رواية سلمى الفصول من 1_5

لمحة نيوز

بوالدها وخرجت من غير ما تتكلم مما اثار دهشة هذا الشخص ومش فاهم اية اللى حصل وازاى تدخل تاخد الحاجة من غيرما تستاذن
وازاى هو ما وبخهاش على فعلها ده وفضل قاعد فى ذهول من فعلتها 
عدى اول يوم وعادت سلمى بيتها ومعاها سلمى الصغيرة انما فضلت طول الليل تبكى على فراق والدها وانها مش متقبلة تتعامل مع حد مكانه ولا قادرة تشوف حد قاعد مكانه عالمكتب
اتفاجات سلمى بسلمى الصغيرة بتمسح على دموعها وبتقولها معلش يا لولو مين اللى زعلك وان اضربة 
سلمى بقولك اية يا قمر تيجى ننزل نجيب شيكولاتة وايس كريم
فى الصباح وسلمى فى عملها لمحها المدير المالى الجديد ونظر لها باقتضاب نظرة نافذة اتوترت منها سلمى ودخلت مكتبها من غير اى كلمة 
المدير المالى للساعى مين الانسة اللى لسة داخلة دى 
الساعى دى الانسة سلمى محاسبة معانا وفى قمة الاجتهاد والادب 
المدير المالى بسخرية مهو واضح انها فى منتهى الاخلاق
الساعى حاول ان يشرح له من تكون ولكن المدير المالى زعق معاه وقاطعه وقاله انت هترغى معايا يالا اتفضل 
المدير المالى فى نفسه طيب كويس جدا انها هتشتغل معايا عشان انا لازم اعلمها الادب واخليها ټندم عاليوم اللى اشتغلت فيه معايا عشان تبقى تدخل كدة وتاخد الحاجة من على مكتبى بقلة ذوق
الساعى انسة سلمى الاستاذ محمد عامرعايز حضرتك 
سلمى محمد عامرمين 
الساعى المدير المالى الجديد 
سلمى بضيق للساعى طيب اتفضل انت 
سلمى خبطت عالباب ودخلت 
محمد عامر حاول ان يستفز سلمى فقال لها حضرتك دخلتى ازاى من غير ما تخبطى هو انتى داخلة سويقة
سلمى انا خبطت قبل ما ادخل وبعدين انا مش مسئولة ان سمع حضرتك تقيل 
محمد عامر بضيق بس انا ما اذنتش بالدخول عشان حضرتك تدخلى 
سلمى حضرتك طلبتنى وانا جيت يعنى المفروض حضرتك عارف انى هدخل وبعدين انا داخلة مكتب فى شركة انا شغالة فيها يعنى انا مش ضيفة ولا انا داخلة بيت شخصى لحضرتك 
محمد عامر حضرتك جاية تعلمينى الادب 
سلمى ابدا حضرتك انا برد بس على اتهامك لية بانى قليلة الذوق
محمد عامر انتى كمان هتتكلمى على لسانى وتقولى حاجة انا مقلتهاش 
سلمى كلام حضرتك معناه كدة وبعدين احنا خرجنا عن الموضوع الاساسى اللى حضرتك طلبتنى عشانه ممكن اعرف حضرتك طلبتنى ليه
دخلت سلمى مكتبها وهى فى قمة العصبية لانها عارفة انه عايز يقرفها وفى نفس الوقت شغل الشهر اللى فات هى ما خلصتهوش لانها كانت مشغولة مع والدها فى مرضه 
سلمى انهمكت فى عملها وهى متضايقة عشان عايزة تنجز شغلها عشان متظهرش انها مهملة فيه مر من الوقت اكتر من ساعتين وسلمى مخلصتش 
الساعى انسة سلمى استاذ محمد عايز حضرتك
سلمى حاضر ..وقامت وهى متضايقة جدا عشان كدة هى اديتله الفرصة انه ياخد عنها فكرة انها مقصرة فى شغلها اقتربت من الباب وخبطت وانتظرت عشان ياذن لها ولكن ما اذنش ففهمت انه بعند معاها فرجعت مكتبها 
بعد نص ساعة اخرى حضر الساعى لها وقال لها ان استاذ محمد عامر بيزق لانه طلبها وهى ماجتش 
سلمى للساعى روح قوله انها جت وخبطت وهو ما اذنليش بالدخول زى ما قال فاضضطريت انى ارجع مكتبى 
الساعى حس بالتوتر بين الاتنين وان محمد عامر عايز يضايقها فدخل وبلغه ردها بطريقة هدية عشان ماينفعلش على سلمى وخرج بسرعة وراح لمكتب مدير المشتريات 
حسين الساعى استاذ سامح عايز حضرتك فى موضوع 
سامح خير يا عم حسين
حسين اظاهر فيه مشكلة بين استاذ محمد عامر المدير المالى الجديد وبين الانسة سلمى وحاسس انه عايز يضايقها باى شكل
حسين ابدا والله يا ريس روح للاستاذ محمد واعرف منه
محمد عامر فتح على سلمى مكتبها وهو متنرفز جدا وقالها هو مش الساعى بلغك انى عايزك
سلمى انا بلغته يقول
لحضرتك انى جيت وخبطت وسيادتك مااذنتليش فرفضت انى اقتحم مكتبك زى ما حضرتك اقټحمت مكتبى دلوقتى
محمد عامر انا ادخل فى اى وقت انا مديرك ولا سيادتك ناسية 
سلمى ابدا انا مش ناسية بس كون حضرتك مديرى فده منصب وظيفى اما اذا كنا بنتكلم بمبدا حضرتك وهو انى ما ينفعش ادخل الا لم تاذن لية معنى كدة انك قررت ان المكاتب هنا بتاخد نفس حرمة المنازل يبقى مينفعش حضرتك تدخل مكتبى الا لما ااذن لسيادتك وابقى انا مغلطش لما خبطت ولما ما اذنتش بالدخول مشيت واكون غلطانة فى المرة الاولى وبعتذر لحضرتك 
اما اذا اخدناها بمنطق ان دى شركة والمفروض انى اخبط اولا وادخل على طول يبقى حضرتك ما غلطتش المرة دى انما غلطت لما منعتنى انى ادخل غير بعد الاستاذان 
محمد عامر انتى مستفزة جدا وهتخلينى احطك فى دماغى 
سلمى اولا انا مش مستفزة انا برد لى حضرتك وببررتاخيرى على سيادتك اما كونك تحطنى فى دماغك او لا فاحب اعر سيادتك ان كل اللى بينى وبينك شغل وبس ولما اغلط فى شغلى تقدر تجازينى الجزا اللى انت عايزه يعنى الامر بسيط جدا مش محتاج ان حضرتك تشغل دماغك بيه
محمد عامر انتى مين اصلا عشان دماغى تتشغل بيكى انتى فاكرة نفسك مين
سلمى ودة اللى انا قولته بس اظاهر ان حضرتك بتنسى انت بتقول ايه لان حضرتك اللى قولت هحطك فى دماغى 
محمد عامر اخذ نفسه بصوت عالى فى وجه سلمى وهذا كان كفيل انه يعبر عن مدى الغيظ اللى جواه وقالها بعصبية انا قولتلك ادامك ساعتين وعايز اللى طلبته منك يكون جاهز ودلوقت عدى ضعف الوقت وسيادتك ما خلصتيش ده اسمه اية بقى اهمال فى الشغل ولا بتكسرى كلامى 
سلمى اهمال فى شغلى وتقدر حضرتك تطبق علية اى جزاء 
محمد عامر اټصدم من اعترافها بتقصيرها فى الشغل وهو كان فاكر انها هتحاول بشتى الطرق انها تخفى اهمالها وتتحجج باى حاجة فسالها باستهزاء طبعا ما انتى مش فاضية الا للمجادلة اكيد كل واحد بيكلمك بتضيعى وقتك فى الرد واختراع الاسباب وكله على حساب الشغل عموما عندك جزا شهرين من الحافز وهتسهرى النهاردة هنا هتخلصى الشغل ومش هيتحسبلك اوفر تايم لانك انتى اللى متاخرة فى شغلك
سلمى من فضلك بلاش سهر عشان مكان الشركة بعيد عن العمران وانا هتعب وانا مروحة عشان مش معايا عربية 
محمد عامر انا عايز الشغل دة يكون جاهز على مكتبى الصبح بدرى وانتى لازم تتحملى نتيجة اهمالك وسبها وخرج وهو حاسس بالانتصار 
حسين الساعى دخل على سلمى لما عرف انها هتسهر واتضايق عشانها عشان عارف انها قاعدة لوحدها ومش هينفع تروح بالليل كدة لوحدها واتفاجىء انها بټعيط
طيب بس يا بنتى هو اية اللى مخليه يضايقك كدة دة انتى زى البلسم ومش بتحتكى بحد اصلا ولا بتتكلمى مع حد انا هروح الحقه قبل ما يمشى عشان اكلمه 
سلمى وهى لا تزال تبكى بلاش يا عم حسين اصله هو متضايق منى من ساعة ما دخلت واخدت ادوات والدى من على مكتبه 
حسين وهو مايعرفش ان الحاج عبد الرحمن الله يرحمه يبقى والدك
سلمى الله اعلم انا ما اتكلمتش معاه اصلا 
حسين طيب انا هسهر معاكى عشان متروحيش لوحدك
سلمى لا يا عم حسين الحق عربيات الشركة وروح معاهم وانا هحاول انجز بسرعة 
حسين مش ممكن اسيبك لوحدى
سلمى لو سمحت يا عم حسين امش انا مش هعرف اشتغل وحاسة انى مذنباك معايا وفتحت شنطتها واعطته مبلغ من المال وفالتله ابقى هات لاولادك حاجة حلوة وانت مروح
حسين تسلمى يا بنتى فعلا اللى خلف ما ماتش بتفكرينى بوالدك كان على طول شايل هم اولادى 
سلمى ادعيله يا عم حسين 
حسين مش محتاج يا بنتى انك تقوليلى انا بدعيله مع كل اذان ده كان خيره عليه
مشى حسين وترك سلمى وهى بتدعى لوالدها 
سلمى اول حاجة افتكرتها انها اتصلت بمدام امانى وقالتلها انها هتتاخر وانها وهى
راجعة هتعدى تاخد سلمى الصغيرة وبعد فترة من انهماكها فى الشغل قامت من على المكتب ودخلت الحمام وغسلت وشها عشان تفوق واتوضت وصلت المغرب ودعت ربها انه يغفر لوالدها
البارت الثالث
قعدت سلمى لبرهة تستريح من ضغط الشغل وبداخلها الم لانها اتاكدت ان الدنيا خلاص بدات تيجى عليها وخلاص بقيت وحيدة ملهاش سند..... واه والف اه عاللى تستقوى عليه الايام
وحيد فى نص الطريق باين لى وجه حزين
الضيق يلحقنى بضيق وأضيع بين العارفين 
مالى قريب ولا صديق انا حبيب الغائبين
صبرت قدر المستطاع تقديرا لذى السنين
فقدتهم والله هو المعين
فى الناحية الاخرى واثناء عودة محمد عامر لبيته جاءه اتصال من سامح
محمد عامر الو اهلا يا سامح عامل ايه
سامح الحمد لله يعنى ما عديتش عليه النهاردة وشربت معايا القهوة هو انا مش اخو مراتك وصاحبك من زمان وابن خالتك كمان وانا اللى رشحتك للشغل ده ولا ايه 
محمد عامر اخو مراتى وصاحبى وابن خالتى على عينى وراسى لكن كونك رشحتنى للشغل انت عارف انى اصلا مش عايزه انا خلاص طلعت معاش وعايز ارتاح 
سامح ضحك ضحكة عالية وقاله وعشان كدة جاى تقرف فى الناس
محمد عامرباستغراب اقرف غى الناس تقصد ايه
سامح قصدى البنت الغلبانة اللى حطتها فى دماغك من اول يومين 
محمد عامر ايه ده هى اشتكتلك
سامح لا ابدا انا عرفت من عم حسين الساعى 
محمد عامر بقى كدة ليلة امه سودا انا هوريه بكرة
سامح يا عم اهدى شوية ...بقولك اية انت وصلت لحد فين دلوقت 
محمد عامر انا خرجت برة مدينة السادات وادينى عالصحراوى اهه
سامح حلو اوى قابلنى عند الكافتيريا اللى على اول مدينة اكتوبر 
محمد عامر خلاص ماشى 
بعد حوالى نصف ساعة اتقابلوا وقعدوا يرغوا فى كلام عادى لكن محمد عامر لسة متنرفز ان حسين الساعى حكى لسامح على الموقف اللى حصل بينه وبين سلمى 
محمد عامر بس انت ازاى ماعنفت الزفت اللى اسمه حسين وحرمته ينقل اى كلام يسمعه
سامح يا عم اهدى شويه وبطل اسلوب والدك الشرس ده فى الكلام ...كل الحكاية ان حسين بيحب سلمى دى جدا لانها بتعامله كويس ودايما بتعطف عليه هو واولاده وهى واخدة نفس طبع ابوها شديدة فى كلامها لكنها متدينة جدا ومش بتغلط فى حد وبتعطف على ناس كتير غير حسين من العمال اللى فى المصنع وبعدين سلمى دى ما حدش بيسمع صوتها اصلا ازاى يعنى اتخانقت معاها 
محمد عامر
دى بنى ادمة مستفزة .....وحكاله على الموقف من اوله
سامح طيب انت مسالتهاش هى اخدت الحاجات دى ليه 
محمد عامر ما دة اللى جننى انى مسالتهاش بس انا اتلجمت من المفاجاة ان واحدة داخلة عليه مكتبى وبتاخد ادواتى من غير ما تستاذن 
سامح بص يا سيدى اولا الحاجات اللى اخدتها دى ادوات والدها الشخصية وهى مرتبطة بيه جدا وهو كان كل دنيتها من بعد ما والدتها اټوفت فبقى هو ابوها واخوها وحبيبها وحمايتها اصلها ملهاش غير اختين بنات ومتجوزين وعايشين حياتهم ومش فاضيين لها وهى كمان كانت بالنسبة لابوها زوجته وبنته ودنيته كلها وهو لسة متوفى وطبعا هى لسة مچروحة وفجاة تلاقى واحد قاعد على مكتب ابوها وهيستخدم ادواته فاكيد نفسيتها تعبت واتصرفت بعصبية وبعدين هى ما اخدتش غير ادواته الشخصية يعنى المفروض كنت تفهم ان تصرفها دة ليها مغزى 
محمد عامربدهشة انت تقصد ان والدها هو الحاج عبد الرحمن المدير المالى السابق
سامح ايوة يا سيدى وانت من ساعة اما جيت بتحاول تتخانق معاها ومسالتش نفسك مرة واحدة اية كان ورا تصرفها ده مع انه اصلا كان واضح ومعروف السبب بس انت اللى ما ادتش نفسك فرصة تسال 
محمد عامر بس تصدق فى حاجة غريبة حاستها فيها 
سامح ايه هى 
محمد عامر على الرغم من ان اسلوبها مستفز الا انها فى كل كلامها كانت بتقول حضرتك وسيادتك وماكنتش
بتحاول تطول النظر ليه وهى بتكلمنى
سامح طبعا دى متربية جدا ومحترمة ودايما فى حالها ومش بتخرج برة مكتبها حتى فى البريك الكل ينزل المطعم الا هى وكانت دايما مهتمية باكل والدها وصحته وپتخاف عليه من الهوا ولما تعب اخر مرة اخدت اجازة وفضلت جانبه وعلى فكرة ابوها كان صاحبى جدا وكان بيعتبرنى اخوه الصغير وكنت باخد رايه فى كل كبيرة وصغيرة سواء فى الشغل او حاجة شخصية وكل المعلومات اللى اعرفها عن سلمى كانت من والدها لان هى مابتتكلمش مع حد اصلا
محمد عامربحزن وبعدين دلوقتى انا حاسس انى كنت قاسى عليها وارغمتها انها تسهر تخلص الشغل اللى متاخر عليها وقلتلها انى مش هحسبه اوفر تايم عشان دة كان نتيجة اهمالها فى شغلها وهى اترجتنى انها ما تسهرش عشان هتخاف تروح بالليل وانا كنت غبى ما اهتمتش بكلامها 
سامح بدهشة وعصبية فى نفس الوقت انت بتقول اية سهرتها وانت عارف ان المنطقة بالليل مهجورة وهى هتروح لوحدها ازاى يا اخى كنت اعتبرها بنتك ولا عشان انت ما خلفتش بنات مش عارف ازاى تتعامل معاهم
محمد عامر بتوتر طيب اعمل اية دلوقتى
سامح انت بتسالنى انا 
محمد عامر طيب خلاص انا هقوم بسرعة اروح الشركة وهستناها وهوصلها بعربيتى 
سامح مش هتوافق تركب معاك
سامح انا مش معايا رقمها ما انا قولتلك هى مش بتتكلم مع حد يبقى هتدينى رقمها ....ياااه انا كنت ناسى ممكن تكلمها على تليفون والدها احنا كنا بنكلمها عليه لما اتوفى عشان نعرف مكان الچنازة والعزا
محمد عامر طيب قوله بسرعه
سامح هبعتهولك فى رسالة 
بعد خمس دقائق اتصل محمد عامر على تليفون الحاج عبد الرحمن الحمد لله بيرن انا كنت خاېف يكون مقفول ...الو ايوة يا انسة سلمى انا محمد عامر
سلمى باستغراب محمد عامر مين 
انا محمد عامر المدير المالى 
سلمى وهى فاتحة فاها اية محمد عامر المدير المالى وحضرتك جبت الرقم منين وعايز ايه اصلا 
محمد عامر انا جبت الرقم من سامح مدير المشتريات ...المهم انا منتظرك خارج الشركة عشان اوصلك واسف عشان اتصرفت معاكى كدة بس انا ما كنتش فاهم ظروفك و....
سلمى قاطعته فى الكلام وقالتله حضرتك مش مجبر تعتذر وانا مش زعلانه دة اهمالى انا وانا بصلحه يبقى مفيش داعى للاعتذار دة اولا اما ثانيا فانا مش بركب عربية حد 
محمد عامربيستمع لسلمى ولاول مرة مايبقاش زعلان من اسلوبها الحاد فى الكلام بل بالعكس سمعها بهدوء جدا وخوف فعلا عليها وقالها يا بنتى انا زى والدك
سلمى ماحدش زى والدى لان والدى عمره ما كان هيدينى فرصة انى اترجاه انى ما اسهرش فى مكان زى دة ويرفض لانه من الاساس ما كانش هيامرنى بكدة ومن فضلك انا ورايا شغل ومش عايزة اتاخر..سلام 
انهت معاه المكالمة وقفلت التليفون نهائى عشان ميكونش فى فرصة انه يتصل بيها تانى 
محمد عامر اتوتر اكتر وفضل قاعد فى العربية على امل انها تخرج ويوصلها لانه فعلا وجد الطريق شبه معډوم من سيارات الاجرة وانتظر كثيرا حتى صباح اليوم التالى واتفاجا ان سلمى ركبت احد سيارات الشركة الخاصة بورادى الفترة الصباحية وده خلاه يانب نفسه اكتر انه اضطرها انها تبات فى الشركة لانها خاڤت تمشى لوحدها وقرر انه يمشى ورا عربية الشركة عشان يعرف بيتها ويعتذرلها وفعلا اول ما وصلت سلمى امام عمارتها نزلت وبعد حوالى نص ساعة اتفاجات سلمى بالباب بيخبط 
سلمى فتحت وهى تكاد تكون مش شايفة ادامها من التعب وشدة احتياجها للنوم بس المفاجاة لما لقيت ان اللى خبط دة هو محمد عامر فتحت فاها وشهقت بصوت عالى 
محمد عامر ضحك لها ضحكة خفيفة عشان يهدا من توترها ومد ايده واعطاها لفة 
سلمى متلجمة مش عارفة تنطق بحرف ولا فاهمة ايه اللى بيحصل حواليها وازاى عرف طريق بيتها وعايز منها ايه ...الاف الاسئلة فى دماغها وهى
واقفة كالتمثال المصمت 
محمد عامر والابتسامة لا تزال على وجهه قالها طيب خدى منى الشنطة دى عشان انا عايز انزل بسرعة
تم نسخ الرابط