رواية فيروز بقلم ريم احمد الجزء الاول
المحتويات
... هى مش فاقت وخلاص
يوسف يا سلام ... يا استاذ يا مثقف .. البنت كده يعتبر بقى عندها عاها وانت ممكن تروح فى دهيه لو بلغت عنك او رفعت عليك قضيه
عمار بعصبيه هو انا مش هخلص من المصېبه دى بقى يا ربى .... يعنى المفروض اعمل ايه
يوسف لما تفوق وصحتها تبقى كويسه وفضلت لسه فقده الذاكره لازم تبقى تحت عنينا عشان متبلغشى عننا
عمار يا سلام ... ازاى يعنى
يوسف يعنى تخدها تعيش معاك انت وطنط وريناد
عمار لا طبعا انت بتستهبل ... ادخل وحده لا نعرف اصلها ولا فصلها تعيش مع امى واختى انت اتجنينت
يوسف باستعباط خلاص اخدها تعيش معايا انا وخلاص .... وده عشان خاطرك بس وتكون تحت عينى
عمار لا والله تعيش انت وهى لوحدكم .... صباح الاستهبال
يوسف الله مش انت اللى مش راضى تخدها عندك ... الحق عليه انى خاېف عليك
عمار بضيق يوسف ينفع تسكت شويه عشان انا مش طيقك
يوسف هو انت كل شويه تتعصب عليه .. خلاص انت حر اعمل اللى يريحك
وسابه ومشى
تانى يوم
يوسف راح المستشفى زى العاده ودخل لمحمد المكتب
يوسف خير يا دكتور ... اخبارها ايه انهارده
محمد هى صحتها بتتحسن والكسر اللى فى ايدها قدامها اسبوع ونشيل الجبس هى بس موضوع الذاكره ده اللى قلقنى شويه
يوسف واخبار الاشعه ايه
يوسف يعنى ممكن تخروج من المستشفى
محمد ممكن يومين بس نطمن عليها وهكتبلها خروج ... بس
يوسف خير يا دكتور
محمد انت عارف ان فى مسؤليه قانونيه وموضوع الذاكره ده عقد الموضوع اكتر .... انا مضطر ابلغ عشان نعرف هى مين
يوسف بارتباك لا يادكتور نبلغ ايه كده هيبقى فى نيابه وحاډثه وقضيه ... لا طبعا مش هينفع ...اوعد حضرتك اننا هنبقى مسؤلين عنها ونحافظ عليها لحد متخف وتبقى كويسه بس بلاش موضوع البلاغ ده ... حضرتك عارف سمعتنا واحنا مش حمل بهدله
محمد لولا الدكتور ابراهيم موصينى انا مكنتش هسكت ... بس ان شاء الله انا هتفق مع دكتور نفسانى يعملها جلسات عشان موضوع الذاكره ده ... وان شاء الله تفتكر اى حاجه توصلنا لاهلها....بس ياريت لما تخروجو من المستشفى تتابعو معايا ... وان شاء الله خير
يوسف بتنهيده ان شاء الله .... ممكن ادخلها
محمد اه ممكن ... بس مطولشى معاها
فى فيلا صغير
ريناد قاعده تفطر شافت عمار نازل من اوضته
ريناد ايه مش هتفطر
عمار لاء ملش نفس
ريناد طيب شوفت ماما قبل متنزل
عمار اه شوفتها ... صحيح كلمى الدكتور بتاعها يشوفلنا ممرضه تانيه
ريناد مانا كلمته بس قالى مفيش حد يعرفه دلوقتى
عمار بقلق طيب وبعدين
ريناد متقلقشى انا معاها اليومين دول وربنا يسهل
عمار طيب انا همشى بقى عشان الحق اروح الجرنال وبعدين اطلع على المستشفى
ريناد صحيح معرفتوش برده حاجه
عمار بضيق لاء ... على فكره احتمال تيجى تقعد معانا هنا شويه
ريناد باستغراب هنا ... هنا فين
عمار مهو يتقعد هنا يا مع يوسف .. وانتى عارفه يوسف مينفعشى عشان عايش لوحده
ريناد بارتباك لا طبعا تيجى هنا ... تروح عند يوسف فين ... انا هجهزلها الاوضه الفاضيه لحد منعرف حكايتها ايه
عمار باس جبينها ماشى يا حبيبى خالى بالك من نفسك ومن ماما
ريناد بابتسامه حاضر
يوسف دخل اوضتها لاقها نايمه قرب منها وبصلها
يوسف
بصوت واطى ايه ده هى حلوه ده ازاى ... عامله زى الملايكه بجد ... ياترى اسمك ايه وايه حكايتك
مد اده عشان يبعد خصله من شعرها مغطيه وشها
قامت مخضوضه وبعدت عنه بصرحه
وبصله بصات كلها خوف
يوسف وهو بيحاول يطمنها متخافش مټخافيش
البنت بتبعد وبضم رجليها لجسمها وهى خاېفه اكتر وبداءت ټعيط
الحلقه الثالثه
عمار وصل المستشفى دخل مكتب الدكتور بس مكنشى موجود فقرار يروح اوضة البنت يمكن يكون هناك
وعند الاوضه لقى ممرضه بتجرى ودخلت بسرعه ومفيش لحظات وخرج يوسف من الاوضه
عمار بقلق واستغراب فى ايه ... وانت كنت جواه ليه
يوسف بحزن مفيش كنت داخل اطمن عليها فجاءه قامت وانكمشت فى نفسها وبداءت ټعيط وتصرخ
عمار باستغراب لوحدها كده
يوسف والله ملمستها حتى ... دى شكلها مجنونه
عمار طيب وبعدين هنتعامل معاها ازاى دى
يوسف مش عارفه ... وعلى فكره الدكتور قالى انها هتخروج كمان يومين
عمار هتخروج ازاى وهى مفزوعه وخاېفه من كل الناس كده
يوسف بص هى محتاجه بنت تتعامل معاها ... بكره هات ريناد معاك تتكلم تدخل وتتكلم معاها وتفهمها الوضع عشان احنا مش هينفع خالص
عمار بنرفز كنت ناقص انا ۏجع القلب ده
يوسف مش كل مره تيجى هنا هتندب فيها حظك هو قدرنا كده ولازم نتحمل مسؤليتها لحد مانعرف مين اهلها واظن تحمل مسؤليتها احسن من السچن ولا ايه
عمار انا ماشى عندى شغل وبكره هبقى اكيد ريناد معايا ... سلام
يوسف براحتك ... سلام
تانى يوم
عمار خد معاه ريناد واتفق معاه تدخل للبنت وتحاول تتكلم معاها رينا دخلت الاوضه وقتها البنت كانت نايمه قربت منها ريناد وابتسمت بتلقائيه
كانت عامله زى الاطفال ووشها برئ ومنور زى الملايكه
ريناد قربت وقاعدت فى الكرسى اللى قدامها بشويش وفضلت قاعده شويه تتفرج عليها وهى نايمه
البنت فتحت عنيها شافت صوره ملغوشه غمضت عينها تانى وفتحتها بتعب شافت ريناد بتبصلها وبتبتسم
البنت قامت مفزوعه انتى مين
ريناد وهى بطبط عليها مټخافيش ... مټخافيش ... انا اسمى ريناد .. وانتى
البنت اطمنت شويه وبصتلها وسكتت
ريناد انتى خاېفه منى
البنت بقلق لاء
ريناد طيب اسمك ايه
البنت مش
ريناد مش فاكره اى حاجه
البنت وهى بتحاول تفكر مش قادره افتكر اى حاجه
ريناد خلاص و يهمك متتعبيش نفسك
البنت بقلق هو انتى مين ... انتى تعرفينى ... لا قربتى
ريناد للاسف انا مش عرفاكى ...انا ابقى اخت صاحب العربيه اللى خبطتك
البنت خاڤت ورجعت لوراء پخوف
ريناد مټخافيش ... والله احنا ناس كويسين وعاوزين نساعدك ... وبعدين انتى اللى كنتى بتجرى واخويا اتفاجئ بيكى ... انتى مش فاكره كنتى بتجرى ليه
البنت بتنهيده لاء
ريناد طيب ... هو انتى المفروض تخروجى من هنا بكره واحنا مش عارفين مين اهلمك ولا اى حاجه عنك
البنت پخوف ودموع يعنى هعمل ايه .... وهروح فين
ريناد بابتسامه مټخافيش .. انتى هتيجى تعيشى معانا لحد متخفى خالص وتفتكرى كل حاجه
البنت معاكو .... انتم مين
ريناد انا وماما واخويا عمار .... بصى هو بره وهو ويوسف اخليهم يدخولو اعرفك عليهم
البنت يوسف مين
ريناد يوسف ابن خالتو هو كمان كان مع عمار وقت الحاډثه وقامت من مكانها بصى انا هندهلهم وهاجى
البنت پخوف بس
ريناد وهى بتحاول تطمنها بجد مټخافيش
ريناد خرجت وبعد لحظات دخلت هى ويوسف ووراهم عمار
ريناد دخلت قاعدت جانبها ويوسف وقف قريب منهم وعمار فضل واقف بعيد عند الباب
ريناد بابتسامه بصى يا ستى ... ده يوسف ابن خالتى ويبقى مهندس كمبيوتر ... وده بقى عمار اخويا صحفى وكاتب مشهور
البنت بابتسامه حزينه وارتباك اهلا
يوسف ايوه بقى كده انتى خضتينى امبارح
البنت وهى بتفتكر اللى حصل امبارح وخۏفها منه اتكسفت اوى
البنت انا اسفه ... بس
يوسف بابتسامه ولا يهمك يا ....
وبعدين بص لريناد هو احنا هنقولها يا ايه ...
ريناد وهى بتفكر صحيح لازم يكون ليكى اسم لحد منعرف اسمك الحقيقى
يوسف بصى احنا هنسميها فراوله
ريناد يا سلام فى حد اسمه فراوله ... اشمعنا يعنى
يوسف اصل البيجامه اللى كانت لبساها كان عليها فراوله
ريناد بضحكه لا والله ... تصدق سبب مقنع
يوسف ملكيش دعوه انتى هو خلاص فراوله
وبعدين بصلها بابتسامه مش كده يا فراوله
البنت كانت لاول مره تضحك وهى بتبصله على طريقته وهزاره
وشويه سمعو صوت عمار من وراه هنسميها فيروز
الكل بصله بانتباه حتى البنت اللى كانت مستغربه وجوده اصلا كانت نسيت انه موجود من كتر سكوته
ريناد بفرحه حلو فيروز
يوسف لاء كفايه فيروز واللى حصل بسببها
البنت بصتله بابتسامه هاديه حلو فيروز
يوسف بتكشيره بقى كده يا فراوله بتبعينى ... بس اعملى حسابك انا هقولك يا فراوله براحتى
قاعدو يتكلمو ويهزرو وعمار واقف بعيد ساكت ومش بيشترك معاها وفيروز من وقت للتانى تبصله باستغراب وبعدين تركو تانى مع ريناد ويوسف اللى
تانى يوم ريناد جهزة اوضة فيروز وراحت المستشفى مع يوسف وخدوها معاهم البيت ويوسف طلع بعد كده على شغله
ريناد دخلت فيروز اوضتها
ريناد ايه رائيك فالاوضه
فيروز حلواوى ... شكرا
ريناد مفيش شكر ولا حاجه ... اتمنى نبقى اصحاب
فيروز اكيد ان شاء الله
ريناد انا هسيبك دلوقتى تستريحى ... وهروح ادى اشوف ماما
فيروز باهتمام ينفع اجى معاكى اتعرف عليها
ريناد استريحى دلوقتى وبليل هعرفك عليها
فيروز بابتسامه ماشى
وخرجت ريناد وفيروز فضلت واقفه تبص حواليها وبتتامل الاوضه كانت الاوضه حلوه اوى والوانها هاديه
قاعدت على السرير وهى سرحانه ياترى انا مين ... اسمى ايه واهلى فين ... ياترى عندى اوضه حلوه كده .... وياترى ايه اللى مخبيهولى الدنيا ... انا قلبى خاېف ومش مطمن ... ياترى انا مين
وبعدين قامت وقربت من شباك مفتوح كان بيبص على الجنينه .. كان المنظر حلو اوى والجنينه فيها ورد كتير وتربيزه فى النص شويه وشافت عمار داخل الفيلا دخلت بسرعه من الشباك جالها احساس غريب انه ميشوفهاش كانها بتستخبه منه
ودخلت قاعدت شويه على السرير وشويه وراحت فالنوم
وفى ميعاد العشا طلعت ريناد اوضت فيروز خبطت عليها ولما مردتش دخلت
فيروز كانت نايمه ريناد قربت منها فيروز فيروز
فيروز قامت بخضه فى ايه
ريناد مټخافيش قومى ياله عشان نتعشى واعرفك على ماما
فيروز وهى بتقوم ماشى ... هغسل وشى وهحصلك ... بس هغسل وشى فين
ريناد بصى الاوضه فيها حمام
وشورتلها عليه انا جهزتلك الاوضه بحمام عشان تبقى براحتك
فيروز بابتسامه شكرا اوى ... ثوانى وهنزل
ريناد ماشى
شويه ونزلت فيروز كانت ريناد قاعده على السفره لوحده قربت منها
فيروز باستغراب هو مفيش غيرنا
ريناد لاء عمار هينزل حالا ... اقعدى
قاعدت فيروز وشويه ونزل عمار بس ولا كانها قاعده قاعد وبداء اكل بدون ميديها اى اهتمام
فيروز كانت قاعده مضايقه ومحرجه جدا من طريقته دى
ريناد بصتلها باستغراب ايه مش بتاكلى ليه
فيروز ها ... هاكل اهوه
ريناد بصت لعمار عمار انا عاوزه انزل انا وفيروز اجبلها شوية لبس
عمار بدون اهتمام براحتكم ... لو عاوزه
فلوس بس ابقى قوليلى
وقام من على الاكل انا شبعت
وطلع على فوق
فيروز بدموع هو مضايق منى
ريناد بلا مباله لاء هو اللى شكله كده متركزيش معاه
فيروز بضيق انا شبعت
ريناد طيب خليكى قاعده شويه عشان نطلع لماما سواء
فيروز حاضر
الحلقه الرابعه
فى اوضه كبيره والنور داخلها من كل مكان ..كان فى ست كبيره نايمه على السرير وبتقلب فى التلفزيون بملل
دخلت ريناد
ووراها فيروز وهى مكسوفه وبصه فالارض
ريناد قربت من مامتها وقاعدت جانبها وباستها
ريناد
مها بملل انهارده زى امبارح زى بكره زى كل يوم ايه الجديد يعنى
ريناد بزعل
رجعنا تانى
للكلام ده ... ايه يا ماما مالك
مها بزهق وهى بتحط
متابعة القراءة