رواية قلبي من 5-8

لمحة نيوز

عنده النهاردة 
ماجى بسخرية و هى ناوية تاخد كورس تمريض و اللا ايه
فاطمة قالت انها حابة تعرف حاجات كتير من الدكتور قالدكتور اخدها معاه و هو طالع له 
ماجى ماشى .. هنزل انا اشوف مكان احط حاجتى فيه 
فاطمة ماشى يا حبيبتى .. خليكى على راحتك 
اما بغرفة يونس فكان الطبيب يقوم بعمله تحت مراقبة سوزان الدقيقة لكل حركة و لم تنفك تفصل اسئلتها و ملاحظاتها للطبيب الذى قابلها جميعا بصدر رحب بعد ان ابلغته انها تريد مساعدة يونس على تكرار تلك التدريبات فيما بعد
حتى قال الطبيب انا شايف ان حركة ايديك و دراعاتك اتحسنت كتير معنى كده ان الاعصاب ابتدت تلين و تستجيب بمعدل افضل من الاول
يونس ابتديت احاول استعملها فى الاكل 
الطبيب ببهجة اخيرا يا عم يا يونس سمعت الكلام و اتبعت التعليمات .. الف بركة 
يونس بس هى برضة لسه تقيلة
الطبيب اكيد هتحتاج وقت بس لو فضلت تتعامل بيها و ما ركنتهاش زى عادتك المشوار اللى هناخده فى سنة .. هنعديه فى اسبوع او شهر بالكتير اوى 
سوزان ماتقلقش يا دكتور تأكد ان الوضع هيختلف تماما الفترة اللى جاية 
الطبيب لو وجودك هو اللى عمل التطور ده يبقى كان فينك من زمان
سوزان و هى تنظر ليونس بابتسامة كل شئ بأوان و الحقيقة ده مجهود زكريا بس انا كمان ناوية انضملهم من هنا و رايح 
الطبيب و هو يساعد يونس على الجلوس بمقعده المدولب كويس جدا و كمان الفترة الجاية هنحتاج مشاية رياضية 
سوزان نجيب 
الطبيب انا بلغت زكريا بالنوع و المواصفات اللى محتاجينها و قاللى انها هتبقى موجودة ان شاء الله على الجلسة الجاية 
يونس بقلق بس يا دكتور .. مش شايف ان لسه بدرى على خطوة زى دى 
الطبيب لو بدرى ما كنتش طلبتها دلوقتى و كمان المساعد بتاعى هيبقى معايا من هنا و رايح و مش عاوزك تقلق خالص 
سوزان بتشجيع اكيد مافيش قلق و انا عن نفسى متحمسة جدا
الطبيب طيب .. انا هسيبكم بقى النهاردة و معادنا ان شاء الله بعد بكرة .. بعد اذنكم
و بعد انصراف الطبيب قالت سوزان ايه رايك بقى لو ننزل سوا نشرب قهوة مع ماما على ماييجى معاد الغدا و اللا تحب نتغدى الاول 
يونس انتى ايه حكايتك هو انتى ماوراكيش غيرى من وقت ما رجعتى مصر و انتى واقفة حالك عليا 
سوزان و هى تنظر للاعلى بامتعاض اكيد مالحقتش تزهق منى 
يونس اكيد ما اقصدش كده بس ليه واقفة يومك عليا اكيد عندك الف حاجة تانية عاوزة تعمليها
سوزان لو ورايا الدنيا كلها .. انت اهم 
يونس بس انا لو احتاجت حاجة .. ماما معايا شوفى انتى حالك 
سوزان و هى تتجه الى خارج الغرفة انت حالى و اتفضل ياللا تعالى ننزل نشرب القهوة زى ما قلت و اللا مش ناوى تسمع الكلام 
يونس ضاحكا مافيش فايدة هتفضلى طول عمرك ديكتاتورة 
لتبتسم سوزان و تتجه امامه الى المصعد و تفتح له الباب و تقول اتفضل ياللا و انا هقابلك تحت
و ما ان وصلت للاسفل الا و وجدت امامها ماجى و هى تجلس بالبهو و تحتسى مشروبا ما لتقول ايه ده .. ماجى جيتى امتى 
ماجى اهلا يا سوزان حمدالله على السلامة 
لتتجه اليها سوزان و تحييها و ينضم اليهما يونس قائلا اهلا يا ماجى ازيك
ماجى اهلا يا يونس .. مبروك
يونس بدهشة الله يبارك فيكى .. بس على ايه
ماجى على الكرسى و الاسانسير 
سوزان و اكيد على نزوله تحت
ماجى ااه طبعا 
يونس ااه .. شكرا
سوزان اومال ماما فين
ماجى فوق فى اوضتها 
سوزان و جيتى امتى 
ماجى بعنجهية انا هنا من حوالى ساعة قلت اجى اشرف على الحفلة اللى زكريا هيعملها
سوزان ميرسى على ذوقك و تعبك و فين الولاد اومال .. وحشونى اوى
ماجى فوق عند همس و النانى بتاعتها
ليحضر بعد قليل مصفف الشعر الخاص بماجى لتصطحبه الى غرفة قريبة من مجلسهم تحت نظرات سوزان المذهولة لتقول بمرح كوافير فى البيت عشان هنقعد مع بعض و نسهر شوية ده مافيش حد غريب 
يونس بامتعاض دماغك عشان هتحتاجيها
لتنضم اليهم فاطمة و يتجاذبون اطراف الاحاديث و الذكريات
و بعد مرور بعض الوقت و كانت الساعة تقترب من السابعة سمعوا صوت مريم و هى تدلف من
الباب و تقول ازيكم
لتنهض سوزان و تقترب من مريم قائلة بفرح مريم .. وحشتينى 
مريم ازيك يا سوزان حمدالله على السلامه 
سوزان كنت دايما بسال عليكى و جايبالك معايا هدية هتعجبك اوى 
مريم ميرسى 
حاتم ازيك يا سوزان حمدالله على السلامة 
سوزان الله يسلمك .. ميرسى
فاطمة اومال رامى و زين فين يا مريم
مريم برة فى الجنينة .. جايبين الكورة بتاعتهم و بيلعبوا بيها .. ازيك يا يونس
يونس بابتسامة اهلا يا مريم 
حاتم ازيك يا يونس .. ازيك يا طنط
فاطمة اهلا يا ابنى 
حاتم و هو يتابع المصعد بعينيه حلو الاسانسير
مريم اممم فعلا شكله شيك واضح انه اغلى من ما كنت فاكرة 
سوزان سيبك من تمنه المهم فايدته .. ليونس و لماما كمان 
فاطمة ااه و الله يا بنتى ده انا لولا يونس كنت نقلت اوضتى تحت من زمان بسبب طلوع السلم 
سوزان ماهو عشان كده زكريا قاللى ان الاسانسير فعلا مهم جدا عشانك انتى كمان لانه قاللى ان رجلك تعباكى من فترة 
يونس بقلق ليه يا ماما ماقلتليش ان رجلك تعباكى و ليه ما روحتيش لدكتور 
فاطمة بابتسامة هو احنا يا ابنى هناخد زمننا و زمن غيرنا كل وقت و له اذان و السن برضة له حكمه
سوزان بس ده ما يمنعش ابدا انى هاخدك يوم السبت للدكتور .. انا حجزت خلاص
فاطمة انا مش رايحة لدكاترة ريحى نفسك
سوزان بمرح ريحى انتى نفسك .. انتى عارفة و متأكدة كمان انى هوديكى يعنى هوديكى
ليستمعوا لصوت زكريا و هو يهل عليهم قائلا بمرح يا شيخة الواحد كان نسى تحكماتك دى السلام عليكم جميعا
سوزان باعتراض ده بدل ما تقف معايا و تقوللها تسمع الكلام
زكريا ضاحكا طب و هو انتى محتاجة دعم برضة 
سوزان خلاص .. اعمل حسابك انك هتيجى توصلنا على ما عربيتى تخلص
مريم مالها عربيتك
سوزان زيكو ودهالى التوكيل يعمللها صيانة فلسه هستلمها على يوم الاتنين ان شاء الله 
زكريا و من ساعة ما عرفت و هى مستعبدانى و مشغلانى عندها شوفير 
سوزان احمد ربنا هو انت كنت تطول
زكريا حامده يا ستى 
ثم تلفت حوله و قال هو الاكل لسه ماوصلش و اللا ايه
فاطمة لأ ازاى .. وصل و ماجى قالت لزينب تسيب كل حاجة زى ما هى على ما تخلص
زكريا اومال هى فين 
لتشير فاطمة على احدى الابواب و تقول جوة الكوافير بيعمل لها شعرها 
لتتغير ملامح زكريا و يتجه الى الغرفة التى اشارت اليها فاطمة بعد ان قال لفاطمة من فضلك يا ماما خليهم يجهزوا الاكل ياللا 
فاطمة ايوة يا ابنى بس ماجى قالت انها هى اللى هتشرف على الحاجة
زكريا ماتشغليش بالك و بعدين مافيس حد غريب اصلا ياللا على ما اندهلها عشان جعان اوى
ليتجه الى الغرفة و يفتح الباب و يدلف الى الداخل مغلقا الباب من ورائه و يقول بجمود كفاية كده
ماجى لسه ما خلصتش مكياج 
ليخرج زكريا مبلغا من المال و يدسه بجيب المصفف و يقول تقدر تلم حاجتك و تمشى انت
المصفف ايوة .. بس المدام ..
زكريا بحزم انا اللى بقول لك هى خلاص كده 
لتنظر ماجى لزكريا باعتراض و قبل ان تنطق باى كلمة .. نظر اليها بتحذير جعلها تبتلع كلماتها 
ليجمع المصفف ادواته و ينصرف ليغلق زكريا الباب من ورائه و يعود لماجى قائلا پغضب مكبوت انتى ايه اللى انتى بتعمليه ده
ماجى هو انا عملت ايه .. مالك .. انا مش فاهمة انت ايه اللى قالبك كده
زكريا انتى قاعدة و قافلة على نفسك فى اوضة لوحدك مع راجل غريب عنك
ماجى راجل ايه .. ده الكوافير بيعمللى شعرى 
زكريا ده على اساس ان الكوافير ده اخوكى فى الرضاعة مثلا هو انتى مابتميزيش للدرجة دى و بعدين انا كام مرة قلتلك قبل كده انك ماتخليش راجل هو اللى يعمل لك شعرك و انتى قلتيلى انك خليتى بنت هى اللى بتعملهولك ايه اللى خلاكى رجعتى تانى تعملى كده و اللا انتى من وقتها مابتسمعيش الكلام و بتستغفلينى 
ماجى بامتعاض هو انت ليه حاشر روحك فى حاجات ماليكش انك تتدخل فيها
زكريا ماليش اتدخل فيها ده على اساس انك مش شايلة اسمى عموما .. ما احناش فى بيتنا عشان نصفى حسابنا الناس اللى انتى مجوعاهم برة دول المفروض ياكلوا و الاكل وصل و انتى مذنباهم اتفضلى على
برة ياللا عشان نتعشى
ماجى انا لسه ماغيرتش هدومى و لا كملت المكياج بتاعى
زكريا هتحطى ايه اكتر من اللى انتى حطاه ده ده انا قربت ما اعرفكيش من كتر البوية اللى حطاها على وشك اخلصى الناس مستنيانا
ماجى بامتعاض طب هغير هدومى 
زكريا قدامك خمس دقايق و تحصلينى على اوضة السفرة الاكل زمانه اتحط 
ماجى بس انا امرتهم ان .
زكريا بحزم انتى مالكيش انك تؤمرى حد هنا 
ماجى انا قلت انا اللى هشرف على الحفلة 
زكريا و اللى هتشرف على الحفلة دى كانت المفروض تسيبها من المظاهر الفارغة اللى دفنت نفسها فيها و انتبهت للاهم اخلصى يا ماجى و حصلينى من سكات يا اما تاخدى بعضك و ترجعى على البيت برضة من سكات لحد اما اجيلك و اصفى كل حساباتك اللى كترت عن اللزوم دى معايا
الفصل الثامن
زكريا و اللى هتشرف على الحفلة دى كانت المفروض تسيبها من المظاهر الفارغة اللى دفنت نفسها فيها دى و انتبهت للاهم اخلصى يا ماجى و حصلينى من سكات يا اما تاخدى بعضك و ترجعى على البيت برضة من سكات لحد اما اجيلك و اصفى حساباتك اللى كترت عن اللزوم دى معايا
ليتركها زكريا و يذهب الى الخارج و هو يحاول جاهدا محو ملامح الغاضب من اعلى وجهه ليجد الجميع ملتف حول مائدة الطعام و سوزان تحاول التقرب من الصغار و المرح معهم بينما كانت زهرة تجلس بحرج و لكنها كانت تولى همس و رفقائها كل اهتمامها و رعايتها برغم مظهرها الرائع فى الثوب الذى اهدتها اياه فاطمة والتى داعبتها سوزان قائلة ايه القمر اللى هل علينا ده ماشاء الله يازهرة زى القمر الفستان هياكل منك حتة 
لتدقق مريم النظر الى زهرة و ثوبها لتقول بسخرية لاذعة ايه يا ماما .. مش ده الفستان اللى كان زكريا جابهولى و ما اخدتوش طب مش كنتى تدينى خبر ده انا
كنت ناوية اديه للشغالة اللى عندى
ليعلو وجه زهرة الخجل و الاحراج الشديد و تنظر الى فاطمة بنظرة خاطفة ثم تعود ببصرها الى الارض و قبل ان تقول فاطمة شيئا يقول زكريا لأ مش هو يا مريم
مريم مش هو ازاى انا متاكدة ان هو
زكريا و انا بقول لك انه مش هو الفستان اللى انتى تقصديه لما ماما قالتلى انه ماعجبكيش انا اخدته من ماما و راح لصاحبة نصيبه 
مريم اديته لمين يعنى 
زكريا و هتفرق معاكى فى ايه 
مريم بكبر مش اعرف حاجتى راحت لمين 
زكريا و هو يجلس بمقعد الى جوار يونس يوم مارفضتيه مابقاش بتاعك خلاص
و فى تلك اللحظة تطل عليهم ماجى و هى تقول اتأخرت عليكم
فاطمة معلش بقى يا بنتى ابتدينا من غيرك
ماجى و هى تكبت غيظها عادى بقى 
مريم و هى تنظر لماجى بتركيز ايه ده .. ده بجد بقى
ماجى بتتكلمى عن ايه
مريم و هى تشير الى ثوب ماجى اصلى ما كنتش مصدقة زكريا لما قاللى انه اخد الفستان اداه لصاحبة نصيبه
ماجى فستان ايه مش فاهمة 
فاطمة و هى تنظر لمريم بتحذير و بعدهالك يا مريم .. كلى بقى و سيبى الكل ياكل 
ماجى بس انا عاوزة افهم .. فى ايه
مريم و هى تدعى الانشغال بالطعام ابدا .. اصل فستانك ده كان زكريا جايبه عشانى من تركيا و لما ماعجبنيش اداهولك
لتنظر ماجى الى زكريا پصدمة و لكن صډمتها تضاعفت عندما اكملت مريم حديثها و قالت ده انا حتى كنت فاكراه الفستان اللى على زهرة اكمنه كربونة منه 
لتبحث ماجى بعينيها عن زهرة حتى وقعت عيناها على ثوبها لتستشيط ڠضبا ثم تنظر لزكريا پغضب و تقول انا ماشية 
زكريا ببرود مع السلامة 
لتحاول فاطمة النهوض خلفها و لكن زكريا منعها و قال اقعدى يا ماما كملى اكلك
فاطمة بضيق يا ابنى مايصحش تمشى من عندنا و هى زعلانة بالشكل ده
زكريا بعدم اهتمام ماحدش من اصحاب البيت زعلوها يا ماما كملى اكلك
يونس بضيق من تصرفات مريم انا مش فاهم انتى هتكبرى و تعقلى كلامك قبل ماتقوليه امتى
مريم بادعاء البراءة هو انا قلت حاجة 
كانت زهرة و كأنها تحولت الى تمثال من الحجارة وجهها موجه الى الأرض دون حراك حتى انها توقفت عن الاهتمام باى من الصغار حتى سمعت زكريا يناديها و يقول ميس زهرة 
لترفع وجهها إليه ليكتشف الجميع بدموعها ټغرق وجنتيها المحتقنتين ليردف زكريا مرة اخرى قائلا .. انا اسف .. سامحينى
على اللى حصل
زهرة ببعض الحشرجة فى صوتها حضرتك ماعملتش حاجة 
زكريا الحقيقة عملت بس من غير الدخول فى تفاصيل ياريت تقبلى اعتذارى 
سوزان ياللا يا زهرة ابتدى كلى ده انتى ضيفتى الوحيدة النهاردة 
ثم نظرت للجمع و قالت و كأنها تطيب خاطر زهرة الحقيقة انا اتكلمت مع زهرة امبارح نص ساعة بس خلتنى وقعت فورا فى حبها اد ايه مثقفة و واعية و الحقيقة استفدت كتير اوى منها و خصوصا لما عملت بنصيحتها اللى جابت نتيجة فورية
و الحقيقة كمان لما شفتها و هى بتتعامل مع همس حبيتها اكتر و اكتر 
حاتم بتبقى حاجة كويسة لما تلاقى حد بيشتغل فى مجال و عارف يتقمصه و يدى فيه 
سوزان رغم ان يمكن يكون قصدك غير قصدى يا حاتم .. لكن اقدر اقول ان فعلا زهرة قدرت فى فترة بسيطة اوى انها تكسب حب همس و ثقتها الكاملة 
مريم بامتعاض طب ما كفاية كلام بقى عن زهرة و كلمينا عملتى ايه برة
سوزان ابدا .. خلصت الدكتوراة و هبتدى فى شغل التدريس من السنة الدراسية الجديدة 
بس الاسبوع اللى بعد الجاى ان شاء الله عندى مشوار لحد الجامعة عشان همضى العقد و الشغل اللى بجد هيبقى على بداية الدراسة ان شاء الله 
يونس يعنى مش هتروحى الجامعة غير على الدراسة
سوزان لا ازاى هروح .. بس على خفيف 
زكريا الف مبروك يا سوزى 
سوزان الله يبارك فيك يا زيكو
مريم بسخرية زيكو .. دى ماجى عمرها ما قالت له زيكو دى 
سوزان بس انا طول عمرى بقولهاله يا مريم ايه الجديد يعنى 
مريم و هى تتناول طعامها و كأن الامر لا يعنيها عادى يا سوزان اللى انتى شايفاه
لتتبادل سوزان نظرات الذهول مع زكريا الذى قال بنبرة مرحة تحمل بعض الكيد لمريم كملى اكلك يا سوزى ياللا عشان نكمل الحفلة .. عاوز اشوف الهدية بتاعتى 
مريم صحيح يا سوزى .. جيبتيلى ايه معاكى 
سوزان و كأن شيئا لم يكن حاجة انا عارفة انك بتحبيها اوى و هتنبسطى بيها
يونس و حتى لو ما انبسطتش كفاية انك اهتميتى بينا كلنا
سوزان يا خبر يا يونس .. هو انا ليا غيركم 
همس طب و انا كمان يا خالتو جيبتيلى هدية 
سوزان بحب طبعا يا حياتى .. انتى و تولين و رامى و اياد و زين كمان و هتعجبكم اوى 
فاطمة ضاحكة ده انا قلت الغربة نستك اساميهم
سوزان ده انا انسى اسمى و ما انساش حد فيكم ابدا
همس طب هى الهدايا فين
زكريا بعد ما كله يخلص اكله يا ميسو .. لسه فى تورتة و حاجة حلوة كتير 
بعد ما نخلص كل ده تبقى طنط سوزى تطلع تجيب الهدايا كلها 
سوزان هو لسه فى تورتة و حلويات مين هيقدر ياكل كل ده
فاطمة لا ماتقلقيش .. اللمة الحلوة بتأكل
و بعد انتهاء الطعام .. حاولت زهرة الاستئذان من بينهم و لكن لم يسمح لها زكريا و ايضا سوزان و فاطمة و اصروا ان تظل بصحبتهم حتى النهاية 
حتى حان موعد تقديم الهدايا .. فقالت سوزان لزهرة بود ممكن تيجى معايا تساعدينى انزل الهدايا
زهرة ااه طبعا اتفضلى
زكريا ببعض المرح طب ما اجى انا معاكى على الاقل انقى اللى انا عاوزه
سوزان ضاحكة ده بعينك ياللا يا زهرة 
لتصطحب زهرة الى الاعلى حتى غرفتها .. لتقف زهرة بالباب بحرج لتجد سوزان تقترب من حافظة الملابس و تفتحها و تخرج منها صندوقا صغيرا و تقترب من زهرة و تقول ياريت تقبلى الهدية البسيطة دى منى 
زهرة بحرج ليا انا 
سوزان انا طبعا كنت سمعت عنك من ماما قبل ما اوصل مصر و جيبتلك معايا البرفيوم ده لكن الحقيقة .. انا ماكنتش فاكرة انى هحبك اوى كده و لا انى هقدر استفيد منك بالشكل ده فاكيد هجيبلك هدية تانية اول ما ابتدى اتحرك من البيت
زهرة بابتسامة الحقيقة انا اللى حبيت حضرتك اوى و الهدية دى كفاية اوى ده كفاية ذوقك و رقتك معايا
سوزان على فكره انا مش اكبر منك بكتير يعنى عشان حضرتك دى الا صحيح .. انتى عندك كام سنة 
زهرة اتنين و تلاتين
سوزان طيب .. ده هم تلت سنين فرق بينى و بينك انا عندى خمسة و تلاتين سنة فياريت تقوليلى سوزان على طول او سوزى .. زى ما زيكو بيقوللى 
زهرة ماشى و شكرا على الهدية 
سوزان شيليها بقى بسرعة فى حاجتك قبل ما ننزل
زهرة و هى تسرع
اتجاه غرفة همس حالا
و عند عودتها وجدت سوزان تنتظرها و بيدها حقيبة سفر ضخمة فقالت اشيل معاكى ايه
سوزان بمرح و لا حاجة انا بس قلت اديكى هديتك بعيد عن عيون ناس معينة عشان مش عاوزين جدال ما منوش
تم نسخ الرابط