رواية وعدي من 1-8
المحتويات
نور احمد الابراهيمي 26 سنه محاسبه بشركة حسن شوقى جوز امك عندك اخ واحد اسمه شادي معيد بكلية حقوق
هاا اكمل ولا كفايه
ضحكت وعد بتهكم وانت كدا بتأكد ليا انك تعرفني تبقي غلطان
نظر لها باستغراب من رد فعلها ويفكر ماذا قاله خطأ نعم هى نور الفرق بينها وبين الصور الحجاب التى ترتديه
وعد بابتسامة باهته عن اذنك انا هعرف اطلع من هنا من غير عرضك المغري دا
ثم التفتت واتجهت الى الباب وخبطت عليه وطلبت اعادتها الى السچن
ظل يحدق بها حتى اختفائها من امامه خارج المكتب خرج مسرعه من المكتب ومن مركز الشرطه نهائيا وركب سيارته وقاد بسرعه عاليه
فيلا حسن شوقى
شادى بصوت جهوري وڠضب ازاى انتى مش ام ازاى تسمحى لواحده من بناتك ټتسجن مكان التانيه ياشيخه دا الاتنين بناتك حرام عليكى
زيزى ببرود وهى جالسه واضعه رجل ع اخري صوتك ميعلش عليا انا امك
شادى وهو يسيطر ع غضبه انتى تعرفى يعنى ايه امومه اصلا تسجنى بنتك البرئيه ليه
زيزى انا ميهمنيش الا مصلحة نور وبس اه هى بنتى بس هى اختارت ابوها عليا مش شبهى ف حاجه ومستحيل اسمح ان نور ټتسجن ولو للدقيقه واحده سامع
شادي انا مش هسكت انا هروح اعترف بكل حاجه وهخرجها
زيزى بصوت عالى لو عملت كدا ي شادى يبقي انت الا بدأت ومترجعش هنا تانى سااااامع
خرج شادى مسرعا ولم يلتفت لها ولا ان يرد عليها
بالمقطم
ركن سيارته پغضب حتى اصدرت صوتا وظل يفكر برد فعلها ع طلبه
من هى حتى ترفضه فهى ف موضع لا تحسد عليه ومع ذالك تتكبر عليه وترفض الزواج منه
ظل يضرب المقود وينهر نفسه ع تهوره لما ضعف امامها لم عينيها تأسره من اول ما رائها بمكتبه تجلس امامه وتوترها هى تتحدث لما يشعر انها مظلومه ولكن هو عرف انها السبب بما حدث لأخيه
نهر نفسه ع تفكيره بها ومحاولة امتلاكها ان لا تكون لغيره
جاسر انا مستحيل انجذب لها مستحيل لازم اظهر وشها الحقيقى اه انا هتجوزها واعيشها ف چحيم لازم تدفع تمن الا عملته ف اخويا
بمركز الشرطه
وقف شادي امام مكتب الرائد محمود وطلب من العسكري مقابلته
دلف الى المكتب
شادى السلام عليكم ي فندم
محمود وعليكم السلام اتفضل حضرتك طالب تقابلنى ليه وايه هو الموضوع الحياة او مۏت
شادى انا اسف ي فندم بس اختى مقبوض عليها غلط
محمود اخت حضرتك مين الا ب تتكلم عنها
شادى وعد الابراهيمي
محمود حضرتك غلطان الا هنا نور الابراهيمي
شادى لا ي فندم الا انت قبضت عليها تبقي وعد الابراهيمي توأم نور الابراهيمي
محمود بدهشه ازاى وامها والمحامي اكدو ان هى نور الابراهيمي
شادي ي فندم دا اتفاق ضدها بس هى مواطنه امريكية ومش حبب ادخل السفاره الامريكيه عشان تحل الموضوع
محمود پصدمه ازاى ي فندم الكلام دا ف اثبات عليه
شادى ايوه ي فندم اتفضل جواز السفر بتاعها
نظر الرائد محمود الى الجواز وكان امريكيا فعلا وتأكد من صحة كلام شادي بعد عدة مكالمات ثم طلب من العسكري احضارها من الزنزانة
لب شادي من الرائد محمود تركهم لوحدهم ووافق وخرج وتركهم
شادى ينفع كدا ي وعد ليه كدا ي حبيبتى ليه تشيلى ذنب غيرك
وعد بدموع انا اسفه ي شادى بس مقدرتش اقول لمامى لأ انت عارف انا بحبها
شادى وهو يربت ع ظهرها بحنان خلاص اهدي انا حليت المشكله وهتخرجى انهاردة
ابتعدت وعد عنه سريعا وسألته پصدمه ايه انت حليتها ازاى
شادى روحت الفيلا وجيبت اوراقك وجواز السفر بتاعك الا يثبت انك وعد مش نور وان معاكى الجنسيه الامريكية
وعد ازاى تعمل كدا ي شادي كدا مامى هتكرهنى اكتر وهتبعد عنى اكتر هى ونور
شادى اهدي وافهمى انا مستحيل اسيبك تعملى كدا ف نفسك وانتى مظلومه وتتحبسي مكان نور
وعد بس مامى قالتلى ان هى هتخرجنى باسرع وقت ومش هتسيبنى
شادى وعد مش وقت الكلام دا احنا نخرج من هنا الاول وبعدين نتكلم واذا كان ع نور احنا هنسعيدها وهنخرجها بكفاله لحد لما اثبت براءتها
وعد باستسلام خلاص ي شادي الا انت شايفه
خلاص شادي اوراق خروجها ووكيل النيابه اصدر امر ضبط واحضار ل نور ووالدتها بسبب تضليل الشرطه
فيلا صلاح التهامى
قام غاضبا واهدر بصوت عالى يعنى ايه افرجو عنها
وقف امامه المحامى الخاص به پخوف منه فهو يتحول للشيطان بغضبه
المحامى ياسر ي فندم ميقدروش يسجينوها وهى مواطنه امريكية وكمان مش هى الا انت قدمت البلاغ باسمها
جاسر مش فاهم ازاى مواطنه امريكيه وازاى مش هى انت هتسطعبت
ياسر بتلعثم والله ي فندم انا عملت كل الا طلبته منى معرفش ان الا اتقبض عليها تبقى اختها التوأم
جاسر پصدمه اختها التوأم ازاى الملف بتاعها مش مكتوب فيه ان ليها غير اخ من امها بس
ياسر پخوف ي فند
لم يكمل كلامه بسبب مقاطعة جاسر له بصوت غاضب وعالى خلال 24س اذا ملقتش كل حاجه تخصها بالظبط قدامى ع المكتب يبقي انت الا حكمت ع نفسك سااااااامع
ياسر وهو يحرك رأسه بالموافقه وخوف وتلعثم ح حاااضر ي فندم
وغادر مسرعا يحاول ان ينجو بروحه من ڠضب الشيطان امامه
الفصل_السادس
اوقف السياره امام باب الفيلا الداخلى
شادي انزلى يلا ي حبيبتى عشان ترتاحى
دلفو الى بهو الفيلا رأتهم داده صفيه اسرعت الى وعد بحب وحنان ولهفه حمدلله ع سلامتك ي حبيبتى ايه الا حصل
ابتعدت وعد عنها وابتسمت بحزن فهى دائما تعوضها عن امها بحنانها خلاص ي داده عدت انا هطلع اريح شويه
داده صفيه استنى ي بنتى
اجهزلك حاجه سريعه تاكليها زمانك مأكلتيش حاجه خالص من الصبح
وعد بارهاق وتعب ماليش نفس ي داده انا تعبانه وعايزه ارتاح بس عن اذنك
وتركتها وصعدت الى غرفتها حزينه لا تعرف ماذا فعلت لامها كى تفضل اختها عنها دلفت الى الغرفه وخلعت حجابها ودلفت الى الحمام الملحق بالغرفه ووقفت تحت الدوش بملابسها وفتحت الماء البارد كى يهدأها قليلا جلست وضمت ركبيتيها وظلت تبكى والماء منهمر عليها
جلست ع السرير تجفف رأسها بالفوطه الصغيره لا تعرف كم مر من الوقت وهى تبكى وقفت واغتسلت وغيرت لبسها لمنامه تمدت ع السرير ولم يأتى لها النوم كيف يأتى وهى تفكر لما دائما مكتوب عليها تساعد الاخرين ف حين لا يشعرون هم بها دقائق وارتفع اذان الفجر استغفر ربها وقامت توضأت وارتدت اسدال الصلاه وصلت الفجر وظلت جالسه ع السجاده تدعى ربها ان يعطيها الصبر حتى تشعر بها امها وبعدها جلست تقرأ وردها حتى ارتاحت روحها من ايات الذكر الحكيم وقامت نامت ع سريرها وهى تحتضن المصحف وترتدي الاسدال
صعد
فيلا صلاح التهامى
ب جناح كلاسيكي لونه بين الاسود والرمادي يدل ع ان صاحبه ذات شخصيه مرموقه وغامضه
تمدد و يضع ذراعه ع عينيه فهو لم يزوره النوم الليله الفائته كيف ينام وهو لم يعرف عنها شئ بعد لقد اقسم ع دخولها لعرينه دون ان تخرج منه لن يستسلم دون ان تكون بين يديه
تنهد بحراره وابعد يديه عن عينه ينظر بالساعه انها السابعة صباحا قام ودلف الى الحمام الملحق بغرفته يكى يفعل روتينه اليومى
دلف الى غرفة السفره كى يفطر قبل ذهابه للشركه
كانت والدته تجلس وبجانبها اخته اقترب جاسر من امه وقال صباح الخير ي امى
ربتت عفاف والدته ع يده وابتسمت له بحب وقالت صباح النور ي حبيبى
اتجه الى اخته ايضا صباح الخير ي دودو
هايدي بابتسامة صباح النور ي ابيه
جلس جاسر يرأس السفره فهو مكان والده وهو بعد ۏفاته تحدث لهايدي وهو يتناول فطاره عامله ايه ف الجامعه ي دوك
هايدي شوية تشريح ع چثث ايه انما العجب ي ابيه
ضحك جاسر و والدته واردف چثث وتشريح ماشي انما عجب دي مش ليقه ي دكتوره ف دكتوره تكلم كدا
هايدي خلاص ي ابيه امال لو قولتلك ي برنس هتعمل فيا ايه لما بتتريق ع عجب
جاسر عجب وبرنس بت انتى متأكده انك ف طب
هايدي ببراءه اه والله ي ابيه قسم جراحة قلب كمان
جاسر امال بتجيبي الكلام دا منين
هايدي ب مشاكسه خلاص بقي ي ابيه كل عاد كدا مافيش فرق بين الدكتور والسايس كله بيتكلم زي بعضه عشان نفهم الدنيا ماشيه ازاى
جاسر وهو يمسح فمه بالمنديل ويقوم ماشى ي لمضه الحمدلله عايزه حاجه ي امى
عفاف لا ي حبيبي سلامتك
جاسر عايزه حاجه ي دودو
هايدي بتردد لا ي ابيه سلامتك
لاحظ جاسر تردد اخته فهى ليست اخته فقط بل ابنت قلبه الذي تولى تربيتها بعد ۏفاة والدهم
جاسر تعالى ي دودو ورايا المكتب
امأت له حاضر ي ابيه
مكتب جاسر بالفيلا
دلف جاسر وجلس وراء المكتب ودلفت وراءه هايدي وهى تفرك يدها وانمالها ببعضهم من التوتر والتردد ان تخبر اخاها
جاسر واقفه عندك ليه ي هايدي تعالى اقعدي ي حبيبتي
اقتربت من المكتب وجلست مقابله له
جاسر مالك ي هايدي عايزه ايه
هايدي بتردد مافيش ي ابيه
جاسر بحنان هتخبي عليا ي هايدي
هايدي لا ي ابيه بس
جاسر بس ايه قولى مره واحده ي هايدي
هايدي ببعض الخۏف وليد ي ابيه ثم نظرت له كى تري رد فعله رأته منتظرها ان تكمل
هايدى انا احتمال اسافر قريب ل جامعة هارفارد وكنت عايز قبل ما اسافر يعنى اروح ل وليد اقعد معاه عشان وحشنى اووى
حاول ان يسيطر ع غضبه كى
لا يتهور عليها فهى لا تعرف شئ بعد مينفعش ي هايدي وليد ف بورسعيد بيخلص شغل الجمارك هناك ومش هيفضي انك تقعدي معاه مش هياخد باله منك
هايدي ي ابيه هو بئاله شهرين هناك وفين وفين لما بيكلمنا هو وحشنا اووي وحضرتك مانع اى حد يروح زياره ليه
جاسر بهدوء مزيف خلاص ي هايدي مافيش مناقشه ف الموضوع دا ويلا عشان انا اتأخرت ع الشركه وانتى كمان ع الكليه
هايدى برجاء ي ابيه
قاطعها بحزم لانهاء الكلام خلاص ي هايدي قلنا لما
ثم قام واخذ مفاتيحه و اشياءه وخرج من الفيلا وصعد الى سيارته وقادها
فيلا حسن شوقى
فاقت زيزى من النوم ع اصوات ودوشه بالاسفل ارتدت الروب وخرجت مسرعه من غرفتها لترى سبب هذا الضوضاء
تفاجأت بوجود الشرطه بالاسفل ويطلبو من صفاء احضار زيزي و نور
زيزى خير ي فندم حضرتك طالبنى انا وبنتى ليه
الرائد محمود مطلوب القبض عليكم ي ريت ي فندم تطلعى تلبسي وتنزلى ي اما هتر انى اخدك معانا كدا
زيزى بتكبر انت ازاى تتكلم معايا كدا انت نسيت انت بتكلم مين ومطلوب القبض علينا ليه پتهمة ايه
محمود بهدوء مزيف ي فندم ي ريت تتعونى معانا عشان مصلحتك انتى وبنت حضرتك اتفضلى غير هدومك
التفتت زيزى لصفاء اتصلى فورا ع المتر صلاح وخليه يسبقنا ع المركز
امأت صفاء وذهبت مسرعه تنفذ ما طلب منها
صعدت زيزى ووراءها نور ودلفو الى غرفة زيزي
نور انت هتروحي معاهم ي مامى بجد
زيزى يلا ي نور روحي غيري هدومك انا عارفه ان اخوكى زمانه هد الدنيا ف دماغنا لازم نتعامل بهداوه مع الامور عشان نعرف نحلها وانا اافوق بس من المصېبه دي وصدقينى هخليه يندم هو الست هانم التانيه الا عمل كدا عشانها
نور بنرفزه اووف حاضر ي مامى
وخرجت من الغرفه واتجهت الى غرفتها كى تبدل ثيابها
اما زيزى امسكت الهاتف كى تكلم حسن الذي لم يعد منذ ليلة البارحه
زيزى وهى تستمع الى المسجل ان هاتفه مغلق زفرت بحنق وقالت ماشي ي حسن الزفت لما نشوف اخرت قرفك دا ايه وكمان قافل الفون بتاعك حسابك معايا
ثم اتجهت الى خزانتها واخرجت الثياب كى تبدلها
الفصل ٧ ٨
فاق ونظر ب جواره فكانت هناك فتاه نائمه تذكر سهرته اعتدل وجلس ع جانب السرير ثم قام ودلف الى الحمام الملحق بغرفته
خرج بعد ان انتها وارتدا ملابس اخري غير المبعثره بالغرفه وقف امام المرأه كى يمشط شعره الذي وضح عليه الشيب من سنه تملمت تلك الفتاه وقامت اعتدلت بجلستها وقالت صباح الخير ي بيبي
نظر لها ب المرأه وابتسم بخبث صباح النور ي بوسي يلا قومى عشان تلبسي وتمشي
سحبت قميصه المرمى بجوارها ع الارض وارتدته
اتجه حسن الى الكومودينو واخذ هاتفه وفتحه وجد عدت اتصالات من زيزي وصفاء الخادمه رن ع هاتف زيزي كى يعلم ماذا تريد
قسم الشرطة
تجلس زيزى مقابل نور امام مكتب وكيل النيابه وهو يحقق معهم شعرت باهتزاز هاتفها يعلن عن اتصال حسن بها لم تستطيع ان ترد عليه
استغرب حسن من عدم رد زيزى عليه بعد محاولات كثير قرر ان يكلم صفاء يعلم منها ما حدث
حسن ايوه ي صفاء خير زيزي هانم فين
صفاء
حسن طب المتر صلاح معاهم
صفاء
حسن طب خلاص انا هتصرف ثم اغلق الخط وزفر بضيق وقال معتش ورايا الا مشاكلك انتى وبنتك ي زيزى
خرجت بوسي من الحمام وهى تحاول معه مره اخري بالدلع حتى تستفيد منه وفلوسه قرر حسن التجاوب معها وقال مع نفسه تولع زيزى وبنتها اظبط نفسي الاول وبعدين احل مشكلهم الا مش بتخلص
فيلا احمد الابراهيمي
فاقت ع دقات الباب اعتدلت وردت بنعاس ايوه ادخلى ي داده
فتح شادي الباب ودلف راءها نائمه بالاسدال والمصحف بجوارها اقترب منها وجلس امامها صباح الخير ي حبيبتي احسن دلوقتي
امأت وعد بابتسامة
شادى طب ايه الا نايمك بالاسدال
وعد مرتحتش الا لما صليت وقرأت القرأن هى ساعه كام
شادي الساعه 8 يلا قومى غيري وانزلى عشان
متابعة القراءة