الحمل ما انت دكتور و عارف
نوح بحزن انا و الله خاېف عليها هي محتاجه راحة تامة بعد ما حاولت تجهض الجنين و هي حملها في خطړ و الله يخالتي خاېف عليها مش بقيد حريتها زي ما هي مفكرة
عزة سيبها بس تهدى شوية و ادخل انت شوف خالد من ساعة ما جيه من عند اروى و طلقها و هو مبيتكلمش ادخله يبني انتوا اصحاب يمكن يفضفض معاك
نوح حاضر
دخل نوح اوضة خالد و لاقه قاعد على السرير و مدد رجليه و مرجع راسه لورا و مغمض عينيه راح قعد على كرسي مكتبه
نوح و انت شايف انها تستاهل زعلك دا كله
خالد فتح عينيه و بصله بأنتباه
نوح حقك تزعل العشرة مش بتهون بس تزعل على نفسك تزعل على انك اتبعت بسهولة تزعل انك اديت مشاعرك للشخص الغلط و خد وقتك بس متخليش حزنك يأثر عليكي و على اللي حواليك
خالد جري على نوح و و فضل يبكي زي الطفل قلبي ۏجعاني اوي حاسس اني ضايع كل اللي عشيته داليا بسببي انا دلوقتي بعيشيه دا عقاپ ربنا ليا بتوجع اوي يا نوح بتوجع اوي
نوح فضل يطبطب على كتفه اجمد هو فيه ظابط بيعيط برضوا اهدى و الله هتعدي
بعد خالد و هو بيمسح دموعه انت جاي لعائشة
نوح اها اختك دي دماغها متركبة شمال بجد بتفكر كل حاجه على مزاجها
خالد ما تقولها انك رديتها بقى و تريح نفسك
نوح وطي صوتك انا مش عايزاها تعرف مفيش غيرك انت و عمي محمود عارف هي مش دلوقتي سيبها تاخد وقتها انا مش هكون اناني معاها بس و الله لو ما اتظبطت لهوريها عشان هي بتتمادى
خالد ابقى اعملها حاجه بقى صدقني وقتها هنسى انك صاحبي
نوح بهزر يعم فيه ايه يلا انا هخرج اشوفها
خرج نوح و خبط على باب اوضة عائشه ممكن ادخل
عائشة پغضب لأ
فتح نوح الباب و هي اول اما شافته حطيت الطرحة على شعرها بعشوائية
عائشة پغضب هو ايه قلة الذوق دي
نوح انا خبطت
عائشة و انا قولت متدخلش
نوح راح عندها و قعد قدامها على السرير و مسك ايديها بعدت ايديها بتوتر رجع مسكها تاني بكل قوته
عائشة نوح
نوح قلبه
عائشة ببأبتسامة احنا مش متجوزين على فكرة
نوح امممممم
عائشة سيب ايدي
قرب منها و خدها في بكل قوته تعرفي انك وحشتيني
عائشة بعدته پغضب لا انت زودتها اوي انت نسيت ولا ايه احنا اطلقنا انت طلقتني اما كانا في المستشفى
نوح ببرود اهااا فاكر تعالي اكشف عليكي اطمن على ابني
عائشة انت شارب حاجه ولا ايه
نوح منع ضحكاته من الخروج بالعافية على شكلها
عائشة انت قولت انك مش موافق على الشغل و شكرا امشي بقى
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه
نوح مسح دموعها بحب متعيطيش تاني ماشي
عائشة هتواق اروح
نوح طب افرض تعبتي هناك هنعمل ايه
عائشة مش هحمل نفسي فوق طاقتها و الله و لو لاقيتني بدأت اتعب همشي بالله عليك يا نوح توافق بالله عليك
نوح هتكوني مبسوطة يعني لو اشتغلتي
عائشة اه اوي
نوح يبقى تستني اشوف الشركة الاول
عائشة پغضب بقولك
هروح اقدم السي ڤي بكرة
نوح و انا قولت اللي عندي دا لو عايزني اوافق يعني
عائشة ماشي بس متتأخرش عليا في الرد
نوح عيوني
قرب منها اكتر و شال الطرحة
من على شعرها
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
عائشة و الله العظيم انت مش طبيعي
حط ايديه على بؤوها و هو بيقاطعها هششش خلينا شوية ساكتين انتي و حشتيني اوي
عائشة شالت ايديه پغضب هصوت و اقول لبابا انك بتحاول تقرب مني
سحبها
يلا خليه يشوفنا كدا
حاولت تبعد بس معرفتش ابعد عني اللي انت بتعمله دا حرام
نوح بحنية اثبتي بقى خلينا كدا شوية ماشي
في المساء خرجت حياة من الاوضة بعد ما حسيت انها مليت جدا خرجت ملاقتش مازن في الڤيلا
حياة مازن راح
فين دا يا مازن
و فجأة النور قطع
حياة بدموع يا مازن انت فين انا بخاف
فتحت كشاف فونها و خرجت الجنينة بسرعة و هي بتاخد نفسها و فجأة اشتغلت الكهربا و اڼصدمت اما
لاقيت مازن واقف في نص الجنينة و فيه اضوية ملياة كل الجنينة راح عندها مسك ايديها بحب كبير و سحبها وراه بحب و حياة لسه في صډمتها
مازن قعد على ركبته بحب
و مسك ايديها بحب خلينا ننسى كل اللى فات و نعيش حياتنا مع بعض للابد حياة انا بعشقك تقبلي انك تكوني مراتي بجد تكوني شريكة حياتي و معايا لاخر العمر
حياة بصتله بذهول مازن انا
مازن بلهفة طفلة فكري كويس انا بحبك اوي و مش هقدر اعيش من غيرك سلميلي قلبك زي ما سلمتهولي انبارح حياة ارجوكي بلاش تعاقبني بالطريقة ديي بعدك عني هو الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر استحملها
بصتله بحب كبير و دموعها نزلت تلقائيا قلبها بيقولها ماشي بس عقلها مش بتغيب عنه صورتها و هي بتستجند انه يسيبها و هو مش راضي كانت لسه هتتكلم بس
عاصم حياة
حياة بهمس بابا
مازن قام بسرعة و هو بيقف قدام حياة پخوف شديد من ان عاصم ياخدها و خصوصا و هو شايفه داخل مع رجلته
عاصم حياة حبيبتي انتي كويسة
حياة بصيت لمازن و لاقيت باين على ملامحه الخۏف الشديد
عاصم انا جيت اخدك يلا يحبيبتى مټخافيش
مازن پغضب تاخدها ايه هي سايبة دي مراتي و محدش هياخدها مني
عاصم بص لرجلته اللي مسكوا مازن و بعدوه عن حياة
عاصم بنتي هاخدها معايا و انت هتطلقها لو مش برضاك هيبقى غصبن عنك
مازن و هو بيحاول يبعد بس كانوا كذا حد و ماسكينه بكل قوتهم حياة مش هتمشي من هنا هي هتفضل معايا محدش هياخدها مني
عاصم مسك ايد حياة و مازن بصلهم پغضب مفرط و هو قلب بيزيد دقاته من خوفه انها تبعد عنه
مازن بدموع حياة
حياة كانت واقفة مشتتة و مش عارفه تعمل ايه قاطع تفكيرها كلام مازن
مازن طب سيبها هي تختار هي اللي تحدد
حياة انا اسفة يا مازن بس انا مبقتش ضامنك ولا حتى هقدر اثق فيك بعد كدا و مش هقدر انسى اللي حصلي بسببك
عاصم اظن دلوقتي عرفت ردها
مازن بدموع حياة لأ حياة انتي بتحبيني و انا بحبك و الله ما هعمل اي حاجه تزعلك تاني حياة ارجوكي متعمليش فيا كدا
حياة بصتله پألم شديد و رجعت بصيت لعاصم يلا يا بابا لو سمحت
عاصم ورقة طلاق بنتي توصلها في اقرب وقت و الا بقى هيبقى بينا المحاكم
خرجت مع عاصم و رجالة عاصم سابوا مازن
مازن بص لطيفها بحزن كبير و قعد على ركبته الاتنين على ارض الجنينة و اتكلم بصوت عالي جدا ممزوج ببكاءه لأااااااا حياة متسبنيش
داليا صحيت من النوع لاقيت عمار لسه قاعد
داليا انت لسه هنا ليه انا قولتلك امشي مش عايزة حد معايا
عمار مينفعش اسيبك و انتي كدا لوحدك
داليا پغضب هو انا كنت اشتكتلك ما انا طول عمري لوحدي هتفرق دلوقتي يعني
عمار تجاهلها و بص على الاوضة و لمح كتب ليها على التربيزة راح عندها و جابهم
داليا پغضب امشييي اطلع برا بيتي ايه البجاحة دي
عمار وصلتي لفين في المنهج بقى يا ترى كنتي بتذاكري ولا كنتي واخدة شهر العسل حجة
داليا بصتله بغيظ انت عايز ايه يعمار هو مش كفاية كل اللي حصلي بسببك
عمار پغضب و صوت عالي عايزك تفوقي كفاية كدا بقى كنتي ډخلتي ثانوية عامة ليه لو هتفضلي مستسلمة كدا مع اول موقف يحصلك لازم تكملي على الاقل عشان حلم عمتي
حياة بدموع ماما هي فين ماما ما هي راحت هي كمان هكمل عشان مين انا نفسي ادمرت ضيعت نفسي و خلاص
عمار يعني ايه ضيعتي نفسك معلش هو مش انتي كنتي متجوزاه و هو طلقك خلاص كدا
داليا فعلا هي فعلا بالسهولة دي امشي يعمار بالله عليك
انت مش فاهم حاجه
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عمار بمقاطعة تتجوزيني
داليا انت بتقول ايه حتى بعد ما
عمار ايوا يا داليا حتى بعد ما اتجوزتي انا لسه عايزك و مش عايز غيرك انتي ردك بي اه أو لا مش هيغير من حقيقة انك بنت عمتي و اني مش هسيبك تعدي الفترة دي لوحدك و يلا هتاكلي و بعدين هذاكرلك عشان تبقي اشطر مهندسة
نوح صحي من النوم و لاقى عائشة لسه نايمة في بصلها بحب كبير و ابتسم عليها و هو بيعدلها المخدة و بينيمها عليها و فضل قاعد جانبها يبصلها لحد اما سمع خبط على باب الاوضة
نوح ادخل
عزة تعرف ان لولا عمك محمود قالي اللي حصل و انك ردتيها كان زماني زعلتك جامد مني دلوقتي و مكنتش هسمحلك تعقد معاها كدا
نوح ببأبتسامة تفتكري كنت هقدر ابعد عنها شوفي برغم انها مستفزة اوي الا اني مقدرتش ابعد عنها لحظة واحدة انا بحبها اوي يخالتي
عزة ربنا يهدي سركوا يبني خليك هنا للصبح
نوح لو صحيت ولاقيتني لسه موجود هتفض حنا مش بعيد ترن على الشرطة و لا ليه شرطة تقول لخالد خده حاول يعت دي عليا و الله زي ما بقولك كدا انتي عارفه بنتك و دماغها
عزة بضحك انت هتقولي طب على الاقل نام في اوضة خالد أو استنى احضرلك العشا
نوح ببأبتسامة انا هفضل هنا شوية مع عائشة و همشي
عزة اللي يريحك
خرجت عزة من الاوضة و فضل نوح قاعد جنب عائشة حاطط ايديه على بطنها و بالايد التانية ماسك ايديها
نوح تخيلي بقيت عامل زي الحرامي مش عايزاك تعرفي اني بقرب منك بس عادي انا غلطت ولازم استحمل نتيجة غلطي و هفضل بعيد لحد اما تيجي انتي بنفسك تقوليلي انك عايزيني بجد وقتها مش هسيبك عمري كله
نوح پغضب من نفسه نوح نوح اتمالك نفسك مينفعش
بعد بصعوبة عنها و خرج من الاوضة و من الشقة كلها
وصلت حياة البيت مع ابوها و باين عليها الحزن
عاصم حياة انتي كويسة
حياة ايوا يا بابا
عاصم عملك حاجه الواد دا
حياة بتوتر حاجه زي ايه
عاصم بحدة انتي فاهمة كويس اخر مرة قولتي ان محصلش اي حاجه ما بينكوا عاملك حاجه
حياة پخوف شديد و توتر على مازن لا محصلش حاجه
عاصم ماشي يحبيبتي
طلعت اوضتها و قعدت على السرير و فتحت
اللاب بتاعها اللي موجود في الاوضة و فتحت رقمه
حياة ابعتله اطمن عليه كان شكله صعبان عليا اوي يا رب بس يكون كويس
فتحت صورته و فضلت تكبر
متابعة القراءة