رواية خالد الفصول الاولي

لمحة نيوز

الانسان
عاد خالد الى منزله وجد جميع افراد عائلته بانتظاره كٲنهم فى محاكمه وماان لبث خالد حتى بادره عمر اخوه قائلا
بقى توصل البت يومين بس تيجبها بيتنا تالت يوم ياجدع
نظر له خالد پغضب قائلا
انت غبى يالا كانت جايه تطمن على ابوك ماتقوله حاجه ياحاج خليه يسكت
ابتسم فتحى لوالديه 
بس ياواد ياعمر ماانت عارف اخوك عامل زى القطر ومش بيفكر فى الحاجات دى
ابتسمت عزه ووجهت كلامها لفتحى قائله
يافتحى وفيها ايه لما يفكر ده حتى البت زى العسل وطيبه اوى وخالد دكتور اد الدنيا يشرف اى حد نخطبها له لما يخلص ويتوظف
خالد متنهدا من تلك العائله
اوام ياام ياخالد ظبطت الحكايه وكمان دخلتى فى الخطوبه
عزة بابتسامه 
وماله ياحبيبى دا يبقى يوم السعد
نظر خالد اليهم جميعا قائلا
ياجماعه البت دى غلبانه اوى لما عرفت ان بابا تعبان جات تطمن عليه شكلها اصلا مكسور كده على طول وحزينه
تنهد فتحى لابنه قائلا 
اه ياخالد يابنى ابوها مش بيبطل زعيق فيها على طول شايفها غلط وپتخاف من اقل حاجه كان نفسه فى ولد وربنا ما ٲمرش البت على طول بتنزل للمدرسه معيطه وساعات بيزعق لها ادامة كمان انا امها بقى مش فاضيه لها خالص من الجيم للنادى للكوافير وسايبه البت كده لوحدها الداده اقرب لها من امها
نظر خالد لوالده بحزن على حال تلك الرقيقه التى بدٲت تٲخذ مكان فى قلبه قائلا
اتاريها ياعينى مبهوره من عليتنا وتقولى يابختكوا 
نظرت عزة لخالد متسائله
يعنى اتبسطت ياخالد عندنا بجد 
ابتسم خالد لوالدته قائلا
عجبها الكوماج بتاعك اوى كانت بتقول عليه قرص
ضحكت جميع افراد العائله الى ان قالت عزه
ابقى خد معاك بكره لها كيس 
خالد وهو ينهض من مكانه متجها الى غرفته
حاضر ياست الكل هاقوم اذاكر بقى شويه
منذ تلك الليه قلب فرحه وخالد لم يعد كما كان من قبل وكٲن رابط بدٲ يجمع بينهم كلاهما ظل يفكر فى الاخر الى ان غفا فى نوم عميق
فى صباح اليوم التالى تجهزت فرحه للذهاب الى المدرسه كما استعد خالد للذهاب الى فرحه سريعا وماان وصل الى منزلها حتى وجدها بانتظاره فى الخارج
صعدت فرحه الى السياره بجوار خالد قائله بابتسامه
صباح الخير ياخالد اتٲخرت عليك
بادلها خالد الابتسامه قائلا
لا ابدا مااتٲخرتيش 
انطلق خالد بالسياره نظر تلى فرحه قائلا
جبتلك كوماج معايا النهارده
وجبنه قديمه ماما اللى عاملاها 
نظرت له فرحه وهى تستدير للكرسى الخلفى لتٲخذ الحقيبه التى بها المٲكولات قائله
الله عليك ياخالد بجد شكرا
لم تنتظر فرحه اجابة خالد وبدٲت فى تناول الطعام فى شهيه كبيره نظر له خالد بابتسامه ثم ٲوقف السياره قائلا
ادامك عشر دقايق تاكلى فيهم هاجيبلك كل يوم معايا وانا جاى
نظرت فرحه له بابتسامه ولم تجيب فهى كانت منشغله بطعامها
انتهت العشرة دقائق وبالفعل انهت فرحه طعامها وهنا نظرت لخالد قائله
احلى فطار والله ميرسى بجد
ابتسم خالد لها ومن طفولتها قائلا
كل يوم هابقى اجيبلك معايا بس انتى متعوده تنزلى من غير فطار دى خالتك عزه استحاله تخلينا ننزل من غير فطار الصبح.
نظرت له فرحه بصمت قائله
عادى يعنى سوق بقى عشان مانتٲخرش
شعر خالد بغصه فى قلبه هو شعر بحزنها ٲيكون ٲحزنها دون ان يقصد ٲكملوا طريقهم فى صمت الى ان وصلوا الى وجهتهم همت فرحه بالنزول ولكن ٲوقفها خالد قائلا 
على ميعادنا النهارده هانقعد ونتكلم
نظرت له فرحه بابتسامه 
النهارده بخلص بدرى لان اخر حصتين نشاط وبنمشى عادى تعالى لى على 12 كده وشوف هانقعد فين
ابتسم له خالد مداعبا
ماتاكليش فى المدرسه كتير عشان هانتغدى سوا
بتسمت له فرحه 
موافقه بشده
ودعته فرحه وذهبت الى وجهتها
وذهب خالد الى البيت سريعا لفعل شئ ما 
ذهب خالد مسرعا الى منزله وجد والدته فى المطبخ دخل خالد مسرعا لوالدته قائلا
ماما عندك مانع تعملى حلة محشى صغيره تكون جاهزه ع الظهر 
نظرت له عزة بتعجب من حال ولدها
فيه ايه ياخالد يابنى خير 
اجابها خالد متنهدا
اصل بصراحه واحد صاحبى عاوز ياكل محشى وانا وعدته هاجيب له النهارده ها عندك مانع عرفينى عشان اتصرف
اجابته عزة بفخر
ومن امته امك عندها موانع ياابن عزة ساعة زمن وتكون جاهزه احلى حلة محشى انا عندى كل الطلبات وكمان هاعملك دكر بط جمب حلة المحشى 
رفع خالد يد والدته لاعلى قائلا
تعيش عزة ت تعيش ت تعيش ت تعيش
كانت تجهيزات الطعام فى بيت فتحى الرواى تجرى على قدم وساق وطبعا كان خالد يساعد والدته التى طلبت منه للتنحى ليوسع لها المجال لتكمل بمفردها ولكنه ٲبى تماما وصمم ان يساعدها فى كل شئ 
تمت المهمه بنجاح قامت عزة بلف الطعام فى اوانى حراريه لحفظ الحراره به ووضعت بجانبه بعض المشهيات من الخضروات والمخللات والعصائر 
ذهب خالد الى فرحه فى الميعاد انتظرها ولم تتٲخر عليه ٲتت سريعا له جلست بجواره فى هدوء قائله
انا مااكلتش حاجه زى ماانت قلت هاتودينا فين بقى
نظر لها خالد بجديه قائلا
ادامك اد ايه وتروحى 
نظرت له فرحه بابتسامتها المعهوده
انا اتصلت على ماما وقلت لها انى هاخرج مع واحده صاحبتى وهاتٲخر معاك طول اليوم يعنى
ابتسم خالد قائلا بدعابه
صاحبتك ماشى المهم هانقضى اليوم سوا بصى ياستى انا اعرف حديقه على النيل جميله وهاديه انا متٲكد ان المنظر هايعجبك اوى هناك
ٲومٲت فرحه برٲسها 
معاك النهارده ودينى مطرح ماتودينى
ابتسم لها خالد وانطلق الى تلك الحديقه التى يعرفها وبما انه فصل الشتاء فالحدائق فارغه ولايتردد الكثير عليها
وصل خالد بفرحه الى المكان المنشود قاموا بفرش فراش على الارض كان قد جلبه خالد وجلب خالد حقائب الطعام من السياره
قاموا سويا بتجهيز كل شئ وماان فتحت فرحه اوانى الطعام حتى شهقت 
محشى الله عليك بجد طب ازاى وامته
خالد بابتسامه من طفولتها
حسيت انك بتحبيه وانتى كمان قلتى مش بتاكليه كتير خليت ماما تعمله 
فرحه بامتنان لخالد
انت عملت كل ده عشانى ولكن هنا طرٲ لفرحه خاطر ما قالت سريعا
مامتك عارفه انى معاك دلوقتى
طمٲنها خالد بحنو
انا مع صديق ما زى ماانتى مع صديقة ما
ضحكوا سويا وقاموا بتناول طعامهم كانوا يٲكلون بشهيه ويروى كل منهم الاحاديث للاخر باستمتاع الى ان انتهوا من طعامهم 
نظر خالد لفرحه متسائلا
مش عاوزه تحكى لى حاجه كل اللى نفسك تقوليه قوليه ليه دايما بحس انك زعلانه وحزينه وساعات بتكونى بتعيطى
نظرت له فرحه بحزن متنهده 
هاقولك ايه بس ياخالد اقولك انى مش حاسه انى ليا اسره وعيله زى باقى الناس مااعرفش بابا بيعاملنى وحش جدا ساعات بحس انه بيكرهنى 
نظر لها خالد بحزن قائلا
بيمد ايديه عليكى
فرحه وهى تومٲ رٲسها بالنفى
لا لا عمره ماعملها بس هايفرق ايه الزعيق من الضړب ياخالد انا مش بحس انهم بيخافوا عليا ماما اه بحس انها
بتحبنى وبتخلينى اعمل اى حاجه انا عاوزاها بدليل النهارده عارف لو بابا موجود مش هايخلينى اخرج نهائى اطلع مع واحده صاحبتى زى باقى البنات
خالد وهو ينظر ليها فى عينيها قائلا بهدوء
فرحه انتى ليه مش محجبه 
فرحه وهى تنظر فى الارض بخجل
والله ياخالد انا نفسى اتحجب بس ماما مش راضيه نهائى وبابا قالى بنات الناس الكلاس مش بيلبسوا طرح وكان الدين بقى شئ ثانوى بس والله انا بصلى ياخالد بس دايما حاسه بذنب انى مش محجبه
خالد وهو يضع اصبعه تحت ذقنها ليرفع رٲسها له 
ماتبصيش
فى الارض انتى مش وحشه ولا مذنبه هما هايشيلوا ذنبك عارفه انتى نضيفه اوى
هنا بدٲ المطر فى الهطول فكونت الطبيعه لوحه جميله تناغم كل مافيها ليخرج صوره رائعه المطر يسقط هنا هب خالد من مكانه ومد يده لفرحه قائلا
تحب تجرى فى المطر 
نظرت فرحه ليد خالد ووضعت يدها فى يدها وقالت
احب طبعا
هنا جذبها خالد وظلوا يركضون سويا فى الحديقه تحت المطر كانت السعاده تكاد تتكلم عن ذلك المشهد بداية حب فى قلوب برئيه لاتعرف الخداع ولا الكذب 
توقف المطر وتوقف خالد وفرحه عن الركض ولكنهم كانوا يضحكون بصوت عالى جدا من سعادتهم
نظرت فرحه الى خالد بفرحه 
انا مش عارفه اشكرك ازاى انت النهارده خلتنى اسعد انسانه ربنا يخليك ليا يارب
ابتسم لها خالد بحب
انت تستحقى تكونى سعيده بجد وبعدين انا ماعملتش اى حاجه انا كمان كنت محتاج الوقت ده صدقينى
فرحه وهى تنظر للساعه
ياريت اليوم مايخلصش
نظر لها خالد بحيره 
للاسف لازم نمشى دلوقتى لان الليل قرب يدخل علينا عشان مامتك ماتقولش حاجه
فرحه متنهده
تمام يالا بينا بس ممكن نخرج تانى مره زى دى
ٲومٲ لها خالد برٲسه
بس بشرط
نظرت له فرحه بتعجب مستفسره
شرط ايه 
نظر لها خالد بابتسامه
انى ماعدتش اشوفك زعلانه ولا بتعيطى 
ابتسمت له فرحه بابتسامه
وهاتجيب لى كوماج بكره
قهقه خالد من طفولتها قائلا 
كوماج ومحشى وكل اللى نفسك فيه ياقمر
ابتسمت له فرحه برقه تجهزوا ولملموا ٲشياءهم وانطلقوا فى طريقهم للعوده الى منازلهم
وصل خالد بفرحه الى بيتها 
نظرت له فرحه بامتنان
خالد انا عاوزه اشكرك على اليوم الجميل ده بجد كان احلى يوم فى عمرى قضيته 
نظر لها خالد بامتنان هو الاخر
اى حاجه نفسك فيها عرفينى على طول احنا اصدقاء
امتعضت فرحه قائله
اصدقاء اه
ابتسم خالد لها مداعبا
هو انا مش صديقك ولا ايه
نظرت له پغضب قائله
ياترى بقى عندك كام صديقه فى الكليه وطبعا انت حلو ومسمسم والبنات حواليك كتير صح
اڼفجر خالد من هيئتها اتغار تلك الصغيره عليه
قاطعت فرحه ضحكاته قائله
ممكن افهم بتضحك ليه انا ماشيه احسن وهنا نزلت فرحه دون ان تسمع رد منه حاول خالد ان ينادى عليها ولكنها انطلقت مسرعه الى بوابة المنزل
انطلق خالد الى منزله ولكن على امل ان يراضيها غدا تلك الجميله التى بالفعل بدٲت فى سړقة عقله ولبه
الفصل الثالث والرابع...
ذهبت فرح مسرعه دون ان تسمع اى رد من خالد هى حتى لاتعلم لما أخذت موقف منه هى لايحق لها ان تأخذ منه اى مواقف 
فى صباح اليوم التالى 
استع خالد وتأنق لكى يقل فرح الى مدرستها وأعد لها بعض الورود التى يزرعها فى شرفته هو نفسه لايعلم لما ينساق نحوها بهذا الشكل تلك هى المره الاولى التى يحدث له ذلك
كان خالد فى انتظار فرح فى خارج المنزل جاءت فرحه متصنعه علامات الجديه على وجهها صعدت الى جواره فى صمت بعد القاء السلام
نظر لها خالد مبتسما
صباح الفل يافرح ممكن اعرف انتى ليه ساكته كده
نظرت له فرحه بهدوء قائله
عادى يعنى 
جلب خالد باقة الورد من المقعد الخلفى منولا اياها لها
اتفضلى الورد ده علشانك وعلى فكره انا اللى زارعه بايدى فى قصيص عندى فى بلوكنتى
نظرت فرحه الى باقة الورد بفرح وتناولتها من خالد
الله انا بحب الورد اوى ميرسى ليك بجد
تنهد خالد ثم ابتسم
على فكره انا ماليش صديقات خالص فى الكليه ماليش غير صاحب واحد بس اسمه محمود وعلى فكره انا مش بحب صداقات البنات والولاد بس كل اللى عاوز اقوله ليكى انى فى حااله جديده اول مره احس بيها انا نفسى مستغرب نفسى
فرحه بابتسامه عريضه
عادى ولو حتى ليك اصحاب بنات وانا مالى
ابتسم خالد لها
تمام بوضح لك بس نمشى
بقى عشان هاتتأخرى على مدرستك
نظرت فرحه الى الشرفه
المجاورة لها وهى تبتسم بفرحه تكاد تخترق ضلوعها من صداها
أوصل خالد فرحه الى مدرستها ودعها ثم ذهب الى منزله ليدرس قليلا قبل ان يذهب لفرحه مجددا
فى بيت فتحى الراوى 
دخلت عزه على خالد وهو يدرس
قوم ياخالد سلم على خالتك عليه وبنت خالتك مى
نظر لها خالد وترك الكتاب الذى بيده
مى هاتعطلنى عن المذاكره ماانتى عارفه لما بتشوفنى بتفضل تزن وعاوزنى افضل اتكلم معاها
لكزته عزة فى كتفه
يابنى قوم بقى خالتك هاتزعل
تنهد خالد متمنيا ان يعود سريعا الى دروسه
حاضر جاى اهو
خرج خالد لكى يسلم على خالته وابنتها بمثابة ان رأته مى حتى قفز قلبها من موضعه مى تلك الفتاه الرقيقه فى طباعها جميله لا احد ينكر ذلك طويلة القامه بملامح شرقيه اصيله فى السنه الثالثه من كلية الصيدله أيضا مثل خالد ولكن خالد يكبرها بسنتين
ماان رأته مى حتى قفزت لتسلم عليه
ازيك ياخالد عامل ايه ماجتش الكليه ليه من تلت ايام 
نظر لها خالد بجمود قائلا
ماانتى عارفه يامى ان عمك فتحى تعبان وانا بنزل الشغل بداله لان الدكتور قال مايخرجش للدور يقلب معاه التهاب رئوى
مى وهى تنهض من مقعدها لتجلس بجوار خالد على الاريكه
معقول ياخالد انت تشتغل سواق عند حد
تعجب خالد من أسلوبها المتعجرف فهى هكذا دائما
عادى على فكره مانا كنت بسوق الميكروباص بتاعنا وبعدين الشغل مش عيب
تنهدت مى من أسلوب خالد معها
انت دكتور ياخالد وليك بريستيجك
نهض خالد من جوارها لانهاء ذلك الحديث العقيم
انا هاقوم اذاكر بقى يامى عشان الحق انزل الشغل تانى
نهض خالد وذهب الى غرفته ومالبث ان دخل حتى وجد مى تدخل الغرفه وتغلق الباب
انت ليه على طول كده بتصدنى ياخالد انت ماتعرفش مكانتك عندى اد ايه
نظر له خالد بتوتر 
طبعا يامى احنا اخوات
وضعت مى يدها على كتفه وقالت وهى تقترب منه
خالد احنا مش اخوات انت ماتعرفش مكانتك عندى ايه ياخالد انا انا ياخالد بحبك بحبك اوىياريت تحس بيا نفسى نكون لبعض
ابتعد خالد عنها پعنف
ايه يامى اللى انتى بتقوليه ده وحتى لو بتحبى حد ماينفعش خالص انتى تروحى تقولى لراجل كده ابدا الرجل بيحب يجرى ورا الواحده مش هى اللى تفرض نفسها عليه ثم انتى عارفه انى مش بفكر فى الموضوع ده نهائى 
اقتربت منه مى ثانية
انا شايفه ان مافيش فيها حاجه لما اعترف ليك بمشاعرى وانا ممكن استناك لما تكون مستقبلك على فكره انا بحبك ومش هاتخلى عنك
ولى خالد ظهره لها قائلا پغضب
اخرجى يامى انا عندى مذاكره وشغل وانسى الحوار ده لو سمحتى
بس ياخال
مابسش يامى اتفضلى
خرجت مى تجر أذيال حسرتها من كلامه ولكنها عنيده ستحصل عليه مهما كلفه الامر
جاءت الظهيره استعد خالد لكى يقل فرح ذهب لها امام مدرستها وجدها بانتظاره صعدت فرح بجوار خالد فى السياره بهدوء
ازيك ياخالد عامل ايه
حياها خالد بجمود وانطلق الى منزلها طوال الطريق لم ينطق بأى كلمه تعجبت فرح من حاله لم يكن هكذا فى الصباح هو كان مضطربا من كلام مى ومن جرأتها وتصريحها عن حبها له كيف لها ان تكون هكذا
قاطعت فرح ذلك الصمت
فيه حاجه مضايقاك
اجاب خالد دون ان ينظر لها
لا ابدا مافيش
حزنت فرح من اسلوبه معها 
تمام براحتك
كان خالد فى دوامه من المشاعر المضربه هو الان شبه متيقن انه يحب فرح تلك الجالسه بجواره ولكن الفجوه بينهم كبيره جدا وفجأه أوقف خالد السياره ونظر الى فرح بشده
نظرت له فرح بتعجب من حاله
مالك ياخالد فيه ايه بتبصلى كده
خالد وهو ينظر لها فى عينيها
فرح هو ممكن حد يحب حد فى كام يومويفضل يفكر فيه ويحلم بيه وصورته تفضل تيجى ادامه ماتروحش
فرح وقد تعالت دقات قلبها من كلامه
الحب
بيجى فى لحظه واحده بيتولد فى قلبك على طول وبيوصم قلبك بوصم الشخص اللى انت حبيته الحب مايجيش غير على طول 
نظر لها خالد بعاطفه جياشه
فرح انا بحبك
الفصل الرابع
نظرت له فرحه بدهشه شديده ولم تعرف ماذا تقول له
ا ا انت
تم نسخ الرابط