رواية رانيا من 7-9

لمحة نيوز

آنة فريدة بتتريق علي الناس ومامي كمان لما بتبقي قاعدة معها ازاي يبقوا بيعملوا غيبة وحيروحوا الجنة 
لم تجد ندي مخرج ولم تستطع الاجابة واخيرا فكرت 
ندي لا ما هوممكن هما ميكنش قصدهم وبعدين هما ممكن يتوبوا فربنا يسمحهم خالص ويروحوا الجنه 
لوجي طب لو متابوش 
ندي بضيق كفاية اسئلة يا لوجي ان شاء الله كلنا حنتوب قبل ما ڼموت وان شاء الله
نروح مع بعض الجنة بس اهم حاجة تفضلي بتحفظي
القران وتحبي ربنا وتعملي كل حاجة حلوة تخلي ربنا يحبك 
ممكن نكمل بقي يا لوجي 
في غرفتها كان يأكلها الضيق تشعر ان ندي تعود افضل من المرة السابقة فندي اليوم متأكدة من مكانتها عند لوجي وبات كلامها مصدقا عندها ماذا تفعل ولكن يوما ما ستدري
خرجت ندي من غرفة لوجي سلمت مرة اخري علي دادا محاسن وهي تلتفت حولها سألت دادا محاسن 
ندي في حد موجود في الفيلا 
محاسن فريدة هانم في اوضتها 
ندي في حد تاني 
محاسن لا قصدك حازم بيه 
ندي لا قصدي عموما كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت 
محاسن انا لحد دلوقتي معرفتش ايه اللي حصل طلعت لقيت عصام بيه ماسك في هشام بيه وضربه وملقتكيش 
ندي ابدا كل الموضوع ان هشام كان بيغلس شوية وانا صړخت ف انتي قولتي ان عصام اللي ضربه 
محاسن ايوة وبعدها حازم بيه جيه علي طول وزعق في الاتنين وانا مكنتش فاهمة حاجة
ندي طب انا حامشي بس خلي ودنك معايا لحد ما اخرج بس 
محاسن متخفيش معتقدش هشام يجي تاني 
خرجت ندي ولكنها كانت بين الحين والاخر تلتفت حولها رفعت رأسها تظن ان لوجي تقف لتودعها كعادتها ولكن تلاقي نظرها بفريدة التي كانت تتابع خروجها من المنزل رمقتها بنظرة ملأت بكل ما يحمله قلبها نحو ندي 
ثم دخلت بينما استكملت ندي طريقة كان يملأها بعض الخۏف ظلت تردد بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم وهي تقول في نفسها هل تستحق مني لوجي ان اتحمل كل ما اراه في هذا المنزل 
في مكتبه كان حازم شريدا بعد تلك المكالمة التي كانت من جوليا اخيرا تحدث وليتها لم تتحدث
جوليا اشتقتلك كتير يا حازم 
حازم بالضيق انتي لسه فاكرة انا حاولت اكلمك كتير وبعاتلك رسايل وانتي ولا انتي هنا 
جوليا حازم انت ما بتعرف ظروفي انا بس لهلا فقت واقدرت اتكلم شوي حتي موبايلي كان مسكر 
حازم ليه ايه اللي حصل 
جوليا بس امي اتوفيت بعد سفرك بوقت قصير و هلا انا بحضر نفسي ويمكن برجع علي لبنان 
حازم طب و جوازنا يا جوليا 
جوليا حازم انت لهلا ما حسمت شئ وبكل مرة متردد وهلا بابا منو عاوزني اضل هون لحالي 
حازم انا قلتلك لازم اطمن علي لوجي وبعدها ممكن استقر معاكي في فرنسا علشان اقرر قرار زي ده لازم قبلها خطوات كتير تتعمل 
جوليا حازم انا هلا بعطيك اخر فرصة ما بقي الا شهرين يا ايما بنتجوز ونستقر هون وتنقل شغلك وحالك لهون او برجع لبنان
اغلق الهاتف وامتلكه الضيق ماذا يفعل هل ينهي العلاقة لماذا لا تأتي الټضحية الا منه اتته الاجابة لانك انت من تريد الارتباط بها وهي لا تريد عاد حواره مع نفسه بل هي ليس امامها شئ تفعله ولكن ماذا عني ماذا عن عملي 
لوجي وامي زفر بكل قوة وهو يضرب مكتبه حتي رن الهاتف مرة اخري
فريدة ازيك يا حازم 
حازم اهلا يا ماما 
فريدة حترجع علي الغدا انهاردة 
حازم لا في حاجة 
فريدة ابدا لما ترجع نبقي نتكلم انا بس بشوفك راجع امتي 
حازم لو في حاجة مهمة قوليها دلوقتي 
فريدة ابدا هي حاجة تخص ندي عايزة ابقي اكلمك فيها لما ترجع 
حازم يا دي ندي اووووووووووووووووف
فريدة خلاص انا مغلطش في البرنسس بتاعتك 
حازم برنسس ايه بس ثم زفر مرة اخري مالها ندي 
فريدة المفروض اخر الاسبوع ده تستلم مرتبها 
حازم طب ايه المشكلة 
فريدة المشكلة اني مش عايزة اي احتكاك بيها ما دمت رجعتها انت اتعامل معها انا مش حنزل اقابلها بمرتبها 
حازم طب وانا حاقابلها ازاي
انا باكون في الشغل الصبح 
فريدة ما انت ساعات بتكون في البيت الاربع وعموما انتي مش حتديها مرتبها كل اسبوع ده يوم في الشهر 
عموما انا فكرت اديه لدادا محاسن تديهولها بس قولت اقولك 
حازم دي تبقي قلة ذوق جامدة اوي مش للدرجة دي خلاص انا حاكون موجود الاربع واديهولها
زفر وهو يغلق الهاتف وهو يقول بصوت بات مسموعا ناقص انا ندي واللي جابوا ندي 
قاطعه عصام وهو يفتح الباب بقوة وعصبية 
عصام اسمع يا حازم اللي اسمها سالي دي انا مش عايزها في الشركة 
الټفت حازم وقد تعصب كثيرا في ايه يا عصام انت كمان هي مصر كلها نوية تتخانق معايا انهاردة 
عصام وقد بدا انهم دخلوا في شجار دون قصد هو انا لما اقولك فوق لنفسك وللشركة تبقي مش ناقصني 
لو دخلك بمزة كنت حتفوقلي دلوقتي 
حازم احترم نفسك يا عصام وكلام الصيع ده مش في الشركة 
عصام انا صايع يا حازم الله يرحم 
ضړب المكتب بقوة وهم بالخروج ولكنه الټفت مرة اخري وهو ينظر لحازم بحدة بس اللي اسمها سالي دي لازم تسيب الشركة 
ثم ضړب الباب خلفه وخرج 
دفع عصام الباب بقوة وهو يدخل مكتبه وقڈف ما في يده من اوراق غير مصدق ان ما ذهب من اجله لم يتمه بل تشاجر مع حازم 
امتلكه الضيق ويظل يلف المكتب يمني ويسري ثم قال ماشي يا سالي اما وريتك 
تستغفلينا للدرجة دي وكمان علي علاقة بالزفت اللي اسمه اشرف ماشي حسابك معايا انت كمان يا اشرف تقل اوي انا اللي غلطت اني متكلمتش ساعتها بس ان ما وريتك مبقاش انا عصام 
كعادتها الاخيرة تجلس امام التلفاز لتشاهد اي شئ وفي يدها زجاجة الخمر تظل ممسكة بها ومن وقت لاخر تنظر لصورها تلك الصور وما تحمله في نفسها من ذكريات جميلة كم احبته بل كم عاشقته وهي تعلم ايضا انه احبها تتذكر مزاحه تصرفاته بل وحتي غيرته كل شئ ولكن لماذا فعلت بي وبك ما فعلت لماذا تخليت عني لماذا لم تدافع عن هذا الحب تساقطت دمعاتها وهي تنظر للصور وتقول ليه يا عصام ليه 
دخل من باب الشقة ووجدها علي هيئتها قڈف ما في يده من مفاتيح واتجه نحوها سحب الموبايل من يدها ونظر الي الصور وپشماتة 
اشرف تاني عصام 
سحبت من يده الموبايل وهي تترنح من السكر 
نيرة ملكش دعوة بيا هات الموبايل 
جذبها اشرف من ذراعها انا صبرت عليكي كتير يا نيرة بس اظاهر ان محتاجة اللي يفوقك علشان تفوقي لنفسك وعموما يا نيرة احب اقولك ان عصام مش بيحتقر حد كدك انتي بالنسبة لي واحدة حقېرة حقېرة
وضعت يدها علي اذنها حتي لا تسمع ثم قالت انت السبب انت السبب انت اللي حقېر انت اژبل بني ادم شفته في حياتي 
اشرف وهو يجذبها نحوه بحدة انا مغصبتكيش علي حاجة يا حلوة كله كان برضاكي انتي اللي كنتي يتجيلي برجلك يا نيرة وبعدين انتي كل اللي مزعلك اني عصام اكتشف علاقتنا تصدقي انك فعلا حقېرة 
نيرة بعصبية وهي تدفعه انتي اللي حقېر وحيوان 
صفعها اشرف بقوة وهو يرد انا بقي حاوريكي الحيوان يا نيرة 
صڤعته جعلتها ترتطم بالارض فسحبها من يديها وهو يجرها علي الارض كانت تتألم امامه ولكنه لا يعنيه سحبها من الارض لتقف ولا يزال السكر مسيطرا علي تصرفاتها دفعها الي غرفة النوم ومنه الي السرير وضړب الباب بقوة ليغقله كانت منهكة القوة علي السرير
وعينها تدمع جذبها من ذراعها مرة اخري وصفعها مرة اخري حاولت ان
تقاوم اقتربه ولكن محاولتها كانت واهنة بينما خارت قوها وهي تتألم وتقول حيوان حيوان ولم تستطع ان تفعل شئ سوي الاستسلام لمرارة ما يحدث 
علي العشاء اجتمعت فريدة ولوجي وحازم كان يوما ثقيلا علي حازم بكل ما فيه من معني لم يتكلم بشئ ولم يسأل لوجي علي شئ او حتي ينظر لهم لكن لوجي قررت ان تسرد عليهم ما حدث لعلها تجد منهم انتباه
لوجي مش ميس ندي جيت انهارده 
حازم لم يرد اكتفي بالايماء بالموافقة نظرت لوجي لجدتها التي لم تعقب وابيها وشعرت بالحزن فنظرت الي طعامها وهي تنظر له ولا تأكل لاحظ حازم ابنته فحاول ان لا يضايقها فقاطعها متسأل 
حازم
اخدته سورة جديدة انهارده 
لوجي وقد عودتها الابتسامة ايوة اخدنا سورة الهمزة 
حازم سورة الهمزة وحفظتيها ولا لسه 
لوجي احنا قولنها كتير والمرة الجاية اقولها تاني علشان نراجعها وبعدين اسمعها 
قاطعتها فريدة وهي تريد احباطها وهي بتفهمك اللي بتحفظيه ولا بتحفظي وانتي مش فاهمة 
لوجي لا طبعا الواحد مينفعش يحفظ حاجة مش فاهمها لازم نفهم وبعدين نحفظ 
فريدة يعني انتي عارفة يعني ايه همزة 
لوجي بتحدي اناعارفة السورة كلها ثم اردفت الهمزة اللي بيتكلمموا وحش علي الناس وبيتريقوا عليهم قدامهم واللمزة اللي بيتريقوا علي الناس بس من وراهم والكلام الۏحش ده اسمه غيبة واحنا لو بنحب ربنا مينفعش نقول غيبة 
كانت فريدة تشعر بالضيق لم تعد تحتمل ذلك التغيير الكبير الظاهر علي لوجي كانت تقطع طعامها بسكينتها وتتمني لو انا رقبة ندي هي التي تحت سکينها لاول مرة نظر حازم لامه وهي تأكل كانت تقطع الطعام بغل وكأنها تخرج ما في نفسها فيه 
استوقفها حازم مالك يا ماما 
فريدة وقد شعرت بمراقبته لا مفيش 
حازم للوجي يعني حتسمعيها امتي 
لوجي انا فاكرة اول 3 ايات 
حازم طب قوليهم 
لوجي ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في مش فاكرة 
حازم وميس ندي شرحتلك معناهم 
لوجي ايوة هي قالتلي ان اللي عنده فلوس كتير مينفعش يفتكر انها ممكن تخليه احسن من الناس ومهما جمع فلوس في اخر حيموت ويروح عند ربنا ولازم منزعلش ربنا علشان الجنة 
ثم تسألت مرة اخري بابا هو احنا حنروح الجنة 
حازم ايوة يا حبيبتي كلنا حنروح الجنة 
لوجي وانت وآنة كمان 
حازم ايوة يا حبيبتي 
لوجي هو جدو رفعت في الجنة 
حازم ان شاء الله يا لوجي 
ضړبت فريدة بيدها علي السفرة وهي تنظر للوجي كفاية كده يلا اطلعي نامي 
لوجي انا لسه قاعدة مع بابي 
فريدة پغضب قلت اطلعي ثم نادت يا محاسن خدي لوجي علي اوضتها 
انصرفت لوجي الي غرفتها بعيون دامعة بينما اتجهت فريدة الي تراس فيلتها لا تعرف لما اصابها كل هذا الضيق ربما لم تتوقع ان تسأل نفسها يوما ماذا جني رفعت الصاوي بعد ۏفاته وما كان مصيره تذكرته قبل ۏفاته عندما اتاها ذلك اليوم 
فلاش باك
رفعت انا خلاص يا فريدة نويت ارجع فلوس احلام 
فريدة تاني احلام احنا مش حنخلص من السيرة دي تاني 
رفعت انا مش عايز اموت والفلوس دي في رقبتي كفاية كفاية اللي انا بقيت فيه 
فريدة قول انك لسه بتحبها بعد السنين دي كلها لسه بتحبها ولسه عايز ترجعلها حقها 
رفعت انا كنت عارف ان الكلام معاكي مفيش منه فايدة انا خلاص كتبت وصيتي وحاسبها امانة وعليكي تنفذيها
اغلقت فريدة عينها حتي لا تتذكر ولكنها لم تنفذ الوصية ولن تنفذ الوصية حتي بعد ما مر علي ۏفاة رفعت خمس سنوات لازالت تلك الوصية مخفية لا يعلم عنها احد سوها والمحامي لكنها تذكرت اليوم ربما لانها لاول مرة تسمع الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده نعم فذلك المال لم يخلد رفعت بل ولا حتي ذكراه حتي عندما اراد ان يرد المال لصاحبته استبقه المۏت وفات الاون
ما من يوم ينشق فجره إلا وينادى يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيدفتزود منى فإني إذا مضيت لا أعود.. إلى يوم القيامة..
كعادت كل يوم جديد استيقظت ندي علي اذان الفجر وايقظت من في المنزل اتجاه عماد للمسجد بينما صلت ندي وشريفة ونفيين بسرعة اتجهت نفيين مرة اخري للسرير بينما شريفة للمطبخ وندي جلست تراجع في الربع الاول من القران 
شريفة عندك امتحان انهاردة 
ندي ايون عايزة دعوات زي المطر تنزل عليا يدوبك الحق اراجع شوية 
قاطعهم عماد و هو يسأل ندي رايحة الدار انهاردة 
ندي ايوة عندي حلقتي والحلقة اللي بحفظ فيها وعندي امتحان الموضوع كبير 
عماد طب ربنا معاكي 
ثم الټفت مرة اخري انتي روحتي امبارح للوجي 
ندي ايوة 
عماد وايه الاخبار 
ندي عادي يعني مفيش
اخبار روحت حفظت لوجي ومشيت 
عماد واللي اسمها فريدة دي محتكتش بيكي تاني 
ندي لا انا حاسة انها عايزني امشي وحاسة كده انها بتتفادي مقابلتي 
عماد طب ما تمشي يا ندي يعني انتي مستنية فلوسهم 
ندي فلوس ايه يا بابا الموضوع عمره ما كان موضوع فلوس المشكلة كلها فعلا في لوجي وبعدين باباها اعتذرلي كتير واحرجني حاسته فعلا خاېف علي زعل بنته وانها حتزعل فعلا وانا مش لاقيه حل و بجد مش قادرة اسيب لوجي 
قاطعتهم شريفة الفطار يلا 
السكون هو العنوان والصمت يسود الارجاء الا من تحركات تلك المرأة التي كانت تفرد سجادة الصلاة لتصلي هي الوحيدة المستيقظة بينما تفوت الجميع في الفيلا صلاة الفجر وهذه هي العادة كل يوم في فيلا رفعت الصاوي تستيقظ محاسن لتصلي الفجر وتبدأ عملها ولا تنسي ابدا الدعاء لحازم ولوجي فهي لم تنجب واعتبرت حازم هو تعويض الحياة لها فهي من ربته حتي كبر
علي رغم ان عيناه جفاهما النوم الا انه لم يشعر باذان الفجر ربما سمع صوته بعيدا ولكنه في النهاية لم يعتاد انه احد الفروض الخمس 
كان يتقلب علي سريره يمني ويسري يشعر ان راسه ستنفجر من كثرة التفكير تمزقه الحيرة بين شعوره كرجل يعشق جوليا وشعوره كأب يحب ابنته
اكثر شئ كان يألمه هو عندما كان يتذكر كيف يعامل عصام والديه وكيف يتحدث اليهم هو لا يريد لنفسه ان يفعل بلوجي ذلك لايريد ان تعامله لوجي بجفاء بل هي تفعل مع نيرة ذلك لشعورها انها تخلت عنها وتزوجت
عند السابعة صباحا قام من فراشه متجهآ الي الشركة جهز حاله واتجه الي النزول لكن مروره بجوار غرفة لوجي استوقفه نامت بالامس حزينة بعد تعنيف جدتها لها توجه الي غرفتها فتح الباب ودخل اقترب منها وعلي وجهه ابتسامة كانت نائمة وهي
اندهش حازم وشعر بالضيق لكنه وغطاها وخرج
بالطبع لن تستيقظ فريدة الان لكنه قابل دادا محاسن 
محاسن احضرلك تفطر يا حازم بيه 
حازم لا اعمليلي قهوة وهاتيلهالي علي مكتبي 
محاسن من غير ما تفطر 
حازم اعملي اللي قولتلك عليه
جلس حازم امام مكتبه كانت صورة لوجي امامه فقد كانت محتضنة كحلوش هدية ندي ونائمة قال في نفسه للدرجة دي تحبي ندي يا لوجي
زفر بقوة بينما دخلت محاسن بالقهوة وطبق اخري اعدت بيه سندوتشات ابتسم حازم لرؤيتها وهي اتيه
حازم يااااااااااااااااااااااا يا دادا انتي لسه
فاكرة طبق السندوتشات 
محاسن انا عمري ما نسيت يا بني بس وقتها كانت بدل القهوة اللي ټحرق الډم دي كوباية
لبن 
حازم طب والله وحشني اللبن يا دادا
محاسن بقي وحشك دلوقتي نسيت لما كنت بتغلبني نسيت ما كنت بتخبي كوباية اللبن وتنزل تديها لسميرة 
لم يتمالك حازم نفسه واخذ يضحك متذكرا تلك الايام ده انتي فاكرة سميرة كمان يا دادا يااااااااااااااااا ده انا كنت نسيت كل ده تعرفي يا دادا اهي سميرة دي كانت بتصعب عليا اوي خصوصا لما ماما قطعت عيشهم
زفر بشدة وكأن الشخص الوحيد الذي لايريد سرد ذكرياته هو فريدة 
محاسن انت طول عمرك كنت حنين يا حازم بس فريدة هانم لما لقيتك بشيل من الاكل الكويس وتدي لسميرة خاڤت انك تحبها ومشيتها 
حازم هي ماما كده عندها عقدة رد قلبي عايزني اتعامل مع الناس كلها علي اني حازم ابن رفعت الصاوي متعرفيش بقي عم محمد و سميرة راحوا فين
محاسن سميرة اتجوزت وعندها 3 عيال دلوقتي وعمك محمد الله يرحموا 
حازم ياااااااه هو ماټ الله يرحمه وسميرة كمان اتجوزت كويس 
ارتسمت ابتسامة علي وجة محاسن وهي تحدث حازم استغرب لها حازم 
حازم باستغراب مالك يا دادا بتبصيلي كده ليه 
محاسن ابدا بس مكنتش فاكرة انك ممكن ترجع تتكلم معايا تاني زي زمان 
حازم طب قوليلي يا دادا انا بافكر اجيب مربية للوجي ايه رايك 
محاسن مربية ليه 
حازم تهتم بيها علشان لما اسافر ابقي مطمن عليها 
محاسن ايوة طب ما انا مع لوجي وباخلي بالي منها كويس وكمان عم ابراهيم موجود
حازم انا مش عايزها تخدم في البيت انا عايزها تبقي مع لوجي طول الوقت تلعب معاها تذاكر
لها تهتم بلوجي وبس 
محاسن انت نوي تمشي ندي 
حازم لا بالعكس يا ريت هي اللي توافق تبقي مربية لوجي 
محاسن باستغراب انت عايز ندي مربية معقول اكيد مش
تم نسخ الرابط