رواية الجميلة من 7-11
المحتويات
جسور كفاية
قالتها جميلة التي خرجت من الغرفة بعدما سمعت صرخات رامي من الألم فوجدت جسور يضربه بۏحشية
رامي پألم خليه يسبني يا جميلة ھموت وحياة عمك اااااااااااااه
هرعت ناحيتهم ووقفت تحول بين جسور ورامي
جسور غاضبا بعدي من وشي
جميلة باكية لاء كفاية عشان خاطري كفاية ھيموت في ايدك
القي جسور رامي الذي لا يستطع الوقوف علي قدميه من شدة الألم أرضا وبصق عليه باشمئزاز
ركله جسور في معدته بقوة فصړخ من الالم
جسور غاضبا أخرس يا ابن ال قولتلك ما تجبش سيرة مراتي علي لسانك
جميلة بدهشة مرات مين هي مين اللي مراتك
جسور انتي مراتي
جميلة غاضبة أنا مراتك مراتك ازاي يعني انت بتهزر صح
جسور بهدوء أنا بتكلم جد ولو مش مصدقانس خدي
اخرج جسور محفظته وفتحها ظل يقلب بين أوراقه الي ان اخرج لها ورقة مطوية اعطاها إياها وعندما فتحتها وضعت يدها على فمها من هول ما رأت عقد زواج رسمي منذ أسبوعين
Flash back
شك جسور في أمر جميلة بعد أول مقابلة بينهما في الصحة عندما شعر بذعرها من فكرة عودتها لعمها وولده فاتصل بماهر
جسور أنا عايز اعرف كل حاجة عنها
ماهر هتستفاد ايه
جسور كتير بس قول
قص عليه ماهر ما حدث مع جميلة ورامي
جسور أنا جايلك
التقط جسور ميدلة مفاتيحه واخذ سيارته وانطلق الي بيت ماهر
ماهر بقلق جسور خير جميلة كويسة
جسور بجمود أنا عايز اتجوز جميلة
ماهر بدهشة نعم دا الي هو ازاي يعني
جسور ساخرا وهما الناس بيتجوزوا ازاي اتفضل يا مولانا
افسح جسور الطريق فدخل مأذون ومعه شاهدين
ماهر بدهشة ايه الجنان دا أنت اټجننت يا جسور
نظر له جسور احدي نظراته المخيفة
ماهر بتوتر اأنا قصدي يعني هتتجوزها ازاي وهي مش موجودة
جسور والله علي حسب الملف الي انت بعتهولي عنها في ورقة فيه بتقول أنها عملالك توكيل عام
ماهر اه هي كانت عملالي توكيل من مدة لما هشام كان مسافر وكانت عايزة تخلص ورق التخرج بس ايه العلاقة التوكيل بالجواز اوعي يكون قصدك.......
جسور مقاطعا قصدي انت هتجوزهالي بالتوكيل الي معاك
ماهر أنت عايز تتجوز جميلة ليه عشان ټنتقم من عمها مش كدة
جسور بثقة مش اسلوبي على فكرة أنا ممكن ادمرها وأنا قاعد في سراياتي وارجوك من غير أسئلة اتفضل معايا نكتب الكتاب
هز ماهر رأسه إيجابا باستسلام
وفي دقائق معدودة اصبحت جميلة زوجة جسور رسميا
Back
جميلة پصدمة مستحيل مستحيل عمو ماهر يعمل فيا كدة مستحيل
ظل ينظر لها بهدوء بينما زادت حالتها سوءا
جميلة باكية أنت كذاب انت بتضحك عليا
أنا مش مراتك صح صح يا جسور
امسك جسور كتفيها جميلة اهدي
انتفضت صاړخة اوعي ايدك اوعي تلمسني بابا قالي ما تخليش راجل غريب يحط ايده عليكي
جسور غاضبا وهو يقبض على ذراعيها پعنف انتي مراتي فاهمة ولا لاء اومال فاكرة يا ست هانم هدخل بيتك أزاي وانتي لوحدك
ظلت تهز رأسها نفيا بقوة وهي تبكي مش حقيقي لاء مش حقيقي ليه عملت فيا كدة ليه ذنبي ايه اتجوز راجل عجوز اكبر مني ب 10 سنين
اتسعت عينيه پصدمة هو دا الي فارق معاكي إني اكبر منك بعشر سنين
جميلة باكية أنت ضحكت عليا افتكرت هتبقي زي بابا قولتلي اعتبريني زي بابا
جسور جميلة أنا..........
جميلة مقاطعة بصړاخ وبكاء أنت كداب كلكوا كدابين يا بااااااباااااا ليه سبتني كلهم كدابين كلهم بيأذوا جميلة جميلة تعبانة أوي يا بابا تعالا خدني بقي
جسور بقلق من حالة الهستيريا التي انتابتها جميلة اهدي يا جميلة
وعلي حين غرة سقطت بين ذراعيه فاقدة للوعي صړخ باسمها بفزع
جسور بقلق جميلة جميلة فوقي يا جميلة
حملها
وركب بجانبها يقود السيارة بسرعة
رآه بعض الفلاحون وهو يحمل جميلة ويركض
احد الفلاحين واد يا حسنين مش دا جسور بيه
حسنين ايوة يا عوض هو كان بيعمل ايه عند الداكتورة في دارها
حسنين يا واقعة مطينة يا اولا بقي جسور بيه الي بيحلفوا با خلاقه يطلع اكدة
عوض واحنا هنسكت عاد احنا ناخد رجالة معاتا ونطلع علي سرايات
حسنين ايوة إحنا ما هنسكتوش واصل يلا بقي يا عوض
في سيارة جسور
جسور صارخا في الهاتف رد يا زفت يا نبيل
نبيل پخوف جسور باشا
جسور غاضبا ساعة يا حيوان عشان ترد بسرعة ابعتلي دكتورة على السرايا بسرعة
نبيل حاضر يا باشا
شقت سيارته غبار الطريق من سرعتها وصل الي سراياته
جسور صارخا يا عزززززززام
جاء الغفير مسرعا
عزام پخوف اوامرك يا سي جسور بيه
جسور البيت الي جار الوحدة الصحية بتاع الداكتورة جميلة هتلاقي واحد فيه خده وارميه في البداروم
عزام اوامرك يا سي جسور بيه
فتح سيارته وحملها برفق بين ذراعيه الي داخل السرايا يرمقه الخدم بدهشة
سهر پصدمة جسور في ايه مالها الداكتورة
جسور وهو يصعد لأعلي جميلة تبقي مرتي يا سهر
تركها في ذهولها وصډمتها وصعد لأعلي
________________________________
في شقة مختار
صفاء مختار ما تعرفش رامي راح فين خرج من للصبح ولسه ما رجعش
مختار بضيق يروح في ستين داهية ولا يفرق معايا
دق الباب فنظرت صفاء لمختار بيأس ثم ذهبت ناحية الباب وفتحته
هاني مسا مسا يا طنط
صفاء بضيق مساء الخير خير يا هاني
هاني اومال رامي فين
صفاء أنت الي مفروض تقولي هو خرج من الصبح ولسه ما رجعش
هاني غاضبا نعم يعني ايه طب وفلوسي
صفاء بحدة اتكلم بأدب يا ولد فلوس ايه الي بتقول عليها
هاني بضيق اقولك يا طنط رامي ابنك طلب مني اجبله عنوان واحد وهيديني 10 تلاف جنية
صفاء عنوان مين
هاني لاء يا طنط دي اسرار ما اقدرش اقولك
هديك 15 ألف
قالها مختار الذي استمع الي الجزء الأخير من الحوار
هاتي مبتسما بسماجة اذا كان كدة ماشي يا عمو عنوان واحد اسمه جسور السيوفي
نظر مختار وصفاء الي بعضهم پصدمة وهتفا معا جسور
هاني بدهشة آه في ايه مالكوا
سحب مختار يد هاني الي داخل الشقة
هاني يا عمي يا حج يا ابو رامي طب واخدني علي فين
وصل مختار الي الصالون فدفع هاني ليجلس علي احد الكراسي
مختار بضيق اترزع هنا
هاني بدهشة في ايه يا عمي
مختار رامي عايز عنوان جسور ليه
هاني هاااا وأنا ايش عرفني
مختار بحدة هاني ما تلفش وتدور عليا انطق رامي عايز عنوان جسور ليه
هاني بضيق قولتلك ما اعرفش روح اسأله
مختار هديك 20 ألف بس انطق
هاني مبتسما بخبث اذا كان كدة ماشي
قص عليهم هاني ما قاله له رامي بالتفصيل
مختار پصدمة يعني أنت قصدك أن رامي راح لجميلة
هاني هو كلمني قبل ما يسافر وقالي انه رايح ياخد حقه منها
مختار غاضبا قسما بربي يا رامي لقټلك ما كفهوش الي عملوا فيها
هاني علي فكرة رامي ما لمسش جميلة
مختار بذهول أنت بتتكلم جد
هاني أيوة جميلة ضړبت رامي بالسکينة وهربت عشان كدة رامي سافرلها قالي أن جسور دا هو الي هياخدله حقه وهيتنقم منها وكلام كتير من النوع دا
صفاء احنا لازم نسافر لجسور البنت مالهاش ذنب في حاجة
تنهد مختار پألم هتقدري توجهي يا صفاء
صفاء بحسرة هقدر يا مختار كان لازم هيجي يوم واوجه جسور وأهو جه احنا لازم نمشي في أسرع وقت قبل ما المسكينة دي
تروح في الرجلين
هاني طب اخلع أنا فين الزغاليل
مختار يعني
هاني اللحاليل الشخاليل الفلوس يا عمي العشرين ألف
اخرج مختار دفتر الشيكات الخاص به
وكتب له المبلغ
مختار بضيق خد حړق ڼار في جتتك
هاني بسماجة مقبولة منك اعمي اخلع أنا
تركهم هاني ورحل فاسرعل يجهزان حقائبهم للسفر
_________________________________
علي صعيد آخر
كان يقف خارج الغرفة منذ أن جاءت الطبيبة خرج هو وترك معها سهر
سمع صوت الباب يفاح وخرجت الطبيبة من الغرفة
جسور بهدوء خير
الطبيبة بجد صدمة عصبية أنا اديتها حقنة مهدئة وهتبقي تمام بس يا ريت ما تتعرضش لاي ضغط عصبي
هز رأسه إيجابا بهدوء
جسور بصوت عالي أم السعد
جاءت الخادمة تهرول اوامرك يا سي جسور بيه
جسور وصلي الداكتورة
اخذت الخادمة الطبيبة ورحلت فدق الباب ودخل وجد سهر تدثرها جيدا بالغطاء وتعدل وضعية الوسادة تحت رأسها نظرت له سهر بحدة ما أن رأته
سهر مرتك كيف يا جسور
جسور ساخرا كيف ما الناس بيتجوزوا يا خييتي
سهر بردك ما فهماش مېتا بقت مرتك دا ما بقالهاش اسبوعين اهنه
جسور مرتي من اول يوم جت فيه اهنه
سهر ساخرة عشان اكدة كنت بتروح عنديها في انصاص الليالي يا اخوي
جسور غاضبا سهر كلمة زيادة من حجيتك الماسخ دا وهقصلك لسانك جميلة اصلا ما كنتش تعرف أنها مرتي
سهر پصدمة كيف يعني أنا ما فهماش حاجة واصل
جسور ساخرا من مېتا وانتي بتفهمي
سهر بحزن اكدة يا جسور الله يسامحك طب ليه حصل فيها اكدة
جسور عرفت أنها مرتي فضلت تصرخ وبعد اكدة بقت زي ما انتي شايفة
سهر باحراج جسور انت يعني انت .....
جسور غاضبا من مېتا بقيتي قليلة الحيا يا سهر عشان تكلميني في الموضوع دا اتخبطي في مخك اياك
سهر باحراج ما تأخذنيش يا اخوي أنا ما قصديش حاجة أنا بس........
قاطعها صوت دقات علي باب الغرفة
جسور ادخل
دخلت أم السعد سريعا الحق يا جسور بيه الغفير عزام بيقولك أن أهل البلد كلياتهم برة
قطب جسور حاجبيه باستفهام اهل البلد طب أنا جاي اهه
سهر بقلق يا تري ايه الي حصل
جسور رايح أهو اشوف اهه
نزل جسور الي أسفل بينما أسرعت سهر تنظر الي الحشد الغاضب من شرفة جميلة
في الأسفل
جسور بصوت عالي في ايه يا واد منك ليه
احد الفلاحون بحدة جايين نعرفوا عمدة بلدنا وكبيرنا وامام جامعنا كان بيعمل ايه في بيت الدكتورة
صفعه جسور بحدة اخرس اوعاك تجيب سيرة مرتي علي لسانك
انتابت الدهشة الجميع بدأت الهمسات تعلو يسألون متي وكيف أصبحت مرته
رد احد الفلاحون وهي مېتا بقت مرتك وليه ما عملتش فرح يا كبيرنا
رد رجل آخر وليه يا كبيرنا متجوز في السر
رجل آخر دا كلام ما يدخلش عقل عيل اصغير
جسور بصوت عالي بسسس ما عايزش اسمع ولا كلمة الداكتورة تبقي مرتي ما هسمحش تيجبوا سيرتها بكلمة عفشة وبكرة فرحي على الداكتورة
احد الفلاحون عداك العيب يا كبير
جسور صائحا كل واحد يرجع داره وبكرة كلكوا معزومين علي فرحي
هلل الجميع فرحا بهذا الخبر بينما تناهي الي سمعه صوت شهقة فزعة
نظر تجاهها فوجدها تنظر ناحيتهم بفزع وهي تضع يدها على فمها
غادر الفلاحون قصر جسور فاتخذ طريقه لأعلي حيث غرفتها
__________________________
مفعول تلك الحقنة المهدئة لم يكن قويا وخصوصا مع صوته الغاضب عندما كان يتشاجر مع اخته في غرفتها فتحت عينيها پألم تنظر حولها بدهشة ذلك المكان لم تره من قبل
قامت بتعب من علي الفراش فوجدت فتاة تقف في شرفة تلك الغرفة اتجهت ناحيتها لتسألها أين هي وماذا يحدث
ولكن ما أن اقتربت منها حتي استمعت الي أحاديث الفلاحين مع جسور وتصريحه
عادت للخلف پخوف خاصة عندما رأها ذهبت ناحية باب الغرفة ما أن فتحته حتي وجدته يطل بطوله المهيب واقفا امامها
جميلة باكية أنت عايز مني أنا مش مراتك سبني في حالي
جسور بهدوء تعالي يا جميلة نتفاهم وهعملك الي انتي عايزاه
جميلة باكية هتطلقني
جسور هطلقك بس نتكلم الاول سهر قولي لأم السعد تحضر لجميلة الوكل
سهر سريعا حاضر يا أخوي
خرجت من الغرفة فاغلق جسور الباب وذهب ناحية جميلة امسك يدها فنزعتها پعنف
جميلة غاضبة ما تمسكش
تهدجت انفاسه من الڠضب اخذ نفس عميقا وزفره علي مهل وهو يستغفر الله بداخله قبل أن يقفد اعصابه وېقتل تلك العنيدة
جسور تعالي اقعدي علي السرير انتي تعبانة
ذهبت وجلست على الفراش ورعبت قدميها
فاحضر كرسي ووضعه بجانب الفراش
وجلس عليه
جسور بهدوء بصي يا جميلة يا ريت تسمعيني للآخر انتي دلوقتي مراتي
جميلة بس أنا مش عاوزة ابقي مراتك من حقي اختار شريك حياتي وأنت فرضت نفسك عليا
اغمض عينيه يضغط عليها بقوة
جسور في نفسه اهدي يا جسور عيلة صغيرة ومش فاهمة عيلة صغيرة ومش فاهمة عيلة صغيرة ومش فاهمة
فتح عينيه تمام وانا هحترم رغبتك وهطلقك بس دلوقتي البلد كلها عرفت إني كنت عندك في البيت
جميلة بس احنا ما كناش بنعمل حاجة غلط
جسور هما ما يعرفوش كدة هما شافوا واحد خارج من بيت واحدة عايشة لوحدها طبيعي أول فكرة هتيجي في دماغهم اننا كنا بنعمل حاجة مش كويسة واحنا هنا مش في القاهرة احنا هنا في الصعيد يا جميلة عادات وتقاليد مختلفة
جميلة بقلق طب والعمل
جسور بكره هنعمل الفرح واوعدك إني مش هلمسك هتفضلي علي زمتي فترة لحد وبعد كدة نتطلق تمام
جميلة باستسلام ماشي موافقة متشكرة يا جسور بيه
جسور جسور بس يا جميلة انتي مراتي اوعي تنسي سهر هتجبلك الاكل كلي ونامي بكرة يوم طويل
هزت رأسها إيجابا باستسلام فقام وخرج من الغرفة ذاهبا الي غرفته
بينما احضرت سهر الطعام لجميلة فاكلت الاخيرة بعض اللقيمات واستقلت علي الفراش تفكر في حياتها القادمة الي أن ارهقها التفكير فاستسلمت للنوم
في صباح اليوم التالي
دخل الغفير يركض الي جسور الذي كان يقف يشرف علي ترتيبات حفل الزفاف
عزام جسور بيه
جسور في ايه
عزام في راجل وست برة بيقولوا انهم اهل ست جميلة
الفصل التاسع
عزام في راجل وست برة بيقولوا انهم اهل ست جميلة
كان يتوقع حضورهم لذلك لم بتفاجئ بهذه الزيارة حانت ساعة المواجهة
جسور دخلهم القاعة الشرقية
عزام حاضر يا بيه
ذهب عزام مسرعا لينفذ أمر جسور بينما وقف هو يتذكر كلمات ابيه وهو علي فراش المۏت
سليم وهو بالكاد يستطيع التقاط أنفاسه من التعب جسور يا ولدي أمك جابتلنا العاړ حاطت راسي وراسك في الطين كسرت عيني يا ولدي
جسور بحزن ما تقولش اكدة يا ابوي هتفضل رأسك مرفوعة طول العمر
سليم بتعب اوعدني يا ولدي اوعدني انك ما هتسهحاش واصل اوعدني يا ولدي عايز أموت واني مرتاح
جسور بحزن وهو يقبل يد والده ما تقولش اكدة يا ابوي بعد الشړ عنك
سليم اوعدني يا ولدي خليني أموت وإني راضي عنك
جسور سريعا اوعدك يا ابوي اني ما هسمحهاش واصل
سليم بتعب أختك يا جسور خلي بالك منيها شد عليها يا ولدي ما تخليهاش تخرج عن طوعك ولو عملت اكدة اقټلها بس ما تحطش راسنا في الطين كيف أمها دي أمانة يا ولدي
جسور ما تقلقش يا ابوي ما تقلقش بس ارتاح أنت
اغمض سليم عينيه وفاضت روحه الي بارئها كان
_________________________________
في القاعة الشرقية
كانت دقات قلبها تهدر پعنف وهي تسترجع ذكرياتها الماضية في هذا المكان عندما شعرت بيده
متابعة القراءة