رواية قسوة من 10 إلى 19

لمحة نيوز

البارت العاشر
عاصي بشك انتي بتعملي اي هنا ياسلا
سلا بتوترااا انا انا عايزة طنط عيشة
عيشة تعالي ياحبيبتي عايزاني ليه
سلا بخجل ممكن نبقي لوحدنا
عيشة احم طب روح انت ياعاصي
عاصي بشك ماااشي انا خارج
ليغادر الغرفة تاركا اياها بصحبة والدته
عيشة اي ياسلا عايزة اي
تنظر لها بصمت 
پغضب يعني اي ماتعرفيش هما فين 
ترد الاخري ببرود زي مابقول لحضرتك كدا
تنظر لها بتوسل سجدة سجدة ارجوكي ماحدش عارف مروان ممكن يكون عمل اي في اختي ابوس ايديك قوليلي راحوا فين
سجدة وانا هعرف منين بس 
لتصرخ الاخري حراام عليكي انتي اي ماعندكيش قلب ازاي ماتعرفيش انت سكرتيرته وتعرفي عنه كل حاجة
يتدخل مهدئا ايااه اروي ارجوكي اهدي مش كدا
اروي بدموع اهدي ازاي يا يوسف نجمة اكيد في خطړ دلوقتي مروان دا مريض بيشفي غليله من بابا في نجمة
يوسف معلش ياحبيبتي اوعدك هطلع بمؤمرية انهاردة نقلب عليه اسكندرية انا واثق انه ماطلعش براها
لتؤمي براسها پانكسار
ثم ترفعه لتنظر لها بشړ هاتفة وانتي عمري ماهسامحك حسبي الله ونعم الوكيل متاكدة ان ربنا مش هيسيبك
يوسف مقربا اياها له يلا بينا ياروي
اروي ونظرات الشړ مازالت بعينيها يلا
اما هو فكعادته عندما تزيد همومه يفضل ان يتمشي مستنشقا بعض الهواء علي البحر
كان يسير ببطئ واضعا يديه بجيب بنطاله ليسمع صوت همسا باسمه
يلتفت 
عاصي پصدمة وبرود في ان واحد مني 
مني بهس مشيرة بيدها تعالي
كانت تناديه ليختباأ في ركن مستور بجانب احدي البيوت فهي لن تتحمل عواقب والديه ان علموا بما نوته وفعلته
عاصي واقفا امامها مباشرة عايزة اي
مني بحزن عاصي ماتبصيليش كدا انا ماليش ذنب في حاجة ماتزعلش مني ارجوك انت عارف انا بحب طنط عيشة قد اي وبحب اونكل عز و وبحبك برضوا
عاصي بتنهيدة عايزة اي يا مني
تمد يدها لجيب معطفها تخرج رزمة من المال لتهمس اتفضل
عاصي پصدمة اي دا
مني دول 850 جنيه جمعية دخلتها انا وصحابي كانوا الف جنيه بس صرفت منهم 150 وعرفت بالصدفة انك ناوي تكبر محل باباك واكيد محتاج فلوس
عاصي عرفتي منين
مني سمعت واحد من بياعين السمك وهو بيقول انك اتفقت مع صنيعية عشان يشتغلوا في المحل
عاصي ببرود ماشي
مني باستغراب ماشي اي
عاصي روحي يامني وعيب اللي انتي بتعمليه دا انا لو هشحت مش هاخد من بنت فلوس وفوقه بنت الراجل اللي قتل ابويا
ليكمل بنظرة غاضبة سلاام
يستدير ليكمل طريقه بعيدا عنها
لتشهق پبكاء ومرارة وقلبها يعتصر الما تماما ك حال ذاك الذي راقب المشهد منذ بدايته
دقت الباب بطرقات ضعيفة منكسرة
لتفتح لها والدتها والشرر يتطاير من عيناها الحقودتين الضيقتين
لتهتف بصړاخ كنتي فين ياصايعة الساعة 8 بليل
مني بضعف اسفة ياماما صحباتي كانت عيانة وكنت بزورها
ميرفت بااستهزاء عيانة ماشي ياحنينة ادخلي وخليكي عارفة ان اللي حيشني عنك كلام الدكتور
تؤمي براسه باانكسار 
لتتركها وتتجه حيث غرفتها التي طالما كانت الشاهدة الاولي والاخيرة علي أحزانها ووحدتها
تفتح الباب لتدلف
تشهق پصدمة رائف في اي قاعد في اوضتي كدا ليه
فقط نظرات قاتمة
مني بتبصيلي كدا ليه
ليتجه اليها پغضب
يمسك بذراعه الايسر پعنف هامسا بفحيح بقا انا اقولك ماتحيبيش سيرته عشان ماقولش لابوكي تقومي تروحي تشوفيه وكمان بتديه فلوس
انتي جايبة البجاحة دي منين يابت
مني پبكاء حرام عليك دا مايجيش حاجة جنب اللي عملته فيه
رائف پغضب انتي عايزالك ابوكي يربيكي
مني پخوف لا والنبي يارائف ماتقول لبابا انا تعبانة اووي ومش هستحمل ضربه
رائف ماشي مش هقول بس 
مني باستغراب بس اي
رائف هاتي الفلوس اللي كانت معاكي
مني پصدمة انت بتقول اي
رائف الفلوس وماقولش حاجة
مني بس انا عايزاهم انت ماسمعتش ماما لما قالتلي مش هتجبلي لبس العيد واجيبه انا بفلوسي عقاپا ليا
رائف وكنت هتعملي اي لو عاصي كان خدهم
مني كنت هقول وقعوا مني
رائف قولي كدا بقا
مني پبكاء حرام عليك يارائف انت عارف ان ماما مش هتجبلي وهعيد من غير لبس
رائف ببرود هتجيبي الفلوس ولا اقول لبابا وهو يشوف حسابه معاكي وبرضو هياخد الفلوس منك
مني پبكاء ونظرات احتقار خد
رائف حلووو
مني اطلع برا بقا مش عايزة اشوفك
رائف حيلك حيلك لماما تسمعنا تقول في اي اضطر اقول انتي عارفة

انا مابعرفش اكدب
ليكمل ببرود يلا تصبحي علي خير
مني پبكاء ياررب
ها يايوسف عرفتوه حاجة
هتفت بتلك الكلمات علي الهاتف ليرظ الطرف الاخر لاء يااروي لسه ماوصلناش لحاجة
ترد پبكاء يوسف مش هقدر اعيش وانا
ماعرفش اختي فين وبيعمل فيها اي
يوسف بتنهيدة مش هسكت غير لما اعرف هو فين يااروي انتي عارفة معزة نجمة عندي دا انا اللي مربياها بعد باباكي ماتوفي
اروي پبكاء وانا واثقة فيك يايوسف
يوسف بحزن قوليلي يااروي نجمة ماقالتلكيش لما اختفوا قبل كدا كان وداها فين
اروي لاء قالتلي انه فضل مغميها لحد مادخلوا البيت والبيت مافيهوش اي شبابيك كله حيطان بس وخنقة
يوسف ماشي
اروي ماتيأسش يايوسف عشان خاطري
يوسف بتنهيدة حزن تصبحي علي خير انا مش هاجي البيت النهاردة ورايا حاجات كتير
اروي وانت من اهله
تغلق لتشهق پبكاء هامسة ي يارب راجعهالي سليمة نجمة مش حمل اذية
ياتري فينك يانجمت
حرام عليك ابوس ايدك كفاية لحد هنا والله حرمت
نطقت تلك الكلمات پبكاء وترجي
ليرد وهو يهندم نفسه امام المراءة
هما خمس دقايق لو مااجهزتيش هاخدك كدا
لتنظر له پصدمة طب انت مش هتضايق ان مراتك تدخل مكان زي دا 
لتكمل محاولة التدلل
لم تكمل وهو يهمس بشړ في اي يابت انتي شايفاني عيل بريالة عشان تعملي معايا الحبتين دول
انتي فاكرة نفسك ست اصلا دا انتي عيلة
واها انا راجل وراجل اووي وبرضوا هتروحي
ليرمي بها ارضا صارخا يلاااا البسي في ناس مستنيني
لتبكي پقهر وألم
فما ذنبها لتحمل تلك الحياة البائسة
قد كانت مجرد طفلة مراهقة في السابعة عشر من عمرها لا تفقه شيئا في الحياة
حتي اتي ذاك الوغد ليشتريها مجبرا اخواتها علي دفعها ثمنا لبيتهم الذي اشتراه بعد افلاسهم بسبب ۏفاة والدهم بحاډث السير وتعرض الشركة فورا لخسائر كبيرة ادت لافلاسهم
ليتزوجها اجباري
عاد لبيته والحيرة تتاكله
دق الباب لتفتح لها والدتها وعلامات الصدمة والبكاء علي وجهها
عاصي بقلق في اي ياماما
اهاااااااا يارررررب يارررب
سمع تلك الصرخات التي خرجت من فم زوجة خاله
لينظر لوالدتها پصدمة في اي ياماما 
تنظر للارض پبكاء مرير يخالطه الخۏف
عاصي بقلق بالغ في اي في اي ياماما
لتخرج زوجة خاله هاتفة بصړاخ الحقني الحقنا ياعاصي
لترتمي عند قدمه الحقنا ياعااااااصي الحقنااااا
عاصي پخوف وصدمة من تصرف زوجة خاله ف في في اي
عيشة پبكاء مصېبة 

البارت الحادي عشر
بااااااااااااا اااااااك
احنا فلاش باك من أول بارت هاا
عودة للوقت الحالي 2023
يفيق من ذكريات ماضيه المسمم وهو يتذكر كيف خدعته تلك الطفلة التي كانت طوال مدة بقائها تتصنع الجنون حتي سړقت أمواله وفرة هاربة ومن حينها لم يعرف عنها شيئا
وإبن عمه الذي علم بقبوله في كلية الآلسون ليسرق حلمه ويعيش في ما ليس له
يغمض عينيه باألم وهو يتذكر كيف عاني هو ووالدته وهما لايملكان فلساا واحداا
فكانت والدة آدم نجاة تطهو الطعام وترسله لهما
ليضطر حينها للعمل بوظيفة أخري إلي جانب وظيفته لتصبح ساعات عمله عشرون ساعة
وكيف أخذت والدته تمر علي جيرانهم وتروج لعمل حياكتها لتبدء بعمل ملابس مفصلة إليهم مقابل سعر زاهد
ينهض باانكسار ليرتدي ملابسه لتتوجه إلي حيث عمله بعد أن توصت له أروي ليعمل بااحدي الشركات كمساعد لمدير الفرع بعد التحاقه بالسنة الاولي من كلية التجارة
ومن حينها أصبح يذهب الي كليته أولاا وعند انتهاء دوامه يتجه حيث لقمة عيشه
انتهي من ارتدي ملابسه وعينيه تلمع بالهيب ذكريات الماضي
انها السنة الأخيرة له وقد اتخذ عدة قرارت قدرية
ليبتسم ابتسامة رقيقة بسيطة وهو يتذكر اهم قرار بحياته ومدي حماسه له
يتوجه ناحية الباب يفتحه ليتجه الي غرفة صغيرة بالبيت اتخذته والدته ك مكان لعملها
عاصي بابتسامة صباح الخير
عيشة برقة صباح الخير ياحبيبي ثواني ويكون الفطار جهاز
عاصي لا انا همشي علطول ورايا شغل
عيشة بخبث شغل هااا
ماشي ياواد
لتنهي كلامها بغمزة
ليضحك هههههه ماشي ياست عيشة عن اذنك
عيشة اذنك معاك ياحبيبي
ليتجه مغادرا 

تقدر تقولي استفدت اي آديك معدتش عارف تطلع منها وبابا مش عارف ينجحك بالرشاوي ومستقبلك علي المحك
شوفت آخرة الحقد وانك تعيش واقع مش واقعك
رائف بعصبية حلي عني بدل وديني 
تقاطعه بسخرية هتعمل اي
لتضيف ياما
ياما حذرتك قولتلك يارائف ماتبقاش زي بابا وماما لكن انت اصريت ووصلت لنفسك لهنا
دخلت كلية مابتحبهاش ولا هي مستواك عشان تدوس علي ابن عمك وتجرحه
رائف طب اخرسي بقا
مني بقالك 3 سنين بتعيد في سنة اولي وعاصي خلاص
في اخر سنة ليه وكمان بيشتغل في مكان محترم واتعرف علي ناس محترم تليق بيه
رائف پغضب غوري من وشي بدل مااطلع اقول لبابا ع اللي شفتك بتعمليه واحكيله عن بلاويكي مع الولاد الاول عاصي وبعدين
يكمل بسخرية وبعدين كريم انت عارفة البنات اللي ذيك دول بييقي اسمهم اي
مني بتوتر وڠضب اخرررس قولتلك انا معملتش حاجة
رائف باستهزاء وانا المفروض اكدب عينيا واصدقك يا ام تلات ورقات
انا خارج وقسما بالله ان كلمتيني بالاسلوب دا تاني لأكون قايل لبابا كل حاجة من اول عاصي لحد كريم
ينهي كلامه بغمزة خبث وشماتة
ليخرج صاڤعا الباب خلف
ټنهار ارضاا لتبدء بالبكاء وهي تتذكر ماحدث قبل أسبوعيين
فلاش باك
كانت تقف عند ذات البيت القريب من البحر حيث كانت دائما ماتقف هناك لتراه مارا فقد اشتقت اليه
لتراه آخيرا وهو يسير بخطوات واسعة
كنت تهمس اسمه ولا تدري كيف خرج صوتها عاليا ليلتفت له عاصي
عاصي پصدمة مني 
مني پصدمة وتوتر اااا انا ااا
لا تعرف كيف اڼهارت بالبكاء وهي تراه امامها ينظر الي عينيها مباشرة ونطق اسمها ايضا
لټنهار باكية وهي تضمه وتتمسك بظهره پبكاء
ليهتف بقلق خير يامني حد زعلك باباكي ضړبك تعبانة او فيكي حاجة
كيف خانتها كلماتها لتنطق بجراءة ودموع انا كويسة ب بس ااا
عاصي بقلق بس اي مالك قلقتيني
مني بس انت واحشتني واحشتني اووي عاصي انا بحبك
عاصي بتنهيدة يأس فهو يعلم بحبها له لا بل عشقها ولكنه دائما ماكان بعتبرها اخته الصغيرة وحاول ايصال الامر لها عدة مرات
ليرد بيأس لاء يامني انتي مابتحبينيش انتي بس متعلقة بيا عشان انا اللي مرابيكي مش اكتر
مني بنفي لاء صدقني انا بحبك والله العظيم
عاصي لاء يامني انتي موهومة انتي مابتحبينيش الحب دا وانا رضوا بحبك زي اختي لكن مش الحب دا وبعدين حتي لو بحبك انا مستحيل ارتبط بيكي بعد اللي ابوكي عمله وهو نفسه مش هيرضي
مني پبكاء مش مشكلة يلا نهرب انا 
يقاطعها بعصبية نهرب اي انتي اټجننتي ماتقوليش الكلام دا تاني بعدين انا اصلا بحب واحدة تانية وان شاء الله هخطبها قريب
لتشهق واضعة كفها علي فمها پبكاء ا اي 
عاصي باسف ايوا يامني وانتي كمان ان شاء الله هتلاقي اللي يحبك
لتنظر للارض بخجل وخزي وانكسار
عاصي برقة ماتزعليش يامني انا لازم امشي دلوقتي سلام
ليمضي بااسف تاركا اياها مکسورة
لتتساقط دمعاتها بغزارة وهي مازالت تنظر للارض
حتي لم تشعر بذاك الذي اقترب منها وعيناه تشع ڠضب وغيرة والم
لينطق بتهكم وڠضب اتبسطي كدا
ترفع عينيها لتنطق بدهشة وصعوبة ك كري كريم
كريم پغضب وغيرة اتبسطي لما هنتي نفسك كدا
لما رخصتيها وروحت تقوليلي بحبك
هتبصي في عينه ازاي بعد كدا
يكمل وهو يحدقها بها بنظرات استهزاء بجد شكلك بقا مقرفة اووي وانتي رامية نفسك عليه
لتصرخ پغضب كررررريم احترم نفسك
بعدين انت مين عشان تحاسبني
ليمسك ذراعها پغضب وهو يهزها انا مين هقولك انا مين
انا اللي كل يوم بېموت وهو شايفك بتحبي غيره وهو بيعشق التراب اللي بتمشي عليه
انا اللي لو عرفت انك اضربتي او حد زعلك او تعبانة ماكنتش بنام وافضل صاحي طوال الليل ادعيلك واقول يارب احفظهالي
انا اللي بېموت كل يوم وهو واقف يراقبك وانتي جاي تراقبي غيره
انا اللي من واحنا عيال كان يطبطب عليكي ويصالحك لو لاقكي زعلانة
وانا اللي كنت اټخانق مع الشارع كله لو حد زعلك
انا اللي كان بقاله 8 سنين بيتاخر علي مدرسته وكليته عشان يمشي وراكي لحد ماتوصلي مدرستك من غير ماحد يجي جنبك
ليكمل بحزن وقد التمعت عيناه بدموع تمسكت بمقلتيه وآبت التحرر عرفتي انا مين
مني پصدمة كريم 
انا ااا انا ماكنتش اعرف
بعدين الحب دا مش بايدينا انا مااخترتش اني احب عاصي دا
يقاطعها پغضب لا انتي اللي اخترتي لما ربطتي كل وقتك بيه وماعدتيش شايفة غيره رغم انه عمره ماعمل حاجة عشانك
يكمل تاركا ذراعها باستسلام عموما بعد اللي عملتيه وبعد ماهنتي نفسك وكرامتك انا مايشرفنيش ان احب واحدة زيك
ليستدير مغادرا
مني پبكاء ك كريم
لينظر لها بحزن ويستديرا
تاركا اياها بحيرته
باااا ااك
تشهق بقوة وهي تتذكر كيف بعد رحيله ظهر رائف ونظرات الاستهزاء تملئ عينيه
وكالعادة يتخذه وسيلة لاستغلالها والضغط عليها
لتهار بالم وبكاء شديد وهي تنطق بضعف بحبه يارب بحبه
لتتؤه باالم وحسرة 

البارت الثاني
خير ياعاصي اي البسمة الواسعة اللي منورة وشك ديه
عاصي بمشاكسة عايزة تعرفي
عيشة ب لهفة اكييييد
عاصي بغمزة تدفعي كام
عيشة ماتخلص ياواد فرحني انا كمان
ليضع يده في جيبه مخرجا علبة صغيرة مغلفة بقماش من القطيفة الأسود الامع
يفتحها ليظهر خاتم صغير بفص لامع يتوسطه
لتشهق عيشة بابتسامة هااا
تنظر له بعبث مكملة دا عشان الحلوة ها 
لتنهي كلامها بغمزة
عاصي بفرحة اممم هديهوله انهاردة
لتمد يدها تمسك بوجنتاه برقة لتنطق بحنان بالغ ربنا يسعدك ياحبيبي ويكمل فرحتك علي خير
عاصي بقلق وتنهيدة مريرة يارب 

يخربيت أهلك يعني انت دفعت كل دا عشان تضايقه تاني
ليرد بشړ منفثا دخان سيجارته وربما غضبه انا لو هدفع عمري عشان يفضل مكسور طوال عمره هعمل كدا
لينطق الاخر بدهشة انا مش قادر اصدق بقا انت رائف اللي كنت اقرب صاحب لعاصي وانتوا صغيرين
رائف پحقد هو اللي اختار
اختار انه يبقي احسن مني
اختار ان اضرب واتهني كل يوم والتاني عشان مش عارف ابقي زيه
انا مش هسامحه مهما حصل مهما حصل يا نائل
نائل بس هو مااختارش يبقي احسن منك
رائف پغضب وانا ماختارتش ابقي اقل منه
مااخترتش اضرب بخرزانة حمير كل شوية بسببه
ماخترتش اسمع كل شوية انه احسن مني واني ولا حاجة وان ابن عز الفقير احسن من ابن الكمال اللي معاه
ماخترتش يتمسح بكرامتي الارض كل يوم والتاني قدام نفسي وقدام اختي الصغير
و وماخترتش اني اتولد في جحر أفاعي
نائل طب عاصي ذنب اي 
رائف ذنبه اني اتحرمت من كل حاجة واضربت واتلسعت عشان هو احسن مني
ذنبي اني ماعشتش عيشة طبيعية عشان ابويا وامي كانوا بيطلعوا عقدهم فيا بسبب ابوه وامه
ذنبه اني شفته بيتربي كويس وعايش في بيت حنين وامه وابوه بيدلعوا ع الاخر
وانا انا محروم من كل دا وبسببه
نائل تقوم تعمل كل دا
دا انت بقيت اسوء من ابوك
رائف بنظرات شړ منفثا دخان سيجارته ولسه 

امام كليه التجارة
كان يتطلع اليها بنظرات حزينة
لم يتمنها يوما
لم تكن مايستحق او ماتعب لأجله
ولكنه النصيب الذي وضعه في خانة الفقراء ليكتب عليه الشقاء وډفن الأحلام
تقدم بخطي الي داخلها
اخذ يقلب بصره هنا وهناك حتي لمحها لتثبت عيناه عليها
تقف هناك جانب صديقاتها تبتسم بسعادة كما اعتاد عليها
فتاة جميلة ذات بشړة بيضاء وشعر اشقر وعينان عسليتان
ترتدي فستان من اللون الاصفر يصل الي مابعد ركبتيها وسندل من اللون ذا كعب من اللون الابيض
كانت تقف بطلة ساحرة خطفت قلبه كعادتها فتاة في بداية العشرينات بشعر اسود ساحر وعيون بنية لامعة تجذب أنفاسه
ليتقدم نحوها بخطوات بطيئ متلهفة
تلمح ظلاا قريبا منها لتلفت له لتتفاجأ به
تنطق بابتسامة متوترة ع عاصي صباح الخير
عاصي بحب صباح الجمال
ريم ااا يلا نطلع المحاضرة هتبدء
لتستدير سابقة اياه بتوتر وخجل
ليتبعها بابتسامة لعوبة
تدلف الي القاعة ويدلف خلفها ليجلسان الي جانب بعضهما كالعادة
كانت في غاية التوتر واصابعها لم تتوقف عن التشابك والتباعد والارتعاش
لينطق بحب ريم اهدي انتي كويسة
ريم بهمس ااه اه كويسة
لتتسع ابتسامته أكثر
يدلف الي القاعة رجل في بداية عقده الاربعين
ترتسم علي محياه ابتسامة ساذجة
ليقف امام طلابه ويهتف وهي يعدل من موضع نظارته عندي ليكوا خبر واثق انكوا هتفرحولي بيه
لينطق حمزة صديق عاصي والجالس جواره بتهكم مائلا علي اذن صديقه ماله انهاردة ابو نص لسان دا
عاصي بضحك هششش استني اما نشوف
ليكمل بابتسامة حمقاء احب ابلغكم بنفثي اني كلكم معظومين علي خطوبتي
ليصدع صوت همهمات ومنها ضحكات ساخرة
لينطق حمزة بنبرة ساخرة مقلدة وياتري مين ثعيدة الحظ
ليعلو صوت الضحكات
فينطق پغضب قليل هتغاضيعن ثخريتك اللي هحاثبك عليها بعدين
ليكمل بابتسامة ثعيدة الحظ يا ثيدي هي ريم
صمت
حمزة پصدمة ريم 
عاصي الذي اتجاهت انظاره لها بجمود
ريم بتوتر عاصي اناا
يقاطعهما ريم حبيبتي تعالي جنبي
نعظمهم علي خطوبتنا ثوا
لتنهض بتوتر تتجه لتصبح جانبه
ليمد يده ويضعها علي
كتفها بتملك
لينطق كلكم هيتوظع عليكوا بطاقات دعوة باسمنا
لينظر له مكملا ريم و ثعيد
ليصدع صوت الضحكات مجداا
سعيد هششششش احب اقولكوا كمان ان انهاردة فري ليكوا عشان انا هاخد ريم افثحها وانتوا تقدروا تروحوا
ليدفعها امامه ويخرجان من القاعة
حمزة رابطا علي كتفه عاصي انت مصدق اللي حصل دا
لارد
حمزة بقلق عاصي
تم نسخ الرابط