رواية مصطفى الفصول من 15_19

لمحة نيوز

اتعشى الاول وبعدين نتكلم
هزت راسها برفض هامسة بارتجاف وصوت يكاد يسمع
مش عاوزة ...انا مش جعانة
هز مالك راسه بتفهم قبل ان يقول بصوت واضح النبرات
طيب تعالى انا عاوزك اتكلم معاكى 
اتجهت ناحية المقعد المجاور للاريكة وهى تراه جالسا براحة فوقها وملامح وجهه مازالت على حالها من عدم الوضوح ينتظرها ان تجلس فاسرعت بالجلوس تحول لملمة اطراف ثوبها من حولها ثم يسود الصمت للحظة قبل ان يقول مالك بصوت جاد
اسمعى يا تولين كلامى كويس وياريت يوصلك اللى عاوز اقوله
كانت هى تخفض راسها ارضا تفرك اصابعها بتوتر وهى تستمع الى صوت الجاد برجفة تتملكها وهو يكمل بهدوء
الاول قبل اى حاجه احب تكون حياتنا من اولها على نور ... مش هضحكعليكىى احنا الاتنين مش صغيرين وعارفين جوازنا كان ليه وعلشان ايه .. انتى مراتى وليكى عندى احترامك وتقديرك بس اكتر من كده مقدرش اوعدك بحاجة مش هتكون فى يوم من الايام فياريت تفهمى كلامى ده كويس علشان بعد كده ما نرجعش نقول ونعيد ونستنى حاجة مش هتحصل
شعرت بغيمة الدموع تغشى عينيها مرة اخرى لكن هذه المرة تصحبها غصة كادت ان ټخنقها لكنها حاولت ان تتماسك وهى تسمعه يتحرك من مكانه مقتربا منها يكمل وبنرات صوته تتغير للطف كما لو كان احس بقسۏة كلماته السابقة عليها
انا عارف انى كلامى ده لا وقته ولا مكانه بس انا حبيت كل حاجة بينا تبقى على نور من اولها علشان نقدر نكمل اللى جاى من غير ماحد فينا يستنى من التانى اللى مش هيقدر يعمله ..فاهمة كلامى يا ليله
انتظر اجابتها لكنها لم تستطع ان تخرج حرف واحد من بين شفتيها وكل ما استطاعت فعله هو هز راسها له بالايجاب ببطء وهى مازالت تخفض راسهاتخفى خصلات شعرها المتمردة عنه تعبيراتها المټألمة جاء ليرفع راسها ليرها لكنها نهضت راكضة نحو الحمام تخفى عنه دموعها من اثر كلماته السامه التى اصابت قلبها فى مقټل
لتدلف الى للحمام تغلق خلفها الباب تستند بظهرها عليها لتجلس فوق الارضيه الباردة تسند ظهرها على باب الحمام تضم ركبتيها الى جسدها .. تبكى بحركة جسدها يتارجح للأمام و الخلف اثر كتمها لشهقاتها تشعر بالم حاد فى قلبها و كأن أحدا جاء بنصل سکين حاد ليغرزه بفؤادها ..
هو حبيبها من قام بغرز ذلك النصل بكلاماته المسومه تتسأل داخلها 
اهكذا تمنت ان تقضى ليلتها
مع حبيبها !
أهذا هو من احبته و عشقته ! هو من وافقت عليه بدون لحظة واحده من التفكير!
اين حنانه ! اين طيبته و هدوئه و عقلانيته !
هل هى داخل كابوس و ستفيق منه على حنانه و انه لم ېجرحها بكلامه المسمۏم !
لتحدث نفسها وهى مازالت تبكى 
ليه ! ليه يا حبيبى تعمل فيا كدا ليه تجرحني و تحسسني انى رخيصه اوى فى نظرك! ليه بتعاملنى وكانى عدوتك !! ليه محبتنيش لحد دلوقتى! 
ليه انا اللى اتعذب بحبك وانت مش حاسس بيا ولا پالنار التى بتنهش فى قلبى من بعدك عنى .
بينما هو ذهب الى حجرة الملابس ليقوم بتغير ثيابه الى بنطال من الجينز الفاتح و تيشرت بيضاء بأكمام طويلة ضيقة تبرز عضلات صدره ثم خرج من الحجرة واتجه نحو باب الحمام اغمض عينيه پألم وهو يزفر الهواء بتعب لا يعلم بما يخبرها ليقوم بطرقه بهدوء بعدها 
قائلا بنبرة هادئه قدر الامكان 
انا خارج علشان كدا متفضليش قاعده جوا كتير علشان متاخديش برد
فصاحت به من خلف الباب بصوت باكى مبحوح 
ملكش دعوة بيا .. انا مش عاوزة اشوفك ولا عاوزة اكلمك دلوقتى علشان كدا سبينى فى حالى
لتبدا بنوبة اخرى من البكاء تريد الصړاخ هو حطم أحلامها التى كانت تبنيها .. فاجأها بحديثه الچارح وكلماته القاسېة التى جعلت قلبها ېنزف الما .
الحلقة الثامنة عشر .. 
لمسه ايديكي بالدنيا بحالها بفرح اوي لما بشوف
عنيها 
تململت سارة بقلق وصوت هامي اجش فى اذنيها يدعوها للاستيقاظ لتتقلب فوق الفراش تنهدت بخفوت قائلة برقة 
سيبينى شويه يا ملك
افاق من تفكيره ومتعته بملمس اناملها عندما توقفت يدها عن التحرك تتحدث بتلعثم من كثرة ارتباكها وخجلها
هو... انا... انت... ازاى..
ليبتسم بخفه على حالها وخجلها الواضح منه ليقول بمرح لاول مرة تسمعه منه
صبحيه مباركة يا عروسه
لتشعر بالحرارة تتصاعد الى وجنتيها وخاصة عندما ميزت نبرته المازحه لتردف بنبرة ضعيفة وهى تكاد تبكى من شدة خجلها 
ينفع تمشى عشان عاوزة اقوم
ليردف بجديه عندما رأى طبقة من الدموع داخل عينيها تهدد بالهطول 
طب خلاص متعيطيش خليكى هنا وانا هدخل الاول التواليت واجهزه ليكى
لتردف سارة بجديه 
خلاص اتفضل خضرتك وانا هكمل لوحدى
ليردف امير بقلق هتعرفى تكملى لوحدك خلينى اساعدك.....
لتقاطعه هى قبل اتمامه لجملته قائله لا شكرا انا هكمل لوحدى بس اتفضل حضرتك.
يعلم انها تخجل منه وهو لا يريد ان يتمادى معها فى ذلك الامر لذلك اردف بجديه 
تمام هخرج بس لو عوزتى اى حاجه انا برا هقف قدام الباب نادى بس عليا.
لتوما هى براسه ويخرج امير تاركا اياها.
سأكون لگ كتفا سأكون لگ وطنا وسأكون لگ كل شيء ولا أريد منگ سوى أن تكون بخير .
مازالت كما هى تبكى بمكانها بيننا هو قد خرج من الجناح ويجلس بالاسفل فى الاستقبال وعقله يعجز عن التفكير ما لن سطع اول ضوء نهار صعد الى الى الاعلى سريعا وما كاد ليدلف الى غرفة النوم قابعة فوق الارضيه غافيه فةق سجادة الصلاة واثار دموعها فوق وجنتيها. 
شعرت به تولين ما لن دلف الى الجناح فادعت النوم تريد ان تعرف ماذا سوف يفعل هل سيحملها من مكانها ام سيتركها كنا هى فوق الارضيه تنتظر وهى مغلقة العينين فير راغبه بتصديق انه بالفعل لا يريدها كزوجه له او انه قد جرحها فى ليلة كهذه وانها بالفعل لا تعنى له وهى مثل ما قال لها انها ليست سوى غير صفقة زواج سيتركها عند انتهاء عقد تلك الصفقه
بينما هو يقف لا يعلم ماذا يفعل يوجد حرب داخله بين قلبه وعقله .. عقله يخبره بأن يتركها ولا يختلط بها ليحمى نفسه من الوقوع فى ما يدعى بالحب اتركها.. عقله يخبره بأن يتركها ولا يختلط بها ليحمى نفسه من الوقوع فى ما يدعى بالحب تلك الكلمه المكونه من حرفين هى سبب كل شئ انت به الان اتركها وارحل وهى عندما تفيق ستدرك انك بالفعل لا تريدها.. بينما قلبه يطالبه بان يذهب ويضعها بالفراش معاملتك لها بعد ذلك سيجعلها تصدق انك لا تريدها او
انها لا تعنى لك فكيف ما فعلته لها لقد جرحتها باسعد يوم فى حياتها على الاقى ضعها فوق الفراش.
بالفعل اغلق باب العقل واتجه ليحملها بخفة من فوق الارضية ليضعها فوق الفراش ويدثرها جيدا ليتجه بعدها الى غرفة الحمام بينما تولين بسمه امل اشرق داخلها.. لتفكر انه من الممكن ان يكون قد تأثر بشئ او كونه لا يريد الارتباط او المسؤليه او اى شئ هى مستعدة لأى شئ غير انه فعلا لا يعتبرها غير صفقى زواج.
بينما مالك بدل ثيابه وخرج من الغرفة بدون ان ينظر لها لتقوم هى بعد مغادرته بالاتصال بملك فهى الوحيدة التى تستطيع ان تشكو لها ما تنر به فهى ليست لديها اخد غير جدها واخيها ومن المستحيل ان تخبرهم بشئ كهذا لتبكى من جديد وهى تخبر ملك ما صدر من مالك اخيها ليأتى الرد من ملك بعد انتهاء الاخرى من حديثها
ملك بعقلانيه وتفهم تولين مالك عاوز اللى يحتاويه مش هقولك كدا عشان هو اخويا وكدا لأ بس حقيقى مالك حنية الدنيا كلها فيه وعمره ما اذى ولا هيأذى حد واكيد مش اول ما يأذى هيأذيكى انت هو بس عنده عرق غباء فى موضوع بداية العلاقات وانه لو حب حد يسيبه والكلام الحمصى بتاعه دا .
. وبينى وبينك اخويا دبش فى كلامه انا عارفه
لتبتسم تولين وهى تمسح دموعها الان عرفت سبب جرحه له هو فقط يخشى بداية العلاقات ويخشى نهايتها هى ستقضى على خوفه هذا لانه لن يكون بينهم نهايه لتقول پغضب طفولى 
ما تقوليش على حبيبى دبش .. اهو انت
لتردف ملك بحنق مصطنع وهى تحاول اخراجها من ذلك الحزن التى هى به 
ما هو من لقى احبابه نسى اصحابه ولا اقول القرد فى عين حبيبته غزال
لتردف تولين بضيق حقيقى وهى عابسه بوجهها وتعقد ما بين حاجبيها
ملك ما تقوليش عليه كدا والله هزعل منك عيب دا اخوكى الكبير
لتردف الاخرى بضحك خلاص يا صاحبى محصلش حاحة دا لوكه بردوا انا هقفل بقى عشان عندى محاضرة وانتم لما تيجوا انا هبقى اقولك تعملى ايه مع ابن داليا
لتردف تولين بغباء مين داليا!
لتجيبها ملك بنفاذ صبر امى يا تولين
لتغلق بعدها الخط بوجه تولين التى كانت تنظر الى الهاتف ببلاهة هى قفلت السكة فى وشى
لتنتبه الى الباب الذى يفتح لتجده يدلف الى غرفة وسامته ټخطف انفاسها عيونه الزرقاء المائلة للرمادى تجعلها اسيرة لتاملها 
لتفيق على سؤاله لها وهو يقول باستغراب انت لسه ما جهزتيش
لتنظر له بتساؤل ليجلس بجانبها على الفراش لكن بطرفه ليحيبها قائلا بهدوء 
هنروح خلاص هنروح البيت نريح شويه ونشوف الاوضة اللى طلبتيها هتوصل امتى وبعدها نحدد مكان نسافرله.
لتشعر بالم داخل قلبها عندما تذكرت انر تلك الغرفة التى اختارتها لتشهد حياتهم معا وحبهم لبعض لكن الان ليس لها اية فائدة لتبتسم ساخرة هامسة بصوت ضعيف من اثر ارتفاع غثات البكاء 
ملهمش لازمه خلاص
لتنهض بعدها تقوم باخذ تلك الحقيبه الوحيده لها هنا وتدلف الى الحمام تختفى داخله بينما هو قبض على فروة رأسه يجذبه للوراء بقوة وكأنه يفرغ غضبه من كل شئ من نفسه ومن تلك الزيجة ومن امير ايضا.
_
كم عدد الحوارات الوهمية الحميمية التي أحدثتها برأسك اليوم مع شخصك المفضل الذي لا قدرة لك معه حتى على قول مرحبا.
_
وصل كلا من تولين ومالك الى منزل الاخير بعد رحلة صامته وكأنهم اغراب لا يعرفون بعضهم يدلفون الى المنزل بصمت غريب ليقول مالك مشيرا لها للاعلى
اطلعى انت ارتاحى وانا هنزل اصلى الجمعه
لتوما له براسها بصمت وتصعد الى غرفته بعد دخولها الى الغرفة بعدة دقائق فزعت من دخول ملك المفاجئ التى قفزت فوق للفراش لتصبح بجانب تولين
ملك بسخريه وهى تشير يسبباتها على وجه تولين
بقي دي خلقه اي راجل يفضل معاها
تولين پبكاء ونحيب عايزاني اعمل ايه يعني 
ملك بخبث وهى تغمث لها بعينها تقومي وتلبسي وتبقي عروسه بجد ودي صباحيتها انتي مبتشوفيش البنات بيبقوا عاملين ايه في صباحياتهم
تولين بحنق وهى مازالت تبكى لا بشوف بس البنات دول بيبقوا مع اجوازهم مش ناويين يطلقوا
ملك بحديه وهى تجلس امامها
هو
طلقك رمي عليكي اليمين
تولين وهى تحرك راسها بنفى لأ
ملك بهدوء وجديه يعني انت حاليا مراته
تولين باستغراب وتساؤل من اسئلتها عايزه تقولي ايه
ملك بجديه وثقه عايزه اقول متبقيش هبله وقومي رجعي جوزك هو مش هيجي من نفسه هو مقتنع حاليا انه بيعمل الصح
تولين بطيبه وبراءة اعمل ايه هو مش بيكلمني خالص
ملك وهى تمط شفتيها بسخط ومش هيكلمك طول ما انتي قاعده تندبي حظك كده
تولين پبكاء اعمل ايه 
ملك بجديه وهى تمسح دموع تولين تقومي تحضري اكل وتدخليه معاكي في كل حاجه اندهيلوه كل شويه واطلبي من اي حاجه وقولي اي حجه حاجه عاليه مثلا مش طايلاها حاجه يفتحها اي حجه
تولين بضيق وهى تعقد مابين حاجبيها طيب ماهو هيعرف ان انا بتحجج
ملك وهى ترفع كتفيها بلا مبالاة ويعرف ايه يعني بس مش هيقولك لا هيقاومك شويه بس في الاخر هيستسلم ... هو فاكر نفسه قوي انتي
بقي اثبتيله العكس البسي واغريه بكل طريقه تقدري بيها من بعيد لبعيد بحركاتك بنظراتك بلبسك جننيه ومن غير ما تلمسيه يا بت انا اللي هقولك يعني
تولين بيأس ولو عملت كل ده وفضل زي ماهو
ملك بنفى وهى تحرك راسها استحاله مفيش راجل بيقاوم اڠراء الستات كتير ما بالك لما تبقي حلوه وما بالك بقي لما تبقي مراته كمان! اخلقي الظروف اللي تخليه ديما جنبك واوعي تخليه يمشي من غير ما يلمسك لانه لو مشي مش هيرجع وهينفذ اللي قاله لكن يا تولين لو لمسك مش هيقدر يبعد عن ابدا فاهماني
تولين بتنهيدة متعبة فاهماكي ادعيلي يا كوكى
ملك بابتسامةخبيثه وهى تشبر لها باتجاه الحمام الموجود بالغرفه
قومي بقي كده البسي وخليكي قمر 14 زي ما بيقولو
لتومأ لها براسها وتنهض بالفعل تقوم بالاستحمام بماء بارد عله ينعش فؤادها من الحزن الذى بداخله لتقدم لها ملك بعد خروجها
ملك بابتسامة خبيثه البسي ده
كان عبارة عن قميص نوم لون اسود قصير ذو حملات رفيعه
تولين پصدمه وهى تشعر بالخجل من النظر الى مثل ذلك الشئو انا مقدرش البس ده
ملك بحاجب مرفوع وليه بقي ان شاءالله
تولين ببساطه كنت ناويه البسه لما اخد عليه شويه انا اتكسف منه
تولين پصدمه تتكسفي طيب خلاص سيبيه بقي يمشي ويبعتلك ورقتك
شدتسحبت تولين منها القميص من وارتدته سريعا بعد ان ذهبت مرة اخرى للحمام
هسيبك انا بقي وابقي طمنيني بس ما تتوقعيش انه هيستسلم علي طول هو مالك راجل اه بس ظروفنا وعيشتنا برا هيخلوه يقاوم كتير مش هيستسلم بسهوله فخلي نفسك طويل
تولين بامل وهى تشعربارتفاع غثات البكاء مرةاخرى
انا كل اللى بتمنا انه يعرف انى بحبه يحس بحبى
رأها مالك تنزل الدرج استغرب من شكلها ولم يعرف كيف يفسر ما تفعله
تولين بالمطبخ تنادي لمالم ليذهب اليها 
تولين برقه ممكن لو سمحت تناولني الاطباق اللي فوق دي مش طيلاها
مالك وهو يقترب منها حيث كانت تقف عند الرف 
الحاجات اللي هتستخدميها خليها قريبه منك
تولين بمرح مصطنع ليه بقي جوزي طويل ربنا يخليهولي
نظر لها مالك نظرة طويلة لم تفهمها هى اكانت معاتبه ام ساخطة ام ماذا!
مالك بجديه وهو يضع الاطباق فوق طاولة المطبخ
انا مش هعيد اللي قلته امبارح ولا انتي محتاجه اني اعيده
الحلقة التاسعة عشر .. 
أحيانا حتى العزلة عن العالم لا تڪفي نحتاج إلى الإختفاء بعض الأوقات !
كان يقف يقرأ قرآن بصوت خاشع عذب ودموعه تنغمر على وجهه كشلال منهمر استمر فترة طويلة فى البكاء لينتهى من تلاوة القرآن ويجثى على ركبتيه امام قپرها ينظر اليه بعينيه الحمراء من كثرة البكاء
ليقول بدموع وهو يتلمس التراب بيده 
تعرفى انك وحشتينى اوى انا عارف انى وحشتك ونفسك تشوفينى بس اوعدك اول ما ربنا يأذن هتلاقينى عندك
ليكمل پألم وهو يبتلع الغثة التى تشكلت فى حلقه ويمسح دموعه
ممكن تكونى زعلانه منى علشان عشان حبيت غيرك بس والله انت عارفة كل حاجه اوعى تفتكرى انها هتاخد مكانك فى
قلبى انا وقلبى وعقلى ومشاعرى ليكى بتوعك انت ومستحيل حاجه تخصك تروح لغيرك او تكون لغيرك نفسى تعرفى انا بټعذب كل ما اشوفها وقلبى يدقلها حاسس انى بخونك وانا مقصدش
ليكمل پبكاء وشهقات مرتفعه كأنه طفل صغير يشكو لأمه من قسۏة الحياة ونيران الندم تشتعل بداخله يشعر ببشاعة
مش عارف ازاى قلبى خانك مش عارف مش قادر اشوف واحدة غيرك بس قلبى خانك وحب مرة تانية فاكره كنت بتصحينى ازاى لما اتعبك طب فاكرة لما كنت اتاخر فى المستشفى او الجامعه ومش بكلمك كنت بتعملى ايه! وانا بعمل ايه عشان اصالحك طب فاكرة الشاليه اللى فى شرم انا مش قادر ادخلوا .. مش قادر يا عهد من ساعتها كل حته فيه بتفكرنى بيكى بضحكتك بحبك بحنانك وجنانك وكل حاجه فيكى على قد ما كانت دماغك
ناشفة بس والله العظيم وحشتينى ونفسى اجيلك يا عهدى..
ليردف بالم ممزوج بالدموع ياريتك معايا بجد مش قادر اتخيل انى هبقى مع حد غيرك
تم نسخ الرابط