رواية اميرة من 9-11
المحتويات
بقى
عاصم ايه خلاص دى انا اصلا هناك من دلوقتى عن اذنك بقى عشان اجهز نفسى
طارق بيضحك اه يا مچنون شكلك يا واد هتبقى مچنون اميرة .عاصم ! بكرة يا عاصم فاهمنى بكرة . يالا سلام
تدخل أسمت على طارق وهو بيضحك ضحك هيستيرى
اسمت طارق مالك ومين ده الى مچنون
طارق مش هتصدقى
أسمت لا بجد مين
طارق الواد عاصم
اسمتعاصم ! وايه الى جننه الواد ده دا احنا عارفين ان عاصم العقل كله واحنا الى مربينه على ايدينا
طارق هو فى غيره الحب يا سومة الحب
أسمت لا ما تقولش انت بتهزر عاصم بيحب ويا تري بيحب مين
طارق برضه مش هتصدقى
أسمت اوعى تقولى واحدة عرفها وهو مسافر
طارق ياريت
أسمت امال مين يا طارق هى فزورة
طارق اميرة
أسمت اميرة! لا بجد اكيد بتهزر اميرة مين اميرة بتاعتنا
طارق ايوا اميرة بتاعتنا
أسمت ودى عرفها ازاى وامتى
طارق شافها عندى فى الشركة ومن ساعة ما شافها وهو ھيموت ويتجوزها. بس اوعى يا أسمت تحكيلها حاجة هى متعرفش
أسمت بفرحة الله يا طارق معقولة الصدف دى عاصم ابننا الى مربينه على ايدينا عايز يتجوز اميرة الى برضه بنعتبرها بنتنا . متخافش يا طارق مش هقولها . يا حبيبتى يا ميرا ياريت يكونوا من نصيب بعض . بقولك ايه كده مينفعش انت تحكيلى الموضوع كله من اوله لاخره
طارق اسمعى يا ستى
بليل فى نفس اليوم اميرة فاتحة دولابها وواقفة ادامه وعمالة تقلب فى هدومها فى حيرة معندهاش حاجة تنفع لسهرة زى دى وبقالها سنين لا بتخرج ولا تعرف حاجة عن فساتين البنات وحاجتهم هى زى طارق ما قال عايشة دور المهندسة او المهندس بمعنى اصح لما قربت تصدق انها ولد مش بنت او اى مشاعر جواها تتحرك تفكرها انها بنت بتموتها فى ساعتها لانها خاېفة من الضعف .اميرة مكنتش عايزة تروح السهرة دى بس متقدرش تزعل طارق الى هو بالنسبة ليها ابوها . وبيقطع حيرتها دى جرس الباب بتروح تفتح فبتلاقيه سواق دكتور طارق وفى ايده شنط وصندوق
اميرة خير يا عم رضوان فى حاجة
رضوان دكتور طارق قالى اوصل لحضرتك الحاجات دى يا بشمهندسة
أميرة حاجات ايه دى يا عم رضوان
رضوان معرفش والله يا بنتى انا عبد المأمور
أميرة طب هاتهم يا عم رضوان متشكرة اوى
بتاخد اميرة الحاجة من رضوان وبتقفل الباب
عزة مين الى كان ع الباب يا اميرة
أميرة دا عم رضوان يا ماما سواق دكتور طارق بيقول انه باعتلى الحاجات دى
عزة حاجات ايه دى يا بنتى ما تفتحى وتشوفى
أميرة لا يا ماما هكلمه الاول قبل ما افتحها مش يمكن بعتهالى اشيلها عندى لحد بكرة
مسكت اميرة موبايلها عشان تطلب طارق لكن ملحقتش هو سبقها واتصل بيها
اميرة كنت لسه هطلب حضرتك
طارق عارف . الحاجات وصلت
أميرة اه . وصلت. بس ايه الحاجات دى
طارق دى هدية منى ليكى. عايزك بكرة تبقى اميرة اسما وشكلا
أميرة بس دا كتير عليا اوى
طارق هو فى بين الاب وبنته الكلام ده ولا انت مش بتعتبرينى.....
اميرة بتقاطع لا طبعا ربنا عالم انك بالنسبة لى اكتر من بابا
طارق طب يالا افتحى الحاجة اتفرجى عليها
اميرة ربنا يباركلى فيك يا بابا
اميرة بتقفل مع طارق وبتفتح العلبة تلاقى فستان سهرة طويل لونه اسود كريستالى فى قمة الاناقة ومعاه ورقة بتفتح اميرة الورقة وتقراها فبتلاقى مكتوب فيها
هدية الى بنتى الغالية أميرة عايزك فعلا أميرة بابا طارق
اميرة مبتقدرش تمسك دموعها الى نازلة ببطئ من عينيها وبتقول
الفصل الحادى عشر عشاء مش عمل
تانى يوم بليل اميرة بتلبس الفستان الى جبهولها طارق بالاكسسورات بتاعته وبتجهز وفعلا بتكون عاملة زى الاميرة بتبص لنفسها فى المراية ومبتبقاش مصدقة انها فعلا هى
اميرة بتكلم نفسها يااه انا شكلى اتغير فعلا. للدرجة دى انا هاملة فى نفسى للدرجة دى انا نسيت نفسى ونسيت انى بنت يا ترى الشغل هو الى نسانى نفسى ولا انا الى مش عايزة افتكر انى بنت مش عايزة اتوجع تانى انا مش حمل اى اوجاع تانى .اميرة المهندسة الى لابسة علطول الجينز وعاملة زى الولاد مريحانى اوى وبعدانى عن مشاكل كتير .اما اميرة الى ادامى فى المراية دى عايزة تصحى جوايا حاجات ممكن توجعنى تانى. الله يسامحك يا بابا طارق خلتنى ارجع افكر فيا بعد ما كنت نستنى
طارق عدى بالعربية على بيت اميرة ورن عليها عشان تنزل واول لما شافها جاية من بعيد ابتسم وقال لنفسه يخربيتك يا اميرة انتى فعلا بقيتى اميرة ايه الجمال ده كله ثبت عقل عاصم النهاردة يارب الواد ممكن يتلحس فيها بجد
اميرة بتركب العربية عشان يروحوا المطعم
طارق بت يا اميرة كنتى مخبية القمر ده فين يا بت
اميرة قمر ايه بس يا بابا قمر بالستر
طارق طب وربنا انتى عامية دا يا بخته ابن المحظوظة الى هتبقى من نصيبه دا انا هتقمر عليه تقمير
اميرة بابتسامة باهتة مش للدرجة يعنى
طارق أميرة! حاولى متفكريش كتير وسيبى اميرة هى الى تتصرف
أميرة لا مش فاهمة قصد حضرتك ايه
طارق متاخديش فى بالك لما يجى وقتها هتفهمنى كويس
اميرة وطارق بيوصلوا المطعم فبيلاقوا عاصم مستنى هناك.
عاصم اول ما بيشوف اميرة بيتلخبط ويتنح وبيكلم نفسه يا نها اسود عليا يعنى انا ناقص ياربي انا اصلا كنت واقع فيها وهى بالبنطلون وبالنضارة تجيلى مزة كده النهاردة . طب دى الواحد يعمل معاها ايه اخطڤها واروح اكتب عليها دلوقتى ولا اجرجرها من شعرها على البيت لحد يعاكسها ولا اعمل ايه
بيوصل طارق واميرة لتربيزة عاصم الى متنح ومش عايز يشيل عينه من على اميرة وطارق بيلاحظ ده فبيخفى ابتسامته وبيميل على عايهمس فى ودنه عينيك هتخرج من مكانها نزلها شوية
عاصم بهمس مش قادر يا طروق حاسس ان قلبى بيدق جوايا ولا مزيكا حسب الله
طارق بص لاميرة جبتى العقود يا اميرة
أميرة اه طبعا يا دكتور اتفضل
طارق لعاصم يالا يا عاصم عشان نمضى العقود
عاصم بشرود عقود ايه
طارق بيجز سنانه لعاصم عقود الشاليهات الى هتشتريها يا عاصم ومعمول عشانها عشاء العمل ده
عاصم فاق لنفسه وافتكر اه صح صح العقود يالا نمضيها
طارق وعاصم بيمضوا العقود سوا وبعدها بيطلبوا العشا بيجى تليفون لطارق وهما بيتعشوا
طارق بعد اذنكم يا جماعة هرد على التليفون وجاى تانى
عاصم اتفضل
اميرة بصت لطارق بقلق لكن طارق بصلها بصة فهمت منها انها متخافش من عدم وجوده وانه جنبها .عاصم بيحاول يفتح كلام مع اميرة
عاصم ازيك عاملة ايه دلوقتى
أميرة احسن الحمد لله
عاصم اوعى تكونى لسه بتنسى نفسك فى الشغل ومبتاكليش
اميرة انا فعلا الشغل بينسينى نفسى خالص بس اكيد بعد الى حصل مش هنسى اكل تانى
عاصم ياريت عشان مش كل مرة هبقى معاكى ومش عايز ابقى قلقان عليكى
اميرة استغربت من طريقته معاها وكلماته اربكتها لكن حاولت تدارى ده
عاصم قوليلى هو انتى عندك اخوات
اميرة لا
عاصم امال عايشة مع مين
أميرة بصتله
عاصم مش قصدى ادخل فى حياتك الشخصية. بس انتى قولتيلى قبل كده انك
بتحسي بالدفا والامان فى بيتك الصغير وكنت حابب اعرف مين مصدر الدفا والامان ده
اميرة اممم. تمام. انا عايشة مع امى ووالدى متوفى من وانا صغيرة والدفا والامان الى كلمتك عليهم نابع من ذكريات ابويا الى مالية البيت حوالينا امى وطيبة جيرانا
عاصم افتكر انه محروم من كل ده محروم من ابوه ومن امه وبان عليه الضيق واميرة حست بده
اميرة انا ضايقتك بكلامى
عاصم لا ابدا ليه بتقولى كده
اميرة مش عارفة حسيتك مضايق
عاصم لا . انا بس افتكرت ابويا الله يرحمه
اميرة. انا اسفة مكنش قصدى افكرك بيه
عاصم ولا يهمك يا اميرة
أميرة بس والدتك عايشة صح
عاصم ليه افترضتى انها موجودة
اميرة عشان قولت ابويا الله يرحمه لو لا قدر الله كانت مټوفية كنت قلت عليها هى كمان الله يرحمها
عاصم فى حزن مش شرط كل شخص مش موجود فى حياتنا يبقى مېت فى اشخاص موجودين ف حياتنا ع الورق بس
اميرة حست ان عاصم جواه ۏجع مخبيه ورا ضحكه وهزاره ومبقتش عارفة هى ليه موجوعة على وجعه ليه نفسها تفتح قلبه وتعرف كل الى جواه ليه لما بتبقى معاه بتبقى اقرب للضعف من القوة وبدارى ده بحدتها ورسميتها معاه .اميرة فاقت لنفسها بسرعة وكملت كلامها
اميرة انا اسفة لو فكرتك بحاجة ضايقتك
عاصم لا يا اميرة بالعكس انا ببقى مبسوط جدا وانا بتكلم معاكى
وهنا اميرة بدأت حصونها ټنهار ادام عاصم بتحاول تستجمع قوتها الى خارت ادام اهتمام ومشاعر عاصم حست بلخبطة جامدة اوى جواها حاجة عمالة تقربها اوى من عاصم وفى نفس الوقت حاجة منعاها تقرب حاجة بسطاها بقربها منه وحاجة مخوفها من القرب ده فضلوا باصين لبعض فترة من الوقت ناسيين كل الى حواليهم كل واحد تايه فى عينين التانى لكن فجأة اميرة فاقت لنفسها واستجمعت قوتها
اميرة هو دكتور طارق اتأخر ليه
عاصم زمانه جى اكيد التليفون مهم . انتى زهقتى
اميرة لا خالص
وهنا رجعلهم طارق بعد غياب اكتر من ساعة
طارق اسف على التأخير
اميرة هو فى حاجة يا دكتور
طارق لا يا حبيبتى دا صديق ليا بقاله مدة مكلمنيش ومصدقت اتصل بيا
عاصم حس بالغيرة من كلمة حبيبتى الى قالها طارق لاميرة حتى لو يقصد حب ابوى لانه بقى حاسس ان اميرة حبيبته لوحده وبس ورافض اى حد يشاركه الحب ده. بص طارق لعاصم عشان يفهم منه نتيجة قعدته مع اميرة لكن عاصم حرك دماغه شمال ويمين ففهم طارق ان حصون اميرة اقوى من اسلحة عاصم. لكن الاتنين ميعرفوش ان اميرة فعلا حصونها بدات ټنهار ادام عاصم بس مدارية ده بادعائها القوة الى بتحاول تبان على وشها
خلصت السهرة وكل واحد روح على بيته لكن عاصم مقدرش ينام حس انه محتاج يتكلم مع طارق فاتصل بيه
طارق ايوا يا مغلبنى كنت عارف ان مش هيجيلك نوم من غير ما تكلمنى
عاصم معلش يا عمى انا عارف انى تعبك معايا بس انا بجد محتاج اتكلم معاك
طارق عاصم انت ابنى ومن حقك تكلمنى فى اى وقت محتاجنى فيه
عاصم طب انا ينفع اجيلك دلوقتى انا عارف ان الوقت اتأخر
طارق مقدرش اقولك لا تعالى لانى عارف انك لو مجتش مش هيجيلك نوم للصبح
عاصم نص ساعة بالكتير وابقى عندك
عاصم راح لطارق فيلته وقعدوا فى الجنينة يتكلموا
طارققولى بقى يا سيدى ايه الى حصل فى الساعة الى سبتكم فيها
عاصم بص هو محصلش حاجة تتحكى
طارق احساس ايه مش فاهم
عاصم هفهمك بس قبل ما افهمك ممكن اسألك سؤال
طارق اسأل
عاصم ايه الى فى حياة اميرة مخليها واخدة موقف من الحب والارتباط ايه الحاجة الى ۏجعاها اوى كده لدرجة انها بټموت نفسها فى الشغل عشان متفكرش فيها
طارق بص لعاصم باستغراب وفرحة فى نفس الوقت ازاى قدر يفهم اميرة ويحس بيها اوى كده
طارق ايه الاحساس الى وصلك يا عاصم
عاصم حسيت انها فى لحظة بتبقى عايزة تقرب وفعلا بتقرب وفجأة بتجبر نفسها تبعد حسيت جواها پخوف خوف من انها تضعف خوف انها تستسلم لمشاعرها انا قريت فى عينين اميرة كلام كتير اوى النهاردة بالرغم انها منطقتش بولا كلمة .قريت فى عينيها كأنها بتقولى انا عايزاك مبسوطة بقربى منك بس برضه قريت خوف وۏجع كلام كتير اوى خلانى مصمم اعرف ايه الى ۏاجعها اوى كده نفسى اخفف من ۏجعها ده نفسى اقولها متخفيش انا جنبك معاكى ومش هخلى حاجة تخوفك او ټوجعك تانى
طارق يااااااه يا ابنى انت للدرجة دى بتحبها يا عاصم
عاصم مش عارف . بس لو الى انا فيه ده معناه انى بحبها يبقى اكيد انى بحبها وبحبها اوى كمان
طارق طب بص يا عاصم انا مقدرش اقولك على حقيقة ۏجع اميرة لان دى حاجة تخصها لوحدها كل الى اقدر اقولك عليه ان اميرة كان فى محڼة فى حياتها عدت عليها خليتها فقدت الثقة فى كل الى حواليها حاجة وجعتها اوى لدرجة انها جمدت مشاعرها وکرهت ضعفها ورفضت دخول اى حد فى حياتها
وعشان اميرة تقبلك فى حياتها لازم ترجعلها ثقتها فى نفسها تخليها تحس ان مش كل الناس وحشين حاول تحسسها بالامان وتشيل من قلبها الخۏف ساعتها بس هترضى تفتحلك قلبها تانى وساعتها برضه هى الى هتجيلك وهتحكيلك بنفسها على الۏجع الى فى حياتها لانها هتكون بتثق فيك
عاصم تفتكر هقدر يا دكتور
طارق بالحب الى شايفه فى عينيك ده يا عاصم هتقدر. بس امشى ورا قلبك وسيبه هو الى يتصرف
لفصل الثانى عشر فداكى روحى
فى نفس يوم العشاء اميرة روحت بيتها ودخلت علطول على السرير بتحاول تنام لكن النوم برضه مرضيش يجى وهى كانت مستغربة نفسها جدا فضلت اميرة تتقلب على السرير شمال ويمين وصورة عاصم مش مفارقة خيالها وعمالة تفتكر كلامه ليها
عشان مش كل مرة هبقى معاكى ومش عايز ابقى قلقان عليكى
لا يا اميرة بالعكس انا ببقى مبسوط وانا بتكلم معاكى
اميرة قامت وقعدت على السرير وحطت ايديها على دماغها وبتكلم نفسها هو فى ايه بقى النهاردة ما تتخمدى بقى ايه الى جرالك كنتى بتتقلبى زى الطوبة كل يوم
حطت اميرة المخدة على دماغها ونامت او عملت نفسها نايمة
اميرة بتحكى
مرت الايام وعاصم كان بيحاول يقرب منى بكل الطرق كان بيزورنى كتير فى مكتبى فى الشركة بحجة انه بيطمن على تسليم الشاليهات بتاعه والشغل فيها . كنت بحس دايما باهتمامه بيا بس كنت بحاول اتجاهل ده واعمل نفسى مش واخدة بالى من اى حاجة بيعملها . منكرش انى ساعات ببقى من جوايا فرحانة بقربه واهتمامه ده بس كان دايما خوفى بيغطى على اى مشاعر حلوة جوايا ومكنتش ببقى عارفة انا خاېفة من عاصم نفسه وقربه ليا ولا خاېفة من نفسى ارتباكى ادامه تفكيرى فيه باستمرار ضعفى دايما ادام اهتمامه ومشاعره الجميلة الى دايما بيحاول يوصلهالى لكن دايما كنت بحاول ادارى خوفى ومشاعرى ناحيته بجمودى ورسميتى معاه ودا كان مزعله جدا بس مكنش بييأئس من المحاولة ويمكن
طارق فى مكتبه واميرة بتدخل عليه
اميرة خير يا دكتور حضرتك طلبتنى
طارق اه يا اميرة . عايزك تسافرى
متابعة القراءة