رواية حبي 7-8
المحتويات
اى خبر عن سبيل عمران وشهاب رجعوا أخيرا من فرنسا بعد ما اطمنوا عليها وطبعا واخدين حذرهم وما بيتكلموش عنها مع أى حد بعد
ما قالوا قصاد كل اللى ف القصر انهم ما لقيوهاش وطول الاربع شهور ماسابوش مكان الا وسافروا يدوروا فيه صهيب استسلم للأمر الواقع ورجع تاني يعيش حياته بشكل طبيعي لكن أحساسه بالذنب واجع قلبه أما سبيل ف خرجت من المستشفى بعد ما فاقت من الغيبوبة اللى دخلت فيها لمدة شهرين ونص واتعافت تماما ورجعت البيت بعد ال 3 شهور كاملين.
ف فرنسا مارسيليا
اوضة سبيل
قاعدة ف اوضتها بعد ما سافر عمران بكام يوم وبتفكر فيه وخاېفة.. رغم ۏجعها وحزنها منه خاېفة انها تفقده جدها بالنسبة ليها الأمان والحماية من غدر الناس اللي حواليها دموعها نزلت ڠصب عنها لما افتكرت اللى حصل له يوم ما وقع مغمي عليه قصاد عينيها بسبب كلامها معاه.
فلاش باك
سبيل واقفة قصاد عمران وهى بتصرخ ومن بين دموعها وصوتها اللى مليان ۏجع أشمعنى انا هونت علييييك سلمتني بإيدك لواحد مش عايزني وأنت عاااااارف انه متجوز... وبتنهيدة كلها ألم وقهر سمعت رفضه ليا وشوفت إصراره ع الرفض بعينك وبرضو صممت ع رأيك.
مسكت دماغها بإيديها وهى مڼهارة وبتصرخ ليييييييه عملت لك ايه عشان تعمل فيا كدا يا جدي أنا أذيتكم ف ايييييييه عشان تحكموا عليا بالعڈاب طول عمري مش مكفيكم اللى حصل لي السنين اللى فاتت قولتوا تكملوا عليا قول لي لييييييه وريحني
عمران حس ان روحه بتنسحب منه حط إيده ع قلبه وصوته أبتدى يضعف سامحيني يا بنتي أنا كنت بعمل كدا لمصلحتك لو كنت أعرف ان كل ده هيحصل كنت أتمنيت ال mوت قبل ما أعمل اللى عملته ولا أشوفك كدا أب... فجأة.. جسمه ارتخى ومال ع جنب وهو فاقد الوعى.
سبيل شافت عمران وهو بيقع قدام عينيها حست روحها بتروح منها وهى شايفاه واقع ومش قادرة تعمل حاجة غير إنها جريت عليه قربت منه ودموعها زادت وبتهز فيه جامد جدو جدو جدوووو قوووم ما تسبنيش لوحدي والنبي يا جدو ما تسيبني انا ما ليش غيرك انا خلاص مش زعلانة منك والله ولو عايزني ارجع معاك ل صهيب هرجع بس والنبي خليك معايا انا ما اعرفش اعيش من غيرك... سبيل فضلت تهز جامد ف جدها وصوت صړختها هزت حيطان الاوضة جدووووووووووو... وجمعت كل قوتها وصړخت بأعلى صوت عندها ندهت على خالها خااااااااااالي خاااااااااالي
شهاب اول واحد سمع صوتها وقلبه وجعه من صړختها وطلع جرى ع اوضتها ووراه شريف وفريد وشيماء اول ما دخل وشاف جده واقع مغمي عليه وسبيل بتهز فيه قرب منه بسرعة وقعد ع ركبه قصاد السرير اللى واقع عليه وبيهز فيه هو كمان پخوف لأ يا جدي اوعى تعملها ارجووووك ما تسيبناش احنا من غيرك ولا حاجة بالله عليك احنا محتاجينك اصحى يا جدي عشان خاطري.... وصړخ بعلو صوته ودموعه نازلة من كتر خوفه جديييييييييييي.
شريف قرب بسرعة من عمران ومسك ايده يقيس له النبض وهو بيتكلم بسرعة وخوف نبضه ضعيف لازم نلحقه وننقله ع المستشفى بسرعة... وبص ل فريد وشهاب انزل جهز العربية يا فريد وانت يا شهاب لازم تفوق وتساعدني عشان نقدر نشيله ننزل بيه وزعق بعلو صوته عشان الشباب تفوق من الصدمة اللي هما فيها بسرررررررعة مش وقت صدمة دلوقتي اتحركوووووا.... ورجع وجه كلامه ل مراته لما شاف حالة سبيل خليكي معاها يا شيماء ما تسيبهاش لوحدها.
سبيل سمعت كلام شريف ل شيماء وقامت وقفت بسرعة وخرجت قبلهم من الباب وهى بتصرخ مش هسيب جدو انا هروح معاه مش هسيبه يروح ويسيبني.
شريف كان ف حالة ما تسمحلوش انه يجادل معاها من ناحية خاېف عليها وف نفس الوقت عايز يلحق ينقذ خاله قبل ما
عودة للوقت الحالي
فاقت سبيل من شرودها ع صوت خبطة خفيفة ع باب الاوضة عدلت قعدتها ومسحت دموعها بسرعة وأذنت للى بيخبط بهدوء أدخل.
فريد بعد ما سمع الأذن من سبيل فتح الباب ببطء ودخل وشافها قاعدة ع الكنبة تانية رجلها تحتها وساندة بدراعها ع الشباك وعيونها كلها حزن وأثر الدموع باين فيهم قرب منها بخطوات هادية قعد جنبها وهو بيحاول يرسم ع وشه ابتسامة تطمنها عاملة ايه دلوقتي يا سابي
سبيل رفعت عينيها ليه بهدوء وهزت راسها بحزن كويسة.
فريد بص لها وعينيه لفت ع ملامحها الدبلانة وعيونها الحزينة أخد نفس طويل وهز راسه بيأس طيب ليه عيونك الجميلة دي پتبكي
سبيل بحنين واشتياق وهى بتمسح دموعها اللى بتنزل ڠصب عنها وعينيها متعلقة بالشباك جدو وحشني اوى يا فريد.. ورجعت لفت راسها وبصت له مرة تانية تعرف انى خۏفت أوى لما دخل العناية المركزة حسيت ان روحي بتتسحب مني خۏفت يروح ويسيبني لوحدي ف الدنيا دي موجوعة منه لكن مش عارفة اتخيل حياتي من غيره هو كل دنيتي رغم ان كل واحد فينا ف بلد وفي بيننا مسافات طويلة لكن مجرد اني عارفة انه موجود انا مطمنة لكن لا قدر الله لو حصل له حاجة انا هروح فيها.
فريد رفع ايده يمسك ايدها وبتنهيدة حب اولا انتي مش لوحدك يا سابي انا جنب... قصدي كلنا جنبك ثانيا جدو بقى كويس الحمدلله وان شاء الله هيبقى احسن عشانك لانه بيحبك اوي.
سبيل لفت وشها تاني ناحية الشباك وشردت ف صهيب وبنبرة كلها حزن وۏجع هو الوحيد اللي حبني من قلبه حتى لما... سكتت شوية تاخد نفسها واتنهدت حتى لما جوزني ل صه.... ڠصب عنه عارفة انه عمل كدا عشان يحميني من علي ونرمين لانه عارف ان شخصيته قوية هيقدر يقف قصادهم ويوقفهم عند حدهم.
فريد ساب ايديها واتنهد بحزن بس اللي حصل كان عكس كدا يا سبيل اللى اتجوزتيه عشان يحميكي هو أكتر واحد أذاكي.
سبيل بۏجع جواها وهى بتحاول تمنع دموعها اللى بتغلبها هو معذور يا فريد فجأة لقى نفسه قصاد امر واقع حط نفسك مكانه لو انت متجوز ومخلف وبتحب مراتك وخالي أجبرك تتجوز واحدة تانية أكيد كنت هتعمل زيه.
فريد هز راسه بعصبية من كلامها ودفاعها عن صهيب لأ يا سبيل عمري ما كنت هعمل زيه قبل ما أجرح انسانة كل ذنبها انها اضطرت تكون جزء من حياتي حتى لو ڠصب عني أكيد كنت هسأل وأعرف السبب اللى خلاه عمل كدا وحتى لو ما اقتنعتش وما وافقتش عمري ما كنت هجرحها او أأذيها بالشكل ده.
سبيل بنبرة صوت مسورة انت بتقول كدا عشان انت مش ف مكانه يا فريد بس لو اتحطيت ف نفس الموقف هتعمل أكتر ...
فريد قطع كلامها ووقف بعصبية أكتر بسبب غيرته انا مش همجي وغبي زيه يا سبيل عشان أعمل اللى هو عمله.
سبيل بصت له بحدة وبنرفزة لو سمحت يا فريد صهيب مش همجي ولا غبي وما تنساش انه لسة جوزي.... وحطت ايدها ع بطنها بتنهيد وفي جوايا حتة منه.
كلامها كان زي السه م اللي انغرز ف قلب فريد قرب منها أكتر ومال عليها سند بايديه الاتنين.. ايد ع ضهر الكنبة والتانية ع المسند اللى جنبها عيونه كلها غيرة ونرفزة لحد إمتى هتفضلي تدافعي عنه يا سبيل ده ما يستاهلش قلبك ولا حبك ولا يستحق جوهرة غالية زيك تكون ف حضنه.
سبيل وقفت وهى
فريد اتفاجئ من سؤالها اللى خلاه يتجمد مكانه ضم كفوفه بقوة من شدة الصدمة وما عرفش يرد وعينيه متعلقة بيها من غير ولا كلمة.
سبيل قربت منه خطوة بهدوء وهى بتفرك كفوفها ف بعض وبتنهيدة حزن فريد انا مقدرة وفاهمة مشاعرك كويس بس... وهى بترفع ايدها تحطها ع قلبها ده مالناش حكم عليه هو اللى بيحركنا مش احنا اللى بنحركه.
فريد حس إنه اتخنق لف وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة وكل خطوة بياخدها پيلعن قلبه اللي خذله ووقع في حبها.
_____________________
ف مصر قصر الشهاوي.
جناح عمران. نفس الوقت
رجع صهيب من الشركة وطلع السلم وهو ماشي ف الممر اللى بين الاوض وصل قصاد اوضته وحط ايده ع أوكرة الباب وقف مكانه من غير ما يفتحه ولف وشه ناحية باب اوضة سبيل بص عليها شوية واتنهد بحزن وبعدها ساب الباب وراح لأخر الممر خبط ع باب جناح جده واستنى الأذن.
عمران كان قاعد مع فاطمة بيطمنها ع سبيل سمع خبط ع الباب وبهدوء اتفضل.
صهيب سمع صوت جده بيأذن له فتح الباب ودخل وقف قصاده وهو عينه ف الأرض وبكسوف قرب منه وباس ايده حمدلله ع السلامة يا جدي
عمران بملامح جامدة ونبرة صوت كلها غيظ الله يسلمك.
صهيب رفع عينه ل عمران بنظرة كلها حزن وانسار حضرتك هتفضل زعلان مني كدا كتير
عمران وقف ولف إداله ضهره وبنبرة حزن متغلفة بالڠضب خيبت ظني فيك أمنتك ع حتة من قلبي وقولتلك حافظ عليها لكن انت عملت ايه! ضيعتها.. ما طلعتش قد المسؤولية يا بشمهندس ضيعت الأمانة... لف مرة تانية ورجع بص له وهو بيشاور عليه پغضب ومش مرة واحدة لأ مرتييين.
صهيب واقف باصص ل جده بحزن والدموع بتلمع ف عينيه مش عارف يرد يقول ايه ومستنيه يخلص كلامه.
عمران ع نفس وضعه واقف بيشاور بصباعه ع صهيب وبيتكلم پغضب انت ضيعت امانتي وانا لسة عاااايش اول مرة لما سبتها تسافر مسورة بسبب اټهامات نرمين وبدل ما تروح وترجعها رحت جبت واحدة تانية كل همها الفلوس وبس اتجوزتها ودخلتها وسطنا ونسيت الأمانة اللى ف رقبتك ولما انا رجعتها وحطيتها تاني بين إيديك بشكل مباشر وجوزتهالك ضيعتها تاااااااني بغرورك وأنانيتك.
صهيب يا جدي انا...
عمران قطع كلامه پغضب تقدر تقول لي يا بشمهندس هتحافظ ع مملكة الشهاوي ازاااااااااي شقى العمر اللى بنيته من صغري لحد ما وصلته للى انت شايفه ده لما ماقدرتش تحافظ ع بنت قلبي وخليتها ضاعت مننا وياريت المرة دي عارفين نلاقيها عشان أرجعها.... وغمض عينيه بۏجع واتنهد وبنبرة صوت كلها حزن امشي يا صهيب ارجع اوضتك عيش حياتك مع اللى اخترتها وضيعت الغالية عشانها وصدقني بكرة هتندم وتقول
ياريت اللى جرا ما كان أمشي.
صهيب مال بحزن باس ايد جده وجدته وخرج من غير ما يتكلم لف بعينيه ف الممر ولما اتأكد ان مافيش حد شايفه سمح لدموعه اللى حپسها انها تنزل وطلع جناحه هو وسبيل يقعد فيه لغاية ما يهدى.
عند عمران.
فاطمة اتنهدت وعينيها اتملت بالدموع وبنبرة حزينة قسيت عليه ليه يا عمران هو كمان ابن قلبك وغالي زيها سامحه عشان خاطري.
عمران حدف نفسه ع الكرسي وكأن اتسحبت كل طاقته من جسمه حس ان ضهره اتحنى وكأنه شايل جبل فوق كتافه مسح وشه بإيديه وبنبرة فيها ۏجع الدنيا كله انا مش قادر اسامح نفسي يا فاطمة عشان اسامحه كلامها لسة بيرن ف وداني زى الجرس شكلها وهي مڼهارة مش رايح من قصاد عيني كسرة قلبها حتى فرحتها المکسورة لما عرفت انها حامل كل ده مش رايح من بالي.
فاطمة وقفت قدامه وبصت له بعيونها اللى مليانة دموع
عمران رفع راسه ليها بهدوء وبنبرة كلها إصرار وانا لسة عند كلامي يا فاطمة أحفادي هيرجعوا وإيديهم متشبكين ف بعض سبيل قوية وهتعدي المحڼة وهترجع اقوى ومافيش حاجة هتكسرها وصهيب مش هيبطل يدور عليها عشان يرجعها مش مهم مين فيهم اللى هيلاقي التاني الأول المهم انهم هيرجعوا لبعض.
فاطمة هزت راسها وبتنهيدة مليانة قلق وحزن تفتكر بعد كل اللى حصل بينهم ده! انهم هيقدروا يكملوا سوا
عمران بابتسامة خفيفة كلها يقين هيرجعوا يا فاطمة وهيقدروا يكملوا انا براهن ع ده بعمري خصوصا بعد ما الرابط اللى بينهم بقى أقوى.
فاطمة رفعت حاجبها وبنبرة كلها جدية بس هو لسة ما عرفش يا عمران.
عمران ملامح وشه اتغيرت عينه كلها ڠضب ونبرة صوته كلها حدة ومش هيعرف يا فاطمة ولا أى حد ف القصر هيعرف لغاية ما يجي الوقت المناسب اللي هيرجعوا فيه لبعض.
فاطمة قربت منه وصوتها كله قلق طيب افرض وقتها...
عمران قاطع كلامها بحزم ما افرضش سبيل يوم ما هترجع.. هترجع ومعاها اللى يثبت صحة كلامها وصهيب هيصدقها حتى من غير ما يبص ف الدليل اللى هتجيبه معاها.
فاطمة رجعت بخطواتها ل ورا وبتنهيدة حزن يارب ربع ثقتك دي يا عمران.
عمران وقف وقرب منها حط ايده ع كتفها وبابتسامة هادية تطمنها الاتنين تربيتي يا فاطمة وعارفهم اكتر ما هما عارفين نفسهم اصبري انتي بس يا غالية وهتشوفي بنفسك.
فاطمة بتنهيدة قوية ونبرة استسلام اتمنى!! لله الأمر من قبل ومن بعد هو قادر على كل شيء.
______________________
ف فرنسا فيلا شريف التهامي
أوضة سبيل نفس الوقت
بعد ما خرج فريد من عندها رجعت قعدت تاني نفس القعدة ع الكنبة سندت بدراعها ع الشباك وايديها التانية ع بطنها وافتكرت يوم ما عرفت انها حامل.
فلاش باك
بعد ما فاقت سبيل من الغيبوبة وابتدت تتعافى حست بحاجة غريبة ف بطنها وسألت الدكتور باستغراب سيلڤوبليه دكتور انا حاسة بۏجع ف بطني وكأن فيها حاجة بتتحرك وشكلها منفوخ شوية مش عارفة ليه!
الدكتور رد عليها بمهنية وهدوء طبيعي جدا اللى بتحسي بيه.
سبيل باستغراب أكتر ليه!!
الدكتور لأن في عندك بيبي.
سبيل اټصدمت وبصت لكل اللي موجودين ف الاوضة وبدموع حطت ايدها ع بطنها بيبي يعني انا...!!!
عمران قرب منها قعد جنبها وباس جبينها بحنية وحب ايوة يا حبيبتي انتى حامل ولازم تسمعي كلام الدكتور وتهتمي بصحتك عشان خاطر البيبي يجي بالسلامة.
سبيل دموعها زادت مش عارفة تفرح ولا تزعل ولا عارفة تحدد إحساسها ومش فاهمة ازاى من مرة واحدة يحصل حمل لكن كل اللى فهمته ان فى احساس جديد بيتولد جواها وبصت ل جدها يعني انا دلوقتي بقالى 4 شهور
عمران هز راسه بسعادة قربتي تكمليهم يا ضى عيني.
شهاب بص ل سبيل بسعادة وكأنه اول مرة يبقى عم ايوا بقى أخيرا هبقى عمو ويبقى عندي بيبي صغير ألعب بيه... وبتفكير مصطنع وحيرة بس تفتكري العكروت الشقى ده هيقول عمو ولا يقول خالو اقولك خليه يقول شهاب ع طول.
شريف قرب من سبيل قعد جنبها الناحية التانية وباس جبينها برضو مبروك يا حبيبة خالو قوليلى بقى هتسمي البيبي ايه
شيماء بهدوء ل شريف مش تسألها الاول هى نفسها ف ولد ولا بنت... وبصت ل سبيل بابتسامة هادية ها يا سابي نفسك ف ولد ولا بنت
سبيل شردت ف صهيب واتكلمت من غير وعي نفسي ف ولد ويكون شبه صهيب ف كل حاجة ويجمع حروف اسمه من اسامينا... ورددت الاسم من غير ما تحس بنفسها بكل حب صهيل صهيب عادل عمران الشهاوي.
عودة للوقت الحالي
فاقت سبيل وهى مازالت حاطة ايدها ع بطنها وبتردد الأسم
ابتسمت وفضلت تتكلم معاه وتحكي له كل اللى ۏاجعها من
متابعة القراءة