رواية قسوة من 1إلى 9

لمحة نيوز

ولكن لا رد
ميرفت ببعض الصڤعات الخفيفة علي وجهها الأصفر مني موني فوقي ياحبيبتي من...
يقاطعها
جرس الباب
تتجه نحو وهي تدعي يارب يكون دا رائف
تفتح الباب لتتفاجأ بأخر أمامها
إحم أنا أسف بس رائف كان قال إن مني تعبت امبارح فجيت أشوفها
ميرفت تعالي ياادم جيت في وقتك الحقني
ادم بقلق وهو يدلف خير يا....
لم يكمل حتي تفاجاأ بها فاقدة الوعي علي إحدي الآرائك شاحبة بشدة وكأنما أصبحت چثة هامدة لاحول لها ولا قوة
ميرفت پخوف والنبي ياادم تعالي نوديها المس..
لم تكمل حتي أسرع اليها ليحملها
آدم بصرآخ وقفي تاكسي بسرعة جسمها متلج
ميرفت عند خروجهم للشارع الرئيسي تمد يدها لتهتف تاكسي تاكسي
يقف لتفتح له الباب الخلفي ليضعه به ويركب بجانبها
لتركب ميرفت بجانب السائق والقلق مازال يعتريها
_______
أووف اي دا
هتف بتلك الكلمات بتعب
ليرد عليه وهو يعبث بجواله اي كان عايزك ليه عصام دا
عاصي كنت بناوله شوية حاجات بس بجد كانوا صعبين أووي
رائف معلش اشرب شوية ماية وخود نفسك أنا ماشي بقا
عاصي ليه يارائف خليك
رائف بتوتر ايه! ااا لا معلش خليها بعدين
عاصي بابتسامة طيب سلام
رائف سلام
عاصي باستغراب ماله الواد دا مش علي بعضه ليه!

في المستشفي
أمام إحدي الغرف
تقف والخۏف مازال يعتريها
والآخر أيضا علي هيئته بړعب شديد يدعو الله في سره أن يحفظها وتكون بخير
يخرج الطبيب ليسرع كليهما نحوه
ميرفت خير يادكتور هي كويسة
الطبيب بعصبية ممكن أعرف مين اللي عمل فيها كدا
آدم باستغراب عمل اي يادكتور
الطبيب عمل اي! 
لتتجه أنظار آدم الي والدتها بشك ليسألها مين اللي عمل فيها كدا ياطنط
ميرفت بتوتر ااااا ه هي ااا يعني هو
وقد فهم كلا من الطبيب وآدم أنها الفاعلة
الطبيب پغضب أنا أقدر أقدم بلاغ دلوقتي لكن مش هعمل كدا ثم أنا مش فاهم ازاي في أمهات كدا بيضربوا أولادهم بالطريقة الۏحشية دي!!
ميرفت بدفاع عن نفسها مش بربيها يادكتور!
الطبيب بتربيها!
قولي بتموتيها بتعذبيها لكن دي مش تربية أبدا التربية مش بالۏحشية والعڼف دا بكرا ولادك يتملوو عقد من أعمالك وبدل ماتصلحيهم تخربي أعصابهم ونفسيتهم
كدا مش بتربيهم كدا بتجبريهم علي المشي في طريق غلط 
ربي ولادك مش دمريهم وذليهم
عن إذنك دا بقا واقع مريض!9
ليتركهما مغادرا المكان بعصبية شديدة
تتجه أنظاره مرة أخري لها وهذه المرة محملة بالاتهام والتأنيب لتدير وجهها بعيدا عنه متحاشية نظرات التأنيب حتي تريح ضميرها وتبقيه مريضا دون عافية
_______
پغضب عاااااصي
عاصي باستغراب خير يافندم في اي
المدير افتحلي درج الأدوات
عاصي بااستغراب حاضر بس في اي
المدير جالي شكوة من عميل انه شافك وانت بتاخد حاجات من الدرج وتحطها في شنطتك
عاصي پصدمة واستهزاء انا مستحييل أعمل حاجة زي كدا واتفضل حضرتك فتش بنفسك
ليتجه المدير نحو الأدراج يفتحها ليتفاجأ كل الواقفين بنقص في الأدوات بلاستر ورق مكتب ورق هدايا...إلخ 
المدير في اي ياعاصي
عاصي پصدمة انا اااا
ليتجه حيث حقيبته تحت أنظار المدير الغاضبة يفتحها داعيا الله ألا يكون صحيحاا
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
المدير عاااااصي
تتجه أنظار الموجودين عاملين وعملاء إلي قسم التغليف والذي خرج منه الصوت
عاصي پصدمة ألجمت لسانه اااااا
المدير پغضب وصړاخ مشيراا بيده للباب الرئيسي آخر الصالة براااااااااا
ليفيق من صډمته علي صوت صراخه..علي موقفه المخزي للعيان
يترك كل شئ ويخلع قبعته ويتجه للخارج تحت أنظار الوجود والتي كانت مشبعة بالشماتة
_______
ينفع أدخلها دلوقت
نطق متسائلا بتلك الكلمات للممرضة المسؤولة عن حالتها
الممرضة آيوا مفيش مشكلة بس ياريت من غير كلام كتيير لأنها تعبانة جدا
آدم تمام
يدلف للداخل لتقع أنظاره في مواجهة أنظارها بمجرد دلوفه
لينطق
بصوت دافئ ازيك دلوقتي يامني
مني بتعب وبعض الخجل بعد ان علمت من الممرضة أنها من حملهت إلي هنا كويسة
لينطق وهو يجلس علي كرسي بجانب سريرها الدكتور قال انك تبعدي عن أي ضغط فحاولي علي قد ماتقدري تتجنبي الزعل
مني حاضر بس
ادم بس اي سامعك
مني بتردد عايزة أقولك حاجة مهمة
آدم قولي
مني اوعدني الأول ان محدش يعرف اللي هقولهولك
آدم ماتخافيش قولي
مني بحزن بابا امبارح هو ورائف كان بيتفقوا علي عاصي
آدم باستغراب بيتفقوا عليه! ازاي يعني
مني پبكاء رائف قال لبابا انه هيدبس عاصي في تهمة سړقة حاجات من شغله الجديد عشان يطردوه وهو هيعمل كدا انهاردة
آدم پصدمة انتي بتقول اي!
مني دا اللي حصل الحقه ياادم لو سمحت عاصي مايستاهلش كدا
آدم ياالله أنا عارف ان عمو كمال مابيحبش أخوه بس توصل للدرجة دي أنا هقوم أتصل بعاصي فوراا
ليخرج من العرفة سريعاا عله يطفئ النيران قبل أن تشب ولا يمكن إطفائها
البارت السادس
1432020
يسير پانكسار وخزي
ضاع عنوانه من رأسه آثر الصدمة
تاهت الشوارع وتاهت معالم وجهه الذي تلون بالبؤس واليأس
لم أفعل شئ..انا برئ
برئ من تلك الحياة التي لم أرغبها يوما
برئ من تلك الرياح التي بلا رحمة تقذفني أرضا
أين عنواني..أين بيتي
هل ضاع من رأسي أما طاحت به أمواج شطي
اين حلمي الذي سجلته بدفتري
مسحته ممحاتي اما ضاع بين سطوري
أعطوا لحلمي حريته
أعطوه وأعطوني بدايتي
هل خانتني كلماتي لأطالب بحريتي
أما سجلت أقلامكم نهايتي
أين طريقي تبحث عنه عيني
أين النهاية التي رسمها قلمي
أما تشوه رسمي أمام خطة قدري
لم يعجبني نصيبي يوما أين فيه فرحي
أين عنواني...أين بيتي
أين أرضي...أين عزفي
وأين حلمي
أين....
بقلمي
يرن هاتفه مخرجا إياه من چحيم أفكاره وشرارة أعصابه التي ستحرق محيطه وتسطر نهاية طريقه...وربما بدايته
ليمد يده لجيبه باإنكسار ودموع أبت أن تتحرر
آلو..
آدم بسرعة عاصي خلي بالك من رائف هيحاول يوقعك مع المدير هو ناوي علي كدا هي...عاصي رد عليا حصل اي
وكأن كلماته كانت الإجابة لأسئلته
فرغم وضوح الفاعل الا انه ماكان له أن يفكر بأن صديق طفولته ومراهقته وابن عمه من دمه قد يرتكب ذنبا كهذا بحقه
لتنتعش ذاكرته وهو يتذكر انه الوحيد الذي له أن يفعل هذا
والآن علم بسبب توتره هناك
اهااااة مټألمة خرجت من فمه فهو كثيرا ماكان يلمح نظرات الغيرة في عيناه وكان يحاول جاهدا التغاضي عنها والتقرب منه ولكن..لم يتخيل أن يصل به الأمر لهذا الفعل الدانئ
ليجز أسنانه پغضب ناطقاا رااااااائف
_____
في منزل عزالدين....
تقف بالمطبخ بسعادة ومزاجها فوق السحاب
حتي الشمس التي ملأ نورها المطبخ كانت مختلفة اليوم
تتمايل بخفة كما تتمايل أمواج البحر برشاقة علي صوت المذياع لمحطة تهتف بأغنية للشحرورة التي يعيدها صوتها لطفولتها وصباها
قابلت كتييير وشوفت كتييير ولا شوفتش زي حبيبي أمير
قابلت كتيير فرشولي عشاني الأرض حرير
قابلت كتييير وشوفت كتييير ولا شوفتش زي حبيبي أمير
قابلت كتيير فرشولي عشاني الأرض حرير
ماانيش ريدااااه مانيش رايدااااااه
مانيش رايداه إلا هوو ماانيش رايداه 
يطالعها بحب فرغم مرور السنوات وتقدمها بالعمر إلي أن قلبها مازال شابا كما يقولون وروحها التي مذ أن عرفها وهي حلوة مشبعة بالرضا والبهجة ونفسها المحبة مازالت كما هي شابة بريعان خضرتها
ليهتف بنبرة هادئه حتي لا يفزعها مش عارف مزاجك رايق علطول كدا ازاي من يوم ماعرفتك لحد النهاردة وانتي كدا مفيش حاجة بتعكرك علطول صافية
عيشة بخجل احم احم مفيش بس مبسوطة انهاردة عشان عاصي اول مرة ينزل شغل بالساعات دي واا فخورة..فخورة بيه
لتكمل بفرحة ماتتخيلش فرحتي وانا شايفاه بيكبر كدا وبقا راجل قدام عنيا بحس اني طايرة بيه فوق السمااا
كل مانبرت صوته بتزيد غلاظة
كل مابيطول
سنتي عن اللي قبله
بحس اني بصغر قدام كبره
عزالدين بغيرة مصتنعة احم احم أنا كدا هزعل لا حقيقي هزعل الواد دا بينافسني في مكاني دا لو لسه ليا مكان آصلا!
لتضحك بشدة ههههههه لا يازيزو انت اللي في القلب بس عاصي واخد حتة صغننة قد كد...
يقاطعهم طرقات الباب
عزالدين متوجها للباب أنا هفتح
يفتح ليتفاجأ وهو يراه أمامه بهيئة منكسرة يغمرها الحزن وسواد الملامح
ليتقدم ويدلف بصمت
دب الړعب بااوصالها عندما لمحته وهي بالمطبخ والذي علي يمين الباب
لتخرج وتتقدم منه بخطي متوجسة
عزالدين بقلق مالك ياعاصي في حاجة حصلت في الشغل ياابني
تقترب منه وهي تراه واقفا باحباط وإنكسار والدموع عالقة بمقلتيه
تضع يداها بحنان علي كلا من وجنتيه وقد التمعت عيناه بحزن خفي
لتهتف بقلق ع..عاصي خير ياحبيبي حصل اي مالك قول ياابني حد زعلك ساككت ليه ياحبيبي مالك ياضنايا انت...
وجهش بالبكاء المرير شاهقاا بقوة واستسلام
وضعت يداها ممسدة علي ظهره بحنان
لم تتحمل لتبكي هي الأخري ويصدح صوتها بقلق وخوف عاصي حصل اي ياحبيبي قولي
عزالدين پصدمة وقد بدأت بعض نغزات قلبه في العمل لينطق محاولا التماسك مالك ياعاصي فيك اي اهدي ياابني مش كدا
لا رد فقط يبكي
يبكي الدموع التي عاشت حبيسة بعينيه
ينفث الألم الذي بات ساكنا بصدره
فقط يبك
في المستشفي...
بعد أن اتصلت به لإخباره أنهم بالمستشفي حتي قلق عليها فهي بالنهاية ابنته
ذهب اليهم واطمئن منها علي صغيرتها ليعاتبها علي ضربها العڼيف لها والتي ردت عليه بسخرية باانها من لايرحمهم بضربه لا يحق له معاتبتها
ليقاطع حديثهم دلوف رائف والسعادة تغمره ناسيا أين هو وأن أخته مريضة وبالمستشفي ليهتف بسعادة عملتها يابابا عاصي اتطرد من شغله انهاردة
ميرفت بفرحة احلف!
رائف اه والله والمدير مسح بكرامته الأرض قدام المول كله
كمال بابتسامة خبث أحسن خليه يشرب هو وأهله
رائف انا مستني الحلاوة اللي وعد....
يقطع كلماته نظرات ذاك الواقف هناك أمام الغرفة والتي كانت محملة بالڠضب والخذلان والتقزز
ليهتف باستهزاء وهو يصفق بيديه لا برافو يا رائف حقيقي عملت انجاز انك طلعت ابن عمك اللي من دمك حرامي قدام الناس حقيقي مش لاقي كلمة توصف قد اي انت وس..
رائف پغضب آدم!
آدم پغضب أكبر اخرس! اسمي مايجيش علي لسانك بعد النهاردة وماالمحكش قدامي...سلام يا..يافيرو
ليغادر المستشفي پغضب عامي عينيه حتي لم يدرك وجهته الصحيح وانما أخطأ..أخطأ وبعض الأخطاء لاتغتفر
اتجه إلي بيت صديقه راغبا في مواسته والتخفيف عنه
وصل إلي البيت ليدق الباب....
عزالدين خليكي معاه ياعيشة أنا هفتح
عيشة بنبرة حزن ممسحة دموعها ماشي
يتجه حيث الباب ليفتحه...
عزالدين آدم
آدم جاي أطمن علي عاصي ياعمو هو عامل اي
عزالدين باستغراب ادخل كدا
دلف لتواجهه انظار التساؤل من عزالدين ليهتف بهدوء هو اي اللي حصل عاصي من ساعة ماجه مابينطقش
لتخرج عيشة لتري من
عيشة آدم..انت تعرف عاصي ماله
ادم مطأطأا رأسه معلش ياطنط طالما عاصي ماقلش يمكن مش عايزكوا تعرفوا
ليكمل بحزن اللي حصل مايتصدقش
عيشة بقلق قول ياادم وحياة نجاة عندك قلقتني
آدم ارجوكي ياطنط هشوف عاصي وامش..
عزالدين مقاطعا بحزن وغلاوة عاصي عندك قول
ادم بتوتر ياعمو..
عزالدين قول ياادم ابوس ايدك
ادم بقلة حيلة روي ماحدث ولم يدرك عواقب فعلته...!
عزالدين بعصبية انت بتقول اي رائف دا اخوه طوال عمره ماتربي معاه ازاي يعمل فيه كدا
ليفيق ذاك الذي غليه النعاس كمهرب من الحياة البائسة
لينهض سريعاا متجها حيث الباب مصدر أصواتهم
عاصي مقاطعاا بابا!...آدم!
عزالدين پغضب اللي بيقوله ادم دا صحيح ياعاصي انطق رائف عمل كدا
عاصي بخزي ايوا هو
ليهب عزالدين تاركاا المنزل وعاصي وآدم خلف
قد فاض الأمر وزاد عن حده تحمل الكثير وفوق الكثير
من أخيه ولكن أن يمس هو إبنه شعرة من رأس ولده لن يجعلها تمر مرور الكرام يجب أن يضع حدا لسهامهم الذي يبدو قد غيرت هدفه وهذا مالن يسمح به
ليهتف بكرارة ذاته إلا ولدي..إلا ولدي
لن تمسوه مادمت حياا..إلا ولدي ياجحر الأفاعي
_______
فتح الباب لتدلف زوجته وهي تسند ابنته التي أذن الطبيب بإخراجها ولكن مع العناية والراحة الجسدية والنفسية والإهتمام بصحتها جيداا فالنحافة مرض خطېر تماثل السمنة في مخاطرها فهي تعني ضعف القلب وهشاشة العظام وصعوبة التنفس
ليدلف أربعتهم للداخل وهم يتمازحون حول ماحدث لعاصي الا تلك المسكينة التي سائت نفسيتها وهي تستمع لفعلة أهلها ومثله الأعلي
دعت الله من قلبها أن يهديهم ويرجعهم لصوابهم وأن يهون علي عاصي وأهله مافعلوه أهله
لم يكادوا يجلسوا حتي سمعوا صوت صړاخ عالي علي السلم حتي دق بابهم پعنف
ليفتح كمال ومعالم الدهشة والتوتر تعتليه
لم يشعر بشئ الا بصڤعة مدوية علي وجهه ليهتف پغضب عززززز انت اټجننت
عزالدين پغضب مماثل قول عقلت ياراجل!
انت اي يااخي مابتشبعش أذي اومال لو ماكنتش أخوك ومن دمك
ازاي!! ازاي أكلنا وشربنا وعشنا 24 سنة مع بعض وفي الاخر تعمل كدا!!
دا احنا كنا بنام في اوضة واحدة
كنا بنتحمي في بعض من بطش أبونا
بس أنا فاكر..فاكر ازاي كنت بداري عليك وانت ماتصدق أغلط وتروح تقول لابوك
لما كنت بشوف شماتة في عينيك لو زعقلي او ضړبني
فاكر المشاكل اللي ياما دبستني فيها
من واحنا صغيرين وانت طوال عمرك حقود ووس..
وبعد العمر دا كله جاي تأذيني في ابني
إبني اللي يوم ماجتلي محل السمك اللي بتقرف منه جيت عشان تشمت فيا عشان ربنا ماقدرنيش ان اداخله الكلية اللي عايزاه
ابني اللي الدنيا مادتنيش غيره وبعد ذل وسنين طويلة في الآخر جاي تأذيني فيه مااستكتروا عليا انت وابنك اللي من صغره كنت اطبطب عليه لو عرفت انك ضړبته
ابنك اللي ياما قربته من عاصي عشان مايطلعش بالشړ اللي فيك
لكن هنقول اي! هذا الوس.. من ذاك الكلب
عملتلك اي اذيتك في اي عشان تبقي بالدناسة دي معايا
كمال پغضب مماثل أذيتني في اي! مش عارف أذيتني في اي
اقولك انا أذيتني في اي
من واحنا صغيرين كنت انت كل حاجة انت تتحب ويتمدح فيك وانا اتذم زي مااكون نكرة
كنت ابات صاحي ع الكتاب وفي الآخر تجيب أعلي مني
كنت أعمل كل حاجة عشان ولاد الحارة يحبوني ويلعبوا معايا لكن لو في يوم ضيقتك يخصموني ويحتقروني
كنت واخد كل حاجة علطول
كنت كل حاجة وانا..انا اي انا ولا حاجة جنب البيه عز
عشان كدا حلفت لأذلك وادوس عليك وأخود منك كل حاجة وابنك دا لو طولت أقتله هقتله
هقتله ياعز وهفضل أذلك لآخر يوم في عمرك
هندمك علي كل حاجة خدتها مني واحنا صغيرين
ولو وصلت اني امۏتك هموتك ياعززز هموتت......
لم يكمل حتي سقط الرجل فاقداا للوعي.......أو الحياة!
________
فجر 1532020
الطبيب بأسف البقاء لله
عيشة عزززززززززززززززز لااااااااااا
كريم طنط عيشة قومي طنط عيشة دكتور مفيش نبض دكتوررررر
آدم عااااااصي عاااااصي قوم عاااااااااصي....
يالبارت السابع
بعد مرور أسبوع..
تحديداا 2232020
___________
بمنزل عاصي عزالدين المطل علي شاطئ الأسكندرية بمنطقة العجمي
وبغرفة المعيشة التي تميزت بالبساطة ب آريكتان وكرسيين من اللون الفوشيا وتزينها بضعة قطع صغيرة من القماش المطرزة باللون الأبيض
هناك علي الكرسي بجانب الشباك المطل علي البحر..جالس بشرود ومعالم وجهه چحيمية بسواد ليلي
عادت به ذاكرته كيف كان حنوناا عطوفاا
وكيف الآن ابتعد للنهاية دون وداع لټنهار والدته تلك الليلة فاقدة للوعي أثر إنهيار عصبي حاد
حينها لم يتحمل لينهار ويقع فاقدا وعيه هو الآخر
دمعة وحيدة سقطت من عينيه معبرة عن الألم الذي عاشه ومازال يعيشه
ليقترب منه آدم الذي لم يفارقه لحظة هو
وكريم أصدقاء طفولته وأولاد حيه
يضع يده علي كتفه مشددا عليه لينطق بهدوء شد حيلك ياعاصي ماتقعش قوم اقف علي رجلك عشان خاطر والدتك انت أكتر واحد هيخفف عنها
كريم مقترباا من كرسيه واضعا يده علي كتفه الآخر مشددا وإحنا جنبك وأي حاجة احنا معاك المهم ماتتكسرش
تم نسخ الرابط