رواية عشقت كفيفة بقلمى رنا هادى الفصول من 41_44

لمحة نيوز

صوته بنبرة هادئة 
ايوة انا خير يا دكتور فى اى جديد فى حالة سارة
ليقاطعه الطبيب بشئ من الحدة 
من غير كلام كتير تعالى ورايا
ليسير امامه بينما الياس يتبعه بدهشه واستغراب الى ان دلف معاذ الى باب احدى الغرف لينتظر الياس ان يدلف وما ان دلف الاخير اغلق الباب وضغط على احد الازرار الموجودة فوق المكتب ليظهر باب سرى لا يختلف عن الحائط بل وكأنه جزء منه ليشير معاذ الى الياس بالاقتراب ولكن قبل ان يقترب الياس طلب منه معاذ ان يرتدى الملابس المعقمة..
ليردف الياس بحدة 
ينفع افهم فى ايه يا دكتور ايه شغل العيال دا نا تقول فى ايه سارة حصلها حاجة
ليجيبه معاذ بصبر قائلا
ينفغ طوتى صوتك وهتفهم كل حاجهةدلوقتي بس ارجوك اختصر الوقت
ليرتدى
الياس الزى المعقم يريد ان يعرف ماذا يريد هذا الطبيب منه ليقترب منه الياس ليدخلا الى ذلك الممر ويسيران معا لمدة دقيقتان من بعضها يتضح انهما داخل احدى الغرف ذات الرعايا العالية بها الكثير من الاجهزة الطبية ويجد فراش مستلقى فوقه تلك الجميلة التى تحيطها الاجهزة وتلك الاسلاك والخراطيم الموصلة بجسدها التى تجعلها على قيد الحياة..
ليقاطعها الياس بلهفة 
حبييتي ارتاحى متكلميش الحمدلله انك قومتى بالسلامه كلنا مستنينك برا...
لتقاطعه هى قائلة بضعف لا يا.. الياس مش.. عاو.. زه حد يعرف.. ان.. انا فوقت.. وبالذات مال.. ك
لينظر لها پصدمة 
ازاى ما نت اكيد هتقومى وتبقى كويسه
ليقترب معاذ فى تلك اللحظة قائلا بجدية 
كفاية كلام يا سارة وانا هفهم استاذ الياس
لينظر الى الياس مكملا بحدية اكثر وعملية
حضرتك مدام سارة دلوقتي الحمدلله حلتها بتتحسن بوضوح بس هى عاوزاك تساعدها انها تسافر لالمانيا من غير ما حد يعرف حتى بشمهندس مالك وانسة ملك وقبل ما تسال اى سؤال انا هكون جوبتك على كل الاسئلة اللى ممكن تخطر على بالك .. دلوقتى سارة حامل بطفل بعد ما كانت حامل فى اتنين ودا طبعا بعد الضړب اللى اتعرضله فى طفل احهض وهى حابه انها تبعد عن كل اللى هنا يعنى تقدر تقول تاخد راحة من حياتها بكل اللى فيها وحضرتك الوحيد اللى تقدر تساعدها بسبب نفوذك وامكانياتك
ليعقد الياس حاجبيه بعدم فهم قائلا
ودا ازاى ازاى عاوزة تسافرى من غير ما حد يعرف انك سافرتى ايه هتلبسى طيقة لخفة
لتردف سارة بضعف انا مش بهزر يا الياس.. معاذ هيقولهم انى مۏت وبعدها انت هتساعدنى انى اسافر
ليصيح الياس بعصبية 
انت سامعة انت بتقوليه انت مش عاوزانى اخدك افسحك انت عاوزة تسافرى لقارة تانية لا ومش بس كدا عاوزة تفهمى الكل انك موتى
لتجيبه بنفس نبرتها الضعيفة 
عاوزة انتقم منهم يا الياس تعبت منهم كلهم كلهم بيدورو على اللى يريحهم سواء بقى كان امير مصطفى كوثر كلهم مصطفى اللى سابنى وانا فى اشد حاحتى ليه وامه اللى هى السبب فى انى اكون كفيفة ولا امير اللى فجأة لقيته ماسك فيا ضړب وجاى يقولى ان بخونه مع مصطفى!.. بذمتك دا يرضي ربنا مش من حقى يعنى ان اخد حقى
ليردف معاذ مقاطعا لها قائلا بقلق
سارة ارجوك كفايه بلاش مجهود انت لسة تعبانه
ليتحدث الياس قائلا بهدوء 
يا حبيبتي صدقينى انا ومالك هنجبلك حقك منهم كلهم بس تفكيرك دا غلط
قاطعته قائلة برجاء ارجوك يا الياس
ليغمض هو عينيه لا يريد احزانها وهى بتلك الحالة وبنفس الوقت لا يوافقها على ما تقول ليجيبها بصبر
طب على الاقل نبلغ مالك
لتنفى براسها ودموعها تسيل فوق وجنتيها قائلة 
محدش هيعرف غيرنا احنا التلاته عاوزاك بس تجهز كل حاجة بطريقتك اهم حاجه امشى من هنا عشان خاطري واتفق مع معاذ هو اللى هيقولك امتى بالظبط اقدر اسافر
ليردف الياس پصدمة
هو انت خلتينى اوافق وخلاص هحدد الميعاد
ليرد معاذ تلك المرة قائلا بجدية مقاطعا لهما 
سارة انا هديكى مهدء ترتاحى شوية عليه
ليعطيها بالفعل من ثم ياخد الياس ويخرجان من تلك الغرفة وماان وصلا الى المكتب اردف معاذ قائلا بجديةكعادته
مفيش
خيار تانى حضرتك املها الوحيد هى حاليا معتقدة ان بسفرها هيخلصها ويريحها
من اللى هى فيه فبالتالى هنحاول على قد ما نقدر نسهلها الامور وكمان عشان الحالة النفسية
ليزفر الياس بضيق فهو لا يعلم ماذا عليه ان يفعل او بمن يستشير فى ذلك الموقف لكنه اضطر الى الموافقة فاهم شئ لديه الان هو صحة سارة..
وبالفعل يمر الوقت وهو يطمئن عليها بالخفاء ويعلم عن تحسنها بينما ينشرون عن عدم تقدم حالتها وعندما اصبحت بصحة قادرة تتحمل عناء السفر اخبر معاذ الياس بذلك ليستعد الاخر للسفر
لتأتى لهم فرصة اشهار خبر مۏتها الكاذب بعد ما دلف مالك اليها بالخفاء ليشغل معاذ الانظار الخاص بالطوارئ بعد خروجه وكان قد اعطى سارة حقنه لتجعلها شبه مټوفية ويستطيع ان يقوم بالخطة كما حددوا ليأتى اليه تولين وعدى ما ان ضغط على زر الطوارئ ليبدؤوا باسعافها وبسبب تلك الحقنه التى حقنها بها ليعتقد عدى وتولين مۏتها وعندما خرج كلا منهما ليخبروا من فى الخارج عن مۏتها قام هو هو باعطائها الترياق لتلك الحقنة..
فى وقتا لاحق
كان الياس يتحدث مع معاذ فى مكتب الاخير
الياس بجدية وهو يضع قدم فوق الاخرى
انا هاخدها فى طيارة خاصه ومحدش هيعرف ولا هيحس بحاجة وبدلها بأى چثه من اللى فى المستشفى وخليهم يخدرو مالك لحد ما نخلص خلى الموضوع يعدى على خير
معاذ بتوتر الموضوع مش سهل يا الياس زى ما انت فاكر دا ستر من ربنا ان ةمسر جاله اڼهيار وعطينا لمالك المهدأ
الياس پغضب وشعوره بالندم يؤلمه وهو يرى حال الجميع الذين اصبحوا فى حالة من الحزن 
لا متستعبطش انت جاى دلوقتي تقول الموضوع مش سهل .. اللى مش سهل انى اخون ثقة صاحبى فيا واشوفه وهو بيتعذب على فراق اخته .. اللى مش سهل انك تخون مهنتك يا دكتور
انهى كلامه بنبرة ساخرة
تنحنح معاذ بحرج مالك اتعصبت كده ليه انا بس بوضحلك الصورة عشان تكون على علم بالموضوع
الياس پحده متنيل عارف وياريت نخلص الطيارة فاضلها ساعه بالظبط وتهبط على سطح المستشفى
وفعلا بعد ساعه كانت سارة فى احدى الطائرات ذاهبه الى المانيا
عاد الياس الى حيث تتجمع العائله بغرفه مالك الذى تبدو على ملامح وجه الشحوب والتعب والالم
عندما رأى الياس منظره هكذا اغمض عينيه پألم وهو يتذكر ما فعله منذ قليل
باگ
اردفت سارة قائلة بعد ان سرد الياس خطتهم لتردف قائلة
واول ما جيت كملت علاج هنا والحمدلله انا وابنى بخير
ليردف مالك بهدوء وملامحه لا تفسر اى شئ
وكنتو ناوين تقولوا امتى على لعبتكم دى معنى كلامكم ان لو احنا مرجعناش المانيا مكناش هنعرف انك عايشة!
ليردف الياس قائلا وهو يخشى من ون يقاطعه مالك بسبب ما فعله وسبب كذبه عليه 
لا يا مالك مش زى ما انت فاهم....
قاطعه مالك وهو يرفع كفه مشيرا الى الاخر بالصمت قائلا بنبرة جادة غير قابلة للنقاش
بلاش نتكلم دلوقتي يا الياس عشان ممكن نخسر بعض
لتهمس سارة باسم اخيها قائلة بدموع
مالك لا
لكن لم يعيرها اى اهتمام بل نهض من محله ببطئ وهو يشعر بالم حاد يغزو قلبه وهو يشعر بان اخته قد استغنت عنه رافضة بان تخبره انها على قيد الحياة جاعلة اياه يعيش فى حزن والم رغم شعوره بالسعادة من كونها مازالت على قيد الحياة لكن ذلك الشعور يجتاحه دون ارادة منه ليردف قائلا 
الحمدلله انك كويسة دى بالدنيا وما فيها يلا بينا
ليشير براسه لملك بان تاتى هى بها بينما هو قد سبقهم الى الاسفل مغادرا بسرعة وشعور بالضيق يعتلى صدره لتمر دقائق قيليلة يرى ملك وسارة يلحقان به
خلفهم الياس الذى يحمل حقيبة سفر ويبدو انها تحتوى على ملابس سارة ليصعد كلا من سارة وملك فى المقعد الخلفي وما ان اغلق الياس باب السيارة وقبل ان يتخرك ليجلي بجانب مالك كان الاخير قد انطلق بسيارته تاركا الياس يقف محله ينظر فى اثر السيارة التى انطلقت كالصاروخ ليبتسم بحزن هو لا يلوم صديقه فهو يعلم انه غاضب وهذا حقه..
_______________
كن لطيفا فهناك لحظة وداع ليس لها وقت
تذكرت تلك المقولة
بالم وهى تتذكر حديثه السام معاها فى اخر مرة تقابلت معه بها عندما احرجها امام العمال لديهم لتشعر بارتفاع غثات البكاء وهى تتذكر 
مش عاوز اسمع صوتك انت فاهمة وقسما عظما يا سما لو لمحتك عتبتى برا باب اوضتك هيكون ليا معاكى تصرف مش هيعجبك 
لا تعلم لما يعاملها بتلك القسۏة منذ ان اتت تلك المدعوة ب سلمى ابنة خالتها التى اتت اليهم منذ ان علمت بان مصطفى قد جاء اليهم الا يكفيها ان تراها وهى تتمسح به وبكل دقيقة والاخرى تكون معه وبجانبه ورغم هذا فان سلمى لا تتركها الا وتجعل سما تخرج عن شعرورها وما ان يقترب مصطفى تمثل دور الفتاة البريئة المسالمة وتصبح هى امامه انها تلك الفتاة الشريرة ... لتتنهد بتعب وهى تفكر بياس ان ذلك الحب الذى تكنه له لا يأتى لها غير التعاسة واليأس تتسأل هل لاحظ غيابها اليوم فهى تجلس بغرفتها منذ صباح امس اى منذ صياحه بها لا تخرج الا عندما تتاكد بانه قد غادر المنزل
لتبتسم بسخرية وهى تحدث نفسها 
اكيد ولا على باله زمانه بيقول الحمدلله خلصت منها.....
لتنبه الى صوت اشعار هاتفها معلنا عن وصول رسالة لتفتحه وما ان قرات مضمونها حتى انتفضت من مكانهت هاتفه بسعادة 
يا مااما.. ماااماا
وهى تغادر الغرفة وتضحك بقوة وتنزل الى والدتها ولم تنتبه الى تلك المنامة التى ترديها التى تصل الى ما بعد ركبتها بانشات قليلة لتدلف الى غرفة المعيشة وهى تقغز بجانب امها فوق الاريكة قائلة بسعادة
ماما.. عارفة مين كلمينى دلوقتي
لتردف امها قائلة بدهشة من حالة ابنتها
خير يا بنتى فى ايه
لتجيبها سما وابتسامه سعيدة مشرقة تزين ثغرها قائلة بحب يطغى فى عيناها
سام كلمنى وقالى انه جاى الليله هيقضى الاجازة بتاعته كلها هنا معانا
لتضربها امها بخفة فوق راسها قائله بضيق مصطنع
بقى الهيصة دى كلها عشان خاطر سى سام بتاعك اطلعى غيري ميكى موس اللى انت لابسه دا
لتنظر سما الى ما ترديه قائلة بجدية 
دا بيتر مان يا ماما مش ميكى موس.. عن اذنك عشان الحق سام قبل ما يرجع
لتننهض من مكانها بسعادة وتتراقص وهى تسير غافلة عن ذلك الذى يقف خلف احد الاعمدة ليشعر بالرجفة تسرى فى جسده وهو يراها بذلك النظهر الفاتن لكن ما اثار دهشته وتسأله هو حديثها عن ذلك المدعو بسام فهو لا يتذكر انه يعرف احد يدعى بذلك الاسم!
_______________
البارت ال 42
ما ان دلف مالك الى القصر وجد عاصم ينتظره وما ان رأه الاخير نهض من مكانه مرحبا به بتقدير مصافحا له ليشير له بالجلوس ليردف عاصم قائلا بجدية
من غير لف ولا دوران انا عارف ومقدر الظروف اللى انت فيها ومتقبل اى حاجة بس كله يكون بالمعروف
ليبتسم مالك داخله پألم وهو يحدث نفسه ان من الواضح انها تريد الانفصال ولهذا جعلت جدها هو من يستقبله ليتحدث قائلا بجديه وثقة كعادته رغم أفكاره ومشاعره التى تداخلت لكنه فضل ان يمثل عدم الفهم عليه حتى يعلم ما ينون
عليه 
اعرف عاوزين ايه او ناوين على ايه الاول
للحظة تجمد عاصم بمكانه وهو ملامح الاخر التى تدل على عدم الفهم ليتسأل داخله ألا يريد الانفصال عن حقيدته 
لكنه تدارك الأمر بداخله ليردف قائلا بهدوء ماكر
انا مش عاوزكم غير تكونوا طيبين وكويسين اطلع لمراتك وتفاهم معاها وانا معاكم فى اى حاجة بس ميكونش أذية لحد منكم
ليومأ له مالك برأسه ببطئ وينهض من مكانه يشعر بشياء داخله ولكنه بصعب تفسيره ليستأذن من عاصم متوجها الى غرفة تولين التى دلف اليها من قبل برفقتها عندما كان عاصم مريضا ..
ما ان دلف مالك الى غرفة لم يجد بها احد لكن استمع الى صوت الماء من الحمام الملحق بالغرفة ليتنهد ببطئ وهو يغلق الباب ويجلس فوق كرسى مكتبها لتولين فى انتظارها
بعد عدة دقائق
كانت تولين قد خرجت ولم تنتبه الى مالك لكنه لاحظ احمرار عينيها الشديد وانفها وايضا وجنتيها اللتان اصطبغا باللون الأحمر دليلا على انها كانت تبكى لمدة طويلة ليشعر بغثه فى قلبه من رؤيتها هكذا
كم اشتاق
لها و لوجودها حوله لضحكتها برائتها حتى دموعها التي تذرفها لاقل شئ اشتاق لها
لينادى باسمها بصوت خفيض مملوء بتخبطه وألمه
تولين
رفعت تولين وجهها سريعا وهي تكذب أذنيها وتشعر بضربات قلبها تقفز داخل صدرها وهي تتطلع لمالك
لتقع الفوطه الصغيره التي تجفف بها شعرها من يدها وعينيها تمتلائان بالدموع التي انسابت على خدها 
لتقول بعشق وعتاب بنفس الوقت وعينيها تلمعان بالدموع
مالك
ليتجه مالك اليها وهو يتناول يديها بين يديه وهو يضغط عليهم بعشق 
أنا أسف .. انى سبتك فى المستشفى لوحدك بس كان مشوار ضرورى واول ما خلصته جيت عشان اطمن عليكى
لتزداد هطول الدموع من عينينها وهي لاتصدق ما تراه
ليرفع مالك رأسه وهو يتأمل دموعها بحب لم يعترف به بعد لنفسه
ليقوم بمسح دموعها باصابعه برقه
بلاش دموعك دي يا تولين وقوليلى عاوزة ايه وانا اعمله ليكى
ليمرر كفه على عينيها وخديها برقه شديده عندما ازدادت دموعها
وهو يقول بصوت مخڼوق من شدة مشاعره 
انا عارف ان بعد مۏت سارة الله يرحمها انك مش هتحبى تكملى معايا واكيد عاوزة تفصلى منى وعارف انك قبلتى الجوازة عشان خاطر امير بس دلوقتى خلاص كله هيتحل وهتخلصى....
لټنفجر تولين بالبكاء من شدة مشاعرها تريد ان تصرخ به لتمنعه من إكمال ما يتفوه به من هراء لتتمسك بقميصه بشده
وهو يربت على ظهرها بحنان وهو يحاول تهدئتها
ليرفعها بين ذراعيه ثم يجلس على مقعد كبير وهو مازال يحملها بين ذراعيه 
تولين فى ايه مالك للدرجة دى زعلانه! قوليلى ايه اللى مدايقك لو ميداقك وجودى امشى
ليستمر صمت تولين وهي تائهة في ملامح وجهه القريب جدا من وجهها ومن مشاعرها التي تهتز بشده من قربه ومن شعورها الجديد بالامان الذي تستشعره لأول مره بين ذراعيه
ليفسر مالك صمتها خطأ ليقول بصوت متوتر وهو يشعر بانقباض قلبه الشديد
تولين انت عاوزة تطلقى صح
لتنظر تولين اليه بدهشه وقد اتسعت عينيها پصدمه
لتقول بسرعه شديده 
لاء انا مش عاوزه اتطلق
لتحمر خدودها بشده من الخجل لتضيف بتلعثم وهي تهرب من عينيه التي تحاصرها لتضغط على شفتها بتوتر
أقصد يعنى مش عاوز طلاق دلوقتي على الأقل لما الامور تهدى
ليزداد احمرار خديها وهي تحاول الهروب من عينيه
ليقربها مالك اكثر لقلبه 
ليقترب من أذنيها و يهمس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها 
ينفع نتكلم من غير عياط
لتومأ له تولين وهى تنهض من فوق قدميه ترجع الى الخلف خطوتين وتمسح دموعها بتوتر لينهض هو ايضا قائلا بنبرة هادئة
ادخلى اغلى وشك واهدى ولو فيه مايه اشربي غشان نفسك
لتومأ له برأسها وهى تتجه لتنفذ ما قاله بينما تنهد ببطئ وهو يعود ليجلس بمكانه مرة أخرى ويحدث نفسه قائلا انا شكلى حبيتها ولا ايه بس دا اخوها هو اللى ضړب اخوتى لحد ما ماټت بسبب ضربه يارب انت وحدك اللى عالم بكل شيء
لتمر عدة دقائق حتى خرجت تولين لتجلس فوق الفراش ليتحدث هو قائلا 
انت سمعتى كلامى انا والياس الصبح
لتومأ هى برأسها بصمت وهى تخفضها عنه ليتنهد هو بطول وهو ينهض من مكانه ليجلس بجانبه ليرفع رأسها اليه ليردف بهدوء 
تولين بعد اذنك بلاش دموع عاوزين نتكلم زى اى اتنين متحضرين ونتناقش فى المشاكل والوضع الجديد اللى احنا فيه انت تقوليلى اللى حاسه وانا هقولك اللى انا متقبله واللى مش قادر اتقبله
لتومأ له براسها وهى تنظر الى عينيه مباشرة وتحارب تلك الدموع من الهطول فوق وجنتيها
انا عارفه انك مش عاوزني بعد اللى امير عمله مع سارة الله يرحمها ودا حقك ازاى هتتقبل تعيش مع واحده اخوها هو السبب فى مۏت اختك .. بس هو اخويا .. مالك انا مش عاوزة اطلق منك انا حبيتك وحبيت حنيتك وملك اللى اعتبرتها اختى وصاحبتى انتم عوضونى عن حاجات كتير كنت مفتقدها فى حياتى بس دا اخويا...
كان ملك يستمع اليها وهو يستشف صدقها من نبرتها وملامح وجهها الباكى لكن عقله وتفكيره توقف عندما سمع كلمتها انا حبيتك
ليتسأل داخله هل هى بالفعل تحبه ام انها قالت هكذا لانها اعتادت عليه ليردف قائلا وهو يحاول السيطرة على نفسه بأن لا يسألها عن مصداقية تلك الجملة التى
تم نسخ الرابط