رواية ساره الجزء التاني الفصول الاخيره
الفصل العشرون
آيه پصدمه إنت بتقول إيه!
أمجد إستوعب إنه قال الكلام ده قدام الكل وبص لآيه وللكل إللى واقفين مصډومين...
أمجد بتردد لآيه وهو بيبص حواليهممكن نتكلم أنا وإنتى على إنفراد طيب
آيه بضيق رد عليا إللى إنت قولته ده صح
أمجد بإستسلام وحزنأيوه إحنا إخوات ممكن نتكلم على إنفراد
آيه بضيق أظن إنك خلصت كلامكعن إذنك يلا يا مازن.
خرجت هى ومازن بسرعه من الحفله ووقفت تاكسى وإتحركوا من بيت أدهم....
أمجد بتنهيده صعبه وهو يبص لأدهم إللى معقد حاجبه أنا آسف إنى بوظتلك الخطوبه آسف جدا.
أمجد خرج من الحفله وساره جريت وراه...
ساره أمجد إستنى أنا آسف...
أمجد بعصبيه وهو بيقاطعها إياكى أشوفك تانى أو ألمحك حتى.
أمجد ركب عربيته وروح على بيته...وساره وقفت تاكسى وفضلت ټعيط طول الطريق....
أدهم بتنهيده للجميع أنا آسف يا جماعه على إللى حصل ده.
الجميع عذروه وكمل حفلة خطوبته بس باله كان مشغول عليها وبيفكر فيها....
دخلت الفيلا وقعدت فى أوضة الأنتريه...
مازن بضيق إزاى أمجد يعمل كده إزا ى ېكذب علينا كل ده!!
آيه بحزن أنا مش عارفه صدقنى.
مازن مش عارف ألاقيله مبرر للى عمله ده بالرغم من قربه الزايد مننا لكن هو مقالش ياريته كان إعترف وقال بدل ما كل ده يحصل.
آيه وهى بتبص لمازن طب يا حبيبى إهدى وإطلع نام.
مازن بتنهيده حاضر عن إذنك.
طلع على أوضته وهى فضلت قاعده بتفكر فى كل حاجه حصلت خطوبة أدهم وإن أمجد يبقى أخوها...قطع تفكيرها صوت منال...
منال هتعوذى منى حاجه قبل ما أنام يا مدام
آيه بإبتسامه لا شكرا يا منال تصبحى على خير.
منال بإبتسامه وإنتى من أهله.
قعدت وقت بسيط مع نفسها...إتنهدت بضيق و قررت إنها تطلع تغير طلعت أوضتها ولبست قميص نوم وأخدت لابها ونزلت قعدت فى أوضة الأنتريه عشان تشتغل وتشغل نفسها عن التفكير....
فى بيت أدهم
كان قاعد فى أوضته بيفكر فيها وفى قهرتها إللى عمال بيحدد حجمها لما عرفت إن أمجد يبقى أخوها...قعد كتير يفكر يروحلها ولا لا ... لحد ماقرر إنه يروحلها قام غير البدله ولبس هدوم عاديه وخرج من البيت....
كان حزين بسبب رد فعلها إللى مكنش متوقعه والموقف الصعب إللى هو كان فيه قدام ناس كتير بص لصورتها هى ومازن...
أمجد بحزن أنا آسف أنا مكنش قصدى نوصل لكده أنا بس كنت حابب أطمن عليكم من بعيد.
وبعدها حاول ينام لحد ماراح فى النوم.....
كانت قاعده بتحاول تشغل نفسها فى كل الأحداث إللى حصلت وبتكمل شغلها على اللاب... لحد ماقطع تركيزها جرس الفيلا...
قامت و فتحت الباب ووقفت فى مكانها لما لقته قصادها....
أدهم بقلق إنتى كويسه!.
آيه بعد إستيعاب هو فى إيه!
أدهم أخد باله إنها واقفه قصاده بقميص نوم ...بعد عيونه عنها...
أدهمأنا آسف إنى جيت فى وقت زى دهبس أنا كنت حابب أطمن عليكى.
آيه ممكن تدخل طيب على ما أطلع ألبس حاجه وأنزل
أدهم طيب.
طلع على أوضتها..وهو دخل الفيلا وقعد يتفرج على الديكور المشابه لديكور بيته وساعتها قلبه دق بقوه....
آيه وهى بتربط حزام الروب مادخلتش أوضة الأنتريه ليه
أدهم بإبتسامه وهو بيبصلهامستنيكى.
آيه بإحراج طب إتفضل.
دخلوا أوضة الأنتريه وقعدوا جمب بعض...
أدهم بإستفسار وهو بيفرك فى إيده هو فين مازن
آيه مازن نايم من بدرى عشان المدرسه.
أدهم بتنهيدهماشى.
آيه بإستفسار وهى ملاحظه توتره هو فى حاجه يا أدهم
أدهم بقلق وهو بيبصلهاإنتى كويسه
آيه بإبتسامه ايوه كويسه.
أدهم ماشى هتعملى إيه بقا
آيه بعدم إستيعاب فى إيه
أدهم فى حوار أخوكى ده.
آيه بتنهيده مش عارفه يا أدهم أنا بحاول أستوعب الفكره بس أنا مش قادره.
أدهم إنتى لازم تعذريه يا آيه أكيد عنده أسبابه إللى تخليه يدارى عنك الموضوع ده .
آيه بحزن صدقنى مش عارفه.
أدهم ليه طيب ماسألتيش نفسك إنتم إزاى إخوات وإزاى دخل حياتكم
آيه بنفاذ صبر مع دموع أنا خلاص تعبت من كتر الأسئله إللى بتتسأل أنا بس عاوزه أهرب من التفكير عاوزه أهرب من كل حاجه مبقتش قادره أستحمل تعبت جدا .....
قطع كلامها أدهم ليها....
أدهم وهو بيطبطب عليها خلاص إهدى أنا معاكى.
آيه بقهره وهى فى أنا تعبت جدا يا أدهم من التفكير نفسى أرتاح من كل حاجه حواليا كل حاجه بتحصل فى حياتى بحاول أتحملها بأى طريقه أنا شايله حمل كبير أوى على أكتافى مش قادره أفكر فى حلول لإنى محتاجه أهرب من تعب التفكير ووجعه..
كملت عياط فى ....
أدهم وهو ماسك وشها بين إيديه وبيبصلها فى عيونها أنا معاكى صدقينى مش هسيبك هى بس فتره وهتعدى بس حاولى تفكرى فى الكلام إللى قولتهولك هو أكيد ليه عذره ومكنش عارف يقولك إزاى إفتكرى كويس لما أنا كنت بحاول أقولك إنى ظابط مخابرات بس ماكنتش عارف أقولك إزاى كنت خاېف من ردة فعلك كنت بحاول
آيه بهيام وبإستفسار هو أنت لسه فاكر كل حاجه كانت بينا يا أدهم
أدهم بإبتسامه صدقينى مش ناسى كل حاجه حصلت.
فضلوا يبصوا فى عيون بعض أدهم فاق لنفسه ورجع لورا قبل مايندم إللى هيعمله...
أدهم وهو بيحاول يغير الموضوع ومش بيبصلها وبالنسبه لعمر إيه الموضوع
آيه بإستفسار موضوع إيه مش فاهمه
أدهم وهو بيبصلها وبضيق هتستعبطى عليا
آيه بإبتسامه صدقنى مش بستعبط عليك وضح سؤالك.
أدهم بإستفسار وهو رافع حاجبه إيه إللى بينك وبين وعمر
آيه بإستفسار وإنت بتسأل بمناسبة إيه
أدهم بتوترعادى يعنى صديق عاوز يطمن على صديقته هو إحنا مش أصحاب
آيه بإبتسامه حزينه أه أصحاب.
أدهم المهم إيه إللى بينك وبين عمر.
آيه سكتت شويه وقررت إنها تكمل لعبتها هى وعمر...
آيه بهيام وهى بتقول إسمه عمر.
أدهم بتريق هأه عمر أيوه يعنى أهلا وسهلا إيه إللى بينك وبينه
آيه بهيام وهى بتبص فى عيون أدهم يعنى عمر عرض عليا إننا نبقى مع بعض.
أدهم بضيق مع بعض فين يا حبيبتى
آيه إبتسمت إبتسامه جذابه أذابت قلب أدهم...
أدهم بتوتربتضحكى ليه هو أنا قلت حاجه تضحك
آيه بإبتسامه لا مافيشبس هو يقصد يعنى إن يبقى فى بينا علاقه رسميه يعنى ناويين على خطوبه قريب.
أدهم پصدمه نعم!!خطوبه!!.
آيه وهى بتفرسه اه يا أدهم هى
دى فيها حاجه
أدهم بضيق بس إنتوا إتسرعتوا جدا.
آيه بهيام وهى بتبصله مش مشكله أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
أدهم بعصبيه مكتومه سابقون إيه ولا حقون إيه هو إحنا فى كارتون سابق ولاحق
آيه بضحكه مكتومه مالك يا أدهم هو فى حاجه
أدهم وهو بيوضح موقفه قصدى يعنى إنك ماتعرفيهوش كويس وخاصة إن ده عمر وإنتى أكيد مش تايهه عنه.
آيه بكسوف مصطنع أه ماهو عشان كده هنعمل خطوبه عشان نتعرف على بعض.
أدهم وهو بيجز على أسنانه اه وماله.
آيه بحزن صحيح يا أدهم إحكيلى بقا قصة حبك مع إسراء
أدهم بتعجبقصة حبى! هو إنتى مش شايفه إن الكلمه دى كبيره شويتين.
آيه بعدم إستيعاب وهى بتبصله مش فاهمه.
أدهم بتنهيده بصى هى إسراء زميله ليا إنسانه لطيفه كويسه وبنت ناسلقيتها مناسبه فقررت أخطبها وأكمل حياتى معاها.
قلبها إتكسر لما سمعت الكلام ده منه....
آيه بإبتسامة حزن أنا بتمنالك السعاده والتوفيق إنت فعلا تستاهل كل خير.
أدهم بحزن وهو بيبصلها وإنتى كمان أنا بتمنالك السعاده إنتى إللى تستاهلى كل خير.
فضلوا يبصوا لبعض بعيونهم إللى ماليها الحزن....أدهم قرر إنه يغير الموضوع...
أدهم بتنهيده تعرفى إنك تخنتى شويه.
آيه پصدمه إيه!!!نعم إنت بتقول إيه
أدهم بضحكلا لا ماقصدش يعنى أقصد إنك زدتى مثلا حوالى خمسه كيلو بس صدقينى إحلويتى أنا بتكلم بجد.
آيه بتنهيده اه بحسب.
أدهم برخامه لا إطرحى هاهاها.
آيه بضيق دمك خفيف أوى على فكره.
أدهم بغرورمن يومى على فكره.
قطع كلامهم مع بعض رنة موبايله...أدهم بص لشاشة الموبايل وعقد حواجبه لما لقاها إسراء قرر يرد...
أدهم وهو بيقوم من جمب آيهألو.
إسراء إنت لسه مانمتش
أدهم بتنهيده أه الصراحه مشغول شويه.
إسراء أنا كمان مشغوله شويه بفكر فيك.
أدهم وهو بيبص لآيه إللى فهمت هو بيكلم مينمعلش يا إسراء ممكن نتكلم وقت تانى طيب.
إسراء بتفهم خلاص تمام إبقى عرفنى لما تبقى فاضى مستنياك.
أدهم تمام يلا سلام.
قفل المكالمه من غير مايستنى رد وراح قعد جمب آيه...
آيه بإستفسار إنت ليه قفلت معاها.
أدهم بتنهيده وهو بيبصلها عشان أنا مشغول فعلا ولا إيه
آيه أنا آسفه لو شغلتك بمشاكلى.
أدهم بضيق ممكن ماتقوليش كده تانى الصديق وقت الضيق.
آيه بضحكه حاضر.
أدهم بإبتسامه أيوه كده ضحكتك حلوه.
آيه وهى بتبصله فى عيونه بجد
أدهم وهو بيبصلها بجد.
أدهم وهو بيقوم من مكانه أنا آسف لازم أمشى عن إذنك.
خرج من الفيلا من غير مايستنى منها أى رد...فضلت قاعده فى مكانها بتحاول تستوعب إيه إللى حصل ده...لحد ما إستوعبت...قامت من مكانها وإتنططت من الفرحه وبعدها وقفت وإفتكرت...
آيه پصدمه طب وإسراء!!!
قررت إنها تتصل بعمر وتحكيله كل حاجه وفعلا إتصلت بيه وحكتله....
عمر بنعاس برافو عليكى ده المطلوب إحنا عاوزينه يعترف لنفسه قبل مايعترف ليكى.
آيه بضيق بس إسراء هنعمل إيه معاها أنا كده بظلمها وبخطف منها خطيبها.
عمر بضيق مع نعاس بقولك إيه ماتضحكيش على نفسك إنتى أم إبنه وحبيبته القديمه.
آيه ماشى يا فالح بس هى أكيد بتحبه.
عمر
آيه بإستفسار إنت عرفت منين
عمر بغرورمش هقولك ده سرالمهنه.
آيه بضيق طيب أدام هى مش بتحبه إتخطبتله ليه
عمرهى ممكن من إعجابها الزايد بيه وبشخصيته ومكانته فى المجتمع فهمت إنها بتحبه لكن هى بس مشدوده ليه.
آيه بإستفسار إستنتجت ده كله منين
عمرماقلتلك بقا ده سر المهنه بتاعتى.
آيهلا بجد قول.
عمر بتنهيده نظرتها.
آيه بعدم إستيعاب مش فاهمه
عمر يعنى نظرتها لأدهم مش نفس نظرتك ليه نظرتك لأدهم فيها لهفه وشوق وحب وعشق وحاجات تانيه كتير لكن هى نظراتها ليه نظرة فخر مش أكتر.
آيه بفرحه تصدق أقنعتنى طب هنعمل إيه
عمر بتنهيده أدهم إللى هيعمل مش إحنا.
آيه بإستفساربمعنى
عمر بتنهيده أدهم مش هيرتاح معاها وهيسيبوا بعض.
آيه بس قالى إنه هيكمل حياته معاها.
عمر بضيق إنتى بتصدقى الكلام ده!
آيه يعنى بحاول
عمرلا متحاوليش أدهم بيحبك وبيعاند نفسه زى ماقلتله وأديكى شوفتى نتيجة الكلام إللى قولتهولك.
آيه بتنهيده حاضر شكرا يا عمر.
عمرالعفو وإقفلى يلا عاوز أكمل نوم.
آيه بضحك ماشى سلام.
قفلت المكالمه مع عمر وفضلت صاحيه تفكر فى كلام أدهم لحد ما الصبح طلع عليها....قامت راحت على أوضتها وغيرت هدومها وخرجت....
كان نايم على سريره تعبان من كتر التفكير فى إللى حصل...قطع تفكيره رنة جرس البيت...
امجد پصدمه وهو بيفتح البابآيه!
الفصل الحادى والعشرون
آيه بإبتسامه خفيفه مش هتدخلنى
أمجد وهو بيفوق لنفسه أه إتفضلى.
دخلت البيت وفضلت تتفرج على التفاصيل القديمه ليه الجدران المتشققه و الأثاث القديم...قطع تركيزها صوته...
أمجد تحبى تشربى شاى
آيه بإبتسامه ياريت.
أمجد دخل المطبخ وبيجهز الشاى...هى كملت تركيز فى كل ركن من أركان البيت ودخلت على أوضته ولقت صورتها مع مازن جمب سريره إبتسمت إبتسامه جميله وبعدها خرجت من الأوضه...
آيه وهى بتدخل المطبخ عاوزه أتكلم معاك يا أمجد.
أمجد بإبتسامه ثوانى والشاى هيبقى جاهز وهنتكلم براحتنا.
آيه بإبتسامه تمام.
أمجد بحزن للأسف باباكى عمل فى أمى أنا كده.
آيه طب ممكن تكمل
آيه أمجد وهى بټعيط على إللى حصله...
آيه وهى بتبصله أنا آسفه يا أمجد على إللى حصل إمبارح صدقنى كان ڠصب عنى أنا بس كنت مصدومه.
أمجد وهو بيمسحلها دموعها حصل خير إهدى كده ماتقلقيش أنا هفضل معاكم ومش هسيبكم.
آيه بتنهيده طب يلا بينا.
أمجد بإستفسار يلا فين
آيه يلا بينا على الفيلا هتعيش معايا أنا ومازن من النهارده.
أمجد بإبتسامه لا أنا مرتاح هنا فى بيتى.
آيهم اينفعش لازم تعيش معانا.
أمجد بتنهيدهصدقينى انا فعلا مرتاح هنا.
آيه طيب ممكن طلب
أمجد بتنهيده إطلبى.
آيهم مكن تمسك نص الشركه
أمجد بضيق لا.
آيه بإستفسارليه
أمجد انا مش هحط إيدى على أى حاجه تبع إبراهيم المنياوى أبدا.
آيه بتوضيح صدقنى أنا بديلك حقك الشرعى وإنت حقك اكتر من كده للذكر مثل حظ الأنثيين إنت ليك ضعفين إللى المفروض أخدهم فأرجوك لازم تاخد حقك عشان ماينفعش تسيبه كده.
أمجد بتنهيده طيب.
آيه بضحكه خفيفه واه صحيح إنت إللى هتمسك الشركه كلها مش حقك إنت بس عشان عاوزه أفوق لحياتى الصراحه.
أمجد بإستفسارمش فاهم
آيه بتوضيح يعنى زى ماقلتلك أدهم لسه بيحبنى فبحاول أخليه يعترف بس بطريقه غير مباشره.
أمجد بإبتسامه طيب مازن أخباره إيه
آيه بإحراج ماكذبش عليك هو متضايق جدا من إللى حصل مش مصدق إن صاحب عمره إللى هو إنت تبقى خاله.
أمجد تعرفى لو الولد ده مكنش إتربى على إيد إبراهيم المنياوى كان طلع
واحد حنين وطفل حقيقى مش واحد كبير على هيئة طفل.
آيه بحزن صدقنى يا أمجد مازن شيل هموم الدنيا كلها فوق كتافه أنا مش قادره أقتنع إن إبنى إللى عنده 6 سنين يبقى كده أصحابه إللى حواليه أطفال وبيعيشوا سنهم لكن مازن جسمه جسم طفل ودماغه دماغ أدهم.
آيه ضحكت لما جابت سيرة أدهم...
آيه بضحك تصدق هو فعلا طالع لأبوه.
أمجد بضحك واضح جدا.
آيه بإستفسارعملت إيه مع ساره
أمجد بضيق ماتجبيش سيرتها تانى.
آيهليه هى بس كانت عاوزه مصلحتك يا حبيبى ماتبقاش قاسى عليها أوى كده.
أمجد بضيق أنا حذرتها كذا مره لكن هى زى الهبله بتتصرف من نفسها أنا مش عارف هى بتفكر منين دى.
آيه بضحكه إللى بيحب بيدور على مصلحة حبيبه مهما كان الحوار إيه.
أمجد إنتى مصدقه الكلام إللى إنتى بتقوليه دهطب بزمتك ده منظر واحده عاقله.
آيه أنا حبيتها على فكره وأنا شايفه إنك معجب بيها وماتنكرش وتقريبا كده قربت تحبها.
أمجد بضيق إنتى بتقولى إيه
آيه وهى رافعه حاجبه ابقول الحقيقه تقدر تفسرلى إنت جبتها معاك فى خطوبة أدهم ليه
أمجد بتردد يعنى معرفش.
آيه بضحكه خفيفه أنا صح ممكن بقا تكلمها وتطمنى إنك مش زعلانه منها
أمجد بتنهيده حاضر.
آيه بأمردلوقتى.
أمجد پصدمه نعم!!.
آيه تكلمها قدامى دلوقتى وتعزمها عندى على الغداء عاوزه أتعرف عليها أكتر.
أمجد بضيق طيب.
طلع موبايله وبدأ يتصل بيها..
ساره بلهفه ودموعأنا آسفه يا أمجد أنا ماكنتش أقصد إن كل ده يحصل وماكنتش أعرف أى حاجه....
أمجد وهو بيقاطعها شششششش خلاص خلاص نازله رغى كده فى إيه
ساره بدموع أنا مانمتش من إمبارح بسبب إللى أنا عملته ده.
أمجد بتنهيده حصل خير.
ساره بدهشه وهى بتمسح دموعها يعنى بجد سامحتنى.
أمجد بتنهيده وهو بيبص لآيه خلاص سامحتك العفو عند المقدره.
ساره بفرحه بجد طب يلا ننزل نخرج دلوقتى.
أمجد بضحكه مكتومه إهدى كده أنا بتصل بيكى عشان أعزمك على الغداء فى الفيلا بتاعة أختى.
ساره بدهشه إيه ده! هو إنتوا إتصالحتوا!!
أمجد بإستفسارهو إحنا كنا متخاصمين
سارهمش عارفه المهم هتيجى تاخدنى إمتى
أمجد بضحكه عاليه قبل ما أجيلك هعرفك يلا سلام.
قفل معاها وقعد هو وآيه يضحكوا على تصرفاتها...لما قفل معاها رمت الموبايل وقامت إتنططت على السرير من كتر فرحتها لحدد ما السرير وقع بيها...
كانت قاعده مع مازن بتحاول تقنعه إنهم ظالمينه....
مازن بضيق بس يا ماما ده مقاليش.
آيه بتنهيده كان خاېف يقول أحسن تزعل بس كان بيدور على أى طريقه يقولنا بيها.
مازن بتنهيده خلاص يا ماما يقدر ييجى.
آيه على فكره كان هييجى حتى لو أنت مش مقتنع وكان هيقنعك.
مازن وهو رافع حاجبه بقا كده
آيه بتحدى أه كده ويلا إجهز عشان زمانه فى الطريق ومعاه خطيبته المستقبليه.
مازن بضحكه طفوليه ماشى.
وبعد فتره جه أمجد ومعاه ساره وقعدوا طول الوقت يضحكوا عليها من تصرفاتها الطفوليه آيه كانت مبسوطه لإنها خلاص حست إن عيلتها باقت كامله ماعدا شخص واحد أدهم
.
الفصل الثانى والعشرون
بعد مرور ثلاثة أشهر
آيه بضيق وهى بتتكلم فى الموبايل هنعمل إيه دلوقتى ميعاد الفرح بيقرب وإحنا بقالنا كتير بنحاول ولسه بيعاند نفسه أنا إتخنقت بجد.
عمر بتنهيده ممكن تهدى طيب
آيه فاضل حوالى تلات شهور على فرحهم وعاوزنى أهدى!
عمرأنا غلطان كنت عامل خطه لذيذه بس إنتى الخسرانه.
آيه لا خلاص قول هنعمل إيه
عمربصى أدهم هييجى القصرهيقعد مع يحيى شويه وأنا هستغل الفرصه دى وهعرفهم فى القصر إنى هجيلك المهم إنتى تجهزى نفسك وتعملى حسابك إن أدهم هييجى.
آيه جبت كل الثقه دى منين
عمرمافيش راجل هيقبل على نفسه إن واحد غريب يقعد مع حبيبته القديمه إللى لسه بيحبها فى نفس البيت وأتمنى إننا ننجح المره دى.
آيه بتنهيده أتمنى مع السلامه.
قفلت المكالمه وبصت لمازن إللى نازل من على السلم...
آيه بإبتسامه جهز نفسك يا مازن أونكل عمر جاى فى الطريق.
مازن بضيق وده هييجى ليه!
آيه عيب يا مازن لازم تتعود على وجوده فى حياتنا.
مازن بتأفف هو إنتى مش شايفه إنه ملزق
آيه بضحكه مكتومه معلش لازم تتعود.
طلعت أوضتها ومازن وقف فى مكانه...
مازن لنفسه أما نشوف يا ماما.
فى قصر المحجوب
أدهم دخل القصر وسلم على سلمى ويحيى...
يحيى بإبتسامه إيه الأخبار
أدهم بتنهيده زى أهراماتى مافيش أى حاجه.
سلمى بغمزه يقصد يسأل عنك إنت وإسراء يا أدهم.
أدهم بسطحيه كويسين.
عيونه جات على عمر إللى نازل من أوضته ومتشيك..
أدهم بضيق لعمررايح فين يا عريس الغفله.
عمر بإبتسامه جميله رايح لآيه عشان نحدد يوم لخطوبتنا وأقضى اليوم معاها هى ومازن.
أدهم پصدمه نعم يا حبيبى خطوبة إيه إنت أخرك تعرفلك كام بنت وخلاص.
عمر بهيام لا خلاص ده كان زمان آيه دى روحى وحب حياتى.
أدهم حاول يمسك نفسه ويحيى وسلمى بيحاولوا يكتموا ضحكتهم.
عمر بإبتسامه عن إذنكم بقا.
وقفه صوت أدهم...
أدهم بصوت عالى إستنى أنا جاى معاك.
عمر بإستفسار وإنت جاى معايا ليه
أدهم وهو رافع حاجبه رايح أزور مازن يا أخى إنت مالك
عمر بإبتسامه ماشى يلا بينا.
أدهم خرج مع عمر...وسلمى بصت ليحيى إللى متابع عمر بنظراته..
سلمى بإستفسار ليحيى هو عمر بيتكلم بجد
يحيى بإبتسامه سيبيه أنا واثق فى عمر وعارف هو بيعمل إيه.
فى فيلا المنياوى
منالعاوزانى أعمل حاجه تانيه يا مدام قبل ما أروح بيت أخويا
آيه بإبتسامه شكرا يا منال تقدرى تمشى
منال عن إذنك.
راحت أوضة الأنتريه وقعدت مع مازن إللى واضح عليه الضيق وبدأوا يتكلموا...
آيه بتنهيده أنا حقيقى مش عارفه إنت متضايق من إيه.
مازن بضيق مش قادر اتقبل وجود أى راجل فى حياتك.
آيه بإبتسامه لازم تتقبل الموضوع ده يا حبيبى مش هفضل سينجل طول عمرى.
مازن وهو رافع حاجبه وبيبصلها سينجل!!هو انا مش مكفيكى ولا إيه
آيه بضحكه مكتومه لا طبعا إنت مكفينى وزيادهبس إنت إبنى.
مازن بضيق وماله يعنى إبن...
قطع كلامهم جرس الفيلا...قامت من مكانها وعدلت هدومها وشعرها وراحت فتحت الباب.
آيه وهى بتفتح الباب حبيبى أخيرا جي...
عملت نفسها متفاجأه بوجود أدهم إللى رافع حاجبه بضيق ليها مع عمر...
آيه بإحراج إحم إحم إزيك يا أدهم
أدهم بضيق مع سطحيه كويس.
آيه وهى بتبص لأدهم إتفضلوا.
أدهم شد دراع عمر قبل مايدخل ودخل قبله....
كانوا قاعدين فى أوضة الأنتريه...أدهم كان قاعد جمب مازن