رواية العريس من 14 16
.
هند بإستنكار ليه هو عيل ... دا راجل يا نشوى .
نشوى هم كلهم عيال صغيرة ..
هند تشعر يالدوار وهى تتحدث مع نشوى .
هند فطرتى ولا تفطرى تانى معايا
نشوى لا فطرت مع رمزى . بس عايزة قهوة.
هند بتعب طب نشوى معلش إعمليها انتى اصلى مش طايقة ريحتها
نشوى بتساؤل ليه
هند بتعب واضح باين إنى واخده برد .وعايزة انام وريحة القهوة بتجزع نفسى .
نشوى خلاص أعملك معايا شاى .
هند وهى تهز رأسها نفيا لا ... مش عايزة .
يقدم خالد من الخارج
خالد مرحبا بنشوى نشوى هنا .. دا البيت منور .اوعى تكونى عامله مصېبه ..
نشوى وهى تلوح بيدها رافضة لا والله جاية زيارة وبس وماشية اهه ..
خالد وهو يضحك طب خليكى نتغدى سوا .
نشوى وهى تتهض لا.. انا كنت جايه اشوف هند واقعد معاها حبه ويا دوب اروح اعمل الغدا لرمزى .يلا سلام عليكم .
تخرج نشوى ليفاجئ خالد بهند وهى
خالد پخوف وهو مالك يا هند إنتى تعبانه .
هند بعدما فرغت من القىء وبوجه شاحب
باين التكييف جابلى برد ثوانى أجهز الغدا
خالد مانعا لها لا... استريحى انتى وأنا أحضر الغدا
هند بدهشة تحضر إيه !! ليه يعنى أنا طابخه يعنى أغرف بس .
خالد وهو يتجه بها بعيدا عن المطبخ
طب وماله ... هجهز الاكل انا واناديبك .. روحى ارتاحى .. روحى بقى انتى مفكرانى صغير ولا معرفش اعمل يعنى ... يلا روحى .
تذهب هند لتنام ويجهز خالد الطعام ويضعه على صينيه ويأخذها الى غرفة النوم . يظل ينظر على هند النائمه ووجهها شاحب .. يضع الصينيه على المنضده
اصحى يا هند ... الغدا جاهز ..
هند وهى تفتح عيناها بإرهاق انا قايمه اهه ..
تجد هند جالس بجوارها وصينيه الطعام على المنضدة صغيرة بجوارها ...
هند يدهشة وهى تشير الى الطعام
إيه دا ... الغدا هنا !!
خالد بحنان هو انا عندى كام هند علشان اخاڤ عليها دى واحده بس .يلا بقى كلى أصلى جعان اوى .
تشعر هند بالامتنان لخالد ولرقة قلبة عليها وتشكر الله فى سرها على نعمه الزوج الصالح . نعم فالزوج الصالح نعمه من الله ..
عند سيلا فى منزلها ...
يعود اسلام للمنزل يجد الاطفال نائمين فيتجه الى سيلا
فى حجرة نومها ...
يجدها تجلس امام المرآه تنظر له وهو يقف على الباب ساندا عليه يراها ويتأملها وهى تنشط شعرها فيعتظل فى وقفته ويتقدم لها فى خطواط ثابته وعيناه ومثبتتان عليها وعيناها معلقتان به حتى يصل لها وينحنى
اسلام هامسا سيلا ..ممكن بقى ترجعى للشركه وبلاش تروحى المستشفى عند أحمد .
هو فى قراره نفسه يشعر بالغيره القاتله من تواجدها مع احمد فى نفس المكان بل من مجرد رؤية احمد لها فى عدم وجوده يرديدها امامه هو فقط لا عين تراها سواه لا ينطق اسمها احدا سواه .
سيلا بدهشة وهى تنظر له فى المرآه ليه كدا يعنى !!
اسلام وهو يتظر لها فى المرآه
متنسيش انه كان متقدم لك قبل كدا والوضع دا مضايقنى جدا ...
للمرة الاولى التى يشعر فيها اسلام بأنه يكشف نفسة وغيرته امامها ولكن لا يهمه ذلك فى مقابل ان تبقى سيلا له ..
سيلا بأسف هى لا تريد ان تبقى فى سيطرة اسلام وشيماء عليها لا تريد ان يتحكما فيها تريد الشعور بالاستقلال عنه فى عملها . تشعر بغيرته عليها ولكنها تعلم جديا انها لا تفعل ما قد يثير غيرته فهى تحفظه فى وجوده وغيابه. ..
معلش يا اسلام أنا مستريحه فى الشغل هناك وبعدين مش كل حاجه انا بعملها علشان راحتك إعمل انت دى علشان راحتى أنا ...
اسلام وهو يشعر بالڠضب من رفضها واصرارها على العمل فى المستشفى ولكنه يتحامل على نفسه من أجل راحتها فقد طلبت ذلك بنفسها وهذا اول طلب لها منه فأصبح مجبرا على القبول .
اسلام مستسلما ومتنهدا ماشى
يبتعد ويجلس على
اسلام وقد شعر انها تريد لم شملهم جميعا فيبتسم وينسى ڠضبة شعرها ويقول
أنا بفكر اجيبهم هنا على طول والله بس مش عايز مشاكل مع شيماء . ولو إن الهانم مش فاضية ليهم . ولادها ومش فارقين معاها اساسا .
سيلا بدهشة انت ازاى تقول كدا ! مفيش ام ولادها مش فارقين معاها .بلاش تيجى عليها كدا .
قال آخر جملته بسخرية لازعة ...
اسلام بدهشة اكثر منها ومن تفكيرها الطفولىوهو لا يذال بنظراته ويقول
شوفى انتى بتدافعى عنها اوى ازاى ..! إنما هى بقى لو تطول تموتك والله تعملها .
يستطرد قائلا عارفة لما كنتى فى البلد عند الحاج وكنتى بتنامى كتير ... كان من إيه
سيلا ببراءة إرهاق.
اسلام نافيا لا... كانت الهانم بتخلى واحده من الخدم تحط ليكى حبوب منومه فى الاكل ...ها لسه هتدافعى عنها
هنا يريد اسلام ان يصل لها فكره ان لا تنظر للجميع ببراءة وتعلم ان هناك من يتمنى الأزى لها .
تشعر سيلا بمدى كرهه شيماء لها وخاڤت ..نعم خاڤت من الاتى فشيماء بشخصيتها التملكية لن ترضى بوجود سيلا منافسا لها عند اسلام إذا ستحاول التخلص منها أو حتى من ابنائها ...
سيلا پخوف رينا يهديها ... ويهدينا جميعا ..
وتنهض ينظهش اسلام من رده فعلها تلك يظل ينظر لها فى محاوله لتفسير تصرفها فسره انه خوف من الحوار عن شيماء أو ربما يسبب خجلها الدائم منه ..نعم هو يعلم كم هى خجوله ولكن تلك المرة ابتعاد ونفور .. نعم نفور ..
هنا تتحدث سيلا وتضع لفكره السبب ..
سيلا بتعب ونفور إنت ريحتك ايه يا اسلام
اسلام مندهشا فقد صدق تخليلة ..نفور ولكن لماذا وما السبب
اسلام بدهشة ريحتى ايه يعنى مش فاهم !!
سيلا وهى ر مش عارفة ريحه البرفان بتاعك دى خنقانى اوى ... يا ريت لو تغيرها
اسلام بدهشة أكثر وهو يفكر ماشى اغيرها ...بس أنا كول عمرى بستخدمها إيه جد يعنى
سيلا وهى نفسها لا تدرك السبب فهى فعلا اصبحت لا طيق رائحتها
جدد ... غير يا سيدى .. ماشى
اسلام وهو ينهض ماشى
سيلا وهى تراه ذاهبا للحمام انت رايح فين
اسلام وهو يتجه للحمام هشيل الريحه اللى مضياقى يا سيلا ... خمس دقايق وراجع لك ..
وأه ..ابقى هاتى لى البرفان اللى يعجبك وميخنقكيش ..
سيلا ببراءه وحزن إنت زعلت يا اسلام
اسلام وهو يلتفت لها لا طبعا. .. دا حقك على فكرة
سيلا بإبتسامة طب روح هات العيال بقى على ما اعمل لكم حاجه حلوه ..
اسلام مقاطعا هجيبهم بعدين .
يغمز لها ويبتسم ويذهب للحمام ...
بعد فترة من الوقت يذهب اسلام الى شقته ليحضر ابنائه ..
فى شقة اسلام ....
يدخل اسلام وييحث عن ابنائه ويجدهما يحلسان فى ملل فى غرفتهما يطلب اسلام منهما ان يتجهزان للخروج معه ...
يسأل اسلام عن شيماء ويجدها فى الخارج كالعادة. .. كلمه نطق بها اسلام بسخرية ..
على باب المنزل يتأهب اسلام للخروج ومعه عز الدين ورانا وهما ينظران بلهفه للخروج لسيف ونوران ما ان يفتح اسلام الباب حتى يفاجىء بشيماء امامه تتأهب لتفتح الباب وتدخل وهى تتحدق عبر الهاتف ...
نظرات مندهشة منها وهى تتطلع لهم وهم يتأهبون للخروج تجول بنظرها على اسلام وابنائها وهى تفكر بسرعة اين يذهبون الان وبخاصة وجود اسلام فى المنزل بعد هجره لها قرابه الشهرين.
ونظرات مصاحبه بخيبة امل للابناء وهم يرون ضياع ذهابهم الى سيلا بوجود شيماء .
اما اسلام فكانت نظراته تجمع بين السخرية والڠضب السخرية من حديثها فى الهاتف واهمالها للجميع والڠضب من وصولها فى تلك اللحظه بالذات ومعنى ذلك مواجهه بينهما حتى يخرج مع الاولاد ....
سيماء
اسلام بإبتسامة ساخره مهو واضح انك كنتى قاعدة مستنيانى ..
شيماء لو اعرف انك جاى كنت استنيتك بس معرفش .
تعال وتضع يدها على كتفه فيبعد اسلام يدها شيماء پصدمة وڠضب مكبوت
مالك يا اسلام ... للدرجه دى .
اسلام وهو بنظر فى ساعته معلش أصلنا خارجين ..
شيماء طب خلاص اخرج معاكم ونتغدى سوا ..
عز الدين معترضا إحنا رايحين عند سيف ونوران يا ماما ...
اسلام فى نفسه ڠضب من عز الدين مما قاله فيهذا اصبح من المستحيل ان تتركهم شيماء يذهبوا لسيلا ..
شيماء پحده وهى تنظر لهم عند سيلا ... لاء .
اسلام پحده لاء ليه ... ولاد عمهم ومن حقهم يشوفوا بعض ..
شيماء بكره شديد ولادى ميرحوش عند سيلا يا إسلام.
تدخل المنزل ويغلق اسلام الباب ويلتفت لها وعى تقف فى الردهه تستعد لمعركه كبيرة معهم ..
اسلام پحده دول ولادى انا كمان ورايحين بيت ابوهم برده مش بيت حد غريب .
عند كلمه بيت ابوهم تلك فقدت شيماء الجزء الباقى من عقلها فجحظت عيناها بشده فمعنى ذلك ان اسلام اصبح يعتبر منزل سيلا منزلا له هو ايضا وهذا يدل على شدة قريها منه وهذا خطړ كبير عليها. ..
شيماء وهى ټخطف الاولاد من يده ولادى معايا ... اللى عايزهم يقعد معاهم وبعدين مش دا بيتك برده ملوش حق عليك ولا بيت سيلا بس اللى ليه حق عليك .
ينظر اسلام لها مفكرا فى كلماتها يحاول ان يحد لها تفسيرا ثم يسألها
يعنى إيه بقى
شيماء مفسره له وهى تتخصر له
يعنى انت كمان مش هتخرج .
اسلام ينظر لها بمنتهى الڠضب والعند فتلحق نفسها بسرعة وتكمل
أظن دا حقى ولا إيه ولا للزم أقول للحاج رشدى يعنى علشان يعرفك تعدل بينا .
اسلام پغضب شديد وإيه دخل بابا فى الكلام ده
شيماء بمكر شديد علشان يعرفك تعدل يينا مش هو اللى جوزهالك يبقى يخليك تعدل بينا . زى ما قعدت عندها شهرين ومجتش هتقعد هنا شهرين ومش هتروح لها ..
اسلام بصرامه أنا مكنتش عندها الشهرين دول واعتقد ان خط سيرى كان عندك أول بأول سواء كان هناك فى الشركة او فى البلد.
ترتبك شيماء من حديثة ان أخباره تصل لها من البلد ولل تعلم هل يقصد هدى ام نشوى ...
ولكنها تتمالك نفسها مليش فيه هتقعد معايا يعنى هتقعد معايا .
ينظر اسلام لها ويفكر فى حديثها يريد ان يتركها ويأخذ الاولاد ويخرج ولكن حديثها عن العدل بينهما يحجمه اصبح لا يريد البقاء معها ولكنه يجب عليه ان ان يعدل بينهما فهو حقا قضى لدى سيلا أسبوعا ومن حق شيماء ان يعدل ..
تنهد اسلام وهو يشعر بالضيق منها واراد ان يضايقها هى ايضا
طب خلاص ... خشى اطبخى لنا الغدا .
شيماء بسرعة هطلب دليفرى
اسلام
بحدة وڠضب وهو يتحدث من بين اسنانه
وأنا عايزك تطبخى لنا يا شيماء. .. يا إما همشى .
شيماء مستسلمه له ماشى .. هدخل اطبخ وانتم كلكم خشوا جوا ...
يدخل عز الدين ورنا الى حجرتهم وهما يشعران بالاحباط لعدم ذهابهم الى سيف ونوران .
كذلك اسلام يشعر بالاحراج من سيلا فما كان منه إلا أن دخل غرفة مكتبه واتصل بسيلا وشرح لها ما حدث وتفهمت سيلا الموقف أو بالاصح تظاهرت انها تفهمت الوضع واغلقت الخط بسرعة حتى لايشعر اسلام بمدى ضيقها وحزنها ...
تغلق سيلا الهاتف وهى تشعر بغصة فى حلقها تريد البكاء ولكنها تتماسك امام نفسها لا تعلم لماذا شعرت بالحزن او الڠضب هذا حقه ايضا ان يبقى مع شيماء حقا لها وله إذا لماذا شعرت الحزن او بالاصح بالغيرة ...
هنا لم تصدق سيلا نفسها انها تشعر بالغيرة ينتشبها من دهشتها وتوترها دخول سيف اليها
سيف مالك يا ماما زعلانه ليه
سيلا وهى تحاول ان تبتسم له مفيش يا حبيبى
نوران هو عز الدين
سيلا مش هيجوا النهاردة عندهم واجب كتير ولسه مخلصوش . يلا احنا بقى نتغدى ونعمل واجبنا إحنا كمان ....
يغلق اسلام الهاتف ويجلس على الاريكه فى مكتبه وهو يشعر بالاختناق الشديد يشعر ان سيلا حزنت من عدم ذهابه اليها ..لم تصرح له ولكنه شعر بذلك .
يتنهد بقوة ويشعل لفافة تبغه يزفرها فى قوة وڠضب قلبه يخبره بحزنها يريد أن يذهب لها فهو فى قراره نفسه يشعر انه ينتمى لها لا لشيماء ولكن شيماء امسكته من ناحيه الشرع والعدل بينهما ...
يتنتهى لفافته ويشعل غيرها ثانيه وثالثا ورابعا حتى اصبح يجلس وسط سحابه من الدخان ينفث فيها غضبه .
بعد وقت لا يعلم هل كثر ام قل تدخل عليه شيماء وتخبره ان الغذاء اصبح جاهزا. . ينهض اسلام بتكاسل شديد .
يأكل الجميع ....
وشيماء تنظر لاسلام بين الحين والاخر وهى تشعر يالانتصار عليه وعلى سيلا لبقائه معها وليس مع سيلا . أما اسلام فكان يأكل بدون نفس وعقله عند سيلا يفكر بها هل تناولت طعامها ام لا بالطبع لا فهى حزينه وهو من تسبب لها فى ذلك الحزن بعد ان وعد نفسه ان لا يكون مصدرا لحزنها اصبح الان من يحزنها بأفعاله شعور بالڠضب من نفسه جعله لا يكمل طعامه .
تنظر شيماء على ابنائها حتى انتهوا من تناول غذائهم ..وهى تشعر براحة كبيرة لبقائهم معها ..
تأمر الابناء بدخولهم للنوم بسرعه وتأمر المربية بأن تبقى معهم فى غرفتهم ..
يدخل اسلام للجلوس فى عرفة مكتبه بعد مرور بعض الوقت يفاجىء اسلام بشيماء تدخل عليه المكتب ترتدى مئزرها ...
ظل اسلام ينظر لها مشدوها فقد فهم ما تريده منه . ولكنه آثر الصمت ..
تتقدم منه شيماء وبأعين قويه تنظر له وتجلس وتهمس له هتفضل فى المكتب كتير
تلمس شعره ووجهه وتكمل طالما مش بتشتغل استريح شوية ..
ينظر اسلام لها ولا يتحدث يظل صامتا وتظل شيماءصامته ايضا ولكنها وتقف فيقف معها اسلام ويسيران معا الى غرفتهما ....
فى ذلك الوقت كانت سيلا تجلس فى غرفتها تحاول ان تنام ولكن بدون فائده تظل تسير فى غرفتها وهى تشعر بالتوتر تمسك هاتفها للمرة المائه لترى هل اتصل بها اسلام ام لا فتجد انه لا يوجد اى اتصال منه . تترك الهاتف وتذهب لتصلى قيام الليل. ..
وبعد انتهاءها يأتى اتصال اخيرا بها تجرى للهاتف بسرعه وما ان رأت الشاشة مضاءة بإسمه حتى ردت بسرعه ...
اسلام بهمس لسه صاحيه .
سيلا وهى تجلس على السرير أيوة... انت مش قلت لى هتتكلم تانى ..
اسلام متأسفا معلش معرفتش اكلمك غير دلوقتى ...
سيلا وهى تغمض عينيها پألم وتشعر بغصة فى حلقها ولكنها تتماسك والدموع فى عينيها وتظل طامته .
اسلام بقلق سيلا ..
سيلا بهمس مخټنق أيوة
اسلام انتى نمتى
سيلا بإقتضاب لاء
اسلام زعلانه
سيلا والدموع انهمرت فى صمت ولكنها قالت بتماسك لاء
اسلام بس أنا حاسس انك زعلانه و ..
سيلا مقاطعة بهدوء مصطنع
انا مش زعلانه دا بيتك وليه حق عليك زى ما هنا بيتك برده ..
اسلام أنا ...
سيلا مقاطعه له تصبح على خير يا
اسلام
اسلام بدهشة منها هتنامى دلوقتى !
سيلا بسرعة وقد اختنق صوتها ايوة
اسلام وهو يشعر بأنها حزينه جدا ولم يرد ان يغضبها اكثر من ذلك تصبحى على خير .
سيلا بسرعة وانت من اهلة مع السلامه .
تغلق سيلا الهاتف بسرعة فقد اڼهارت مقاومتها ورمت الهاتف واخذت تبكى غاضبه من نفسها ومن شعورها الذى تشعر به الان .
اما عند اسلام فقد شعر يمدى حزنها وڠضب من نفسه كثيرا ألقى الهاتف على منضدة بجواره وهو يزفر فى قوة وڠضب فتح نافذة غرفة المكتب واخذ هواء البحر على صدره لعله يطفىء تلك الڼار التى يجيش بها الان .. يريد ان يذهب لها الان ينظر فى الساعة ليجدها الثالثة
ظل هكذا حتى شروق الشمس فقد عزم ان لا ينام .. ولديها هى فقط. ..
يتبع ..... ...