رواية الفريده الفصول من 1_6
المحتويات
والحاج عبدالله راح مكتب الصحة وخلص كل الإجراءات... فريدة أصرت أنها تقف على غسل امها وهى اللي تغسلها
الست المغسله هتعرفى يابنتى
فريدة اكتفت بهزة رأسها بالموافقه
وغسلت مامتها وخرجت من جوه الاوضه كأنها كبرت عشرين سنه وقبل ماتغطى وشها لآخر مرة
قربت منها وميلت على ودانها اوعدك ياامى أني أحقق كل حاجة واخواتى من النهارده ولادى مش اخواتى
وتمت مراسم الډفن فى مقاپر تبع الحاج عبد الله وقفت الحاج توحيده معهم في الچنازة والعزاء ووقفت فريده مع توحيده كأنها ست كبيرة وخلاص العزاء وراحت الست توحيده حضرت ليهم العشاء وجاءت لكن فريده رفضت تاكل بس اكلت اخواتها ونيمتهم
توحيده شيلى اختك وانا هشيل اخوكى وتعالوا باتوا عندى
فريده كانت أول مرة تخرج من صمتها لا ياخالتى احنا من النهارده مالناش غير بعض ومش هنفترق تانى
توحيدة طب انا هنام معاكم
فريده مالهوش لازوم ياخالتى احنا لازم نتعود على حياتنا الجديد
بعد كلام كتير أصرت فريده على موقفها وطلبت منها توحيده لو احتاجت حاجه تخبط عليها
دخلت فريده اخواتها يناموا وهى دخلت اوضه امها ونامت على السرير ودموعها نزلت لحد ما نامت وحلمت ساعتها بأمها إنها خفت وفرحانة وكانت مع بابها فرحت فريده وقلبها أرتاح أن أمها ارتاحت وصحيت من النوم على صوت عياط
علا بدموع ماما خلاص سبتنى ومش هشوفها تانى زى بابا
فريده ماما كانت تعبانة وهى دلوقتى ارتاحت وبعدين كل ماتوحشك اقري قرآن مش إنتي حافظه أجزاء من القرآن
علا تمسح دموعها اه
فريده يبقى خلاص كل ما توحشك اقري قرآن وادعيلها يلا بقى نحضر الفطار علشان علاء
عدت الايام وفريدة واخواته اتعودو على حياتهم توحيده و الحاج عبدالله كانوا بيساعدهم
وفى يوم نزلت توحيده للحاج عبد الله تفاتحوا فى موضوع
الحاج عبد الله خير ياتوحيده
توحيده خير ياحاج باذن الله أنا بصراحة عايزة اخد رأيك فى حاجة وحكت توحيده للحاج عبدالله إللي عاوزه
عبد الله عندك حق سبيلى الموضوع ده وانا اتصرف فيه
توحيده خلاص هقوم أنا
عبدالله طب نادي على فريده عايزه
توحيده حاضر
طلعت توحيده وخبطت على فريده وطلبت منها تنزل للحاج عبدالله
نزلت فريده للحاج خير
عبد الله خير يابنتى ناويه على ايه
فريده بتعحب فى ايه
عبدالله فى موضوع تعليمك انتي واخواتك
فريده بقلة حيله أنا هخرج من المدرسه وهحاول اشتغل واصرف على اخواتى
عبدالله ليه يابنتى تخرجي من المدرسه
فريده نصيب بقى
الحاج عبدالله انا بقى عند االحل
زينات قطعت ذكريات فريدة وإيه بقا كان الحل يافريدة
فريدة أتنهدت جامد لولا الحاج عبدالله والحاجة توحيدة حياتي كانت ممكن تبقا مستحيلة وساعدوني كتير... هقولك يامدام زينات وترجع تاني فريدة لذكرياتها
الحاج عبد الله أنا عندى حل ليكى
فريدة بأمل حل إيه
_
أما عند مراد الحناوى في وقتنا الحاضر
خلص شغل مع أسر
اسر بجديه بس كده احنا هنضرب ضربه هنوقع ناس كتير فيها
مراد وهو بيرجع للوراء لازم علشان أعرف اخرج من دايرتهم من غير مشاكل
اسر بس هما مش هيسكتوا أنت كده بتفقلها عليهم
مراد وهو بيقوم من على المكتب أنا فكرت وخلاص قررت لازم احمى عائشه دي كانت وصيه امها أني احافظ عليها
اسر اكيد ماهى بنتك الوحيده
مراد ولازم أمن مستقبلها كويس وبعدين قام من على الكرسى... كفاية كلام في الشغل
ويلا بينا علشان نتغدا سوا
اسر لا حضرتك روح أنت
مراد أنا قولت كلمه
ياترى الايام مخبيه ايه لفريده
لفصل٣
زينات قطعت ذكريات فريدة وإيه بقا كان الحل
فريدة أتنهدت جامد لولا الحاج عبدالله والحاجة توحيدة حياتي كانت ممكن تبقا مستحيلة وساعدوني كتير... هقولك يامدام زينات وترجع تاني فريدة لذكرياتها
الحاج عبد الله أنا عندى حل ليكى
فريدة بأمل حل إيه
فريدة كانت امنيتها تكمل دراستها وتدخل كليه الطب وتساعد فى تخفيف الآلام الناس
الحاج عبد الله ايه رايك لو دخلتى مدرسه التمريض وتبقى كده حققتي حلمك وكمل بضحكة للتخفيف عنها وعلى فكرة التمريض اهم من الدكتور ايه رايك
فريدة وهى بتضحك رغم عنها بس حضرتك عارف مصاريف ومعاش بابا يدوبك كان بيكفنا بالعافيه خلاص ماليش نصيب
الحاج عبد الله اسمعينى بس انا عايز اعرف رايك بس وبعدين سيبى موضوع المصاريف دي عليا
فريدة بفرحة ممزوج بدموع فالشخص المفروض يقف جمبهم يرفض وجودهم والغريب بيفكر فى مساعدتهم فاقت من سرحانها على صوت الحاج عبد الله ايه يابنتى روحتى فين
فريدة معاك بس ذنب حضرتك ايه انك تتحمل مصاريف زيادة وانا عمرى ماقبل أن حد يصرف عليا انا واخواتي ونكون عاله على حد
الحاج عبدالله بضحك كبرتى يافريدة اولا انت اللي هتصرفى على اخواتك وعلى نفسك مش هتكونى عاله على حد
فريدة بصت له استغراب ازاى
الحاج عبدالله متبصليش كده انا هافهمك بس ياستى انا كلمت الدكتور ممدوح صاحب المستوصف اللي على اول الشارع أنك تشتغلي عنده بعد المدرسه من الساعة الخامسه لحد الساعة ١١ بالليل معاه فى المركز واهو بالمرة تتدربى وتتعلمى انا عارف ان كده هيبقى حمل زياده بس هتتعلمى ونفس الوقت هتاخدي مبلغ يساعدك على معاش بابكى ايه رايك بقى
فريدة بفرحة وباست الحاج عبدالله فى خده وده عايزة رأى طبعا موافقه يااحلى حاج عبدالله وقامت تجرى من كتر الفرحه
الحاج عبد الله وهو بيضحك الله يجازيكى يافريده يابنتى
طلعت فريدة وهى فرحانه ومبسوطه اوى
قابلتها توحيده نزلت للحاج عبدالله
فريده بفرحه اه
توحيدة ومالك مبسوطه كده ليه
فريدة رجعت ملامحها للحزن اصل بصراحه ياخالتى الحاج عبد الله حل ليه مشكله
توحيدة والحمد لله وافقتى
فريدة باستغراب يعنى كنتي عارفه
توحيدة طبعا دى انا صاحبه الفكرة ومټخافيش على اخواتك فى عينيه وقت الشغل متقلقيش
فريدة ووعنيها تفيض بدموع ربنا يخليكم ليه
توحيدة وهى مش عايزة اشوف فى عينيكي دموع تانى ادخلي يلا لاخواتك واعملي حسابك بكرة الصبح تروحى مع الحاج عبد الله تسحبى اوراقك وتقديمها فى مدرسة التمريض علشان خلاص مفيش وقت
فريدة حاضر
دخلت فريدة على اخواتها شافت علاء اخوها بيعيط جريت عليه مالك ياعلاء
علاء وهو بيمسح دموعه مفيش حاجة بس افتكرت بابا وماما
علا على فكرة علاء بېكذب
علاء بس ياعلا
فريدة وهى بتبص لعلاء فى ايه
علا اصل بصراحه علاء زعلان علشان هيطلع من المدرسه ويشتغل ويصرف علينا
فريدة الكلام ده بجد
علاء اكتفى يهز رأسه دليل على الموافقه
فريدة مفيش حاجة من كل ده هيحصل
علاء ازاى والمصاريف
فريدة خالتى توحيده والحاج عبد الله حلوها وحكت ليهم على الكلام
علاء بس كده مش هيبقى تعب عليكى
فريدة بحب لا ياحبيبى وبعدين متنساش انى
اخوتك الكبيرة
علاء بس انا الراجل
فريدة بضحك طبعا
علا خلاص ياعلاء
وتانى يوم الصبح راحت فريدة مع الحاج عبدالله وخلصت كل الإجراءات حتى إجراءات المعاش وعدى شهر كان خلاله فريدة نزلت مع الدكتور ممدوح وكانت نابيهه جدا واتعلمت بسرعة وجاءت الدراسه وفريدة كانت بتروح المدرسه الصبح وترجع بسرعة تحضر لاخواتها الغداء وتذاكر شويه ليهم وليها وبعد كده تنزل تروح المركز
مخلصوا اخواتها الثانويه ودخلوا كليه الهندسة وكانت فرحانه كأنهم ولادها مش اخواتها وكانت كل متعدى بيهم مرحلة تروح تزور قبر ابوها وامها وتعقد تحكلهم عن كل حاجة مفرحها أو محزنها كأنهم عايشين معهم لحظه بلحظه لحد ماجاء يوم وشافها فيها اخوواحدة زميلاتها اعجب بيها وهى كمان بس كانت خاېفه على اخواتها وحكت لتوحيدة الا اصرت أنه يتقدم رسمى علشان ده حقك يابنتى وفعلا تم خطوبتهم بس فريدة أصرت أن مفيش فرح الا بعد اخواتها مايتخرجوا من الجامعة ويشتغلوا وفعلا وافق على كده لأنه كانت فريدة عاجبه وكانت كل فلوسها ضايعة على طلبات اخواتها
وفى يوم طلبت منها ست توحيدة انها تدخل معها جمعيه علشان تحوش وتجيب لها طلبات الجواز لكن فريدة رفضت علشان اخواتها ومصاريفهم فكانت علا وعلاء كثرين الطلبات مش حاسين بمدى معاناة اختهم فى جمع الفلوس ليهم وطلبتهم اللي مش بتخلص
أما فى شركة مراد الحناوى في وقتنا الحاضر
بعد مااصر على عزومة اسر معاهم على الغداء خرجوا على مكتب مادلين لأخذ عائشه معهم
مراد بجديه مادلين انا همشى دلوقتى ومش راجع تانى فى حاجة مهمة
مادلين لا مستر مراد بس احب افكر حضرتك بمقابلة مستر جورج بكره
مراد تمام
وفى هذه الأثناء كانت شوشو واسر كلا منهم ينظر إلى الآخر نظرات ناريه كأنه اعلان لحروب لاتنتهى وفاق هما الاثنين على صوت مراد وهو بيقول يلا
نزلوا مع بعض لكن مراد تليفونه رن وكانت مادلين بتقوله أن فى فاكس مهم جه من مصر لازم يشوفه دلوقتى مينفعش يتاجل لبكره فلف مراد لثنائى الا واقف كل واحد متحفز لتانى
اسر معلش ممكن تاخد عائشه على البيت
عائشه باستغراب ليه يادادى احنا مش المفروض نتغداء بره
مراد ايوه ياحبيبتى بس كنا هنروح البيت الاول علشان تغيرى هدوم الالعاب ده وبعد كده نخرج
عائشه بتافف بس يادادى
مراد بحزم مفيش بس يلا ووجه كلامه لأسر يلا وانا هطلع اشوف ايه حكايه الفاكس وانت خد عائشه على البيت تغير الزفت الا هى لبسها ده وبعدين روح على مطعم فى ترابيزة محجوزة باسمى
اسر هو فى مشكله
مراد لا بس فى فاكس مهم لازم اشوفه يلا مش هتاخر
وطلع مراد على الشركة مرة تانيه
اسر ضحك بمكر فهى فرصته للاڼتقام من تلك المغرورة فقرر يستفزها يلا ياانسه عائشه
عائشه پغضب يلا على فين وبعدين انا أسمى شوشو
اسر باستفزاز يلا كلمه واحدة ياعائشه
عائشه پغضب اكبر وهى ترفع صوابعها أمامه لآخر مرة انا اسمى شوشو وركوبي معاك لا وجاءت تسيبه ومشيت وتوقف تاكسى لأنها سابت عربيتها فى الفيلا وقبل ماتمشى وجدت من يمسك معصمها بشده وينظر لها نظرات ناريه انا قولت هتركبى معايا واول واخر مرة ابقى بكلمك وصوتك يعلى وتمشى قبل ماسمحلك تمشى وشده مرة واحدة ناحيته وركبها العربيه وطلع بسرعة چنونيه وكل ده تحت نظرات شوشو المصډومة من هذا الشخص الهمجى ظلت تحت تأثير الصدمة حتى وصلت إلى الفيلا وفاقت على صوته هو بيقول وصلنا هتدخلي تغيري الزفت اللى انتي لبسه ده فى عشر دقائق مفهوم
عائشه فاقت انا متعودتش اخد أوامر من حد غير دادى
اسر باستخفاف دادى اعتقد انت جربتى
داداه سميحه مالك يابنتى دخل متنرفزة ليه
عائشه بنرفزة اصل فى واحد هم
وقبل أن تكمل كلمتها كان يدخل اسر بهيبته العشر دقائق عدى منهم دقيقتين وانا بحب المواعيد المظبوطه
جريت عائشه من أمامه وهى بتبرطم ببعض الكلمات همجى وهو فاكر نفسه مين والله لقول دادى
اندهشت سميحه من هذا الشخص الذى اجبر عائشه على سمع كلامه انت مين يابنى وفين مراد بيه
اسر اكيد انت داده سميحه
سميحه ايوه انت مين
اسر انااسر الجندى ابن حسن الجندى شريك مراد بيه
سميحه ياه انت ابن حسن بيه والست حنان
اسر اه حضرتك تعرفيهم
سميحه ايوه عز المعرفه ابوك هو إلا جبنى لمراد بيه استغل عنده بس انت عملت ايه فى شوشو
اسر بضحك بعدين اطلعي بعد اذنك ساعديها وقوليلها أن فاضل دقيقتين بس وانا هستنها فى الجنينه بره
طلعت سميحه فوق تساعد عائشه وبعد شويه كانت نزلت وهى ترتدى بنطلون جينز وتيشرت احمر عليه رسوم كرتونيه وترفع شعرها على هيئه ديل حصان وحينما نظر إليها صدم من جمالها فهى طفله فى نظره لكن جمالها اخاذ
لاحظت سميحه نظراته لها فبتسمت
أما عائشه فكانت سعيدة بتلك النظرات وانتهزت فرصه سرحانه لكى ترد له مقلب من مقالبها وجاءت فى دماغها فكرة عندما لاحظت خرطوم الجنينه موجوه على الأرض ففكرت انها تشد الخرطوم من تحت رجله وفعلا عملت كده يلا انا جاهزة
اسر كان لسه تحت الصدمة هه
عائشه وهى تمشى يلا هنتاخر
اسر مازال تحت تأثير الصدمة وجاه يمشى اتكعبل فى الخرطوم وقع على الأرض وهدومها اتبهدلت لان الأرض كانت لسه مرشوش مياه وطين
وجريت من ادامه وهى بتضحك لسه مجاش اللي يتحدى عائشه الحناوى وخرجت من باب الفيلا
أما اسر فكتم غيظه وخرج وراءها وهو بيستحلف ليها وفضل يحاول ينضف فى هدومه وركب عربيته وهو كاتم غيظه منها
عائشه وهى بتبص على منظره وبتكتم ضحكتها ايه ده انت هتخرج كده
اسر وهو بيحاول يرسم الهدوء ماله كده دى حلو وتجديد فى الشكل
استغربت عائشه من رد فعله وبرطمت بارد
اسر بتقولى حاجة
أما مراد فرجع الشركة واستلم الفاكس ودخل مكتبه واول ماقرا الفاكس اخد قرار أن لازم يرجع مصر ولو بصفة مؤقته
ونزل تانى ودماغه كلها ازاى هيقدر بقنع عائشه بفكرة الرجوع لمصر ولو حتى لفترة مؤقته
بعد شويه كانوا وصلوا المطعم اتفاجىء مراد من منظر اسر ايه يااسر الا بهدلك كده
اسر وهو بيبص على عائڜه ابدا واحدة متخدش فى بالك اصل جيت اربى قطة طلعت شرسه بس متقلقش المرة الجايه هعرف اخد بالى كويس
مراد قطه ايه ايه الكلام ده
اسر متشغلش بالك المهم خير ايه موضوع الفاكس ده
مراد وهو ينظر بجديه مفيش انا قررت اننا ننزل مصر كمان يومين
عائشه پصدمة مصر انا مستحيل انزل
مراد انا اخدت قرار وببلغك بيه الكلام انتهى اتفضلى كلى
اسر حس ان فى حاجة مش طبيعية وقرر أنه يدخل بس مش دلوقتى الحالة الا فيها مراد متسمحش بجدال وحس بۏجع فى قلبه لم شاف دموع فى عيون عائشه وخصوصا فى وجوده
من فترة للتانية فريدة كنت بتتنهد جامد وهي بتبص لمدام زينات وترجع تحكي إيه اللي حصل معاها زمان
أحوالنا المادية أستقرت شوية وفي يوم كنت قعدة مع خطيبي
الخطيب وبعدين يافريده مش أن الاوان اننا نتجوز
فريدة انت عارف كويس أن بينا اتفاق أن مفيش جواز قبل تخرج علا وعلاء
الخطيب بضيق
فريدة تانى الكلام ده انت ازاى عايزنى اسيبهم واسافر
الخطيب ياحبيبتى ده فرصه دى عقد عمل تبع مستشفى
متابعة القراءة