رواية حكاية مم 18-22

لمحة نيوز

لتهانى بذهول و قال انتى جاية بعد العمر ده كله تلعبى بينا يا تهانى بتهددينا بمسډس فاضى
فتهانى قالت مش انا ده فارووووق و فجأة سمعوا صوت ضحكة فاروق العالية من تانى و منعم قال له بتحدى ما قلتلك ان المسډس مش هيشتغل معاك
فمسعود بص لفادية اللى عمالة تتلفت حواليها بړعب و هى بتحاول تمسك فى فهد و فهد كل شوية يبعدها عنه و فجأة مسعود و قال لها بغيظ انتى بتتحامى فى مين يا غبية انتى
فادية بړعب هم هم اللى هيخلوا فاروق يبعد عنى
مسعود و هو بيسحبها معاه و رايح ناحية الباب امشى معايا احسنلك
فادية و هى بتحاول تخلص نفسها منه عاوز تودينى فين يا مچنون انت
فهد بصوت عالى ماتحاولش تخرج من باب الفيلا لان الفيلا كلها متحاصرة برجالة البوليس
مسعود بغل و انا مش هتسجن تانى يا ابن تهانى
تهانى ده انت المرة دى يمكن تتعډم كمان يا ابن امى و ابويا
منعم پغضب احسنلك تعقل و تبعد عنها عشان ماتتأذيش
مسعود بسخرية و مين بقى اللى هيأذينى العفريت بتاعكم و كمل كلامه بصوت عالى و بلهجة تحدى و هو بيبيص لفوق طب ادينى هولع فيها زى ما قتلتك يا فاروق ورينى نفسك بقى و ورينى هتعمل ايه
منعم وفهد و وليد مع بعض مرة واحدة هجموا عليه وليد كتف مسعود بمساعدة فهد و نهلة و احلام شدوا هادية بسرعة و فادى قدر انه يسيطر على الڼار و على ما كل ده حصل التفتوا مالقيوش فادية موجودة بينهم فوليد استدعى القوة اللى كانت محاوطة الفيلا و سلمهم مسعود بعد ما فهد و منعم ضړبوه علقة محترمة و لسه هيبتدوا يدوروا على فادية لقوها خارجة من المطبخ بتصرخ و بټعيط و وراها هناء و معاها صالح و هو ماسك ايد مقشة و بيزق بيها فادية من كتفها عشان تمشى قدامه
و اول ما شافوها فادية قالت بعياط و هى باصة لفهد هتسيب اخوك ياخدنى معاه يا فهد وهتسيبهم يسجنونى هتسيبهم يسجنوا امك ده انا امك اللى ربتك طول السنين دى
فهد تقصدى اللى حبست امى و قټلت ابويا و اخويا و استولت على خيرنا و ورثنا
فادية بعياط و هى بتتلفت حواليها بړعب انا عملت كل ده عشان مصلحتك انت و اخواتك
فهد بحدة انتى لسه ما شبعتيش من كدبك ده انا لو كنت صبرت عليكى الفترة اللى فاتت فصبرى كان عشان بس ما كانش معايا الدليل على جرايمك دى و لا كنت عرفت مكان امى اللى ضيعتى عمرها كله و انتى حبساها مع المجانين لكن خلاص مابقاش فى اى حاجة تمنع انك تاخدى جزائك على كل جرايمك اللى عملتيها
فادية التفتت لتهانى و قالت باڼهيار فاروق هيأذينى يا تهانى هيخليهم يسجنونى يا تهانى هيسجنوا بنتك اللى طول عمرك كنتى بتحميها و بتخافى عليها من الهوى الطاير
تهانى بجمود تقصدى الحية اللى كنت اوياها فى بيتى
وليد مسك فادية من دراعها و قال لفهد متهيألى كفاية كده
فهد و متهيألى بقى خلاص معاك كل الاعترافات
وليد و هو ساحب فادية اللى بقت عمالة تصرخ و تتلوى فى ايده و هى عمالة تردد اسم فاروق بړعب اعملوا حسابكم ان هيجيلكم الاستدعاءات بتاعتكم بكرة او بعده بالكتير
اول ما وليد و فادية خرجوا لقوا فادى بيقول منعم لازم دكتور
فهد تعالوا ياللا نروح اى مستشفى
هادية خدونى معاكم
و خرجوا كلهم و سابوا نهلة و احلام مع تهانى اللى كانت فى دنيا تانية و هى بتتنقل بعينيها بين كل شبر و التانى من البيت اللى عاشت فيه مع جوزها اسعد ايام حياتها و اللى يمكن حاجات كتير فيه اتغيرت لكن الاساس كان موجود زى ما هو ما اتغيرش
نهلة و احلام لاحظوا الحالة اللى هى فيها فنهلة قربت منها و طبطبت على كتفها و قالت بهدوء تحبى حضرتك تطلعى فوق تستريحى شوية على ما فهد و فادى يرجعوا
تهانى بانتباه عاوزة اطلع اوضة راغب
هناء تعالى معايا ياللا و انا اطلع
معاكى الاوضة ما كانتش بتتفتح من يوم ما ماټ الله يرحمه غير عشان تتنضف و بس
تهانى باستغراب اومال فادية كانت بتنام فين
هناء فضلت فى نفس اوضتها اللى كانت قاعدة فيها ايام ماكنتى لسه موجودة
تهانى بذهول معقولة
هناء زى ما بقول لك كده حتى اطلعى معايا و انا اوريكى و تشوفى بنفسك
تهانى طلعت اوضة راغب هناء سبقتها و دخلت ناحية النور نورت الاوضة اللى تهانى لقتها زى ماهى من يوم ماسابتها و اكنها لسه سايباها امبارح قعدت تبص لكل سم فيها و هى بتفتكر كل لحظة عاشتها مع راغب جوة الاوضة دى بس انتبهت على صوت هناء و هى بتقول لها و هى بتشاور على الدولاب شفتى كل حاجة اهى بحطة ايدك حتى ضلفة الدولاب لما انكسرت الله يرحمه ما رضيش يغيرها ابدا حتى هدومك كلها هنا اهى زى ماهى برصة ايدك و لما اتجوز بسلامتها قعدوا فى الاوضة اللى كانت فيها بعد ما غيروا الفرش بتاعها و سى راغب الله يرحمه مارضيش ابدا يغير اى قشاية فى الاوضة هنا و كان ياما ييجى يقعد هنا و يختلى بنفسه بالساعات و هو مانع اى حد يدخل عليه و هى ماكانتش بتبقى على بارد و لا على حامى لحد ما بيخرج منها
تهانى بحزن الاوضة ما اتغيرتش بس اصحابها اتغيروا يا هناء
هناء ماتزعليش منى يا ست تهانى انتو صوتكم كان عالى اوى و احنا سمعنا كل كلمة بالتفصيل و ما تأخذينيش انتى غلطلتى غلطة كبيرة اوى
تهانى بدهشة انا يا هناء
هناء ايوة انتى يا ست تهانى لو ماكنتيش خبيتى على سى راغب حكاية اخوكى من الاول ما كانش حصل اللى حصل
تهانى بس هى فهمتنى ان ده الصح و ان اخوها كمان موافق و مأيد رأيها كنت هعرف منين انها كدبت عليا
هناء مش سبب ابدا ان انتى كمان تكدبى على جوزك
تهانى بس انا ما كدبتش انا كل الحكاية انى خبيت عليه
هناء تبقى كدبتى الراجل و الست لما بيتجوزوا مابيتجوزوش بعض و بس لأ دول بيتجوزوا الاهل و العيلة كلها كمان و ده اخوكى مش ابن عمك و اللا خالتك عشان تخبيه لو كنتى حكيتيله عليه من البداية ماكنتيش اديتى فرصة لحد انه يلعب عليكى اللعبة دى ابدا
تهانى بصت لها بحزن و سكتت شوية و بعدين هزت راسها و قالت بأسى عندك حق يا هناء
هناء بالله عليكى اوعى تزعلى منى احنا عشرتنا كانت على الغالى و عمرك ماعاملتينى انى شغالة عندك و عشان كده معزتك من جوة قلبى و ما اقدرش اغشك ابدا
تهانى بتنهيدة ياريت فادية كانت حبتنى نص حبك ليا يا هناء يمكن ماكناش وصلنا لكده ابدا
هناء طبطبت على كتف تهانى و فالت لها انا هسيبك تستريحى شوية و هروح اجيبلك شنطة هدومك من اوضة سى فاروق
هناء سابتها و خرجت و تهانى قعدت على السرير قدام صورة راغب و عيونها مليانة بالدموع و قالت رحمة ربنا بيا انى عرفت انك عرفت الحقيقة قبل ما تفارق الدنيا باللى فيها و انك عرفت انى كنت مظلومة و انى عمرى ما خنتك رغم ان كان نفسى تسمعنى يا راغب كان نفسى يومها تدينى فرصة و تسالنى و انا كنت هقول لك على الحقيقة كلها و انا كده كده كنت راجعة و ناوية اقول لك على الحقيقة و اعترفلك انى خبيت عليك اخويا السنين دى كلها بس طول الطريق و انا كل اللى كان فى بالى انك هتسامحنى و هتساعدنى و تساعده ماجاش فى بالى ابدا اللى عملته بس فعلا هناء عندها حق الغلط الاساسى كان من عندى انا ما كانش لازم اطاوعها ابدا من البداية و اخبى عليك سامحنى
فى المستشفى الدكتور كشف على دراع منعم و عمل له الاسعافات الاولية و لفهاله و كتبله على العلاج اللى المفروض يستعمله و الغيار عليها و فهد و فادى جابوا له الحاجات اللى الدكتور كتبها و هادية اخدتها و قالت احنا المفروض نرجع البيت بقى احسن اتأخرنا اوى
فادى طب انا هوصلكم
هادية اليوم كان
طويل اوى علينا كلنا انا هسوق و هنرجع البيت على طول و انتم ارجعوا عشان ماما تهانى
فهد قررتى هتعملى ايه
هادية ان الاوان انى ارجع بيتى بقى و اللا ايه
منعم باستنكار ايه الكلام ده ترجعى فين
هادية بيتى يا دكتور و حضرتك كمان و طنط فوز اكيد هترجعوا بيتكم كفاية شحططة ليكم لحد كده
منعم بجمود خلونا نتكلم فى الحكاية دى بعدين
فادي و ليه ما ترجعيش تعيشى معانا يا هادية اعتقد ان الحكاية دى هتريح فاروق و هتبسطه و هتسعد ماما لما هتلاقى بنت فاروق دايما قدام عينيها و اننا متجمعين دايما قدامها
هادية اكيد هبقى معاكم يا فادى بس كضيفة مش اكتر انا ما اقدرش ابعد عن بيتى اللى عشت فيه السنين دى كلها
منعم بشبه حدة قلنا خلونا نتكلم فى الموضوع ده بعدين 
فهد عموما انا كنت اقصد بكلامى الشركة هتعملى فيها ايه
هادية بلاش نسبق الاحداث يا فهد خلونا نشوف الدنيا هتودينا لحد فين
فادى طب ياللا بينا عشان احنا كمان مشينا و سيبنا ماما فى البيت فى اول يوم ليها بعد العمر ده كله
منعم نزل ركب عربيته و هادية ساقت هى لحد بيت الحسين و طلعوا سوا لقوا فوز قاعدة فى الصالة على ڼار و اول ما دخلوا فوز بصت على دراع منعم بقلق و قالت بخضة ايه اللى حصل مال دراعك يا منعم
منعم بابتسامة ماتتخضيش كده يا ماما دى حاجة بسيطة
فجأة لقوا مليحة جاية تجرى من
اوضتها بلهفة و هى بتقول بابا انت جيت
و اول ما شافت دراع منعم الملفوفة بالشاش قالت بفضول ايه ده انت اتعورت مال ايدك
منعم بابتسامة مافيش يا حبيبتى
ده چرح صغير
مليحة و هى بتشاور على دراعه كل ده چرح صغير
فوز ماتقولولى يا اولاد ايه اللى عمل فى دراعك كده
منعم و هو بيقعد جنب فوز و بياخد مليحة فى حضنة ابدا انا بس اتلسعت پالنار
فوز حړق يعنى طب من ايه
منعم واحد كان بيلعب پالنار و الڼار جت فى كم البدلة بتاعتى حاجة بسيطة خالص بس الدكتور اللى لفهالى عشان ماتتلوثش
مليحة و مازعقتلوش ليه و عرفته انه كده بيعمل غلط
منعم و هو بيبوس مليحة بمرح ده انا ضړبته حتة علقة 
مليحة يستاهل عشان يحرم يلعب پالنار تانى
فوز بصت لهادية اللى طول الوقت ما اتكلمتش ولا كلمة و سايبة منعم يتكلم قوليلى انتى يا بنتى ايه اللى حصل
هادية بأسف الحقيقة انا اللى كنت ھتحرق لولا دكتور منعم هو و فهد و فادى لحقونى بس دكتور منعم هو اللى ايده اتحرقت
فوز و ايده اتحرقت جامد يعنى
هادية باعتذار سامحينى انا طبعا ما بفهمش اوى فى الكلام ده بس الدكتور قال انها هتاخد حوالى اسبوعين على ماتبتدى تخف ان شاء الله
منعم كان بيراقب هادية و هى بتتكلم بابتسامة و اشفق عليها لما لقاها محملة نفسها الذنب فقال الحړق مش جامد يا ماما و الحمدلله انها جت على اد كده
فوز و ايه اللى جابكم جنب الڼار اصلا و انتى كنتى هتتحرقى ازاى بعد الشړ
هادية حكتلها باختصار من غير الدخول فى التفاصيل ففوز قالت لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هو الاجرام وصل للدرجة دى
هادية هو كان بيحاول يهددهم بيا علشان يقدر يهرب بس الحمدلله قدروا يسيطروا عليه و يمسكوه
فوز بفضول طب و فادية عملتوا معاها ايه
منعم بضحك فادية كان فاضل لها تكة و تتجنن رسمى
هادية الصراحة فكرة نهلة بتاعة صوت فاروق دى كانت فى الجون
فوز صوت ايه
هادية نهلة كان عندها شريط فيديو لسهرة من سهراتنا زمان ايام عمو راغب الله يرحمه و فاروق الله يرحمه طول السهرة دى بالذات مابطلش ضحك و كان صوت ضحكته مميز جدا تعرفيها بسهولة فاخدوا صوته و هو بيضحك و حطوه على مجسم صوت و ادوه لدادة هناء و طلبوا منها انها تسغله فى اوقات معينة باشارة معينة و كانت فادية اول ما تسمع صوت الضحكة
بتاعة فاروق كانت تقعد تتلفت حواليها اكنها بتدور عليه و هتشوفه فى اى لحظة وقعدت تعترف بكل حاجة لوحدها من غير ما حد يسألها
فوز يعنى خلاص قبضوا عليهم و ربنا كفاكم شرها
هادية ايوة الحمدلله
فوز طب و الست تهانى ماجاتش معاكم ليه
منعم فادى و فهد صمموا يودونى لدكتور و هى فضلت فى الفيلا هناك
هادية و اعتقد ان هناك مكانها الاساسى و اكيد فهد و فادى مش هيسيبوها تبعد عنهم من تانى 
مليحة يعنى تيتا تهانى مش هتيجى هنا تانى
هادية لا يا حبيبتى خلاص هى دلوقتى راحت بيتها و احنا كمان من بكرة ان شاء الله هنرجع بيتنا
مليحة باعتراض بس انا عاوزة افضل هنا مش عاوزة اروح بيتنا
هادية بمسايسة حبيبتى لازم هنرجع بيتنا احنا جينا هنا بس كام يوم و خلاص هنرجع بيتنا تانى
فوز بصت لمنعم تشوف رد فعله فلقته مركز مع مليحة و قال حبيبتى المكان اللى انتى عاوزة تقعدى فيه اقعدى فيه
هادية باعتراض ازاى يا دكتور الكلام ده احنا لازم نرجع بيتنا
منعم بص لهادية و قال لها ممكن تأجلى كل الكلام ده دلوقتى
هادية حتى لو اجلته اكيد برضة هرجع بيتى و كمان انتم اكيد هترجعوا بيتكم مش هتفضلوا هنا العمر كله
منعم طب و ما احنا فى بيتنا هو احنا ضيوف عند حد
هادية باحراج على الاقل انا و بنتى ضيوف
منعم و هو بيقوم من مكانه و مليحة لسه تحت جناحه من يوم ما دخلتم حياتنا و عمركم ماكنتم ضيوف
مليحة بزعل يعنى هنفضل هنا و اللا هنمشى
منعم انتى عاوزة ايه
مليحة و هى بتتنطط فى مكانها بالراحة عاوزة افضل هنا
منعم خلاص يبقى هنفضل هنا
هادية بامتعاض يا دكتور 
منعم الدكتور محتاج يغير هدومه و ياكل حاجة لانه ھيموت من الجوع
فوز هندهلك البنات يحضرولك حاجة تاكلها
منعم بص فى الساعة لقى الساعة داخلة على اتنين بعد نص الليل فقال لا حرام ده زمانهم فى سابع نومة انا هشوف اى حاجة سريعة كده و خلاص
و بعدين الټفت لهادية و قال لها بخبث و اللا حاجة سريعة ليه ما انتى كمان تلاقيكى جعانة زيى اعمليلنا اى حاجة بقى عشان ناكل سوا و اللا مش هتعرفى و اللا ايه
مليحة دى ماما بتعرف تعمل حاجات كتير اوى
منعم ااه يا ستى عرفنا المهم التطبيق العملى
مليحة و انا كمان هاكل معاكم
منعم بمرح انا عاوز اعرف انتى ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
مليحة حضنته من رجله و قالت كنت مستنياك
منعم و مستنيانى ليه بقى
مليحة عشان تقوللى زى كل يوم تصبحى على خير و نحط ورقة فى صندوق الامنيات زى ما اتفقنا الصبح
منعم بامتعاض و هو بيحط ايده على بق مليحة شششش يا فتانة
مليحة بصت لهادية و فوز اكنها اتفاجئت بيهم قدامها و رجعت بصت لمنعم باعتذار و قالت انت اللى سألتنى
منعم طب انا هروح اغير بقى احسن زهقت من اللبس ده
منعم خرج و راح على اوضته و رجع بعد حوالى ربع ساعة و كان غير هدومه لقى هادية حضرت عشاء و حطته على السفرة و قاعدة مع مليحة اللى كانت بتقول برفض ماينفعش ده سر بينى و بين بابا
منعم وطى على مليحة باسها من خدها و قال ايوة كده اى سر بينك و بين باباكى مايطلعش لاى حد مهما ان كان هو مين
هادية بامتعاض بس انا مامتها و اقرب الناس ليها و المفروض مايبقاش فى اسرار عليا
منعم بعبوس لطيف و هو بيبص لمليحة تصدقى مامتك بتتكلم صح
مليحة بطفولة بريئة يعنى نقول لها على السر اللى بيننا
منعم بضحك لا طبعا بس بعد كده مش هنخبى عليها حاجة
مليحة بمرح و هى بتبص لهادية خلاص بقى يبقى هقول لك على السر اللى جاى
قعدوا التلاتة ياكلوا سوا و منعم زى العادة نص الوقت بيأكل مليحة وسط سعادتها الكاملة و قلق هادية المستمر من اليوم اللى مليحة هتبعد فيه عن منعم و بعد ما خلصوا اكل منعم و مليحة ساعدوا
هادية انها تلم السفرة و تنضف المكان مطرح ما اكلوا و منعم طلب من هادية كوباية شاى و قعد يتكلم مع فوز و هو واخد مليحة فى حضنه كالعادة

تم نسخ الرابط