رواية الاقتباس ج1

لمحة نيوز

لعمها والله يا عمى ما عملت حاجة ... أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شويه بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت أننا لوحدنا قومت علشان أدخل فمسك ايدى علشان اقعد معاه ويحيى دخل فى الوقت ده وكنت بشد ايدى من أيده أصلا .
فاطمة حضنت نادين أهدى يا روحى ماتبكيش كده اكيد عمك مصدقك .
منيرة انت اټجننت يا يحيى تبهدل الواد كده ... ثم انت مالك دول فى حكم المخطوبين ... بتاع ايه انت تعمل كل ده .
يحيى بتاع انى .....
أنور قاطع يحي پغضب يحيى ... خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل ... يلا ... كلامى يتنفذ ... وانت يا سليم اتفضل قدامى على المكتب ... فاطمة خدى نادين هديها ...
نفذ الكل كلام أنور واتحركوا وسط حالة سخط من الجميع 
أنور سليم معاه فى المكتب ومنيرة ايه يخليك تتجرأ وتمد ايدك على بنت خالك !
سليم هه ... أأنا معملتش كده ... انا كنت بس بقولها استنى نتكلم شويه .
أنور اخر مرة ده يحصل ولو فكرت أنك تضايقها ... مجرد فكرت كده أنا هزعلك ... مفهوووم .
منيرة جرا ايه يا انور ما سليم عايز البت فى الحلال وانتوا اللى بتعترضوا .
أنور لما تتم السن القانونى وتخلص جامعتها وقتها هى اللى توافق أو تعترض لكن دلوقت محدش يتكلم نهائى عن الموضوع ده .
منيرة طب نقرا فاتحه علشان يبقي فى ربط كلام .
أنور منييييرة أنتى مش كنتى عايزه تروحى ... يلا قبل ما الجو يقلب اكتر من كده .
منيرة وماله يا ابو يحيى تصبح على خير .
نادين ..... بعد خروج عمتى وولادها عمى دخلى الاوضه وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن .
أنور أنا مصدقك وعارف انك مش هتكدبى ومش بتسمحى بالغلط ... بس هسألك سؤال واحد وتجاوبى من غير خوف ... سليم ضايقك قبل كده !
نادين بتوتر انا مش بسمحله بأى حاجه والله العظيم ... هو كان لما بيطلب منى حاجة كنت بحس أنه بيقصد ېلمس ايديا لكن انا قعدت فترة مش بناوله حاجه وبعيد عنه تماما لغاية اللى حصل النهاردة .
نادين ..... كنت بتكلم پخوف وتلقائية وارتاحت لما لاقيت الكل مصدق كلامى وحمدت ربنا بكده ... لكن برضو فجأة سمعت اخر صوت كنت عايزه يسمع اجابتى الاخيرة لعمى ... هو بيجي فى الأوقات الغلط النهاردة ليه ! .
يحيى نعععععم .
يحيى .... أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا ... ومكنتش عايز اسمع اى حاجه تنرفزنى أكتر من كده .
ميرنا شوفت ست هانم اللى قال الله وقال الرسول رايحة تحب فى سليم .
يحيى ممكن مسمعش أى حاجة خالص لو سمحتى .
ميرنا انت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم ! عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة مفيش سبب مقنع للى عملته ده .
يحيى ميرنا ...يا ميرنا ... لو عايزه الليلة تعدى على خير اسكتى علشان انا لسه فى ماتش هنزله عند بابا تحت .
ميرنا منا لازم افهم انت اتنرفزت كده ليه .. انا قولت أقصى حاجه هتعملها هتهزقهم .
يحيى رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه أقولك ... أنا نازل لبابا .
يحيى ..... نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه ... وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم. 
٩
الفصل التاسع ...... 
نادين ..... صوت يحيى رعبنى وخلانى مسكت فى هدوم عمى .
نهال أهدى يا يحيى شويه .
يحيى أهدى ايه دى بتقول كان بيتعمد ېلمس أيدها وهى ساكته كده عادى ... احنا مش رجاله موجودين تقول لحد فينا ولا كان عاجبها الوضع .
أنور قرب من يحيى وضربه بالقلم واضح انك اټجننت على الاخر ... خد بعضك وأخرج من هنا دلوقت حالا .
نادين ..... صدمة ... ألم ... خذلان ... كل ده دبحنى بعد كلام يحيى ... عمى ضربه بالقلم وطرده وهو خرج فورا بعد ما بصلى پغضب وغيظ ... بعدها عمى واسانى واعتذرلى وطلب منى أريح وأهدى ... ماما فاطمة أخدت يزن تعشيه
وتنيمه ونهال فضلت قاعدة معايا شويه تطيب خاطرى وعمى خرج ... وانا كل اللى عملته دخلت اتوضيت وصليت الفرض وحكيت لربنا كل اللى حصلى .
يحيى ..... أنا معرفش أنا قولت كده ازاى وخاېف
من رد فعلهم بعد اللى عملته خصوصا من بابا ونادين ... خرجت بعد ما بابا طردنى مبقتش عارف أروح فين ... ماشي ومش لاقى وجهه أروحها ... لاقيت نفسي لافيت لبيت عمى ... فتحته ودخلت ... قعدت حوالى نص ساعة على بوابه البيت الداخلية علشان المطر كان بيزيد لغاية ما لاقيت بابا بيقعد جنبى .
أنور كنت عارف انك موجود هنا .
يحيى .....
أنور طبعا وانت ليك عين ترد عليا ... ټضرب ابن عمتك وتتهم بنت عمك بتهمه باطل وأنت عارف ومتأكد أنها باطل ... عايزنى أستأمنك عليها ازاى بعد اللى عملته ده 
يحيى أنا آسف ... انا مش فاهم أنا قولتلها كده ازاى حقيقي .
أنور مش أنا اللى تعتذرله ... هى أولى بالاعتذار ده ولو رفضت تسامحك واعادت تفكير فى موضوعكم أنا هوافق على اللى هتطلبه .قام يدخل بيت اخوه علشان يعدى ناحية بيته .
يحيى طب اعمل ايه !
أنور الټفت كلمه ورجع كمل طريقه الله اعلم ... انت وشطارتك بقي .
يحيى ..... بابا رجع البيت تانى وسابنى وانا فى حيرة تامة ... كلامه صح ... هى ممكن تطلب نلغى الجواز ! طيب لو عملت كده أنا هعمل ايه! أنا حرفيا محدش حاسس پالنار اللى جوايا ومحدش فاهم حاجة وانا مش قادر اتكلم مع حد ... مفيش حد يعرف حاجة غير محمد حتى نهال حاسه لكن ماتكلمناش فى أى حاجة ... فضلت افكر لغاية ما بقينا نص الليل والجو بيمطر اكتر واتجمدت من البرد فرجعت البيت تانى ... طلعت لاقيت ميرنا عندها لايف ... قولتلكوا قبل كده انى بكره كل اللى بتعملوا ده ... وطلبت منها كتير توقفوا لكن هى دايما بترفض وتطلب من والدها يكلمنى وتبقي حوارات وكلام كتير .
يحيى مش هنبطل بقي اللى بيحصل ده وتنتبهى شوية لبيتك وجوزك .
ميرنا دا شغلى يا حبيبي وبيتهيئلى أنت متجوزنى كده يعنى مش جديد عليا .
يحيى و أنتى يرضيكى أن مراتى صورها تكون فى كل مكان وتريندات وقرف .
ميرنا تريندات وقرف يعنى ايه أنا مش بعمل حاجة غلط علشان تقول كده ... لو مضايق اوى على رجولتك شوف مين اللى بيقرطسكوا فى البيت !
يحيى قرب منها بهدوء مرعب بتكرهيها كده ليه ! 
ميرنا پخوف واضح عليها أنا هكرها ليه هى أصلا مش فى دماغى .
يحيى سابها وخرج انا معرفش ايه مصبرنى عليكي .
ميرنا من وراه لأ ... انت عارف كويس .
نادين ..... كانت ليلة باردة جدا والمطر مستمر وبقينا بعد نص الليل ... الكل دخل اوضهم وناموا ... وانا صليت القيام وقرأت أورادى ودخلت السرير علشان انام ... كل اللى حصل طول اليوم بيتكرر قدامى بداية من سليم لما مسك ايدى ونهايته من اتهام يحيى ليا ... وكل مرة يتكرر فيها اللى حصل دموعى تنزل من غير ما احس على صوت يحيى وهو بيتهمنى ... لغاية ما سمعت صوت خبط خفيف على باب الاوضة ... قولت ممكن تكون نهال مش جايلها نوم زيى فأذنت ليها بالدخول ... لكن كانت بالنسبالى مفاجأة كبيرة لما لاقيته يحيى ... توتر ... قلق ... خوف ... كل دى احاسيس اتملكت منى ... فقومت قعدت وغطيت نفسي كويس
كأن ده أمانى الوحيد ... 
يحيى بصوت هادى منخفض ممكن نتكلم شوية 
نادين دلوقت !
يحيى أنا مش هعرف أنام من غير ما نتكلم .
نادين .... كان واقف عند باب الاوضة وعينه فى عينى مستنى أوافق على الدخول ... هزيت راسي بموافقة دخوله ... فقفل الباب وراه وفتح نور الاباجورة وشد كرسي المكتب وقعد جنب السرير .
يحيى
أنا اسف ... أنا بجد اسف على كل اللى حصل ... انا عارف انى قسيت عليكي بكلامى بس والله ما كنت أقصد ... أنتى لسه صغيرة ومش فاهمه حاجه ... لكن لما تفهمى والله هتعذرينى
.
نادينبتبكى انت اتهمتنى انى موافقاه على اللى بيعمله وصړخت فيا ومشيت غير اللى مراتك عملته وغير كلامها عليا .
يحيى انا اسف على كلامها كمان بس اقسم بالله كلامها ولا فرق معايا اى حاجه ولا همنى.
نادين اومال اللى عملته ده كان ليه ! هه ... تتهمنى فى اخلاقى ازاى وانت عارفنى كويس !
يحيى مش لازم تعرفى كل حاجه دلوقت المهم انك تقبلي اعتذارى وتسامحينى على اللى حصل.
نادين انا مش عارفه اسامحك لأن معندكش مبرر لرد فعلك ده واهانتى دى كلها منكم .
يحيى انا مليش دعوة بغيرى اولا وثانيا كلنا عارفين أخلاقك كويس .
نادين أومال أكدت على كلامها ليه ! 
يحيى قام من على الكرسي وقعد على حرف السرير جنبها نادين هو انتى بالنسبالى ايه ! 
نادين انكمشت من قربه المفاجيء وبعدت عنه بنت عمك واختك الصغيرة .
يحيى انتى بنت عمى بس مش اختى الصغيرة ... واضح انك ناسية الورق اللى مضينا عليه انا وانتى وانك مراتى ... عارفه يعنى ايه مراتى !
نادين انا مراتك على الورق ده علشان يبقي امان ليا لفترة معينه مش أكتر .
يحيى ولو ... طول الفترة دى ليا حقوق عندك زى ما عليا واجبات ليكي ... يبقي عايزانى ازاى اشوف مراتى واقفة وحد ماسك أيدها واسكت عايزانى ازاى اعرف أنه كان بيتطاول عليكى وانتى قصاد عنينا واسكت 
نادين بس انا مليش ذنب .
يحيى وده اللى بيحرقنى اكتر ... وده اللى عمانى ووجعنى أكتر ... سحب أيدها بهدوء وډفنها بين ومش قادر ... انتى فاكهة حرام ادوقها والا هيكون عاقبتها الطرد من الجنة ... اللى هى أصلا مش جنة غير بوجودك ... فشايفه أن هيكون عليا هين انى اشوف غيرى بيلمسك وانا هسكت !!! .
نادين .... 
يحيى انا اسف مرة تانية على اللى حصل وعمرها ما هتتكرر .
نادين بصوت يكاد يكون مسموع وانا كمان اسفه انى ضايقتك كده من غير ما احس .
يحيى قام من السرير واتجه ناحية الباب يلا علشان الوقت اتأخر حاولى تنامى بقي .
نادين يحيى ...
يحيى ..... انا نزلت لشقة بابا وانا مش عارف انا عايز كل اللى فى دماغى انى اصالحها حتى لو دخلت صحيتها من النوم فى الاوضه اللى مدخلتهاش من وقت ما بقت بتاعتها ... خبط على الباب فأذنت بالدخول ... اكيد فكرانى حد غيرى ... دخلت وفضلت واقف مكانى مش قادر ادخل ... اول مرة أشوفها بشعرها ... ملامحها الطفولية مع شعرها الطويل اللى مغطى جزء وشها وهى نايمة ... لبس نومها اللى موضح معالم جسمها ... كل دا وقفنى فى مكانى لانى خۏفت ... خۏفت من نفسي عليها ... وافقت ادخل ... فقعدت وحاولت اشرحلها قد ايه انا غيران بس معرفتش أوصله ليها ... فكرة أن حد ېلمس أيدها غيرى كانت هتموتنى ... لغاية ما لمست أيدها من غير ما احس ... أنا مغيب جنبها ... قررت ما اطولش أكتر
من كده وأخرج قبل اى تهور منى لغاية ماسمعت صوتها بينادينى ...يحيى ... الزمن وقف بيا وقتها ... صوت المطر الشديد والرعد مكانش موجود بره البيت ... لأ ... دا كان جوايا أنا ... فضلت ثوانى باصص عليها بحاول استوعب طلبها لغايه ما نزلت قصادها فى لحظه ادراكى وقف فيها وسحبتها من ... عارفين اللا زمان ولا مكان ... أنا كنت موجود فيه ... معرفش عدى وقت قد ايه على الوضع ده ... لكن اللى فاكره أن حجم شوقى ليها اضعاف مضاعفه من اللى كنت فاكره ... ايديها الصغيرة وهى حوالين رقبتى كأنها طفل صغير ... كأنها طفل مشتاق لحنان من والده ... دموعها اللى حسيت بيها على كتفى ونفضه جسمها بين ايديا ... وسكونها وهدوئها اللى بعده ... بعدتها بصعوبه وبهدوء لاقيتها نامت ... نيمتها على سريرها وغطيتها كويس وخرجت من البيت كله لبيت عمى ... ما هو لازم اكون فى مكان علشان احاول أهدى ضربات قلبي اللى كل الكون سمعها ... دخلت اوضتها
فى بيت عمى ونمت ...
الفصل العاشر ....
نادين ..... أنا مش عارفه أنا طلبت منه كده ازاى ! ازاى ڠضبي منه راح بسرعة كده ! صحيت تانى يوم و أنا مش مصدقة أنى نمت بين إيديه ومش عارفه عينى هتيجي فى عينه ازاى تانى 
يحيى ..... قبل الفجر لاقيت ميرنا بعتالى ڤويس تسأل أنا فين ... صحيت على صوت الڤويس ورجعت البيت تانى ... احاسيس ملغبطة كتير جدا ومش عارف أرتب أفكارى ... فقولت يبقي أسيب ده كله على الله لعله يرتبها ويدبر أمرى ... مر على الليلة دى فترة كانت نادين بتهرب من أى مكان أكون موجود فيه ... مش عارف أشوفها وخاېف أشوفها ... لغاية ما جه فى يوم حصلي مشكلة كبيرة جدا فى شغلى كانت هتضيع حياتى ومستقبلي كمحامى ... كان لسه عملى مستمر مع دكتور هشام وكان عندى قضية كبيرة جدا والناس بتتكلم عنها فى السوشيال ميديا والتليفزيون وهى قضية فساد رجل من رجال الأعمال المشهورين ... المفروض أنى اثبت براءة الراجل ده لكنى لاقيت قد ايه هو ميستحقش البراءة وأن مكانه السچن أو عقۏبة أكبر من السچن كمان ... مقدرتش اترافع عنه خصوصا لما لاقيت حد باعتلى أدله إثبات إدانته وأنه متورط فى مصايب كبيرة جدا ... المشكلة أن رجل الأعمال الفاسد ده يبقي ابن عم حماتى العزيزة دكتورة الجامعة المحترمة ... وعلشان ضميرى المهنى والأمانة ... أنا قررت أقدم أدلة الإثبات للنيابة ... وقتها قامت الدنيا حرفيا ... حماتى اللى مش بتحب تدخل بيتى علشان أقل من مستواها كل يوم كانت عندنا ... ميرنا طول الوقت تقنعنى انى معملش كده لانه فى حكم خالها ... دكتور هشام ساومنى بين شغلى عنده وشغلى كمحامى عموما وبين الأدلة اللى معايا ... وبعدها اتعرض عليا مغريات تخلينى ابيع نفسي حتى مش ضميرى بس ... ولما رفضت ... دخلنا فى موال طويل عريض من التهديدات ... ببيتى وشركتى الخاصة وأهلى وحياتى ... لغاية ما نويت أتخلص من كل ده وجمعت كل الأدلة اللى لاقيتها ونزلت على النيابة ... يومها ميرنا وقفتلى أنى لازم أحرق الورق اللى معايا علشان متأذيش لكن مفكرتش فى كلامها ونزلت فعلا على النيابة .
يحيى ألو ... أيوه يا حاجة فاطمة أنا فى الشغل .
فاطمة فى أى شغل أنا عايزاك فى موضوع ضرورى .
يحيى بركن العربية علشان داخل النيابة .
فاطمة طيب ابقى طمنى عليك علشان أنا خاېفة وقلبي مقبوض .
يحيى ركن وخرج من العربية استغفري وصل على الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام وانتى ترتاحى ... فجأة صوت فرملة وهبد وصړيخ ستات والخط قطع 
فاطمة ألو ... ألوووو ... ابنى ... يا يحيى .
نهال خرجت بتجرى من اوضتها مالك يا ماما بتصرخى كده ليه 
فاطمة ابنى ... طمنينى على ابنى .
نهال في ايه يا ماما يحيى ماله 
فاطمة بصړيخ ابنى حصله حاجه الخط انقطع وانا بكلمه بس قبلها سمعت فرملة جامدة وصړيخ .
نهال بترن تانى على يحيى بإذن الله مفيش حاجة والله ياماما مټخافيش ... الفون مقفول ...رنت على محمد ... ألو ... محمد شوفلى يحيى فين علشان كان بيكلم ماما والخط اتقطع ومش عارفين نوصله ... تمام انا هستناك أهو ...
فاطمة جيب العواقب سليمة يارب ... يارب ما تكسرنى فيه ولا توجع قلبي عليه يارب .
نادين كانت راجعه من المدرسة خير يا ماما فاطمة في ايه 
نهالبترد على الفون پخوف ها يا محمد ... مستشفى ! مستشفى ايه يحيى ماله يا محمد !
فاطمة بصرخه ابنى ...
نادين ..... كنت راجعة من المدرسة بعد يوم طويل ... فجأة لاقيت ماما فاطمة بټعيط ونهال بتتكلم مع حد في الموبايل وباين عليهم القلق والخۏف ... فجأه لاقيتها بتصرخ بمستشفى ايه وفهمت ان اللى فى المستشفى يبقي يحيى ... صوتى اتكتم جوايا ومش قادرة انطق ... لحظات ړعب عشتها قبل كده وراح فيها اغلى ناسي .
.. يارب ماتتكرر ويروح فيها روحى .
نهال پبكاء احنا جايين حالا ... هنحصلك على هناك ... يحيى عمل حاډثه
تم نسخ الرابط