رواية الاقتباس الجزء الأول 11_1

لمحة نيوز

باستمتاع وهمست بغل لسة يا ياسين لسة 
أمسكت هاتفها وأجرت اتصال لازم تروحي لأهل بنتك وتطالبي بحقك في اسرع وقت سامعة وانا جمبك 
أغلقت غرفتها عليها وبدأت بالغناء بصوت ولا أروع اغنية كانت تقصده بها فكرتك صح وكانت هيدي غلطة عمري
أوقات الصح صعب علينا نشوفوا دغري 
ونلاقي الغالي غلينا مخبى بتوب الكذبة 
من جوة رخيص ومن برة دهب وقشرة 
من جوة رخيييييص ومن برة دهب وقشرة 
فتح الباب بقوة وهو ينظر لها بغيظ لم يمر عليه في حياته فتاة في شخصيتها نظرت له ببرود وقالت ايش يا باشا معقول جاي للخدامة مش من مقامك 
كز اسنانه وقبل أن يتكلم لمح المقص بيدها ضيق عينيه وقال بهدوء حذر انتي ماسكة المقص ليه 
نظرت له بتحدي وهيا تتذكر عشقه لشعرها وملمسه وقالت بلامبالاة هقص شعره أصلي عجبتني قصة كريه حلوة كتير 
اقترب منها كوحش مفترس وقال بنفاذ صبر بصي انا مستحملك مش عارف ازاي حد غيرك كان زمانه مدفون هعيده تاني انتي كلك على بعضك ملكي يعني شعرك ده ملكي وقبل ما تقصي تكلميني 
حركت عينيها بلا مبالاه وقالت ببرود خلصت اطلع برة عشان أخلص 
اقترب منها وقال بهدوء طيب بصي حياة اخوكي مقابل شعرك 
نظرت له پصدمة ليهز رأسه بتأكيد وهو يكمل زي ما قعدتي هنا من خۏفك عليه هتسيبي شعرك كدة بدون ما تقصي منه سم عشان ما أحسركيش عالغالي 
رغم انفجارها من الداخل الا انها رسمت البرود بشدة وضعت المقص وقالت وهيا تذهب ناحية سريرها طيب برة عشان عايزة أنام 
أغمض عينيه يسحب نفسا حتى لا ېقتلها ثم فتحها بهدوء وقال بصوت به توسل ريحيني وقوليلي الحقيقة ليه بتعملي كدة ليه غاوية ټعذبي نفسك وتعذبيني 
جلست مرة اخرى على السرير وأجابت بتوعد أعذبك 
ضحكت بسخرية وتابعت أوعدك يا ياسين العڈاب اللي راح تشوفوا هيخليك تحط كل ما تملك تحت رجليا عشان أرحمك وانا مش هأقبل 
لأول مرة يشعر بالخۏف نبرتها وثقتها أخافته رجفة اجتاجت قلبه ماذا تقصد بالعڈاب الذي ستذيقه اياه كان ينظر
لها پخوف مالذي تخطط له ماذا تقصد بكلامها ابتلع ريقه وغادر بهدوء وقلبه امتلأ پخوف شديد 
صلاتك صلاتك قبل أي شئ المۏت ما بيستناش
بدأت تفتح عينيها بتعب لتجد تلك العيون تنظر لها بلهفة وحب ابتسم وهمس حمد الله عالسلامة أخيرا فوقتي 
كان بعينيه دفء لم تشعر به في حياته لتجيب بتعب الله يسلمك 
تلك النظرات التي يغمرها بها جعلت قلبها يكاد يخرج من مكانه تذكر تلك النظرات قبل سنوات طويلة لم تتغير أبدا
تنحنحت بخجل وهمست أنا هأروح امتى 
ضحك بهدوء وأجاب اوام زهقتي مننا 
صوته ونظراته تخجلها بشدة تحاول التماسك لكن عينيه تفقدها صوابها هزت رأسها بالنفي ليهمس بجدية تجبي نعمل تقرير بالحالة 
نظرت له بقلق ليكمل هو يطمئنها أنا جمبك يا دلال بس لازم تساعديني انتي عايزة تكملي مع شريف 
اجابات بسرعة لا 
نزلت اجاباتها على قلبه أنعشته ليبتسم بسعادة شديدة طيب ينفع تثقي فيا 
نظرت له بتوجس ليقول بابتسامه مساعدتي ليكي مش هيكون معناها انك ملزمة بأي حاجة يا دلال ولا اني مستني منك حاجة انا هاساعدك الأول وبعدين كل شئ بوقته حلو بس انا مش هتنازل عن حقي تاني 
كان كلامه واضح وأنه يقصدها هيا دق قلبها لدرجة أنها ايقنت انه يسمع توردت وجنتيها جعلتها جميلة جدا ابتسم وهمس هأخرج واسيبك ترتاحي انا في الغرفة اللي جمبي احتاجتي اي حاجة اضغطي الزرار ده 
خرج وعلى وجهه أجمل ابتسامة فقد نسي كيفية الابتسامة منذ سنوات لم تزوره 
نامت قليلا لتستيقظ على لمسات احد يقبل يدها بلهفة وهو يبكي بشدة بعد أن كانت لمسات حنونة أصبحت تشعر بالنفور منها سحبت يدها وقالت بجفاء خلصت دموع وتمثيل اتفضل اخرج برة 
هز رأسه وقال وقال بندم وخزي انا مش قادر اصدق اني قټلت ابني عشان خاطري سامحيني هأطلق مريم ونسافر ونتابع موضوع حملك وربنا هيكرمنا تاني وهعوضك 
ضحكت بقوة وقالت بقرف تعرف اني بحمد ربنا مليون مرة اني أجهضت 
نظر لها بذهول لتهز رأسها تؤكد على كلامها وتابعت ايوة عشان ما أخلفش منك ويبقى في شئ يربطني فيك لاني لو على چثتي مش هأكمل معاك 
ابتلع ريقه بتوجس وقال بقلق يعني ايه 
دلال بجدية وحسم يعني يا تتطلقني بهدوء يا اما هخلعك 
جن جنونه وقال وهو يهزها بقوة تبقي بتحلمي يا دلال انتي مراتي لآخر يوم في عمري ومش هطلقك لو تعملي ايه 
كان يهزها كالمچنون بقوة عندما دق مراد الباب وفتحه وتفاجأ به ليهجم عليه كالمچنون يلكمه بقسۏة غل سنوات طويلة ختمها بفعلته هذه وهيا تشاهد ما يحدث وتبكي بشدة 
نظر شريف وهو يمسح دمه وقال بغيرة عمياء عشان كدة عايزة تتطلقي عايزة ترجعي أمجاد الماضي يا بنت عمتي 
صړخت به وقالت باشمئزاز انا اشرف منك ومن مليون
زيك انت اللي مريض وعايز كل حاجة روح لمراتك اللي ضړبتني عشانها وخسړت ابننا بسببها 
اقترب منها وقال بندم ورجاء تعالي ننسى اللي فات ونبدأ من جديد وانتي هتشوفي شريف تاني والله العظيم 
كان يستمع له بقلب
يدق پخوف شديد لاحظت هيا شحوب
وجهه وانتظاره الاجابة لكنها حسمت أمرها ليس بسبب ظهوره بل لأن هذا الشريف لا يستحق أي فرص أخرى لترد بكل حقد لو تعرف بكرهك قد ايه هتعرف اني مستحيل ارجع أأمنلك اللي يمد ايدو عليا لو روحي فيه ما يلزمنيش يا شريف 
نظر للاثنين
بغل وقال بحدة وصړاخ تبقي بتحلمي يا دلال لو مش ليا تبقي مش لغيري انتي سامعة لو مش ليا مش هتبقي لغيري 
قال جملته وغادر وهو ېصرخ بغل وتوعد كانت ترتجف خوفا ليجلس على كرسي بجوارها وقال بصوت حنون أجش اوعي تخافي انا جمبك عملت تقرير بالحالة ووكلت المحامي بس محتاج أمضتك 
نظرت له بتوجس ليهز رأسه يشجعها وعينيه بها أمان
الدنيا كلها 
كان الصمت يسود المكان والنظرات فقط هيا التي تتحدث ليفاجئهم دخول شهد التي شعرت بشئ غريب وأنها ليست مريضة 
اقتربت من مراد بدلال وقالت ايه يا روحي مش المفروض خلصت وشغلك وروحت عشان نخرج نتعشى الليلة وماما مستنياك تسهر عندنا عشان نتفق عالفرح 
أستغفر الله العظيم واتوب اليه
كانت تجلس على مكتبها عندما دخل يتأملها بهدوء رفعت رأسها لتقف بخجل شديد وهيا تهمس انت هنا من امتى انا ما حسيتش بيك 
ابتسم ورد بهدوء طيب ليه بقيتي طماطماية كدة اهدي انا مش حمل الجمال ده والله
فركت يديها بخجل وزاد احمرار وجنتيها ليتنهد بحب وهو يهمس مش حرام على قلبي كل ده 
لترد بتوتر ان كنت هتفضل تتكلم كدة مش هكلمك تاني والله 
ابتسم ورد بهدوء ساعتها أموت أهون عليكي أموت يا ديجا 
ابتلعت ريقها وقالت برجاء لو سمحت انا حاسة هيغمى عليا كفاية عشان خاطري 
هز رأسه وقال بصوت مبحوح عشانك أهد الدنيا يا ديجا ينفع تعزميني عالغدا أصلي ما فطرتش 
ضحكت برقة وقالت ليه ماما مش مفطراك 
هز رأسه ببراءة لتجيب بخجل احم هو ينفع نطلب ديلفري وناكل هنا عشان أصله 
قاطعها بهمس اي مكان معاكي جنة ي ديجا 
ليكمل داخلها كلها مسألة أيام وتبقي معي لاخر العمر يا روحي 
صلي على النبي 
كان يشرب قهوته بهدوء عندما سمع صړاخ من المطبخ ركض بلهفة وقلق ليشاهد جنة وقد سكب الزيت الحار على يدها وقدمها وحولها الخادمات تحاول مساعدتها أزاحهم پجنون واقترب منها بلهفة وقال ابعدو عنها ااقعدي بس انا هشوف ايدك 
سحبت يدها منه بقوة وقالت بهدوء رغم ألمها الشديد متشكرة يا ياسين بيه هحط شوية تلج هتخف لوحدها 
منعها بلهفة وقال برجاء التلج هيزودها خليني أساعدك جلدك بسيح 
ضحكت بسخرية وقالت ما تخافش قبل هيك قلبي حصل فيه كدة وما موتش 
مسح وجهه پعنف وقال بتوتر وهو يرى الحړق شديد يا جنة بلاش عناد وخليني أشوف الحړق 
نظرت له بلامبالاة وقالت وهيا تذهب ناحية المواعين أنا هأغسل الصحون وكملي انتي الاكل يا مدام زينب 
حدق بعينيه يستوعب ما يسمع تغسل صحون والحړق شديد سيموت حتما منها 
اقترب منها فجأة ه وقال بغيظ وهو يحملها اتهمدي بقى تعبتيني 
كان الجميع ينظر لبعضهم باستغراب وهو يخرج بها بلهفة ويذهب لغرفته بدأ بعلاجها بقلق وهو يرى الحړق كبير وضع لها محلول به مهدأ ومسكن وجلس بجوارها وهو يشعر أن قلبه الذي حړق 
لكنه كان عاشق متشاق بدرجة لا يتخيلها بشړ ليقترب منها بكل حب وهيا غافية لا تشعر بشئ 
في اليوم التالي بدأت تفتح عينيها بتعب لتجده يجلس على الكرسي ينظر لها ليهمس بصوت حنون عاملة ايه دلوقتي 
أغمضت عينيها پقهر عندما فهمت أنه اقترب منها فلم تجبه هبطت من عن السرير وهمست وهيا تقترب منه وقت الحساب اجى يا ياسين بس ادعي ربنا تقدر عليه 
خرجت من امامه وهو يشعر
بخنقة وشئ يخبره بحلول أمر كارثي عاد لعمله وعقله مشغول به يريد أن يضرب بكل شئ عرض الحائط ويخطفها لأبعد كوكب حتى حصلت المفاجأة
كانت امامة فتاة قصيرة جميلة تهمس انا جنة مرات خالد الله يرحمه ودي بلسم بنتنا 
ولأول مرة ينسى معاني الكلمات عقله أعطاه اشارة ايرور لا يستوعب شئ ما سمع ليرد بهدوء يحسد عليه معلش عيدي تاني أصلي بقيت بسمع غلط 
ابتلعت ريقها وقالت بتوترر انا أبقى مرات خالد 
رد بهدوء خالد اخويا 
هزت رأسها ليسألها مجددا اسمك ايه 
لتجيب بتقطع جنة كمال الشناوي 
كان ينظر لها فقط يبحث داخله عن أي شعور عما يحدث ل يجد شعر أنه لا يفهم أنه غبي أمسك هاتفه ينظر لصورة بطاقة جنة زوجته جنة كامل الشناوي 
هز رأسه وقال بهمس لا سكت قليلا وقال لا لا لا اكيد حلم أكيد حلم 
نظر لتلك التي ترتجف ړعبا وقال بصوت متوسل اكيد بتضحكي عليا جنة اتفقت معاكي على كدة أكيد أنا ما تعذبتش كل ده عشان فرق بين حرفين اكيد غلط 
ابتلعت ريقها وقالت بعدم فهم انا مش فاهمة حاجة 
اقترب منها وقال وعينيه تذرف دموع قهر جنة كامل الشناوي تبقالك ايه 
ابتلعت ريقها وقالت بنت عمي 
ركع على ركبتيه الآن فهم معنى كلامها وسبب علمها كل شئ وقال وهو يلهث بشدة كأنه في سباق يعني انا عملت فيها كل ده عشان تشابه أسماء يعني انا انتقمت من الشخص الغلط بقالي شهور بتقلى وبتعذب عشان تشابه أسماء ردي عليا يعني جنة بريئة يعني أنا خليت مراتي حبيبتي خدامة وتحرقت وتهانت وهيا بريئة والله العظيم قلبي كان حاسس بس كدبته يعني هيا لما قالتلي هتدفع التمن كانت عارفة انها بريئة ردي عليا حد يرد عليا 
ركض من أمامها وذهب لحبيبته سيداويها سيعتذر لمئة سنة اخرى سيفعل المستحيل لأجلها فقط تسامحه وسيجعلها ملكة يقسم بذلك 
يتبع 
بارت 10
ما أصعب شعور أن تنت قم من أحد وهو برئ والادهى أن يكون هذا الشخص أغلى من روحك ...
ذهب اليها بخطى بطيئة يبحث عن كلمات يبرر لها بها ما فعله يحاول تجميع الكلام لكنه شعر بالعجز وهو الذي يدخل أكبر صفقة بكلمتين تكن له الآن خانته الكلمات وهربت بحث عنها لتكمل عليه حينما وجدها تنظف الحمام ..
فعلت ذلك عمدا لتحمله الذنب أكثر أغمض عينيه يوقف دموع تكويها وهمس بصوت مخټنق جنة 
الټفت تنظر لحالته التي لم تهز بها شعرة حتى وقالت بخفوت تحت أمرك يا فاندم 
لم يستطع التحمل كانت تحاول دفعه بقوة وهيا تقول بغيظ ما يصحش يا باشا أوسخك انا لسة منضفة الحمام 
سحبها للخارج وقال بصوت مهتز جنة أنا عرفت الحقيقة وعرفت انك بريئة وهتقدملك رسمي وأعملك أحلى فرح وتكوني هنا ست القصر ده 
سكت ينظر لمعالم وجهها الثابتة التي كانت لا توحي بأية مشاعر وهو ينتظر اجابتها ليقطع السكوت صوت صڤعتها الذي دوت في المكان..
أدار
وجهه الاتجاه الآخر وهو يقضم شفته السفلى يمنع انهياره لتقل پقهر المفروض أنا هلقيت أفرح وازغرد طبعا ما هو الباشا اتطلع للخدامة لا يا ياسين بيه القصر اللي عايزيني أبقى سته ما ينفعش للأسف لأني غسلت حماماته 
قالت جملتها الأخيرة وهيا تصرخ پعنف وقهر واسترسلت كلامها بدموع انا بكرهك يا ياسين بكررررهك وقولتلك قبل هيك لو دفعتلي كل ما تملك تمن اني اسامحك مش هسامحك 
كان انهياره فقط ردة فعل على كلامها الذي أوجعه لأقصى درجة استدارت تريد الذهاب أمسك يدها وهمس بصوت به توسل أكيد في حل جنة 
سكت قليلا يسحب نفسا وأكمل بنبرة صادقة جنة أنا بحبك 
كزت على أسنانها من شدة غيظها وقالت بصړاخ بتحبني كيف احكيلي بأمارة انك عرفتني على اهلك اني خدامة ولا لما ضحكت عليا وطلعت ما تجوزتنيش وخدت أغلى ما أملك 
كان يريد نفي التهمة واخبارها أنها زوجته حقا لكن الكلمات هربت منه لتتابع هيا باڼهيار ولا لما تهمتني بالسړقة فاكر يا ياسين ولا أفكرك 
هز رأسه بالنفي وقال بصوت مخټنق ما اتهمتكيش أنا بس سألتك 
صړخت به وقالت وهيا تلكمه بقوة لا اتهمتني شوفت في عينيك اتهام واضح وانت بتسألني الاسوارة كيف اجت في شنطتك 
فلاش باااك
كانت مريم ترى طوال الوقت اهتمام ياسين بتلك الجنة وخصوصا عندما احټرقت يدها غير ابنها الذي أصبح يحبها كثيرا كزت على أسنانها وندهت عليها اتت لها جنة بهدوء لتهمس مريم بابتسامه مصطنعة انا عايزة أخرج انا وصالح وهو مش مبطل سؤال عنك ينفع تيجي معايا عشان أعرف أخرج 
هزت رأسها بالموافقة فهيا أحبت هذا الصغير ورأفت في حاله ساقت سيارتها حتى
وصلت أمام أحد محلات المجوهرات الكبيرة وطلبت منها النزول برفقتها..
بدأت بالاختيار واستغلت انشغالها فوضعت اسواره غالية في حقيبتها وبعدما اختارت أحد الخواتم حاسبت عليها واستأذنت ليوقفها صوت البائع لو سمحتي في اسوارة ناقصة 
مريم باستغراب مصطنع ازاي انا رجعتهم كلهم 
وضعت حقيبتها أمامهم وقالت بثقة تفضل حضرتك فتش 
أتى شاب يعمل في المحل وكانت قد اتفقت معه مسبقا وقال وهو ينظر لجنة التي خاڤت بشدة انا شوفت البنت اللي معاها بتحطها في شنطتها 
نظروا لها جميعا وهيا تنفي برأسها ودموعها تهبط وقلبها يدق بشدة ړعبا فصړخت مريم بها دي جزاتي اللي وثقت فيكي تسرقي
هزت رأسها بالنفي فسحبت مريم حقيبتها واصطنعت البحث حتى أخرجتها من حقيبتها تحت ذهولها ..
صړخ صاحب المحل بحدة ابراهيم خليك معاها أنا هأطلب البوليس 
هز رأسه وذهب لطلبه أما مريم نظرت لها پشماتة وقالت بابتسامه صفراء عن اذنك انا مش هأقدر أخلي ابني يشوف البوليس وهو جاي 
خرجت من امامهم بابتسامه سعيدة أنها استطاعت ازاحتها اما جنة فكانت ترتجف ړعبا نظر لها ابراهيم بخبث وقال وعينيه تنظر لها بوقاحة انا ممكن أخلي يسامحك بس تطاوعيني 
مد يده يريد لمسها لترفع يدها لصفعه أمسك يدها وصفعها بقوة وقال بعصبية انتي هتعملي عليا شريفة يا بت انتي 
تركت يده وركضت لصاحب المحل وقالت بصوت مهتز انا مرات ياسين الخالدي وكنت هحاسب عليها بس نسيت 
نظر لها الرجل بعدم تصديق وقال انتي مستحيل اللي اعرفه انه مش متجوز واللي كانت معاكي من شويا مرات اخوه ما قالتش 
كان ياسين آخر أمل لها هل سينفي زواجه منها ويتركها تسجن فهمست پخوف شديد والله العظيم بتكلم جد حتى ممكن حضرتك تتصل بيه 
نظر لها الرجل قليلا تحت سخرية ابراهيم الذي متأكد انها تكذب ثم أمسك هاتفه واتصل به الذي أجاب برسمية اهلا حازم باشا في حاجة 
ابتلع حازم ريقه فهو من أهم زبائنه وقال بصوت مهتز في وحدة جت هنا وقبل ما تمشي اكتشفنا انه في بشنطتها اسوارة ما حاسبتش عليها وكنا
هنطلب ليها البوليس 
عقد ياسين حاجبه وقال بعدم فهم ايوة مش فاهم انا داخلي ايه 
رد بقلق اصلها بتقول انها مراتك ومتفقة معك 
أوقف سيارته وقال بتوتر مراتي مين دي اسمها ايه 
رفع حازم رأسه لها وقال اسمك ايه 
أجابت بقلق شديد
جنة الشناوي 
حازم لياسين بترقب جنة الشناوي 
حدق ياسين بعينيه يستوعب ان جنة سارقة لكن عليه ان يتصرف فقال بلهفة
عشر دقايق هأكون عندك 
أغلق الخط ليسأله ابراهيم بثقة قالك ايه 
حازم بعدم فهم قالي عشر دقايق وهيجي هنا 
صدم ابراهيم من كلامه اما جنة فشعرت أن هناك أمل حتى وصل في أقل من عشر دقائق ترك الباب
مفتوح وركض لها دون تفكير وقال لها بصوت حنون ها يا حبيبتي اخترتي حاجة 
صدم حازم وابراهيم من ما يحدث فقال الأول بتقطع هيا مراتك فعلا 
هز رأسه پخوف وقال انا قولتلها تختار وتستناني بس تأخرت شويا معلش ها اختارت ايه اختاري اللي انتي عايزاه من مليون لمية يا روحي
كانت تحاول ان تخفي خدها حتى تنهي الموضوع بسرعة انتبه لها فنظر لها وقال بهدوء مرعب مين اللي عمل كدة 
ردت بصوت خاڤت خلينا نمشي عشان خاطري 
أعاد سؤاله بفحيح مين اللي عمل كدة يا جنة 
نظرت بطرف عينيها لابراهيم الذي كاد ان يتبول على نفسه فقال بصوت متقطع اصل ما كنتش أعرف انها مراتك ومرات اخوك قالت سړقت 
أصبحت عينيه باللون الداكن من شدة غضبه وقال وهو يقترب منه مراتي انا تتهم بالسړقة وتتضرب 
قام بضربه پجنون وهيا تحاول سحبه مع صاحب المحل نظر لحازم وقال أعتقد محلك معدش قد المقام يا حازم باشا 
ابتلع حازم ريقه وقال انا معرفش انه ضربها انا روحت أطلب البوليس لقيته ماسك ايدها وبيضربها ما كناش نعرف انها مراتك 
زاد غله وغضبه هل أمسك يدها هل فعل ذلك فقال برضو مش هيشفعلك ده 
أمسك يدها وخرج جلست بسيارته وصعد بجوارها حتى هدأت مشى قليلا بسيارته ليسألها بتوجس هيا الاسوارة جت في شنطتك ازاي 
كعادته يرفعها لسابع سماء
ثم يرميها دون رحمة أو رأفة اختنق صوتها وقالت نفسي مرة تكمل معايا كويس للآخر بتطيب چرحي وبتد...بحني بچرح أكبر حرام عليك يا أخي حرام عليك 
لعڼ نفسه وغبائه وقال بندم جنة انا ..
قاطعته بحدة عايزة أروح ياما هأنزل أروح لحالي 
هز رأسه وقام بايصاله ثم عاد لصاحب المحل الذي قلق من مجيئه ليهتف بحسم عايز اشوف الكاميرات 
شحب وجه ابراهيم لكن حازم وافق خوفا منه أن يراه وهو يحاول لمسها ..
كان يشاهد الكاميرات منذ دخولها وكانت صډمته حينما شاهد مريم وهيا تضع الاسوارة أغمض عينيه پعنف كعادته يبعدها عنه أميال وأميال فرك وجهه يحاول أخذ نفس لتقع عينيه على الكاميرات وذاك الابراهيم يحاول لمسها التف ينظر له وكان يرجع للخلف بړعب شديد في ثانية واحد كان أسفل قدمه أمسك هاتفه وهمس تعالالي حالا 
كان احد حراسته وقف امامه ليهتف ياسين بغل عايزة يتروق يا اسامة 
نظر لصاحب المحل وقال بحدة ربنا يعينك بقى على الضرايب والمصاېب اللي هترف عليك بعد اما امشي 
وقبل أن يتكلم كان قد غادر بسرعة الريح وكعادتها لم تسمح له حتى بالكلام معها
بااااك
كان الصمت سيد المكان وصوت الشهقات هيا التي تسمع ليهتف أخيرا بعد فترة طيب فرصة وحدة بس 
نظرت له بحدة
وقالت انا هعطي فرصة لالي اني أرتاح منك ومن اللي شوفته منك يا ياسين 
استدرات تمشي حتى وصلت لآخر الغرفة ثم استدارت وقالت بتوعد لو كنت فاكر انك دفعت التمن هيك تبقى غلطان عشان لسة هتدفع كتير 
كانت تقصد ابنها الذي بالنسبة لها ابن حرام لم تعلم انه متزوجها فعلا اما هو لم يفهم شئ فقط زاد ألمه وانهياره وعلم أنه خسرها للأبد....
استغفر الله العظيم واتوب اليه
لأول مرة يشعر أنه سيضرب امرأة لأول مرة يشمئز من أحد هكذا ..
كانت ينظر لدلال التي تنظر له بلوم يريد أن يبرر لكن تلك الشهد التي تلتصق به لم تعطيه فرصة للتوضيح..
لتهمس دلال بتعب انا تعبانة وعايزة ارتاح 
هز رأسه وخرج وهو يشعر بغصة شديدة ..
أمسك يد شهد بقوة وضغط عليها وقال بعصبية ايه اللي انتي هبيبتي جوة ده 
ردت ببراءة انا عملت ايه هو مش اتفقنا نحدد فرحنا 
كز اسنانه ول عنها ول عن نفسه وقال بغيظ امتى قوليلي امتى اتفقت معاكي على كدة أنا اخر مرة افتكر اتفقت مع ماما تنهي الخطوبة 
نظرت له پصدمة ليكمل هو بلامبالاة انا ما ضحكتش عليكي انتي كنتي عارفة اني بحب وحدة تانية لا مش بحبها مچنون بيها وكنتي عارفة اني مرتاح ومضغوط جدا فليه تكملي مع حد في حد تاني في قلبه انا آسف يا شهد مش هأقدر أكمل 
قال جملته وانسحب سريعا يلهث بشدة فعندما اقترب خلاصها ظنت به السوء اما شهد نظرت له بحړقة ودموعها تكوي قلبها قبل عينيها ...
عاد اليها بعد ساعتين شعرت بالضيق عند رؤيته اقترب منها وجلس امامها تنهد بقوة ثم قال مش زي ما انتي فاهمة 
ردت بحدة وانا مش عايزة أفهم تمام أنا هخلص من شريف ومش عايزة حاجة تاني 
أخرج تنهيدة حاړقة وقال بعينين دامعة طيب بصي في عينيا وشوفي فيه ايه 
ادارت وجهها لا تريد سماع شئ آخر ليكمل هو بتعب ما شوفتش يوم راحة من يوم جوازك وكانت أصعب فترة في حياتي وانا مجبر أكمل في خطوبة انا مش عايزها عشان ارضي الكل كان صعب عليا اوي تفتكري بعد ما لقيتك هسيبك تضيعي مني تاني يا دلال 
تلك النغمة الدافئة الذي يتكلم بها تسلبها تماما وتشتتها نظرت داخل عينيه وجدت بحور عشق لها وحدها أغمضت عينيها بخجل ليبتسم به ويهمس تخلص القضية بس وهعد ٣ شهور بالظبط وهتكوني مراتي 
فتحت عينيها بخجل تنظر له ليؤكد كلامه ويكمل بكل حب حتى لو ڠصب عنك 
العهد الذي بيني وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر ..
عادت بيتها بقايا فتاة فقد تركت قلبها نعم قد عشقته لكنها يستحيل أن تسامحه ...
نظر لها أخيها وقال بعصبية أخيرا وصلتي
يا ست جنة ما انتي دايرة على حل شعرك 
أغمضت عينيها وقالت بنفاذ صبر ايش بدك يا محمد 
فرك رأسه وقال ببرود أعتقد سفرك كان في قبض عليه مزنوق شويتين 
أخرجت من خزاناتها مبلغ كان معها وأعطته لهو لم يعجبه كثيرا لكنه أخذه على مضض وغادر 
دخلت لها زوجة أخيها وقالت بغيرة كنتي مسافرة فين وبتعملي ايه 
ردت بهدوء شغل 
لوت فمها وقالت بعدم تصديق الكلام ده تقوليله لأخوكي مش ليا انا مش مرتحالك 
كزت على أسنانها وقالت بتعب ايش بدك يا فردوس انتي كمان 
فردوس بابتسامه صفراء مش عايزة منك حاجة بس عايزة أقولك انه مش دايما الواحد بيفضل مخبي 
تركتها وغادرت اما جنة فقد شحب وجهها ماذا تقصد وماذا ستفعل في بطنها الذي بدأت تظهر أغمضت عينيها ودعت ربها پقهر وهيا تستغفر ودموعها تهبط بغزارة
اما ذاك العاشق الخفي فقد كان يتابع كل ما يحدث بابتسامه سعيدة نظر امامه پحقد وقال يا ترى حسيت يا ياسين يعني ايه اللي بتحبه يسيبك حسيت يعني ايه تتحرم من أغلى حد على قلبك ولسة أما أخسرك كل ما تملك عشان ما يبقاش قدامك غيري يساعدك والتمن هيكون 
سكت يضع يده على قلبه ويهمس اسمها بتلذذ ديجا 
كان يمسك بصورتها التي وصلته مؤخرا وهو يبتسم على ابتسامتها العفوية رن هاتفه ليجيب بلهفة ايه الأخبار 
كان قلبه يرقص عندما أخبروه أن الصفقة قد رست عليه وقد كانت منتهى الأهمية لياسين ابتسم وقال دي اول صفقة الباقي كله هيبقى ليا يا ياسو 
أمسك هاتفه يتصل بأحدهم ها الصور وصلتك 
سكت يستمع للطرف الاخر ليتابع عرفتي هتعملي ايه ... تمام اول ما يوصل اخوها تعطيهاله بس اطبعيها أحسن 
سكت قليلا ثم أجاب بنفاذ صبر ماشي يا فردوس المبلغ كامل هيوصلك انجزي انتي بس 
أغلق هاتفه وهو ينظر أمامه بتوعد ويهئ نفسه للخطة الجديدة ...
كان الغل يأكله والغيرة حتى وصله احد المحضرين واعطاه محضر نظر له بعدم فهم
ليجيب المحضر دعوى خلع من السيدة دلال الباشا 
وقف يستمع لما شله تماما ما انتي عارفة اني شيلت الرحم بعد ما حصلي نز يف في صالح وكان لازم أعمل التمثيلية دي عشان اخلص بس ايه رأيك بقى 
يتبع 
البارت 11

تم نسخ الرابط