رواية صعب من 19-25
المحتويات
بيتي
يعني انت بجد بتحبني ياتميم وانا بالنسبه ليك مش مجرد نزوه
ايه الكلام الاهبل ده انتي لو نزوه كنت خليتك علاقتنا صداقه مش اكتر ومكنتش هقولك ان بحبك نور انتي الوحيده الي قولتلها بحبك وعايزه اتجوزك انتي الوحيده الي خطفتي قلبي وعقلي عايزك تفهمي ده كويس
سرحت نور في جمال كلماته ولمست الصدق فيها والحب فوجدته نفسها لااراديه تقول انا بحبك اوي ياتميم ونفسي افضل جنبك طول العمر ومتبعدش عني ابدا
لم يستطع تميم من منع نفسه وقال حب وانا دلوقتي اسعد انسان في الدنيا دي كلها علشان بسمع منك الكلام ده ووعد مش هبعد عنك ابدا
بينما عند دينا فكانت تجلس علي طرابيزتها باوامر من معتز وان لاتتحرك من عليها ولم تستطع مجادلته خوفه من ان يخبر والدها خرج معتز لتحدث عبر الهاتف مع احدي اصدقائه في العمل بينما كان يقف بعيده في احدي الزوايه يراقبها باعين محبه ولكن موجوعه وغاضبه لم تاتي لتسلم عليه ولم ترد علي اي من اتصالاته بالامس حته اليوم وتتجاهله تمامه واخيره حضورها الحفل مع ذلك الشاب الذي قامه بضربه راقبه حته خرج من القاعه واتجه سريعه اليها ووقف امامها مباشره وقال في ايه يادينا من امبارح بكلمك مش بتردي والنهارده متجاهلني كاني مش موجود ايه الي حصل
نظرت اليه دينا بتوتر وخوف من ان ياتي معتز في اي لحظه وتحدث مشكله بينهم فقالت سريعه يوسف بعد اذنك امشي مش وقته الكلام ده بعدين هفهمك كل حاجه
يوسف بغضب لامش همشي غير لما افهم وبعدين مين الشاب التي جيه معاه ده
دينا بارتباك ده معتز ابن عمي ومتقدملي علشان يتجوزني
يوسف بانفعال نعم ايه الي انتي بتقولي ده ايه الجنان ده يعني ايه عايز يتجوزك ده انا اقتله لو فكر بس يقرب منك
يوسف بعد اذنك اهدي ووطي صوتك مينفعش كده
اسمعي يادينا انا استحملت كتير وطلبت منك بدل المره اتنين وتلاته ان اجي لوالدك لكن انتي بتاجلي ودلوقتي تقولي ابن عمي متقدملي يبقي انتي كنتي بتضحكي عليه
دينا بصدمه من كلامه ايه الي انت بتقولو ده يايوسف لا طبعا انت عارف ان بحبك وان كنت برفض تيجي لبابا لحد ماتخلص الجامعه ابقي كده غلطانه
وانا مش هستنه اكتر من كده عايز لما اشوفك المره الي جايه تبقي واخدلي معاد من بابكي والا مش هتشوفي وشي تاني عن اذنك ورحل ...رحل وتركها في دوامتها التي لاتعرف الطريق لخروج منها اصبحت محاصره من جميع الاتجاهات كم تتمني ان تصرخ باعلي صوتها لم تعد تتحمل كل ذلك الضغط يوسف ووالدتها ومعتز ما الحل لاتعرف فاقت مش شرودها علي صوت معتز الذي جاء وجلس جوارها وقال بقلق مالك يادينا
انتبهت له وقالت بهدوء ها مفيش يامعتز مصدعه بس شويه ممكن تروحني
اه طبعا اتفضلي
ذهبت دينا وسلمت علي صديقتها ورحلت في السياره اقترح معتز اقتراح بامل ان توافق بقولك يادينا بيتهيئلي ان في حفله في الفيلاه بتاعت خطوبه استاذ ادهم مش كده ايه رائيك نروح نقعد في مطان لوحدنا شويه تكون الحفله دي خلصت
معلش يامعتز وقت تاني
معتز باصرار خمس دقايق بس واوعدك لو المكان معجبكيش هروحك
دينا بعدم قدره لمجادله وبتنهيده ماشي يامعتز
انطلق معتز فرحه لنجاح اول جزء من خطته وانطلق الي المكان المنشود بينما دينا كانت في عالم اخر كل ماتريده هو الاستراخ وان تنعزل عن ذلك العالم
في فيلاه صالح الشرقاوي بعد عقد قران ادهم وسمر كان يجلس امجد
امجد بدون وعي لما يقولو يعني انتي مش شايفها ياماما وهي ذي القمر وعماله تتحرك قدامي مش قدر اشيل عيني من عليها
ولله طب وهتفصل سرحان كده ما تروح كلمها وله نادي عليها خليها تيجي تقعد
طب ما تنادي عليها انتي ياست الكل علشان خاطر ابنك
حاضر لما اشوف اخرتها معاكو شاورت ماجده لاميره لقدوم فذهبت باتجاها وتسالت ايوه ياخالتو عايزه حاجه
ما تيجي تقعدي شويه ياميرو انتي من ساعه ما جينا ماقعدتيش خالص
اميره بارهاق وهي تجلس علي الكرسي ولله معاكي حق ياخالتو انا هموت واقعد وارتاح شويه سمر تعبتني النهارده
امجد بحنيه سلامتك من التعب
نظرت اليه اميره وجدته ينظر اليها نظره لم تراها من امجد من قبل نظره حب وهيام لم تعتاد عليها فردت عليه بحياء من نظراته الله يسلمك خدت الدواه بتاعك صحيح
امجد مدعي النسيان لا تصدقي نسيت كويس انك فكرتيني
اميره بتزمر طب وده ينفع يامجد ثواني هجبهوللك من فوق
طب بقولك خديني معاكي علشان عايز اريح دماغي من صداع المكان
اخذته اميره الي غرفه المكتب وطلبت منه الانتظار حته تاتي بالدواء وبالفعل احضرته واعطته اياه وقالت باهتمام بالشفاه اسيبك بقي تريح دماغك شويه عقبال ما اجيب عصير من المطبخ
كانت علي وشك الرحيل ولكن اوقفها صوت امجد المتسائل انتي بتعملي كده ازاي
اميره باستغراب من سواله بعمل ايه مش فاهمه
امجد بتوضيح يعني ازاي عارفه تخبي انك بتحبيني ازاي قدره تخبي حبك وبتتعملي عادي قدام كل الناس وخصوصه انا وانا المفروض اكتر واحد تبقي متوتره من وجوده او من قربه او من كلامه معاكي
تفاجات اميره من كلامه كثيره وقالت محاوله ان تداري ارتباكها ومنع نفسها من الاعتراف بحبها ومين قال ان بحبك ان عارف انك اخ وصديق وابن خالتي وبس
امجد بانفعال كدابه والكدب باين في عينيكي كل تصرفاتك بدل انك بتحبيني بس انا الي كنت غبي رد فعلك لما كنت بجيب سيره مريم وخوفك عليا اهتمامك بيا زياراتك لينا كتير نظره عينيكي ضحكتك معايه كل حاجه كانت بدل انك بتحبيبني بس انا مكنتش مركز لاسف
اميره ببكاء وانهيار اخيره حسيت ده انا كنت قربت ايئاس انك تحس بيا او تعرف وتعرف انا كنت بموت كام مره في اليوم وانت بتحكيلي عن مريم تعرف عذابي ووجع قلبي وانا مش قدره اقولك علي الي حسه بيه عارف امبارح لما قولتلي عايز اتجوزك دي كانت اكتر كلمه نفسي اسمعها يامجد واكتر حاجه كنت بحلم بيها بس مقدرتش اوافق علشان عارفه انك بتعمل كده بس علشان تنسي مريم مش اكتر ..لم تستطع الوقوف وجلست علي ركبتيها امام الكرسي وقالت بانهيار اكثر ايوه بحبك يا امجد بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك كنت في الاول بشوفك اخ بس بعد كده بقيت بالنسبه ليا اخويا وصاحبي وحبيبي الي نفسي يبقي جوزي وابو عيالي وافضل جنبه طول العمر انا مكنتش عايزه غيرك وله بحلم او اتخيل ان اكون لحد غيرك يا امجد
امجد بسعاده مما سمعه وحب وانا ولله العظيم بحبك ياميره ومش عايزه انسي بيكي حب قديم لا انا عايز ابداء معاكي حياه جديده حياه ميكنش
اميره بسعاده وفرحه كبيره مما سمعته لاتصدق ما تسمعه موافقه يامجد مش هقدر اعاند قلبي اكتر من كده انا موافقه وبحبك يااحلي حاجه حصلت في حياتي
امجد وهو يمسح دموعها التي خانتها وسقطت وانا بحبك وبموت فيكي واوعدك عمري ما هزعلك وله اسيبك ابدا ممكن تطبتلي عياط بقي العيون دي متعيطش تاني ابدا وبصراحه كده انتي شكلك بيبقي حلو وانتي بتعيطي وكده مينفعش
ولله ياختي بتكسفي ممكن برضو روحي يلاه اغسلي وشك ده الي اتبهدل من العياط ويلاه علشان نخرج
عند ادهم و سمر كانت تجلس بجواره وهي في قمه سعادتها لاتصدق او تستوعب انها اصبحت زوجته الان وعلي اسمه نظرت الي ادهم وتسالت بفرحه انا بجد بقيت مراتك يادهم مش كده
ويخليكي ليا ياحبيبتي واديكي قولتيها اهو الي حصل ده تدبير من عند ربنا علشان احبك ونتجوز وان كل الي حصل ده خير لينا مش شر ممكن بقي متفكريش في الموضوع ده تاني اتفقنا
اتفقنا ياحبيبي انا بحبك
وانا كمان بحبك ربنا يقدرني واسعدك دايما وجلسو يتحدثو ويضحكو ولكن كانت ازمته الوحيده انه في بعض الاوقات تاتي في مخيلته تلك الحوريه التي رائها صباحه ويتذكر حبه لها ولكنه كان يبعد تلك الافكار من تفكيره
اوقف معتز السياره عن النيل ونزل من السياره وانزلها معه وامسك يديها واتجه الي مكان معين الذي بمجرد ان رائته دينا انتابتها حاله من الذهول والمفاجاه والصدمه
الفصل الثالث والعشرين
بعد انتهاء الحفل اوصل اياد شهد الي منزلها وامام المنزل اوقف اياد سيارته والتفت اليها بجسده وقال عقبالنا ياحبيبي
شهد بخجل ان شاء الله ياحبيبي
اياد بحب احلي كلمه حبيبي سمعتها ولله عايزك بقي بكرا لما اتصل بيكي تقوليلي علي المعاد الي هجي فيه انا وبابا وعمي
شهد مدعيه عدم الفهم ايه ده وهتيجو ليه
اياد بانفعال شهد متجننيش ولله تلاقيني جيلكو بكرا ذي المصيبه علي دماغكو ومخرجش من بيتكو غير وانتي مراتي انا بقولك اهو
شهد بذهول من كلامه وطريقته المجنونه لا وعلي ايه الطيب احسن انا بكرا علي الفطار هكلم بابا
ايوه كده ناس تخاف صحيح يلاه تصبحي علي خير ياحبيبتي
وانت من اهله ياحبيبي سلام
وقفت مكانها مذهوله متفاجاه مما رائته فكان المكان مزين بالورد الاحمر والبلايين واسمها مكتوب ومزين بطريقه جميله وشخص يقف يعزف علي الكمان التفتت الي معتز وجدته يقف وبيده باقه من الورد البلدي الذي تحبه ويقول بحب انا اسف وعايزك تسامحيني علشان زعقتلك انا مكنش قصدي بس بجد كنت هتجنن لما شوفتك هتركبي عربيته ومن كلامك انك بتحبي ساعتها انا مكنتش عارف انا بقول ايه انا اسف دينا انا بحبك من يوم ما شوفتك وانا بحبك وبخاف عليكي من اقل حاجه مكنتش بشوف غيرك طول حياتي وله عمر قلبي دق لحد غيرك انا عارف انك مش بتحبيني بسبب عصبيتي واسلوبي العنيف بس انا شغلي الي خلاني كده يا دينا انا واحد حياته كلها ضرب نار ورعب وبواجهه الخطر والموت كل يوم وانا بتنقل من حراس وزير لتاني ومن شخصيه مهمه لتانيه بس انا معاكي انتي ببقي حاجه تانيه ببقي عيل صغير ضحكتك لوحدها بتجنني وبتخليني اسعد واحد في
الدنيا بعد ان انهي
ادمعت عين دينا لم ينقصها غير ذلك الطلب وذلك الكلام الذي قاله لم تجد ما تقولو غير انها تبكي ولاتصدق ما يحدث فخاف معتز من ان ترفض وقال بامل دينا ارجوكي متسكتيش كده ردي قولي اي حاجه قولي اه او لا
خرحت دينا عن صمتها وقالت بصوت باكي انا مش لاقيه حاجه اقولها انا متلغبطه يا معتز اوي
وانا مش عايز اسمع منك غير كلمه واحده موافقه وانا اوعدك ان عمري ماهزعلك وهفضل احبك طول عمري انا عايز فرصه واوعدك يادينا لو لقيتي نفسك مش مرتاحه او عايزه تسيبيني انا هحترم رغبتك انتي بس قولي موافقه
وقفت دينا متردده خائفه تفكر في يوسف وحبها له ولكن في نفس الوقت تفكر في ذلك الواقف امامها كل ما يطلبه فرصه ولا تصدق كل ذلك الحب رغم طريقتها معه ورفضها واعترافها انها تحب غيره ولكن هو حاول ولم ييأس وفعل كل ذلك من اجلها وايضا يعتذر منها لم تجد نفسها الا وهي تهز رأسها موافقه لم يصدق معتز ما رائه وقال بعدم تصديق لالا انا عايز اسمعها انتي وافقتي صح
اه يامعتز انا موافقه
ابتسم معتز بشده وقام بامساك يديها لتلبيسها الخاتم وبعد وقف ولف بها بفرحه وقال بصوت عالي سعيد بحبك بحبك ولله العظيم بحبك اوي
دينا بفرحه وخوف معتز نزلني يامجنون ايه الي انت بتعمله ده
انزلها معتز وقال بحب من فرحتي ياحبيبتي ولله انا اسف انا مش قدر اصدق انك وافقتي اوعدك مش هتندمي
طب ممكن نروح بقي علشان اتاخرنا وكده بابا هيعمل معايه مشكله
لا متقلقيش انا قبل ما اعمل كل ده قولت لعمي اكيد وهو وافق علي طول انتي كده بقيتي خطيبتي يادينا واظن انتي فهمه كلامي كويس لو شوفتك بتكلمي الشاب ده تاني او بيحاول يكلمك متلوميش غير نفسك
فهمه يامعتز وده حقك اكيد وانا اكيد هحترمك في غيابك وانا هقول لنور تخلي تميم يبلغه ان يبعد عني
يعني انتي مش هتحولي تتكلمي معاه يادينا
مش هيحصل يامعتز انا بابا رفض الموضوع وانا مستحيل اعمل حاجه غلط او ان اكلمه وانا خطيبتك
تماما يا حبيبتي يلاه بينا نروح بقي
رحلت دينا وهي تفكر هل ما فعلته هو الامر الصواب وهل يستحق يوسف ما فعلته وانها وافقت علي معتز
في اليوم التالي استيقظت اميره وهي في قمه سعادته فليله امس كانت اسعد ايامها فحبيبها اعترف بحبه لها ويريد ان يتزوجها ارتدت ملابسها وسمعت والدتها تخبطت علي الباب وتطلب الدخول فقالت تعالي ياماما اتفضلي
سعاده بحنان صباح الخير ياميرو عامله ايه ياحبيبتي
صباح النور ياماما انا الحمد لله ذي الفل النهارده ومبسوطه عاي الاخر
ربنا يفرحك كمان وكمان ياميرو يعني انتي مش محتاجه تسمعي الخبر الي عندي بقي الي يفرحك
اميره بتسال خبر ايه ياتره
لاخلاص بقي مش لازم
ياماما قولي بقي في ايه ارجوكي
خلاص ياستي هقولك تعالي بس نقعد علشان انتي ممكن تقعي من طولك من الي هتسمعي
في ايه انتي قلقتيني علي فكرا
لا متقلقيش وله حاجه كل الحكايه ان امجد من شويه كان قعد مع بابكي في المكتب بيسلم علي قبل مايسافر ومستنيكي هو خالتك علي فكرا
هو ده الخبر ياماما حاضر انا لبست اهو وهنفر ونمشي
لا مافي حاجه تانيه امجد طلب ايدك
اميره وقفت متفاجاه وقالت بعدم تصديق بجد ياماما بابا وافق
اه ياميرو
متابعة القراءة