رواية رجوع من 8-10

لمحة نيوز

.
نظر إليها محاولا إرضاءها وقال معلش يا يسر منتي كمان غلطانه.
حملقت به بشدة وقالت غلطانه!عشان بقول الحقيقه أبقا غلطانه! وبعدين إيه حكاية الإتفاق اللي كان بينكوا ده !و آخرة المتمة أبقا أنا اللي ملهوفه عليك و سيادتك مكنتش طايق تتجوزني!
إجتمع الكل علي صړاخها المرتفع ليقول علي في إيه يا يسر مالك بتزعقي كده ليه!في إيه يا سليمان!
إنفجرت بهم بغيظ وقالت في إن مدام صافيه حرم جوزي المصون جت ضړبتني في شقتي عشان عرفت إني حامل!
تعجب الجميع ليردف علي مستفهما بتعجب وقال ضربتك!إستحالة صافيه تعمل كده!
قالت بتهكم لا والله عملت كده و قالت اللي أسخم من كده كمان .
أوقفها عن إسترسال حديثها بإشارة من يده ثم قال إنزلي يا زينب نادي سلفتك .
علي الفور نزلت زينب و قامت بإستدعاء صافيه فوقفت أمام علي تسدد نحوه نظرات فارغة لم يعلم ماهيتها فقال إنتي مديتي إيدك علي سلفتك يا صافيه!
أومأت بنعم دون أن تنطق لينظر لها متعجبا وقال معقوله!وإيه اللي يوصلكوا لكده ! كل ده عشان إيه
تفوهت صافيه بهدوء ينافي ما يعتمل بصدرها وقالت وهي تشير برأسها تجاه يسر إسألها .
نظر إلي يسر وقال إيه اللي حصل يا يسر!
صمت الجميع ف برز صوتها الجهور تقول اللي حصل إني كنت نايمه في أمان الله و سمعتها بتتكلم مع سليمان خرجت أشوف في إيه سمعتها بتقوله الكلام ده صح و يسر حامل منك صحيح! قولتلها أومال هيكون من مين يعني و قعدت بقا تبرطم و تقول كلام ملوش لازمه و إتفاق و مش إتفاق و سيادتها بتقول إنها مكانتش هتوافق علي الجواز لولا إنك كنت مقاطع سليمان عشان يتجوزني.
_ما تكملي الكلام للآخرو قولي إنتي قولتيلي إيه.
جادلتها صافيه بينما ضيق الأب عيناه بتعجب لينظر الكل نحوه في حين كان ينظر هو بإتجاه سليمان و بداخله لا يصدق ما وصل إلي مسامعه .
كان سليمان ينظر إلي أبيه نظرات إستغاثة وهو يتمني أن يساعده والده و يخرجه من ذلك المأزق بينما كانت صافيه تنتظر أملا أن يؤكد علي حديثها أما يسر فكانت تستعد لهجوم عات علي زوجها حالما
ثبت عكس ما أخبرها به .
نظر إليهم الأب و أردف منهيا ذلك الجدال فقال الكلام الكتير ده ملوش لزوم اللي حصل حصل وخلاص وإنتي يا صافيه راضي سلفتك و اللي حصل منك ميتكررش تاني .
نظرت إليه صافيه بتعجب وقالت يعني بعد ده كله أنا لوحدي اللي غلطانه و لازم أعتذر كمان!أنا آسفه يا عمي بس أنا مش هعتذر لحد .
أفضت ما بجعبتها ثم هرولت نحو شقتها يتبعها عبد القادر و زوجته بينما ظل الأب يتطلع نحو إبنه بخيبة أمل ليركض سليمان نحوه وهو يقول لو سمحت يابا إسمعن....
قاطعه والده بإشارة من يده وقال بس يا سليمان لا أسمع ولا مسمعش ملوش لازمه الكلام ربنا يعينك عاللي جاي .
إنصرف علي مغادرا لتركض يسر نحو زوجها وهي تقول ممكن تفهمني بقا إيه اللي إتقال ده ! و مجيبتليش حقي منها ليه!
نظر إليها مستاء وقال يسر وحيات أبوكي أنا مش فايق دلوقتي لأي كلام بعدين .
تمتمت بغيظ يأكلها وقالت لا بعدين ولا قبلين يا سليمان و حقي أنا عارفه هجيبه كويس إزاي .
ثم غادرت و تركته شاردا يفكر ما الحل بما حدث للتو .
في اليوم التالي كانت غزل قد تخلصت من قيود إسلام و عادت لعملها مجددا لتتلقي إتصال من رقم مجهول فأجابته مستبشره أن يكون إتصال عمل .
_ألو !
أيوة يا آنسه غزل أنا باشمهندس أكرم المسيري إبن مدام كاريمان.
_أيوة أيوة إزي حضرتك !
بخير والحمد لله الحقيقه كنت بكلمك ومش عارف إذا كنتي هتقبلي تكلميني ولا لأ....
قاطعته قائلة خير حضرتك!هي مدام كاريمان تعبانه ولا حاجه!
_لا أبدا هي كويسه الحمدلله و عايزة تشوفك.
تعجبت غزل وقالت عايزة تشوفني!
قال مؤكدا أيوة لقيتها إمبارح بتسأل عايكي و زعلانه إنك مبقيتيش تيجي تشوفيها .
إبتسمت بتعجب وقالت يبقا أكيد ناسيه اللي حصل و إنها كانت واخده مني موقف.
_بالظبط..ده اللي حاصل فعلا فأنا كنت بكلمك تيجي تشوفيها لو مفيش عندك مانع يعني.
لأ طبعا مفيش مانع ده شئ يسعدني.
_ربنا يخليكي شكرا جزيلا.
العفو حضرتك بإذن الله هاجي أشوفها النهاردة.
_تنوري يا فندم مع السلامه.

أنهت الإتصال بسعادة وهي تستعد للعودة إلي عملها الذي تحبه كثيرا.
أنهت عملها سريعا و ذهبت إلي منزل مدام كاريمان التي إستقبلتها بفرحة عارمة وقالت كده يا وحشه تنسيني ده أنا من آخر مرة كنتي فيها هنا وأنا بسأل أكرم عليكي كل يوم.
هزت غزل رأسها بيأس وإحتضنتها فقالت معلش متزعليش مني كان بابا تعبان شويه و مكنتش عارفه أنزل و أسيبه.
ربتت كاريمان علي كتفها بحنان وسألتها و إيه أخباره دلوقتي!
هزت غزل رأسها برضا وقالت الحمد لله بقا أحسن.
_طب الحمدلله يلا بقا إعمليلي فنجال قهوه من بتوعك كده عشان وحشوني.
أشارت غزل إلي عين تلو الأخرى و ذهبت لإعداد القهوة بينما نظرت كاريمان إلي إبنها وأشارت برأسها بإتجاه غزل وقالت عسل البنت دي إسم على مسمي غزل و كلها غزل فعلا.
ضحك أكرم عاليا و قال والله يا أمي إنتي مشكله يلا هنزل أنا أرجع شغلي طالما صاحبتك جت.
و إنصرف أكرم نحو مقر شركته بينما مكثت غزل مع كاريمان و ظلتا تتجاذبان أطراف الحديث.
عاد يحيي من عمله بعد يوم شاق و طويل إغتسل و بدل ثيابه و تناول الطعام سريعا ليلقي بجسده المنهك إلي ذلك الفراش المهترئ و جسده ېصرخ شوقا للراحة .
دق مصعب باب غرفته بشدة و دخل قبل أن يسمح له يحيى بالدخول و جلس إلي جواره مبتسما بإنساع وقال عندي ليك خبر بمليون جنيه .
نظر إليه يحيي و هز رأسه مستفهما ليردف مصعب قائلا شغلانه مرتاحه و هتريحنا من القرف اللي إحنا فيه و لم الخرده و الزفت .
قال يحيي ساخرا إيه هتشتغل سفير ولا إيه 
_إتريق براحتك أنا عن نفسي راشق لو إنت مصمم تكمل في الخرده إنت حر.
نهض عن الفراش ليمسك به يحيي ويقول إستني بس رايح فينكمل كلامك.
جلس مصعب بأريحية وأضاف وجيه إبن خالتي جايبلنا شغلانه في مخزن قطع غيار هننزل حاجات و نرفع حاجات و نسجل الوارد و الصادر بس و القبض ضعف ما كنا بنقبض من لم الخرده.
زفر يحيي حانقا وقال من هذا إلي ذاك يا قلبي لا تحزن أنا فكرتك جايبلي شغلانه في حته علي وش الدنيا تخليني أشوف الناس و يشوفوني يمكن حد يعرفني ولا أفتكر انا مين بدل ما أنا عايش مجهول الهويه كده .
واساه مصعب قائلا معلش يا محمد كله بأوان واللي عايزه ربنا هيكون.
أومأ يحيى موافقا وقال ونعم بالله.
تسائل الآخر فقال هاا دايس معايا ولا إيه!
أومأ يحيى بتأكيد طبعا دايس هو انا أعرف حد غيرك.
_تمام ..بكرة إن شاءالله نستلم الشغل الجديد و علي الله التساهيل .
إنصرف مصعب مغادرا ليتدثر يحيي بفراشه وهو يغلق عينيه و يكاد يعتصر رأسه عساه يتذكر أي شئ و لكن دون فائدة فأسبل أجفانه مستسلما لسلطان النوم .
الفصل التاسع
في منتصف الحي يجتمع الكل أمام منزل عائلة
الهنداوي حيث تذبح الذبائح و تقام الولائم و تجري التجهيزات علي قدم و ساق .
كان الجميع يتحدث عن تلك المناسبه و من كل الفئات يتوجهون إلى منزل الهنداوي لأخذ نصيبهم من اللحوم التي يقوم سليمان بتوزيعها بسخاء علي الناس وهو يقول إدعوا لأم فضل تقوم بالسلامه .
كانت صافيه تقف خلف نافذة غرفتها تشاهد ما يحدث بالأمس و عيناها تفيض بالدمع ذلا و هوانا .
إستمعت إلي طرقات علي باب شقتها ففتحت لتجد زينب تقف أمامها وهي تبتسم لها بهدوء وقالت مش هتنزلي شويه يا صافيه!
نظرت إليها صافيه بتعجب وقالت أنزل أعمل إيه!
_إنزلي أقفي شويه بدل ما يقولوا زعلانه ولا غيرانه .
ضحكت صافيه و أردفت بسخرية يقولوا اللي يقولوه يا زينب مش فارقه ..أهم حاجة أم فضل .
نظرت زينب إليها بشفقة و مسحت علي ذراعها وقالت هو إنتوا لسه مبتتكلموش من ساعة اللي حصل!
أومأت صافيه بموافقه وقالت وهو لسه عايز يكلمني ليه ما كفايه عليه أم إبنه هي الكل في الكل دلوقتي.
_طيب و إنتي إيه اللي مصبرك علي الوضع ده يا صافيه لما هو طلع خسيس و كداب كده و مبقي يسر الحربايه دي عليكي لسه باقيه عليه ليه!
نظرت إليها صافيه وقالت هعمل إيه يا زينب!هتطلق و أروح فين! أنا مبقيتش صغيرة علي قلة القيمه دي.. وبعدين إبراهيم أخويا كفايه عليه شايل هم بنته هروح أشيله همي أنا كمان 
زفرت زينب ب حيرة شديدة وقالت والله
يا صافيه منا عارفه أقوللك إيه .
ثم مسحت علي ذراعها بمواساة وقالت طيب أنا هنزل شويه وهطلع .
أومأت صافيه بموافقه وقالت ماشي يا زينب روحي إنتي ولو عايزة تسيبي يحيى معايا هاتيه .
ناولتها الصغير و نزلت إلي الأسفل لتجد نفسها تقف وسط جموع غفيرة من الناس تلتف حول سليمان و يسر التي تقف في كامل زينتها و كلها زهو و تفاخر .
ذهبت يسر إلي القصاب و وقفت علي مقربة منه وتحدثت بإبتسامة قبل أن تتلفت حولها لتتأكد من أحد لا يراها بقولك يا معلم متبقاش ترمي قشرة اللوح عشان عندي العيال بيحبوا الشوربه بتاعتها .
أومأ الرجل موافقا و قام بوضعها ب كيسا بلاستيكيا و أعطاها لها فأخذتها و قامت بتخبئتها بين أغراضها ثم ذهبت إلي سليمان الذي كان منهمكا في توزيع اللحوم ليقف منتبها لها و إبتسم قائلا إيه يا عسليه ما تطلعي إنتي ترتاحي فوق بدل وقفتك دي.
تصنعت الڠضب وقالت أومال فين صافيه منزلتش ليه
قال بعدم إكتراث هي حرة لو كانت عايزة تنزل كانت نزلت .
جادلته فقالت حرة إزاي يعني !وهو إنت كنت قولتلها إنزلي وهي منزلتش!
نظر إليها بعدم تصديق وقال وهو إنتي عايزاني أقوللها تنزل!
أومأت بموافقه وقالت طبعا تقوللها و تسيب اللي في إيدك ده دلوقتي حالا و تطلع تراضيها و تجيبها و تيجي.
_أنا مش مصدقك والله إنتي اللي بتقولي كده!!
و مقولش كده ليه!!صافيه في الأول و في الآخر في مقام أختي و أنا بعزها و إذا كانت زعلتني فأنا راضيه و مسامحه وبعدين صعبانه عليا نبقا كلنا متجمعين كده و هي فوق لوحدها.
ربت علي ظهرها بتقدير وقال معاكي حق يا يسرأنا هطلع دلوقتي حالا أطيب خاطرها بكلمتين و أجيبها و أنزل.
أومأت قائلة و أنا هطلع أغير هدومي لإن الهدوم دي إتبهدلت و هنزل تاني .
دخلت يسر إلي شقة علي وقالت بإبتسامة بعد إذنك يا بابا فين المفاتيح الإحتياطي اللي هنا لإني نسيت مفتاح شقتي جوة
أشار لها علي ركن خشبي صغير معلق به مفاتيح لجميع الشقق فأخذت بخفة يد مفتاح شقة صافيه بدلا من مفتاحها وعلي الفور صعدت إلي شقتها لتقف علي حافة السلم من الأعلي تنتظر خروج سليمان و صافيه من شقتهما .
.....في تلك الأثناء.......
دخل سليمان إلي شقة صافيه ليجدها لا زالت تقبع خلف نافذة غرفتها تشاهد ما يحدث بالخارج فإقترب منها مبتسما 
_متزعليش يا صافيه حقك عليا.
قالها وهو يمد يده يزيل آثار دمعاتها لتنظر إليه پقهر يملؤها وقالت مكنتش أتوقع إني أهون عليك في يوم من الأيام يا سليمان و مكنتش أتوقع كمان إنك تكدب عليا.
ربت علي ذراعها وقال أنا كدبت لإني كنت مضطر يا صافيه عارف إن غيرتك عليا مكانتش هتسمحلك تقبلي بحاجة زي دي عشان كده إضطريت أقوللك كده .
نظرت إليه بإستنكار وقالت و حملها منك !كنت مضطر بردو!
تجهم وجهه وقال كانت غلطه صدقيني جت كده معرفش إزاي حصل و هي كانت مرة واحده و الحمل حصل في يومها ومن وقتها وأنا مبقربش منها .
إبتسمت ساخرة وقالت بعدم تصديق للأسف يا سليمان مبقيتش عارفه أصدقك اللي عملته خلاك نزلت من نظري أوووي و حتي لو بتقول الحقيقة مش عارفه أصدقك.
قائلا عشان خاطري يا صافيه سامحيني زي ما طول عمرك قلبك أبيض و بتسامحي أنا إنسان و ضعفت بس طول الوقت محتاجلك إنتي .
نظرت إليه بضعف تستشف
صدقه ويقول أنا عايزك تنزلي معايا و تشاركيني فرحتي أنا مش عارف أفرح وإنتي زعلانه مني .
ثم قال مستعطفا إياها أهون عليكي مفرحش يا صافيه وأنا مستني يوم زي ده من زمان.
بدون قصد منه دعس هو علي جرحها الدامي بشدة فنظرت إليه و إبتسمت بحزن لا متهونش عليا يا سليمان و هنزل معاك و أوزع معاك اللحمه علي الغلابه كمان و هدعي قبل منهم لأم فضل تقوم بالسلامه.
تهللت أساريره فرحا و إصطحبها و نزل للأسفل لتسرع بعدها يسر و تدلف إلي شقة صافيه ب خلسة و أخرجت عظمة الكتف من الكيس البلاستيكي الذي يحويها و قامت بتخبئتها في حجرة المطبخ بعناية و أسرعت إلي خارج الشقه و منها إلي شقتها فقامت بتبديل ثيابها و نزلت إلي الأسفل مجددا.
رأت علي مدد بصرها صافيه تقف إلي جانب سليمان و تساعده في توزيع اللحوم فذهبت إليها
و صافحتها و إحتضنتها بود زائف وقالت الشادر كله نور يا صافيه.
تعجبت صافيه و لكنها لم تعقب فإبتسمت بلطف وقالت منور بيكي يا يسر ربنا يقومك بالسلامه.
وقفت يسر إلي جانبهم وهي ترسم إبتسامه واسعه علي وجهها حتي إنتهاء اليوم فهمست إلي سليمان قائلة خليك مع صافيه النهارده يا سليمان ميهمش.
قالت الأخري وهي تتصنع الحزن ليبتسم سليمان وهو يضرب كفا بكف ويقول عجيبه في إيه النهارده!ده أنا ربنا راضي عني بقا .
إبتسمت بهدوء وقالت لا عجيبه ولا حاجه إنت بقالك كتير مش بتبيت عند صافيه و هي باين إنها زعلانه و بعدين ده عدل ربنا .
و أضافت وأنا أصلا تعبانه النهارده و هطلع أنام علي طول .
أومأ موافقا لتنصرف هي إلي شقتها و إصطحب سليمان صافيه و صعدا إلي شقتهما .
بعد مرور أسبوع وقد إستقر الحال لدى الجميع و بينما كان سليمان يجلس بمتجره الخاص تلقي إتصال من رقم مجهول ليجيب بهدوء قائلا ألومين معايا!
_مش لازم أقول إسمي يا معلم سليمان إعتبرني فاعل خيرمراتك الأولانيه كانت عندي النهارده و معاها عضمة كتف كانت جيباها عشان تعمل عليها سحر إسود لمراتك التانيه ....
قاطعه سليمان مستنكرا وقال إيه اللي إنت بتقوله ده !
_اللي سمعته يا معلم سليمان أنا مشيتها و مرضيتش أساعدها لأني مبشتغلش في السحر الإسود أنا آخري أفك عمل أعمل حجاب أرجع واحد لبيته إنما اللي مراتك كانت جايه فيه ده شغل كبير أوي.
تسائل سليمان فقال كانت عايزاك تعمل إيه!
_كانت عايزاني أعمل سحر إسود لمراتك عشان أموت الجنين اللي في بطنها بس أنا عرفت إنها مراتك و مهانش عليا أأذيك في ضناك و بكلمك عشان أقوللك إنها مشيت من عندي وهي معاها عضمة الكتف و ممكن تروح لأي حد تاني و يعمللها اللي هي عيزاه و العضمة دي خطېرة في السحر الإسود و كل ما تنشف السحر يشتد و المسحور بېموت بالبطئ بسببها فأنا كلمتك أنبهك تدور عليها و تتخلص منها وربنا يكفيك شرها.
أنهي ذلك الرجل المجهول إتصاله و أغلق الهاتف بعدها وقد كادت الډماء أن ټنفجر من عينه من شدة الڠضب ليذهب مهرولا إلي البيت و صعد إلي شقة صافيه ليجدها تبدل ملابسها فتسائل بترقب إنتي كنتي برة ولا إيه!
نظرت إليه بتعجب وقالت أيوة يا سليمان منا قايلالك إني كنت مع غزل بتشتري حاجات.
قال بشك كنتي مع غزل بردو!
قطبت جبينها بتعجب وقالت أومال هيكون كنت مع مين يعني!!مالك يا سليمان !
صاح متشنجا و قال و الشرر يتطاير من عيناه وكمان بتكدبي و عامله فيها بريئة !
ثم راح يجول و يصول في أرجاء الغرفه باحثا عن شيء ما مما أثار فضولها فقالت إنت بتدور علي إيه و بتزعق ليه كده!
لم يجيبها و إتجه نحو حجرة المطبخ يفتش بين الأغراض حتي أخرج عظمة كتف من بين أغراض المطبخ لينظر لها مصډوما ويقول دي أخرتها يا صافيه!
نظرت إلي ذاك الشئ بين يديه بتعجب وقالت إيه اللي في إيدك ده!!
نظر إليها متهكما وقال مش عارفه إيه اللي في إيدي دي !
أجابت ببساطة دي عضمة!!إنت جايبها منين!
أردف وهو يتقدم منها بهدوء و يده خلف ظهرة بينما يده الأخري تمسك بتلك العظمة ويقول أيوة عضمة و مش أي عضمة دي عضمة كتف عارفه بيعملوا بيها إيه عضمة الكتف يا صافيه!
نظرت له بإستغراب وقالت لأ مش عارفه يا سليمان وبعدين البتاعه دي جايبها منين و أنا علاقتي إيه بالموضوع ده!
نظر إليها ساخرا وقال واحده واحده مش عارفه بيعملوا بيها أعرفك أنا العضمه دي بيعملوا بيها سحر إسود بعيد عنك و المسحور مبيتعالجش لأ ده بېموت بالبطئ جايبها منين بقا فأنا جايبها من قلب شقتك أهو زي منتي شايفه و من مطبخك كمان تالت حاجه بقا ..إيه علاقتك بالموضوع ده ف ده اللي عايز أفهمه منك .
و تابع بصوت حاد ليه الأذية يا صافيه!
إنزوي حاجبيها بإستنكار شديد وقالت أذية إيه أنا مش فاهمه حاجهما تيجي دوغري يا
سليمان و تقوللي قصدك إيه.
إرتفع صوته مما جذب إنتباه جميع من بالمنزل وقال كنتي عايزة تسقطي يسر ليه يا صافيه !!
جحظت أعين الواقفين جميعا و كانت أولهم يسر التي تقدمت منهم ببطء وهي تصطنع الصدمه وتقول إنت بتقول إيه يا سليمان!إستحاله صافيه تعمل
كده !
نظر إليها پغضب عاصف وقال إسكتي إنتي يا يسر دلوقتيأنا إتأكدت بنفسي من اللي بقوله ده و الأماره أهي .
قال الأخيرة وهو يرفع يده بتلك العظمه
تم نسخ الرابط