رواية ساره الجزء التاني الفصول الاخيره

لمحة نيوز

ومربعين إيديهم وبيبصوا بضيق لآيه وعمر إللى قاعدين جمب بعض.....
أدهم بهمس لمازنشوف أمك بتعمل إيه
مازن بضيق وبهمس مانا شايف أهوه أنا مش أعمى.
أدهم بهمس ماتتصرف.
مازن بضيق أنا بفكر أهوه.
عمر لآيه بصوت مسموع ها إيه رأيك نعمل الخطوبه بعد بكره
آيه بفرحه خلاص حلو أوى أنا موافقه.
أدهم بضيق لنفسه دى فرحانه.
آيه بإستفسار لأدهم نعم كنت بتقول حاجه
أدهم وهو بيجز على أسنانه هاه اه بقول مبروك.
آيه بإبتسامه جذابه أذابت قلب أدهم تسلم عقبال فرحك.
أدهم وهو رافع حاجبه إن شاء الله.
مازن وهو ملاحظ ضيق أدهم ماما أنا هاخد أدهم ونطلع فى أوضتى. 
آيه إتفضل يا حبيبى.
أدهم هاه لا خلينا هنا المكان حلو.
مازن بضيق وهو بيشد إيد أدهميلا بينا.
أدهم بإستسلام طيب.
طلعوا فوق فى أوضة مازن....
عمر لآيه بتنهيده أنا تعبت من التمثيل.
آيه بضيق مش أكتر منى هنعمل إيه لو معترفش بحاجه.
عمر بثقه هيعترف.
كان ماشى فى أوضة مازن رايح جاى....
مازن بضيق ماتقعد بقا خيلتنى.
أدهم بضيق طلعتنا ليه ياترى بيعملوا إيه دلوقتى
مازن بنفاذ صبرما تهدى بقا وإقعد عشان نتكلم.
أدهم وهو بيقعد على سريره هاه أدينى قعدت عاوز إيه
مازن بإبتسامه طفوليه هو إنت بتحبها للدرجادى
أدهم بإرتباك هاه بحب مين!
مازن بتحب ماما.
أدهم عيب الكلام ده يا ولد وبعدين إنت لسه صغير.
مازن بضيق أنا مش صغير.
أدهم خلاص إهدى أنا آسف.
مازن بإستفسارهنعمل إيه بقا
أدهم بتنهيده صدقنى مش عارف.
مازن بضيق هو أنت كل حاجه كده مش عارف.
أدهم يعنى أعمل إيه يعنى أقولها لا ماتتخطبيش.
مازن بعصبيه مكتومه أيوه قولها كده.
أدهم إبتسم لمجرد ذكرى مرت فى مخيلته...
مازن بإستفسارهو أنت بتضحك على إيه
أدهم بهيام تعرف إن أنا ومامتك كنا مخطوبين من زمان.
مازن پصدمه إيه!!إنت بتقول إيه
أدهم بإبتسامه بقول الحقيقه أنا ومامتك كنا بنحب بعض جدا..وبعدها سكت والإبتسامه إختفت من على وشه أو أنا إللى كنت فاهم كده.
مازن بإستفسار طب ليه ماتجوزتوش على الأقل كنت إنتى هتبقى بابايا
أدهم وهو بيبص لمازن وبحزن مافيش نصيب.
مازن بعدم إستيعاب لسه بتحبها ومافيش نصيب إزاى يعنى
أدهم بتنهيده أنا ذات نفسى معرفش إزاى.
مازن بتنهيده ماتتصرف وتخطبها إنت.
أدهم بضحكه مكتومه بس أنا خاطب.
مازن بضيق فالح تخطبلى البت إللى إسمها إسراء إللى إنت أصلا مابتحبهاش وبتتفرج على ماما من بعيد وفى واحد غيرك بياخدها منك إنت غبى يا أدهم.
أدهم بضيق ماتحترم نفسك إنت مش ملاحظ إنى فى سن أبوك
مازن بضيق ماتبص لنفسك إنت إللى بتتصرف زى الأطفال.
أدهم بتنهيده يعنى أعمل إيه يعنى
مازن بتنهيده أنا عموما آسف بس لازم نتصرف وبسرعه أنا ماينفعش أوافق على عمر ده.
أدهم بتنهيده لولا إنه كان أنقذ حياتى قبل كده كان زمانى قټلته من زمان.
مازن بإبتسامه خبيثه وهو بيبص لأدهم إللى فهمه هتصرف.
أدهم بإبتسامه وأنا موافق على إللى هتعمله.
آيه بإستفسار لعمر تفتكر هما بيتكلموا فى إيه دلوقتى
عمر بضحكه مكتومه بيتفقوا إزاى يخلصوا منى.
وفجأه سمعوا صوت مازن وهو پيصرخ.....
مازن بۏجع وهو ماسك بطنه اه يا ماما إلحقينى.
ادهم بهمس وهو واقفمش كده على صوتك أكتر.
مازن ااااااااااااااااااااااااااه بطنى يا ماما إلحقييينى.
دخلت الأوضه بسرعه..
آيه بقلق وهى بتقرب منه فى إيه!!
أدهم وهو بيبصلها مش عارف فجأه بطنه وجعته ومن ساعتها پيصرخ.
عمر وهو بيقرب نحية مازن لآيه إستنى أنا هشوف أنهى جزء بيوجعه عشان نعرف ده بسبب إيه.
مازن بصړيخ وهو بيبص لأدهم اااااااااااااااااااااااااااااه.
أدهم وهو بيسحب عمر من دراعه لا أنا إللى هشوف.
أدهم قرب من مازن وضغط على معدة مازن.......
مازن بصړيخ ااااااااااااااااااه.
أدهم بتنهيده وهو بيبص لآيه هو تقريبا كده أكل حاجه تقيله لإن معدته هى إللى بتوجعه.
آيه بتوتر طب هنعمل إيه
أدهم لو فى أى دواء لعسر الهضم هاتيها.
آيه وهى بتهز راسها أيوه فى هنا هنزل أجيبه.
نزلت من الأوضه وعمر فضل واقف فى مكانه بيتفرج على الدور إللى أدهم ومازن بيعملوه...
عمر بإبتسامه أنا همشى أنا بقا عشان ورايا شغل ومتأخر جدا.
أدهم وهو مديله ضهره سكة السلامه خد الباب فى إيدك وإنت خارج.
عمر بضحكه مكتومه وهو بيبص على مازن إللى لسه بيكمل صړيخ وماله عن إذنكم.
أول ما خرج من الأوضه مازن قام من على السرير....
مازن بضيق لأدهم إيدك تقيله.
أدهم أمال عاوزه يكشفنا ده إذا ماكشفناش أصلا.
مازن بتنهيده طب هنعمل إيه ماما هتدينى الدواء وأنا مش بحب الأدويه أصلا.
أدهم بإبتسامه تعرف بتفكرنى بنفسى وأنا صغير.
مازن بضيق مش وقته ذكريات دلوقتى هنعمل إيه
أدهم أنا هتصرف المهم إنت كمل صړيخ.
مازن أما نشوف آخرتها.
مازن كمل صړيخ وآيه دخلت الأوضه...
آيه بتوتر وهى ماسكه علبة الدواء يلا يا حبيبى إفتح بوقك عشان تاخد
الدواء.
أدهم وهو بيبصلها هاتى أنا أديله الدواء إنتى متوتره إنزلى تحت وأنا هاجى وراكى.
آيه وهى بتبصله وبدموع مكتومه أنا خاېفه عليه.
أدهم بإيتسامه خفيفه ماتخافيش أنا معاه.
آيه خرجت من الأوضه ونزلت تحت...
أدهم بتنهيده خلاص قوم.
مازن بتنهيده وهو بيقوم شكرا يا أدهم.
أدهم بإبتسامه خفيفه العفو.
مازن بقولك أنا هنام عشان مرهق من التمثيل ده تصبح على خير.
أدهم وهو بيمشى من الأوضه وإنت من أهله.
أدهم نزل من الأوضه وراح لآيه إللى بټعيط فى أوضة الأنتريه....
أدهم بإستفسار وهو بيقد جمبها بتعيطى ليه
آيه وهى بتبصله عشان أنا أم فاشله ومهمله.
أدهم ليه بتقولى كده
آيه يعنى بحدد فى يوم خطوبتى المفروض وإبنى يطلع تعبان وأنا معرفش.
أدهم بإبتسامه ماتقلقيش هو بقا كويس وبعدين إللى عندها واحد زى مازن ده مايتقالش عنها فاشله بالعكس يتقال عنها ست ب 100 راجل.
آيه بإحراج شكرا يا أدهم على وقفتك جمبى.
أدهم وهو بيبصلها فى عيونها وبهيام ماتقوليش كده أنا موجود فى أى وقت.
آيه إتنهدت بضيق وقامت من مكانها..أدهم إستغرب من حركتها دى...
أدهم بإستفسار وهو بيمشى وراها فى إيه!
آيه بضيق والدموع فى عيونها وبتبصله إنت عاوز منى إيه!
أدهم بعدم إستيعاب مش فاهم تقصدى إيه
آيه بنفاذ صبر من بروده أنا إللى مش فاهماك إنت بتعمل إيه فى بيت خطيبتك القديمه وإنت خاطب وهتتجوز قريب
أدهم بإستفهام وهو بيبص فى عيونها هو مش إحنا إتفقنا إننا نكون أصحاب.
آيه بدموع أنا مش صاحبة حد.
أدهم بإستفسارأمال إنتى إيه
آيه بضيق أنا إللى عاوزه أسألك أنا بالنسبالك إيه
أدهم سكت شويه ولسه هيرد...
آيه بدموع إستنى...أنا عارفه الإجابه أنا بالنسبالك واحده إنت حابب تقضى معاها يومين قبل ماتتجوز بحكم الصحوبيه إللى إنت واخدها حجه إنت عاوز تكسرنى أكتر عاوز ټنتقم منى على إللى عملته فيك من سنين مش إنت عايز تاخد حقك منى صح انا هخليك تاخده إستنى 
الفصل الثالث والعشرون
كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه وبيتكلموا مع بعض....
أدهم وهو بيبصلها أنا عاوز فرحنا يبقى قريب يعنى مش هيبقى عندى خلق أعمل خطوبه وأستنى.
آيه بضحكة حزينه طب وإسراء
أدهم بتنهيده وهو بيبصلها أنا كنت ناوى الصراحه أكلمها قبل ما أجى هنا وأفشكل الخطوبه بس إنشغلت بيكى إنتى وعمر.
آيه ضحكت وفضلت باصه لأدهم إللى مستغرب..
أدهم بإستفسارهو أنا قلت حاجه تضحك
آيه بإبتسامه لا بس أنا وعمر مش هنتخطب.
أدهم بإستفسارأمال إيه الكلام إللى إتقال ده النهارده وإيه الحركات إللى كانت بتتعمل قصادى دى
آيه بضحكه مكتومه الصراحه كنا متفقين إننا نعمل كده عشان تعترفلى إنك لسه بتحبنى.
أدهم بضيق وهو رافع حاجبه شايفانى أهبل صح
آيه بضحك لا ماقلتش كده.
أدهم اتنهد بضيق وبعد عنها ورجع لأوضة الأنتريه...
آيه وهى بتمشى وراه يا أدهم صدقنى أنا ماقصدتش حاجه.
أدهم بإبتسامه وهو بيبصلها خلاص مافيش مشكله.
آيه بإستفسار متأكد
أدهم أكيد ممكن أسألك سؤال
آيه إتفضل.
أدهم بتنهيده فى سؤال بيدور فى دماغى بقاله سبع سنين.
آيه إللى هو
أدهم بإستفسار ليه عملتى كده أنا مش مقتنع لحد الآن إنك عملتى كده عشان بتنفذى خطة إبراهيم المنياوى.
آيه لسه جايه ترد عليه قطع كلامها صوت رنة موبايل أدهم...
أدهم بص لموبايله لقاها إسراء قرر إنه يرد...
أدهم وهو بيبص لآيه ألو.
إسراء إزيك يا أدهم
أدهم أنا كويس إنتى اخبارك إيه
إسراء أنا تمام ممكن نتقابل دلوقتى
أدهم وهو ملاحظ حزن آيه أنا موافق بس هنتقابل فين
إسراء بتنهيده الكافيه إللى بنقعد فيه دايما.
أدهم هكون هناك فى خلال عشر دقايق سلام.
أدهم قفل المكالمه ولقى آيه قامت من جمبه...
أدهم  مالك فى إيه
آيه بحزن هتروحلها
أدهم أكيد لازم أروحلها أمال هنهى إللى بينا إزاى!
آيه فرحت لما قالها كده...
أدهم بإبتسامه عن إذنك همشى أنا ونتكلم لما أروح البيت.
أدهم  خرج من الفيلا آيه كانت بتفكر إزاى تقوله إن مازن يبقى إبنه.........
كانت قاعده فى الكافيه سرحانه ومستنياه...قطع سرحانها صوته..
أدهم بإبتسامه وهو بيقعد قصادها مساء الخير.
إسراء بإبتسامه خفيفه مساء النور.
أدهم بتنهيده كويس إننا إتقابلنا كنت عاوز أقولك حاجه.
إسراء ممكن أنا إللى أتكلم الأول
أدهم إتفضلى.
إسراء بتنهيده وهى بتبصله أنا مش حابه أكمل.
أدهم بإبتسامه خفيفه ممكن أعرف ليه
إسراء بتنهيده تعرف إن إللى بتتخطب لواحد بيحب واحده غيرها عمرها ما هتلاقى السعاده معاه.
أدهم بإستفسارعرفتى منين
إسراء أنا مش هبله يا أدهم أنا عارفه كل حاجه نظراتك ليها من يوم عيد ميلاد ملك وكلامك ليها إللى كان بيضايقها ونظراتك ليها يوم الخطوبه وإنك رقصت معاها وكنت متضايق إنها بترقص مع عمر وغيابك المستمر عنى إللى بيأكدلى إنك مش حابب تتعامل معايا حتى أو تدى لعلاقتنا فرصه.
أدهم بإبتسامه
حزينه أنا آسف.
إسراء بإبتسامه ولا يهمك المشاعر مش بإيدينا ها كنت حابب تقولى إيه
أدهم بإبتسامه وبهيام كنت جاى أقولك إنى بحبها جدا.
إسراء وأنا أتمنالك التوفيق.
كانت قاعده فى الفيلا مستنياه يرن عليها وبالفعل رن....
آيه ألو إتأخرت كده ليه
أدهم أنا آسف المهم إلبسى أنا داخل على الفيلا.
آيه بعدم إستيعاب مش فاهمه هو مش إنت قلت هتروح البيت
أدهم أيوه قلت كده بس غيرت رأيى أنا وإنتى هنخرج.
آيه بس إحنا فى نص الليل يا أدهم.
أدهم مانا عارف يلا إلبسى.
قفل معاها وطلعت على أوضتها وغيرت هدومها...كان واقف قصاد الفيلا مستنيها تخرج لحد ماخرجت....
آيه بدهشه وهى بتبصله إنت جبت الموتوسيكل!
أدهم بإبتسامه وهو بيديلها الخوذه إيه رأيك أنا حبيت أرجع ذكرياتنا من تانى.
آيه بفرحه وهى بتركب وراه فكره حلوه أوى يلا إتحرك.
أدهم إتحرك بيهم لحد ماوصل لقمة جبل المقطم...
آيه وهى بتنزل من الموتوسيكل وبتقلع الخوذه وبذهول المنظر هنا حلو أوى يا أدهم.
أدهم بغرور وهو بيبصلها عشان بس تعرفى إنى زوقى حلو.
آيه بضحكه مكتومه من يومك المهم جايبنى هنا ليه هترمينى من فوق الجبل ولا إيه
أدهم بإبتسامه ياريت.
آيه بضيق نعم! تقصد إيه

أدهم بتأفف مانتى إللى بتسألى المهم.
آيهها
أدهم وهو بينزل من على الموتوسيكل وبيقرب منها وبهيام أنا جبتك هنا عشان أقولك إنى بحبك.
آيه بعدم إستيعاب مانا عارفه إنك بتحبنى بس ليه هنا
أدهم بهيام عشان مصر كلها تشهد على حبى ليكى.
آيه بضحكه مكتومه يعنى جايبنى المسافه دى كلها عشان تقولى الكلمتين دول هنا.
أدهم بتنهيده إنتى فصيله على فكره يلا إركبى عشان نمشى.
آيه بضحك خلاص إهدى وأنا كمان بحبك على فكره.
أدهم بغرور مانا عارف.
قعدوا شويه على الجبل بيتفرجوا على المنظرالجميل إللى قصادهم .. وبعد فتره بسيطه قررت إنها تتكلم..
آيه بتنهيده وهى فى وبتبصله أدهم
أدهم بهيام وهو بيبص فى عيونها نعم يا قلب أدهم.
آيه بإستفسار مع حزن تفتكر مامتك هتوافق عليا
أدهم بغرورسيبيهالى أنا هقنعها.
آيه ربنا يستر.
أدهم هيسترها ماتقلقيش يلا عشان أروحك.
آيه بإبتسامه جميله يلا بينا.
فى اليوم التالى أدهم راح يزور والدته فى بيت سهير عشان يكلمها فى حوار جوازه هو وآيه....
منى بضيق نعم! إنت بتقول إيه!! هتتجوزها يا أدهم!!
أدهم إهدى يا ماما شويه عشان نعرف نتفاهم.
منى بعصبيه مكتومه مانا هاديه أهوه شايفنى بشد فى شعرى.
أدهم لا ماقلتش كده أنا جاى أتكلم معاكى فى الموضوع ده ونتفاهم فيه عشان أقنعك.
منى بضيق وأنا مش مقتنعه ومش موافقه يا أدهم.
أدهم بحزن ويهون عليكى قلبى إللى هيتكسر
منى بعصبيه أنا برده إللى هكسر قلبك إنت نسيت كل حاجه ولا إيه إذا كنت إنت نسيت فأنا مش هنسى أبدا إللى هى عملته فيك.
أدهم وهو بيقعد جمبها وبيبوس إيدها عشان خاطرى يا ماما سامحيها الموضوع عدا خلاص المفروض لازم نشيلها فوق راسنا بعد إللى عملته مع سلمى وبعد إللى إبنها عمله مع ملك.
منى بضيق فلنفرض إنى سامحتها دى مخلفه يابنى إزاى هتتجوز واحده كانت متجوزه ومخلفه.
أدهم بهيام مش مهم المهم إنى بحبها ومستعد أقضى معاها باقى عمرى كله سعادتى هتبقى معاها هى وبس.
منى بتنهيده برحتك إعمل إللى تعمله.
منى بتنهيده وبإبتسامه خلاص أنا موافقه.
أدهم  ولسه جاى يمشى ....
منى صحيح إستنى يا أدهم
أدهم بإستفسارفى إيه
منى كانت سلمى من فتره طلبت منى صور ليك وإنت صغير وإنت عندك حوالى خمس أو ست سنين وتقريبا نسيت تاخدهم إستنى هديهملك عشان تديهملها.
أدهم بتريقه وهى سلمى عاوزه صورتى ليه هتقدملى على مسابقه صورتك وإنت صغير
منى بتنهيده صدقنى مش عارفه.
دخلت أوضتها وبعدها خرجت تانى...
منى إتفضل يابنى.
أدهم بص للصور وفجأه عقد
حواجبه بضيق.....
منى بإستفسارفى حاجه يابنى
أدهم بعدم إستيعاب وهو بيبصلها ده أنا! إنتى متأكده!
منى بإستغراب أيوه يابنى هو فى حاجه!إنت نسيت شكلك وإنت صغير ولا إيه!!
أدهم بضيق لا مافيش ومانستش عن إذنك.
أدهم خرج من البيت من غير مايستنى رد والدته وركب عربيته وإتنهد بضيق وهو بيبص للصور....
أدهم لنفسه بعدم إستيعاب معقوله!مازن يبقى إبنى!.
الفصل الرابع والعشرون
فضل فى عربيته بيبص على صوره وهو صغير ومقتنع إن ده مازن إبن آيه مش هو ...
أدهم لنفسه بضيق أنا إزاى غبى كده!.
خرج موبايله وإتصل بيها...
آيه بفرحهأ لوأيوه يا حبيبى.
أدهم بجمود مازن فى البيت
آيه بإستغراب من طريقة كلامه هو فى المدرسه ليه فى حاجه
أدهم بتنهيده لا مافيش بقولك أنا حابب أقضى معاه اليوم النهارده.
آيه ماشى بس ليه
أدهم بسطحيه يعنى حابب أتعرف عليه بما إنه هيبقى إبن مراتى ولا إيه
آيه بإبتسامه صح عندك حق.
أدهم سلام.
قفل معاها المكالمه كانت مستغربه جدا من طريقه كلامه السطحيه وفضلت تفكر وتسأل نفسها ماله....قطع تفكيرها

صوته...
أمجد بإستفهام فى حاجه
آيه وهى بتلف ليهمش عارفه صدقنى المهم إحنا كنا بنقول إيه
أمجد بتنهيده كنت بقول إنى خلاص قررت أتقدم لساره.
آيه بفرحه وهى بجد! هفرح بيك بقا.
أمجد بضحكه خفيفه عقبال أما أفرح بيكى عاوز أحدد ميعاد مع أهلها وأخدك معايا ونتقدملها.
آيه انا معاك فى أى وقت إنت بس بلغنى.
أمجد طيب.
كان واقف قصاد مدرسة مازن لحد ماوقت الخروج جه...
ملك وهى بتجرى على أدهم خالو إيه إللى جابك هنا
أدهم وهو أنا جاى أسلم عليكى ياحبيبتى أمال فين مازن زميلك
ملك مازن بيكلم واحد زميله شويه وهيطلع.
أدهم بتنهيده وهو بينزلها طب يلا روحى إنتى السواق مستنيكى وسلميلى على مامى وبابى.
ملك بإبتسامه طفوليه ماشى يا خالو باى.
أدهم بإبتسامه باى.
وقف شويه لحد ما مازن خرج...
مازن بعدم إستيعاب إنت بتعمل إيه هنا ملك روحت
أدهم بإبتسامه جميله أنا جايلك إنت.
مازت بإستفسار ليه!
أدهم بتنهيده يعنى حابب نتعرف على بعض ونقرب من بعض أكتر بما إنى هبقى جوز مامتك ولا إنت إيه رأيك
مازن بعد تفكير وبتنهيده ماشى أنا موافق يلا بينا.
فى بيت أدهم
مازن وهو بيتفرج على ديكور البيت إللى شبه ديكور الفيلاهو إنت بتقلدنا يا أدهم
أدهم بعدم إستيعاب هاه مش فاهم
مازن إنت عامل نفس ديكور الفيلا بتاعتنا.
أدهم بغرورأنا مابقلدش حد مامتك هى إللى مقلدانى.
مازن وهو رافع حاجبه أنا دلوقتى فهمت ماما كانت مصممه على الديكور ده ليه.
أدهم بضحك طب يلا بينا نجهز الغداء.
مازن بإبتسامه طفوليه يلا بينا.
أدهم بدأ يحضر الغداء ومازن كان قاعد على رخام المطبخ بيتفرج عليه....
مازن بإستفسار ممكن تحكيلى بقا قصة حبك القديمه مع ماما
أدهم بإبتسامه وهو بيبصله بص يا سيدى كنا بنشتغل مع بعض فى الأول وبعدها حبينا بعض وإتخطبنا بس ماحصلش نصيب بينا من سبع سنين.
مازن بس كده
أدهم بإستفسارمش فاهم إنت عاوز تعرف إيه
مازن دى قصة حبكم بس
أدهم بضحكه خفيفه فى كتير بس عيب إنت لسه صغير.
مازن بضيق وهو بيربع إيده على صدره قلتلك أنا مش صغير.
أدهم بإبتسامه خفيفه فى حاجات معنيه إنت صغير عليها المهم الأكل جاهز.
أدهم نزل مازن من على الرخام وبدأوا ياكلوا وبعد فتره بسيطه...
أدهم وهو بيشيل الأطباق ألا قولى بقا يا مازن إنت عندك كام سنه
مازن بتفكيرعندى ست سنين ونص.
ادهم بإبتسامه مخبى وراها حزنه لتأكيده إنه إبنه العمر كله ياحبيبى.
مازن بإبتسامه شكرا يا أدهم.
أدهم بإستفسار بس إنت ليه مع ملك فى الفصل هى عندها خمس سنين.
مازن بتنهيده مافيش أنا كنت فى مدرسه فى لندن وفضلت فيها سنه بس لما وصلنا خبر ۏفاة جدو ماما قالت إننا لازم ننزل مصر عشان نحضر العزاء فنزلنا ولما جيت أقدم على المدرسه إضطريت إنى أبدأ من تانى.
أدهم بإستفسارممكن أسألك سؤال
مازن إتفضل.
أدهم إنت شوفت باباك
مازن بحزن كان نفسى أشوفه.
أدهم ممكن تحكيلى الموضوع.
مازن بتنهيده وهو بيبص فى الأرض ماما قالتلى إن بابا اتوفى فى حاډثه قبل ما أتولد طلبت منها صورته عشان أعرف شكله بس قالتلى إنها مش معاها ولا صوره فى الأول إستغربت بس بعدها عادى نسيت الموضوع ولما أونكل عمر قالى إنى طالع لبابا سألته لو معاه صوره ليه قالى مش معايا.
أدهم پصدمه عمر!
مازن أيوه فى حاجه
أدهم بضيق مكتوم لا مافيش كمل.
مازن بتنهيده قلتلها طب قوليلى كان شكله عامل إزاى قالتلى إن عيونه نفس لون عينيا وشعرى نفس لون الشعر وتصرفاتى ودماغى وغرورى نفس كل حاجه تبع بابا فدى الصفات إللى حبيت أحافظ عليها عشان أبقى فاكره طول عمرى.
وهنا مازن بدأ يعيط...
أدهم بحزن وهو ماتزعلش ياحبيبى أكيد هو معاك وزعلان عليك ماتزعلش.
أدهم معرفش يقوله إزاى إنه أبوه بس قرر إنه لازم يتأكد أكتر و يواجهها....
أدهم بإبتسامه وهو بيمسح دموع مازن إيه رأيك أحلقلك شعرك ده
مازن بإستغراب بس انا مش بحلقه.
أدهم وإنت ماينفعش تسيبه كده جرب ومش هتخسر حاجه تعالى معايا.
أدهم أخده وطلع بيه على أوضة نومه وقعده قدام التسريحه بتاعته وبدأ يحلق فى شعره... وفى نهاية اليوم أدهم وصله الفيلا...
مازن بفرحه قبل ماينزل من العربيه أنا إنبسطت أوى النهارده يا أدهم.
أدهم بإبتسامه وأنا يهمنى سعادتك وصل سلامى لماما.
مازن بإبتسامه حاضر.
مازن نزل من العربيه ودخل الفيلا...وأدهم إتحرك بسرعه على بيته...دخل البيت وأخد عينه من شعر مازن إللى حلقهوله وحطه فى كيس ونزل بيه على عربيته وإتحرك لأقرب مستشفى لإجراء تحليل ال DNA....
فى صباح اليوم التالى
صحيت من النوم على ۏجع شديد فى بطنها.....
أروى بتعب وهى بتصحى بهاء بهاء إصحى بطنى بتوجعنى.
بهاء بنعاس أكيد أكلتى حاجه تعبتلك معدتك.
أروى بصړيخ اااااااه بطنى.
بهاء قام مڤزوع من صريخها وغير هدومه ونزل بيها على أقرب مستشفى....
وبعد فتره.....
الدكتور بإبتسامه وهو بيقعد على مكتبه مبروك
المدام حامل.
بهاء پصدمه ده بجد!!
الدكتوراه بجد إيه الغريبه فى كده مش فاهم
بهاء وهو بيستوعب الموقفلا مافيش بس حضرتك متأكد
الدكتور بإبتسامه متأكد.
بهاء بفرحه يعنى أنا هبقى أب.
الدكتورايوه حضرتك هتبقى أب.
بهاء وأروى كانوا سعداء جدا بالخبر الجميل ده ...خرجوا من أوضة الدكتور وهما خارجين من المستشفى قابلوا أدهم إللى كان
تم نسخ الرابط