رواية اخر امل الجزء 1
رواية الحلقة الأولى
كان طريقها طويلا مزدحما بالتحاليل الطبية وحدث الحمل بعد طول الإنتظار بعد اربع سنين وكلمات الطبيب الف مبروك يانغم انت
هذا أخر ما أتذكره في تلك الليلة أنا نغم لا أعلم إذا كنت علي حافة الحياة او المۏت في تلك اللحظة كل ما أعرفه إسمي نغم أبلغ من العمر 29 سنه زوجي خالد رجل أعمال
اليوم كان من المفترض أن يكون أسعد يوم في عمري ولكن هل كل ما نتوقعه أن يكون برؤيتنا يكون فعلا
قبل عدة ساعات
في عيادة طبيب النساء اتلقي خبر حملي من الطبيب بعد تأخر ومحاولات لمدة 4 سنوات أصرخ من الفرحة أخيرا يا دكتور أخيرا أنا هكلم خالد افرحه أخيرا هيكون أب
أظل في محاولات إتصال كثيرة بخالد ولكن لا إجابة
أخرج من عند الطبيب وهاتفي لازال في يدي أحاول الإتصال بخالد وصافي
صافي صديقة عمري منذ اكتر من 15 عاما محدثة نفسي
حبيتي يا صافي اكيد هتفرح اوي صافي أختي وصاحبتي القلب الأقرب ليا منذ عامي الاولي في الجامعة لحد دلوقتي
واتخذت قراري
أنا هروح لصافي بيتها
وصلت لبيت صافي يا رب تبقي صاحية حتي لو نايمة أنا معايا مفتاح البيت هي سايبة معايا من يوم سفر اهلها هصحيها مش هعرف أنام من غير ما أفرحها
قبل ما أطلع العمارة خدت بالي من عربية خالد لا اكفيد أنا غلط أصل إيه الي هيجيب خالد هنا
ايه الأفكار الي عمالة تجي في عقلي دي اللهم أخزيك يا شيطان اكيد خالد طالع عند اي حد هنا أو قريب من المنطقة أصل إيه الي هيجيبه لصافي
انا مش هضرب الجرس هعملها لصافي مفأجأه هي اصلا تلاقيها نسيت انها سايبة المفتاح معايا هي علي طول كدا بتنسى
غريبة أن صافي مطفية نور البيت كله أوضتها في آخر البيت أنا شايفه نور فيها هي بتحب تنام في النور
خالد طبعا أنتي نغم وجهة اجتماعية مش أكثر صحفية وليها إسمها والصراحة مع أن سنها صغير بس عملت اللي رجالة في الأربعينات معملوش لكن أنتي حاجه تانيه أنتي بتاعتي لوحدي
وفي دقائق لا أعلم كم عددها في محاولة إستيعاب ما اشعر به والتأكد اني لست في كابوس ولكنه حقيقة تحدث الأن
ولدقائق ساد الصمت دقائق مرت كسنوات كعمر كامل يتبخر في لحظات
كل ما إستطعت فعله أن اجري حاملة الم في روحي فوق الأحتمال
خرج خالد مسرعا ليسكن صافي ولكن في تلك اللحظة حتي عقلي رفض أن يسمع صوته
ركبت سيارتي وأنا لا أري اي شئ امامي مش عارفه حتي أعيط ولا أصرخ الدنيا مغيمة أدام عنيا
نور حاد يضرب عيني من الناحية المقابلة ما الذي يحدث لم أعد أملك القدرة على التحكم في السيارة
وهذا اخر ما اتذكره
انا فين إيه كل الناس دي انا سامعة دوشة جامدة حواليا ومش عارفه أتكلم أنا في المستشفى !!!
الدكتور الحالة خطيره للأسف دخلت في غيبوبة وفقدت الجنين ادعولها
خالد جنين !!!!!
هي نغم كانت
صدمة خالد لما عرف انفي كنت حامل خلته حتي مش قادر يكمل كلامه
خالد أنا السبب أنا السبب انا مش بس اتسبت في اذي نغم انا قټلت أبني
صافي ماقلتش ولا كلمة فعليا انا عارفة أن صافي مبتعرفش تتصرف في أي موقف بتفضل ټعيط وبس
إيه دا انا فين !!!
أنا في اوضة لوحدي لا لا لا أنا شايفه نفسي في أوضه المخزن القديمه بتاعتي !!!
ياااااه من زمان أوي مجتش هنا أنا الي جابني هنا !!!
أنا مجتش هنا من قبل جوازي من خالد
ايه الصندوق دا !!!!
دا صندوق الصور في كل حياتي من يوم ما اتجوزت خالد وأنا مفتحتش الصندوق دا اتفرج علي الصور دي عمري كله
دي صورتي أنا وصافي
ليعود عقلي ايام الجامعه منذ 15 عاما متذكرة ذلك اليوم الذي تعرفت فيه علي صافي
صافي كانت الصديقة الوحيدة ليا الي فضلت معايا أول مرة
كان أول يوم في الجامعة كانت محتاسه ومش عارفه تعمل حاجة
صافي من فضلك لو سمحتي أنا عاوزة أعرف مكان الكافتيريا انا لسه اول يوم ومعرفش حد
ليأتي ردي عليها مالك يا حبيتي متوتره ليه انا برضه جديدة بس تعالي وندور مع بعض
وووصلنا الكافتيريا يومها مكنش فيه ولا ترابيزة فاضية ووقفنا نضحك ونتكلم
عرفتني بنفسها
أنا طول عمري عايشة في السعودية مع أهلي أول سنة أنزل مصر السنة دي ومليش أصحاب ممكن نبقي أصحاب
بإبتسامتي المعتادة التي كانت تفارقني
أكيد طبعا ممكن أنا نغم بصاحب الناس كلها معروف عني كدا بحب اعمل صداقات كتير
ومن يومها بقنا أنا وصافي أصحاب منفترقش
أكمل تقليبي في الصور الأخري في الصندوق
لتقع يدي علي تلك الصورة التي دوامت علي ډفنها في عقلي حتي لا تطل بذكرى چراحها علي روحي
صورة وليد
وليد كان زميلي في الجامعة معروف أنه داخل كلية اعلام منظر علشان يكون معاه شهادة جامعية بس أهله ليهم شركاتهم وهو الولد الوحيد يعني هيكون المسؤل عن كل حاجة
أعود بعقلي إلي ألمرة الأولي التي رأيته فيها
كان قاعد مع اصحابه في الجامعة وفعليا أنا مكنتش برتاح لحد منهم ولا بطيقه هو شخصيا
وليد كان شخصية غامضة بالنسبالي شخصية الطالب رجل الأعمال الشاب المهتم الشديد بمظهره لكن داخليا كان حاجات كتير عكس بعضها !!
عدي 3 سنين الجامعة العلاقه ما بنا كانت مقطوعة ولا حتي سلام
في يوم كنا في الكافتيريا لأجد صافي تفاجئني بحديثها
نغم مش واخده بالك من حاجة
بنظرة تحمل إستغراب ايه يا صافي
صافي وليد مبينزلش عينه من عليكي كل ما تروحي في حتة متابعك أنا واخده بالي من اكتر من سنة
نغم أنا مش بقبل الإنسان دا وفي وسط كلامي ليها فاكرة النظره الي شدتني لاول مره في حياتي
بيقولوا أن العيون اصدق حاجة في الانسان والي استحالة تعرف تزيف مشاعر أنا عمري ما صدقت والنهارده صدقت
نهايه الحلقه الاولي
الحلقه التانية
صوره وليد فتحت باب جوايا من اتقفل من سنين
وكأن عثوري علي صورة وليد داخل صندوق الذكريات أخذتني إلي دوامة من الحنين والۏجع واللهفة والألم في أن واحد لتفتح بابا قد اغلقت منذ سنوات او ربما اعتقدت ذلك
منذ عشر أعوام أيام الجامعة
بعد حديثي مع صافي عن وليد ونظراته
التي لم أفهم كيف كيف اخذتني من روحي للحظات
أول مره ألاقي نفسي بتشد لوليد من غير ما احس بقت انا كمان بتابعه ويحاول أكدب نفسي انا طول عمري قوية مش بجري ورا المشاعر !!
من وأنا في الجامعة كنت بكتب مقالات كتير عن الحب والمشاعر كانوا مسميني أسامه منير الجامعة
لسه فاكره اليوم الي لاقت وليد جاي يكلمني في لأول مرة في طريقي الي
باب الجامعة ظهر لا أعلم من اين ليقاطع طريقي
وكأنها كانت إشارة من الزمن أن كل طريق هروحه هنتقاطع فيه
وليد صباح الخير يا نغم
لأرد عليه بابتسامة صباح النور يا وليد
وليد بنظرة لم اري في حياتي مثلها منه نظره تجمع مشاعر مدفونة منذ سنوات وربما قبل ميلاد اي منا أناااا كنت عاوز أقولك حاجه أناااا
لأول مره أجد وليد مش مجمع كلامه ومش عارف يقول ايه
اول مره أبص في عينه من قريب كدا عيونه بتضحك ضحكه خطفت قلبي
مكملة كلاماته التي صمت صوتها لتسمح بصوت دقات الروح من عزف مقطوعتها أنت ايه يا وليد
وليد ولقد انارت عينيه دقات روحه انا نسيت انا كنت هقولك ايه
قاطعة صمتنا بإحساسي ذلك الأحساس الغريب الذي يجمع ما بين الرغبة في الهرب من بين عينيه أو المكوث في دفئ نظرته الحانية الي أخر مدى الحياة إحساس لا أفهم متى أو كيف ولدت دقاته بداخلى
أنا طيب ماشي
وليد إستني يا نغم
خلاص أفتكرت أنا أول مرة أقري ليكي مقالة إمبارح الي نشرتيها علي علي بروفايلك في فيس بوك
أنا عادة مش بنزل غير في جروب مقالاتي المقالة الي كتبتها امبارح كانت بتكلم عن صدق العيون و مقالة أمبارح نشرتها علي بروفايلي بس
ساعتها أتاكدت أن وليد متابعني وفاهم اني فاهمة
فاهمة نظراته فاهمة دقات قلبه الصامتة في معركة حربه الداخلية
ومن وسط صمتنا جاءت إبتسامتي بخجل شكرا لذوقك يا وليد يفرحني أنك تتابعني
خرج صوته ممتزجا بلمعة عيونه أنتي مبدعة يا نغم وبعد كدا مش هفوت مقالة من غير ما اقراها ليكي
كانت تلك المرة الأولى التي نتحدث فيها سويا وكانت ميلاد للكثير من الأحاديث بين أرواحنا قبل أن يكون بين كلماتنا فقد كان وليد يختلق الأسباب في كل يوم لكي نتحدث لدقائق وكأنه يخطف لحظات من هذا العالم ليحدثني فيها
بيقولوا أن باب النجار مخلع دي حقيقه جدا أنا أول مره أحس اني مش عارفه اتصرف قلبي بيدق لأول مره ولأخر شخص توقعته ومن غير سبب
كانت تلك الجملة التي سطرتها في دفتر مذكراتي بعد حديث طويل بيني وبينه لم أشعر بتلك السعادة في يوم الا معه سعادة وكأني أتحدث الي روحي في جسد أخر حديث لم تتنهي منه إلا بعد أن اكتشفنا أن كل منا حولنا قد رحلوا بعد مرور أكثر من 4 ساعات حديث وضحكات متواصلة
كل يوم كان بيعدي عليا كان وليد بيقرب مني اكتر أيام كان كلامنا بيكون دقائق وأيام نحكى بالساعات ويمر الوقت وكأننا في عالم منفصل عن كل ما حولنا
متابعته ليا بعيونه كانت بتحسسني بالأمان والفرحة احساس كدا غريب اول مره احسه أو أفهمه جوايا
لحد يوم نشر أول مقالة ليا علي أرض الواقع وكل اصحابي وزمايلي في الجامعة بيباركلولي حتي الدكاترة معادا شخص واحد بس
وليد
الوحيد الي كان واقف بعيد مع أصدقائه نظراته كلها ڠضب
صافي نغم هو في ايه وليد ماله النهاردة أنا
توقعت أنه هيجي يباركلك زي كل
الناس لكن دا من الصبح قالب وشه
وكان سؤال صافي هو نفس ما يتردد في داخلى ولم ابوح به متظاهرة بأن الأمر طبيعي
عادي يا صافي يمكن مضايق ولا حاجه أنا مالي بيه
كنت بقول كدا وأنا من جوايا مخڼوقة جدا أنا كنت متوقعه أنه هيجي يباركلي زي ما بيقولي علي كل مقالة بكتبها لكن الي حصل مكنش كدا خالص
خلص اليوم وفضل وليد نظراته كلها ڠضب ليا
ڠضب غير مبرر
من اي حد يقربلي أو أي حد أكلمه
الفتره دي انا فاكره كويس كنت علي طول مضغوطة ما بين شغلي كصحفية تحت التمرين والمذاكرة وداخليا مش فاهمه حاجه من تصرفات وليد وزعلانة من نفسي اني اسمح ليه يأثر عليا وانا الي طول عمري قويه تقريبا مكنتش بنام
ودا طبعا أثر عليا صحيا ونفسيا وفي يوم كان عندي تقديم فكرة مشروع في محاضرة وفي وسط كلامي حست بدوخة ووقعت ولما فوقت كنت في عيادة الكلية
الدكتور نغم من الواضح أنك بترهقي نفسك جامد ودا غلط علي صحتك
صافي هي مش بتنام يا دكتور طول اليوم مذاكرة وتحضير
الدكتور لازم تاخدي اجازة يا نغم ومن الواضح أنه في حاجة مضايقكي أو ضاغطه عليكي
ليأتي ردى
لا يا دكتور مافيش حاجة هو بس ضغط اني بحب اعمل كل حاجه في وقت قصير
وفي خلال ما انا بكلم مع الدكتور لمحت وليد واقف بعيد بيراقب اللي بيحصل وظاهر عليه الخۏف والقلق
حاولت مبينش أني اخدت بالي وطلبت من صافي تساعدني علشان اقوم واروح ارتاح في بيتي
بعد خروجنا من عند الدكتور
سمعت نداء وليد
نغم نغم استني
نغم انتي كويسة أنا قلقت عليكي مالك
نظره عيونه كانت مليانه قلق ماشوفتش قبل كدا
قلق يطمن ويفرح
خرجت كلماتي ما
أنا كويسه يا وليد شكرا لسؤالك انا بس مضغوطة الفتره دي
وليد خدي بالك علي نفسك يا نغم تحبي اروحك
شكرا انا معايا عربيتي وصافي هتسوقها لحد البيت
وليد ماشي يا نغم بس مترهقكيش نفسك وشدي حيلك بقي علشان مستني المقالة الجاية بتاعتك
بإبتسامة جاءته كلماتي أن شاء الله دعواتك
وليد شخصية غامضة جدا وقت بحس فيه حنية الدنيا ووقت بحس فيه شخص جامد وقت بحس أنه بيلعب بس في نفس الوقت نظرات العيون متكدبش
وكأن وليد كان ميلاد لغز في حياتي وحقيقة الأمر اللغز الأكبر هو مشاعرى التي انرجفت الي روحه دون إذن مني ولكن هل المشاعر تأخذ أذن من أصحابها قبل التوجه لعشق الروح
وفي اليوم الثاني
صافي نغم هو انتي ايه اللي بينك وبين وليد انا مش فاهمه حاجة بينكم نظرات كتير وبيجنن لما بيشوفك مع حد وامبارح كان قلقان عليكي والأغرب من كل دا انك بتعملي ليه حساب دلوقتي وانتي مش واخده بالك
وكأن كلمات صافى جاءت لتضعني في مواجهة مع نفسي بصي يا صافي أنا لاول مرة في حياتي أكون مش فاهمة الي بحسه أو الي جوايا أنا بكون مبسوطة باهتمام وليد مقدرش أنكر دا في إحساس حساه مش قادرة أحدده انا معرفش وليد شخصيا لحد دلوقتي بس الإحساس اللي جوايا زي ما يكون حاجة بتشدني ليه من غير ما أحس
وقبل ما اكمل كلامي
لاقت وليد
جاي يسلم عليا
وليد عامله أيه النهاردة يا نغم شكلك احسن
اه الحمدلله شكرا لاهتمامك
وليد علي ايه احنا زمايل
لتخرج كلماتي بابتسامة تخفي حيرتى في أمرى اه طبعا
يلا يا صافي علشان نروح المحاضرة بعد اذنك يا وليد
وليد نغم استني خدي بالك من نفسك
ماتخديش كل حاجة علي أعصابك أحنا عاوزينك
صافي بنبرة تحمل الخبث مين الي عاوزاها يا وليد تقصد
وليد وقد شعر بالخجل من صافى قصدي شغلها يعني وأنتي طبعا يا صافي
شعرت بدقة قلب وليد في تلك اللحظة وقد قررت إنهاء الموقف بكلماتي شكرا ليك تاني يا وليد
لأستدير محدثة صافي
ايه الي انتي قولتي دا يا صافي اكيد يقصد شغلي وإنتي مكنش لازم تحرجي
صافي لا يقصد هو الي
عاوزاك وإنتي فاهمه دا يا نغم بس مش عاوزة تصدقي
نغم أنتي دا كله بجد مش فاهمة أن وليد بيحبك
بيحبك يا نغم
وكأن كلمات صافى كانت كنقرات على باب روحى لتواجهني بما أشعر به
معرفش يا صافي انا مش هطلع المحاضره انا مروحة
صافي ماشي بس انتي مش مروحة يا نغم انتي بتهربي انا اكتر واحده فاهمة
لأنهى حديثي
باي يا صافي
وقد كانت صافي تنطق بالحقيقه وربما تكون للمرة الاولي والاخيرة في حياتها
نهاية الحلقة الثانية
يتبع
بقلمي
الحلقة الثالثة
بعد كلمات صافي التي لامست حقيقة ما أخفيه داخليا عن مشاعر وليد تجاهي وكيف أني اصبحت دون أقصد أفهم ما يضايقه وكأني اعرفه منذ زمن
وفي لحظات غرق في تفكيري عن كل ما يدور بداخلي قطعني رسالة وصلت الي بريدي في الفيس بوك من اخر شخص اتوقعه
وليد
فتحت الرسالة مع دقات قلب متسارعة لا أعلم سببها
رسالة وليد
ازيك يا نغم عامله ايه انا عاوز اقولك اني فرحت النهارده لما شوفتك كويسة ومنورة زي ما اتعودت اشوفك دائما
ترددت لحظات لأكتب له ردي علي رسالته ليأتي ردي شكرا شكرا يا وليد علي سؤالك وإهتمامك
وليد نغم مش هتنزلي المقالة الجديدة وعلي فكرة المقاله الي نزلتيها في الجرنال رائعه زي كل مقالاتك
تحولت دقات قلبي المتسارعة الي دقات ترقص من الفرحة لشعوري بمشاعره التي لامست روحي
انا هنزلها قريب
وليد طيب ممكن اسأل هتكلمي فيها عن ايه
أنا عن
وليد من الواضح إنك إتعلمتي من تعبك الفترة الي فاتت
أنا أنا برتب وقتي جدا التعب بس علي كل حاجة جت مرة واحدة
وليد ربنا يوفقك
كنت أشعر في تلك اللحظة بشعور وليد وأنه يحاول