رواية القسمة من 1حتى 4

لمحة نيوز

تحسها كده امرأة من الزمن الجميل بت كده جدعة ومحترمة وب ١٠٠ راجل وملتزمة ولبسها محترم وتحس انها متدينة بجد مش مجرد منظر وقد المسئولية وبتعرف تصد ..اى نعم ساعات بتصد بضعف بس تحس ضعفها ده فى حد ذاته قوة 
على ولما انت عارف كده ..دايما بتضايقها ليه
عصام بابتسامة بحب اناغشها وببقى عارف ردها قبل ما اقول لها اى كلمة 
على وعشان كده دايما بتضحك على ردود فعلها 
عصام اسم الله عليك
على طب و زينة
عصام ضحك جامد وقاللهم اهى زينة دى عاملة زى الزهور المفترسة اللى كنا بندرسها واحنا صغيرين فى العلوم
على باستغراب واشمعنى بقى
عصام تشدك بجمالها ومظهرها وبعدين تكتشف ان شغلها الشاغل انها تصطاد فريستها وتبلعه كل همها توصل وبس ماتفرقش معاها الوسيلة 
على مش للدرجة دى ياعصام 
عصام بضحك انت اصلك شربتها لما عملت عليك الحركتين بتوع الجراچ لما شفتها اول مرة واللى ماتعرفوش انى كنت شايفها من مكتبى وهى رايحة جاية قدام الجراچ لغاية مالمحتك راحت رامية نفسها قدام عربيتك
على ببعض الڠضب وانت ماقولتليش ليه الكلام ده من ساعتها
عصام وهو بيهز كتافه بصراحة انا ماكنتش لسه اعرف انها اخت قسمت وكنت عاوز اشوفها الاول عاوزة توصل لمين فينا ولما لقيتها رامية الهلب عليا قلت انبسط
عزيز كتب حاجة واداها لعصام اللى اول ما قراها بص لعزيز بلوم وقال له انت عارف انى عمرى ما أذى بنت مهما ان كانت ايه بس بصراحة دى بالذات ..عاوز اعرف اخرها ايه
عزيز كتب حاجة تانية وبرضة اداها لعصام فعصام ضحك وقال له ياعم عارفين انها تحت حمايتك وبعدين حتى لو مش تحت حمايتك هى دى حد يعرف يبصلها بصة مش على مزاجها
وبعدين قعد فى الكرسى اللى جنب عزيز وقال له بحب باين جدا فى عينيه بتحبها ياعزيز 
عزيز ابتسم وهز دماغه بالموافقة 
عصام طب مش ناوى تفرج عننا بقى مانت عارف اننا محرمين على نفسنا كل حاجة من غيرك 
عزيز بص لعصام وبعدين كتب حاجة 
عصام يحرم علينا نفرح من غيرك انت بس خليك فاكر الكلام ده وخليه دافع ليك وبعدين انت رجلك الحمدلله بتتحسن كتير على العلاج الطبيعى وان شاء الله عقدة لسانك كمان تتفك قريب
عزيز مد ايده لعب فى شعر عصام نعكشهوله
عصام باعتراض بس بقى .. بعدين اشتكيك لمها
على هى صحيح مش ناوية ترجع بقى
عصام باحباط بتقول احتمال تيجى بعد شهرين 
عزيز حرك شفايفه بحاجة فعصام قال له بحبها بس ده انا بعشق امها
على يا اخى اللى بيحب ده بيصوم ويصلى ومابيشوفش غير حبيبه وبس وانت مابتعتقش نملة تعدى من قدامك من غير ما تعاكسها 
عصام اعمل ايه بس بحب الجمال وبقدره بس والله قلبى مافيه غيرها
على بس لازم تعرف ان
وقت الجد مها مش هتسمحلك ابدا باللى انت بتعمله ده ياعصام وحبك ليها مش هيغفرلك ابدا 
عصام بتنهيدة طب اعمل ايه بس
عزيز خبطه على راسه من ورا وطلع نظارة سودا من جيبه حطهاله على عينه
على بضحك ده مش محتاج نضارة سودا ده محتاج نغميله عنيه خالص 
سكتوا شوية وبعدين على قال بس تصدق زعلتنى انا كنت فاكر ان زينة زى اختها وما انكرش انى كنت معجب بيها جدا
عصام بتحذير اوعى تكون حبيتها ياعلى النوع ده بيجرح اكتر مابيداوى هتلاقى نفسك عمال تدى من غير مقابل لحد ما هتتعب ويجيلك احباط
على بتنهيدة هى ماوصلتش طبعا للحب بس عينيها تسحر يا اخى
عزيز لطشه على ايده 
على قال عليه العوض ومنه العوض 
عصام بقوللكوا ايه .. ماتيجوا نروح بدرى النهاردة ونروح لبابا المزرعة نتطمن عليه ونتغدى معاه
على والله فكرة ايه رأيك يادكتر
عزيز هز راسه بابتسامة وهو بيشاورلهم على الباب بس رجع كتب ورقة اداها لعلى فعلى قال له و دى اعملها ازاى بقى دى
عصام ايه
على عاوزنى اكلم قسمت اتطمن عليها
عصام طب
وايه يعنى ما تكلمها
على شكلها مش هيبقى لطيف ولا طبيعى 
عصام بالعكس عادى جدا احنا كنا طالبينها بالملفات اللى معاها وعرفنا باللى حصل فقلنا نتطمن عليها لو كانت بتطيقنى كنت كلمتها لكن انا بالذات لو كلمتها ممكن تقفل السكة فى وشى وتلاقوها مقدمة استقالتها الصبح
سكتوا شوية وبعدين عصام بص لعزيز وقال له طب ماتكلمها انت 
عزيز باستغراب شاور على نفسه وعمل حركة بايده معناها ركز شوية
فعصام قال له يا عم ركز انت كلمها على الواتس واتطمن عليها بنفسك
على والله فكرة ياعزيز واهى سكة تفتح بيها الكلام معاها
عزيز بابتسامة كتب لعلى يطلب رقمها فعلى جابهوله عزيز سجله وعرفهم انه هيبقى يكلمها لما يرتب هو هيقول لها ايه بالظبط
زينة روحت البيت لقت مامتها قاعدة مع احمد بيتكلموا
زينة ازيكم
احمد وعليكم السلام مش هتتعلمى ابدا ترمى السلام صح
زينب اختك مالها يازينة
زينة بامتعاض ايه هى اشتكتلك
زينب قامت وقفت وبصتلها بتركيز وقالت والمفروض تشتكيلى من ايه
فزينة حست ان امها ماتعرفش حاجة فقالت انا ما اقصدش ياماما انا اقصد يعنى اشتكيتلك من حاجة
زينب لا ماقاليتش غير انها عاوزة تنام ومن ساعتها وهى نايمة فى سريرها بس انا حاساها صاحية مش نايمة وزى مايكون فى حاجة مزعلاها هى مش تعبانة هى زعلانة
زينة بحدة وايه اللى هيزعلها يعنى
زينب هو انا هتوه عن بنتى قسمت فيها حاجة وبتحاول تداريها
زينة وهى رايحة ناحية اوضتها ماتكبريش الموضوع ياماما وماتشغليش بالك
دخلت اوضتها غيرت هدومها وخرجت قعدت على السفرة وقالت فين الاكل انا جعانة
زينب طب روحى اندهى لاختك على ما احضر الاكل
زينة لا انا تعبانة روح يا احمد اندهلها انت
احمد بص لزينة بقرف وقاللها وان شاء الله لما تتجوزى هتبقى تخلى جوزك هو اللى يحضرلك الاكل
زينة بكبر لا يا بابا انا جوزى عنده شغالين فى البيت هيخدمونى وانا قاعدة فى مكانى 
احمد طب قولى ان شاء الله يارب مش تتكلمى بالتناكة والثقة دى
زينة كل واحد عارف قيمة نفسه يابنى
احمد قام راح ناحية اوضة قسمت خبط ودخل لقاها مغمضة عنيها بس عرف انها صاحية ۏلع النور وقعد جنبها وقال مالك ياقسمة انا كنت فاكر ماما بتهول طلع فعلا كلامها صح
قسمة فتحت عينيها وقالت له كلام ايه يا احمد
احمد ان فى حاجة مزعلاكى قوليلى مين اللى زعلك وانا اعلقهولك من فوق برج القاهرة
قسمت بابتسامة من فوق البرج حتة واحدة 
احمد مالك
قسمت انا بخير ياحبيبى مافيش حاجة ايه المشكلة لما احب انام شوية
احمد حقك بس ايه اللى خلاكى ماتناميش وعمالة تفكرى
قسمت وهى بتقوم من السرير انت هتعمل عليا دكتور نفسانى انا كويسة وجعانة وياللا عشان اساعد ماما 
قسمت خرجت لقت زينة قاعدة على السفرة من غير اهتمام فخرجت راحت على المطبخ من غير ماتتكلم معاها وده خلى احمد استغرب وحس ان فى مشكلة بين اخواته بس قرر يستنى ويشوف
قعدوا يتغدوا وقسمت بتحاول تبان طبيعية وبتتكلم مع مامتها ومع احمد لكن متجنبة زينة تماما وزينة بتاكل وبس لغاية ماخلصت اكل قامت راحت غسلت ايديها وقالت انا داخلة انام بقى ماحدش يصحينى
قسمت بحزم استنى عندك
زينة وقفت مستغربة واعتقدت ان قسمت هتحكى لزينب واحمد اللى حصل بينهم و ده خلاها تقلق نوعا ما ففضلت واقفة وهى عمالة تحرك عينها شمال ويمين وهى مستنية قسمت تتكلم
قسمت قامت وقفت قدامها وقالتلها اعتقد انك مابقيتيش صغيرة وبقيتى كبيرة كفاية وعارفة انتى بتعملى ايه كويس
زينة افتكرت ان ده كلامها اللى قالته لقسمت فى الشغل فبصتلها عشان تعرف هتقول ايه
قسمت انتى دلوقتى بتشتغلى وانا بشتغل واخوكى بيشتغل وبيدرس وماما طول اليوم من السوق للبيت للمطبخ يعنى كل واحد فينا قايم باللى عليه وماحدش فينا وصى على حد بس كمان ماحدش فينا خدام
عند حد 
من هنا ورايح تيجى من شغلك تشوفى ماما محتاجة ايه تعمليهولها مش هى اللى تخدم عليكى ايدك بايدنا فى كل حاجة وتنضفى مكانك فى كل حاجة متهيألى بما انك كبيرة كفاية فانتى عارفة ان ده واجب وفرض عليكى
زينة سكتت بغيظ وهى بتبصلها بغل ومش قادرة تعارضها خوف من انها تحكى لامها اللى حصل وهى مش عاوزة تدخل نفسها فى متاهات مع حد فيهم ولما لقت ان قسمت بصالها بتصميم نفخت جامد ورجعت ناحية السفرة شالت طبقها وكانت هتاخده توديه المطبخ فقسمت قالتلها واعملى حسابك ان بعد كده شغل البيت كله هيتقسم علينا بالنص وممكن بعد كده نتبادله كل واحدة اسبوع ومن النهاردة لمدة اسبوع انتى عليكى شغل المطبخ وانا عليا الشقة والاسبوع اللى جاى نعكس
زينة رزعت الطبق على السفرة وقالت بس انا مش واخدة على الپهدلة دى 
قسمت بتصميم يبقى لازم تاخدى من هنا ورايح الكبير كبير بالمسئولية اللى بيشيلها ويسد مش كبير بالسن ولا بالكلام 
لسه زينة هتعترض احمد لقى ان الموضوع ممكن يكبر او حس انه كبير اصلا فقال انا مع قسمة فى كل اللى قالته وانا عن نفسى مسئول من هنا ورايح عن كل طلبات البيت وانتى ياماما كل يوم اكتبيلى الحاجات اللى هتحتاجيها وانا اجيبهالك الصبح قبل ما امشى وحضرتك كفاية عليكى اوى عمايل الاكل
زينة اتكبست ان احمد قال كده وخلاص بقى كل واحد منهم فعلا مسئول عن حاجة فاضطرت تنفذ كل اللى قسمت قالت عليه وهى مجبرة
الفصل الرابع
فى مزرعة ابو النصر التلات اخوات وصلوا بعربية عصام واول ماوصلوا عصام ساعد عزيز ونزله من العربية وناوله عكاز كان بيتحامل عليه فى الاماكن اللى مش ممهدة او ماينفعش فيها الكرسى بتاعه 
وفضل ماشى جنبه هو وعلى لغاية ما وصلوا عند الباب فعلى فردله الكرسى بتاعه وقعدوه عليه وبعدين رنوا الجرس
فتحت لهم الباب شابة جميلة جدا اول ماشافتهم قالت بصوت عالى ياعمى ياعمى .. عزيز هنا 
عصام بضحك واحنا هوا واللا ايه ياست مريم
مريم بفرحة غلاوتكم واحدة ياسى عصام بس عزيز فى الحتة الجوانية
على طب نرجع احنا بقى ياعصام ونسيبلهم
عزيز
سالم وهو جاى من مكتبه وماشى على عكازه بقى كده برضة يا ولاد كل دى غيبة 
على راح ناحية ابوه واخده فى حضنه بحب وقال له وحشتنا يا ابو عزيز 
سالم لو كنت وحشتكم ماكنتوش غيبتوا عنى كل ده
عصام وهو بيحضن ابوه اظن انا بالذات كنت عندك الاسبوع اللى فات
سالم واكنك غايب عنى بقالك سنة
عزيز قرب من ابوه بالكرسى بتاعه وقال بحنان بقى كده برضة ياعزيز من يوم ما ابتديت تنزل الشغل مع اخواتك وانا ماباقيتش عارف اتحصل عليك
عزيز بمعنى حقك عليا فسالم رجع باس راسه تانى وقال له وحشتنى يابنى نورت بيتك ومزرعتك تعالوا ياللا نقعد جوه احسن ابوكم مفاصله مابقيتش تتحمل الوقفة كتير
عصام انت بتغزى العين عنك يا ابو عزيز واللا ايه وبعدين بص لمريم وقاللها ايه يامريم اتغديتوا واللا لسه ولاد عمك واقعين من الجوع
مريم لا ياسيدى لسه ما اتغديناش و زى ماتكون خالتى ام سعيد حاسة انكم جايين وعاملة الاكل اللى بتحبوه 
على وحشتنى والله الست دى هى فين
مريم ورا عند الفرن عاملة فيه رز معمر
على صفر صفارة عالية وعلى قام وقف وقال انا رايحلها احسن بجد وحشتنى
عصام استنانى انا جاى اتفرج
على وعصام خرجوا تانى من البيت ولفوا حواليه من ورا كان فيه فرن فلاحى وحواليه اتنين ستات وواضح انهم مشغولين باللى فى الفرن 
على بصوت عالى ام سعيييييد 
ام سعيد وهى سيدة مسنة على مشارف السبعين من عمرها التفتت بفرحة على صوت على وعلى جرى عليها بمرح وهو عمال يبص حواليه
ام سعيد بمرح ياواد اختشى بقى ابو سعيد لو شافك هينفخك
على ينفخ مين بس هو بيقدر يكح حتى
كان عصام واقف عمال يضحك عليهم وفجأة يلاقوا
راجل عجوز جدا جاى وهو ماشى بالعافية وعمال يزعق ويقول سيب يا واد يا على سيبها يا ولة
عصام شفت ياعم ابو سعيد عمال اقوللهم عيب كده مايصحش واقول لخالتى انك هتزعل ولا حد فيهم عمل لكلامى اعتبار انا ممكن ارفعلك قضية لو حبيت
ابو سعيد ايوة يا ولة ياعصام ارفعلى قضية بس تعالى اسندنى الاول لما اضرب الولة 
وقال له وحشتنى يا ابو الخير
ابو سعيد بسعادة شديدة يجعل الخير على قدمكم يابنى وازى عزيز عامل ايه وحشنى 
عصام اهو قاعد جوه مع بابا تعالوا ياللا عشان نتغدى كلنا مع بعض زى زمان
قعدوا كلهم فعلا مع بعض على الاكل وسط هزار على مع ام سعيد ومغازلته ليها
ام سعيد وابو سعيد اقدم اتنين من اللى بيشتغلوا فى المزرعة وكانت امهم بتحبها جدا وبتحترمها وابوهم بيثق جدا فى ابو سعيد وبيعتبره عينه اللى بتتابعله كل الشغل مالهومش ولاد غير سعيد اخو على فى الرضاعة واللى اتجوز وسافر السعودية من سنين هو ومراته وولاده وكل حين ومين على مابينزللهم زيارة
سالم وناويين تقعدوا معايا قد ايه بقى المرة دى
عصام ما انت عارف يابابا مانقدرش نغيب عن المكتب 
سالم يعنى هترجعوا النهاردة
على معلش ياحبيبى ماتزعلش مننا
مريم طب حتى باتو معانا وامشوا الصبح فى نور ربنا بدل ماتسافروا فى الضلمة
عصام للاسف يامريم عندى شغل بدرى وماينفعش اتأخر 
مريم خلاص سافر انت وسيبلنا عزيز وعلى 
على وهو انا ماليش اصحاب واللا ايه يابنتى انا كمان راجل مهم وعندى شغل
مريم بزهق انا مابصدق الاقيكم تقوموا تيجوا وتمشوا كده فى نفس اليوم
مريم تبقى بنت اخو سالم وسالم هو اللى مربيها من زمان لان ابوها ماټ وهى كانت لسه عشر سنين ولما مامتها اتجوزت سالم صمم ياخدها عنده تتربى مع ولاده ولما ام عزيز ماټت مامة مريم حاولت تاخدها عندها بس مريم رفضت تسيب عمها وفضلت معاه
سالم حقك عليا يابنتى انا عارف انك بتزهقى 
عصام اوعدك اول ما مها ترجع ونتجوز هاخدك معانا مصر 
مريم بشهقة واسيب عمى لوحده
على ومين قاللك اننا هنسيبه هناخده معانا هو كمان
عصام طب ماتيجى تقعد معانا يومين يا بابا انت ومريم وهبقى ارجعك تانى
سالم لا يابنى البيت هناك مابقاش يتعاش فيه من بعد المرحومة
على الټفت وبص على عزيز ورجع بص لابوه وغمزله عشان مايفكرش عزيز بالحاډثة وقال تعالى بس حتى نفسح مريم يومين ونفرجها على الشركة بتاعتنا
مريم بسعادة بجد ياعلى وافق والنبى ياعمو انا نفسى اوى اشوف اصحابى هناك ده انا بقالى سنين ماشفتهومش لولا التليفونات كانوا نسيونى
سالم طب والمزرعة بابنتى
عصام يابابا ما البركة فى عم ابو سعيد بعد ربنا وبعدين ده هو اسبوع 
مريم بطفولة والنبى ياعمو .. والنبى والنبى
سالم بضحك خلاص ياستى ماشى روحى حضرى نفسك وحضريلنا حاجتنا
عصام احنا جايين بعربيتى بس يبقى على يرجع بعربيتك يابابا
على بمشاغبة وهو بيغمز لام سعيد ماتيجى معانا ياموزتى افسحك واعزمك على سينما وسيبك من الراجل العجوز ده
ام سعيد قعدت تضحك جامد وقالتله اما البدلة بتاعتى تيجى من عند الترزى بقى عشان نطقم سوا
عصام اوعى .. بدلة مرة واحدة كده هنكسب القضية من اول جلسة ياعم ابو سعيد
خلص اليوم عليهم كلهم بمرح وسعادة وجهزوا وركبوا العربيات ورجعوا على القاهرة مع بعض وعزيز كان بيراقبهم وابتسامته على وشه بس كان ماسك التليفون بتاعه وبيراسل قسمت
...
قسمت كانت قاعدة مع مامتها فى الصالة وسمعت رسالة على تليفونها ولما بصت لقت ان الرسالة من رقم غريب ولما فتحتها لقت 
ازيك ياقسمت .. عرفت انك تعبتى النهاردة وعشان كده روحتى بدرى سلامتك ياريت تطمنينى عليكى وتبلغينى لو احتاجتى اى حاجة ..عزيز
قسمت لما شافت الرسالة ابتسمت وسرحت شوية 
زينب مالك يا قسمة مين اللى باعتلك
على التليفون
قسمت ابدا يا ماما ده عزيز بيه باعتلى يتطمن عليا عشان روحت بدرى
زينب عزيز ده اللى رجله تعبانة
قسمت ايوة ياماما هو
زينب فيه الخير والله كتر
تم نسخ الرابط