رواية ريتا من 1-5

لمحة نيوز

اطمنت انك مش هتلاقيني بوظت الشغل الفترة اللي فاتت دي ! ريتاج ! دا مش اسلوب تكلمي بيه ادهم ...هو ماغلطش بيستفسر عادي ....ايه اللي مضايقك نظرت اليه بطرف عينها بينما قال ولا يهمك يا مدام سعاد حصل خير ريتاج مش قصدها هي بس فهمت انى بقلل من شغلها وانا مش قصدي كدا خاالص .. نظرت اليها والدتها مؤنبة منتظرة ردها فانبرت قائلة والغيظ يتآكلها معلهش لو ...لو كنت ان ..انفعلت شوية ..انا ...وعضت على شفتيها وهى تكمل ..انا آس .....آسفة يا ....أبيه ادهم ! وشددت على كلمة أبيه وهى تنطقها ابتسم ادهم ابتسامة خفيفة سرعان ما اخفاها لا يعلم لم يشعر بلذة استفزاز هذه الطفلة التى امامه وهو من ظن انها من الفتيات التي لا هم لهم سوى الخروج والنزهات وصرف النقود عندما رآها وهى تقود الدراجه الڼارية ..ومالبث ان قطب عندما تذكر امر الدراجه الڼارية فقال بتساؤل انت بتركبي الموتوسيكل دا دايما بالشكل اللي شوفتك بيه انهارده قلقت امها ونظرت اليها قائلة بالشكل دا أي شكل يا ريتاج زفرت ريتاج بضيق وأخذت تنظر اليه بلوم فها هو قد اصاب والدتها بالقلق الذي هي في غنى عنه فقالت لها وهى تنظر اليه شزرا نظرة تحذير ان ينكر ما ستقوله لها وضعت ذراعها على كتف والدتها وتحدثت اليها بصوت رقيق قائلة مافيش حاجه يا ماما كل الموضوع ان ابيه ادهم اول مرة اظاهر يشوف بنت بتسوق موتوسيكل شافني بالصدفة انهارده وانا راجعه من المصنع عادي عربية كسرت عليه راح كاسر عليا وخلاص ماحصلش حاجه .. نظرت اليها نظرة شك ثم نظرت الى ادهم الذي قال بهدوء هو فعلا كدا يا مدام سعاد .....انا بس ضد الموتوسيكل عموما سواء اللي راكبه بنت او ولد لاني شايف ان خطورته كبيرة اووي ...ثم نظر الى ريتاج قائلا بهدوء الموتوسيكل دا بعد اذن سعاد هانم مش هيتركب تاني ! صړخت ريتاج باستنكار قائلة نعم مش ايه هو ايه دا اللي مش هيتركب تاني قال ادهم بمنتهى البرود الموتوسيكل ....ثم نظر الى والدتها قائلا ولا انت مش معايا انه خطړ يا مدام سعاد قالت له بقوة اكيد معاك حق ..انا لما مراد الله يرحمه جابهولها وهى مخلصة ثانوية عامة كنت هتجنن وكنت رافضة انها تركبه لولا انه وقف جنبها واصر انها تقدر تتحمل مسؤولية نفسها وانها مش

طايشة وهى اللي كانت بتزن عليه انه يشتريهولها لغاية ما سمع كلامها ..بجد عندك اكبر حق انا بكون مړعوپة وهى سايقاه ! نظرت ريتاج الى والدتها وقالت بحنق بأه كدا يا ماما ....انت عارفة انا مش طايشة ومش بسوق بطيش وانا اقدر اخد بالي من نفسي كويس اووي ...وبابا كان متأكد من كدا والا ماكانش وافق وجابهولي ..ثم نظرت الى ادهم قائلة بقوة ادهم بيه اظن ان وصايتك على تلت الاسهم في المصنع والشركة مش عليا انا شخصيا! ...ثم وقفت في مكانها ونظرت اليه بقوة قائلة انا في انتظارك في أي وقت سواء في الشركة او المصنع علشان تشوف الشغل ماشي ازاي .....اعذرني معلهش انا مصدعه وعاوزة انام .....عن اذنك .. ثم سارت خارجه من الغرفة بدون انتظار رده على حديثها ......
قالت سعاد وهى خجلى من تصرف ابنتها معلهش يا ادهم بس ريتاج كانت متعلقة اوووى اووي بوالدها الله يرحمه ومش بترضى حد ينتقدها مراد زرع فيها كمية ثقة في النفس بخاف منها علشان كدا هو في الاخر خد باله واختارك وصي عليها لانه عارف ان الثقة الزايده في النفس دي ممكن عواقبها تبقى مش كويسة ..... قال ادهم بهدوء يناقض ما بداخله من ڠضب شديد حصل خير يا مدام سعاد ..لسه صغيرة وحضرتك قولتيها طيش شباب !!
اثناء عودة ادهم الى منزله استعاد في ذاكرته مقابلته لريتاج ووالدتها .....من الواضح ان ريتاج من النوع العنيد ولكنه ليس ممن يسلموا بسهولة وسيستطع ترويضها فهي
امانه لديه وهو لم يكن ابدا ممن يفرط في امانه لديه .......
ترى ما الذي تخطط له ريتاج لتثبت ل وصيها انها انسانه ذات اراده وشخصية وكيف سيتعاملان كرئيس و مرؤوس 
الفصل الرابع 
صباح الخير يا امي قالها ادهم بابتسامة خفيفة والدته ابتسمت له بالمقابل وقالت صباح النور يا حبيبي .. أزاح ادهم الكرسي وجلس وشرع في تناول الافطار ولاحظ عدم وجود راندا و محمود فالټفت لأمه مستفسرا فقالت له بهدوء راندا معندهاش محاضرات بدري انهارده وكانت سهرانه بتذاكر بالليل ومحمود ..... مين بيجيب في سيرتي قالها شاب ضاحك ذو بشړة بيضاء وعينين عسليتين وشعر بني فاتح ذو شبه كبير بوالدته التى ابتسمت قائلة صباح الخير يا حبيبي كويس انك صحيت بدري علشان تفطر معانا .. ازاح محمود كرسي الى يمين ادهم وجلس وهو يتناول قطعه جبن صغيرة من طبق امامه ويقول ناظرا لأدهم بطرف عينه صباح النور يا ماما و صباح الخير ليك بردو يا بووس ! ضيق ادهم عينيه ناظرا اليه وقال بجدية صباح الخير ....عاوزك يا محمود ..عاوز اتكلم معاك شوية قبل ما اروح الشركة وانت .....ثم قال بسخرية تغلط وتروح الكلية ! زفر محمود بحنق وقال حاضر ..ولو انى مش صغير يا ادهم علشان كل شوية تسمعني كلمتين انا عندى 25 سنة و ... فقال ادهم ببرود وساقط ! للاسف مش عارف تعمل لغاية دلوقتي حاجه واحده كويسة في حياتك ..تقدر تقولي اللي معاك في نفس السنة فرق بينك وبينهم كم سنة 4 سنين ! ايه عادي عندك ... قال محمود بنزق ايوة بس يا ادهم .... قاطعه ادهم صرامة قائلا بس خلاص مش هنتكلم على الاكل في مواضيع زي دي بعد ما نفطر هناخد الشاي في المكتب ونتكلم ......
ممكن تقولي انت مخطط لمستقبلك ازاي بالظبط قال ادهم سائلا محمود وهو يسند نفسه على الاريكة الجلدية السوداء الموضوعه في غرفة مكتبه بينما جلس محمود في كرسي جلدي بجانب الاريكة وقد مد يده متناولا قدح الشاي حيث ارتشف منه رشفة ثم تركه ونظر اليه قائلا خطة ايه يا بوس قطب ادهم ناظرا اليه وقال خطة ايه انت بتتكلم بجد الانسان لازم يكون مخطط لنفسه عاوز يعمل ايه علشان يعرف الخطوة الجاية اللي هياخدها تبقى ايه ولا انت مافيش عندك خطط كل اللي في بالك ازاي تصاحب دي وتخرج مع دي وتصرف فين وتسافر تتفسح فين ومع مين وخلاص حتى كليتك انت راميها خالص ..ممكن تقولي انت ايه بالظبط لو فلوسك دى خلصت هتبقى ايه بالظبط حاجه ....نكرة من الاخر ..وشوية العيال اللي انت لاممهم حواليك دول اول ناس هيبعدوا عنك ويسيبوك بس للاسف هيكون متأخر اووي هتكون خسړت ايام من عمرك ماتتعوضش اليوم اللي بيروح من عمرك عمرك ماهتقدر تعوضه تاني.. زفر محمود بسأم وقال له بسخرية ايه يا ادهم هو احنا هنفلس ولا ايه بالظبط انا اعرف اننا عندنا فلوس لو صرفنا منها كل يوم آلافات مش هتخلص يبقى ليه الكلام دا نظر اليه ادهم بضيق وقال تبقى غبي ! فصړخ محمود معترضا ادهم ! فتابع ادهم كأنه لم يسمعه وقال ايوة غبي ..واغبى مخلوقات الله كمان .....انت فاكر الفلوس مش ممكن تخلص لا طبعا هتخلص طول ما انت بتاخد منها ومش بتحط تاني هيجي عليها وقت وتخلص ....كل شئ بيخلص حتى الانسان نفسه ..لكن كلامك دا بيدل انك انسان تافه وان القرار اللي انا اخدته فعلا قرار صح !! قطب محمود وقال بريبة متوجسا من قرار اخيه قرار قرار ايه يا ادهم بالظبط فقال ادهم ناظرا اليه ببرود انت هتنزل الشغل معايا من بكرة ..وحكاية الكلية دي في كتير بيشتغلوا ويذاكروا في نفس الوقت مش مشكلة ... فقال محمود مستفهما ولو مارضيتش فقال ادهم ببرود وهدوء شديدين براحتك بس ساعتها بأه مالاكش عندي فلوس ..انت قاعد هنا واكل شارب نايم ببلاش مع انك راجل طول
بعرض تقدر تشتغل وتعتمد على نفسك مالكش عندي غير مصروفك الشخصي واللي هيكون من ضمنه مصاريف المواصلات ! قطب محمود وقال بدهشة شديدة مصاريف المواصلات ! ليه ما انا عندي عربية فقال ادهم بلامبالاة العربية دي مش بتاعتك انا اللي شريهالك وانا هاخدها وابقى اتعامل زي اللي في سنك .....لكن لو اشتغلت معايا طبيعي هسيبلك العربية علشان تقدر توفق بين كليتك والشغل لان هيطلع عينك في المواصلات اكيد ..فكر ورد عليا ... زفر محمود في حنق وقال ماشي يا ادهم بتلوي دراعي ...ماشي ..بس افتكر انت اللي خليتني اشتغل معاك وانت اللي أجبرتني على كدا علشان ماتجيش تقول انى ماحذرتكش ! قطب ادهم وقال بحدة انت اټجننت يا محمود انت بتهددني فقال محمود بهدوء انا لا پهددك ولا حاجه لكن الانسان لما بيعمل حاجه مڠصوب عليها عمره ما بيديها حقها واكيد مش هيهمه اذا كان طريقته صح ولا غلط بيعملها كدا وخلاص نظام مشي حالك ! ابتسم ادهم بسخرية وقال لا ما انت اصلك ماتعرفش النظام عندنا ايه اللي مش بيدي الشغل حقه وبيتهاون فيه مش بتعدي كدا فيه خصم من المرتب وتحويل للشؤون القانونية لو اهماله أدى لخسارة لينا دا طبعا غير الفصل والجواب

اللي بياخده انه سئ السير والسلوك ومش بيلاقي شغل تانى وماتقوليش انك مكانك محفوظ في الشركة لأ .....انت عارف انك ماتقدرش تهوب ناحية الشركة وان قانونا انا اللي ليا حق الادارة لانى عندى اكبر عدد من الاسهم وانت وماما وراندا لكم الحق في الارباح اخر السنة وبس ..حتى الارباح يا محمود مش هتطول منها مليم ايه رايك بأه هتبقى راجل ڠصب عنك ....انا واضح انى دلعتك وسمعت كلام امى وهى بتقول انك يتيم وصعبت عليا وحاولت اعوض عليك غياب الاب وكنت بنفذ لك اللي تطلبه لكن لحد هنا وخلاص خلصت يا محمود ..من بكرة هتنزل معايا الشغل موافق ولا لأ سكت محمود ممتعضا ثم ما لبث ان هز رأسه بقنوط موافقا فهو يعلم اخاه ادهم تمام المعرفة وانه لن يتوانى عن تجميد نصيبه من الارباح السنوية ويعلم ان والدته ان ساعدته فبقدر يسير وعلاقته مع راندا في الهاوية فهى تراه نموذج للشاب المستهتر قال باستسلام حاضر يا ادهم ...من بكرة ان شاء الله و.... قاطعهما صوت طرقات على الباب فأذن ادهم لطارق بالدخول الذي لم يكن سوى والدته قام ادهم من مكانه واقفا وابتسم باستغراب فيما اقتربت امهما منهما وقد وقفا إبناها امامها وقالت بابتسامة قاطعتكم قال ادهم مبتسما ابتسامة صغيرة لا ابدا ..احنا تقريبا خلصنا مناقشة ثم نظر الى محمود وقال مش كدا يا محمود فهز محمود رأسه وقال اه ....اه ....فعلا خلصنا خاالص .. فقالت امهما وهى تشير اليهما بالجلوس طيب كويس علشان انا عاوزة اطلب منك طلب يا ادهم ...ممكن قال بهدوء اؤمري يا امي .. قالت مبتسمة كنت عاوزة اروح اعزي سعاد انت عارف سعاد طول عمرها اكتر من اخت وبردو اشوف ريتاج يا ترى شكلها عامل ازاي بعد ما كبرت انا فاكره انها كانت طفلة جميلة .. ما ان سمع محمود اسم ريتاج ووصف امه لها انها كانت جميلة في طفولتها حتى قال في لهفة لم يستطع مداراتها ريتاج ! اسم غريب بجد ! الټفت ادهم اليه ناظرا اليه بقوة بينما قالت والدته مبتسمة اسمها غريب وهى بنت غريبة فعلا ..انا فاكره وهي صغيره ماكانتش زي البنات تحب تلعب بعروسة او كدا ...لأ ! كانت فسحتها انها تروح المصنع مع باباها ..ياما سعاد اشتكيت لي انها خاېفه على بنتها لانها مش عايشة طفولتها ولا حتى بتتعامل كبنت ! دايما لعبها جامد
زي الصبيان دا لو لعبت كمان !! و مراد الله يرحمه كان فرحان بكدا وبيقولها انا بنتي مش زي أي حد ...ثم نظرت الى محمود قائلة بضحك وانتو صغيرين لما كانت بتيجي هنا مع باباها وهو جاي
لشمس الله يرحمه او مع مامتها كنت انت يا محمود تحب تشاكسها وهى مابتسكتش انا فاكره مرة فكيت لك كلب الحراسة بتاعنا ريكس ومع ان الكلب شكله مخيف وكبير لكنه كان متعود علينا ومش ممكن يأذي حد من اصحاب البيت بس انت حضرتك ضايقتها وهددتك لو ماسكتش هتطلق عليك ريكس انت اتحديتها راحت بكل بساطة فاكيت له السلسلة وعم مدبولي ماكانش موجود ساعتها ...انت كنت پتخاف منه علشان شكله علشان كدا كنا دايما رابطينه اول ما لمحته روحت جاري وقعدت تصرخ وكان فيه شجرة توت روحت طالع عليها ومسكت في فرع فيها وقعدت تصرخ لغاية ما بالصدفة جه ادهم ونزلك وريتاج ولا اهتمت بالعكس سابتك ومشيت وسابتك تصرخ ... كان محمود ما بين حانق ويريد الضحك على الموقف الذي حكته له والدته اما ادهم فقد تذكر ذاك الموقف جيدا كما تذكر انه عندما نهر الطفلة الصغيرة ذات ال 7 سنوات ردت عليه بمنتهى البرود انها قد حذرته ان لم يكف عن مضايقتها انها ستطلق عليه الكلب ريكس وهى لم تكذب وهو لم يرجع عن مضايقته لها اذن فهو من اختار واللوم يقع عليه وحده وليس عليها وتركته وذهبت وهو بين معجب بردها الذكي وحانق عليها لردها عليه ......
استفاق ادهم من شروده على صوت والدته وهى تقول ماشي يا ادهم هنروح انا ومحمود انا هكلمها في التليفون الاول قبل ما اروح لها و احدد معاها معاد ....خلاص يا محمود اكيد قال ادهم مقطبا جبينه ومحمود ماله ومال زيارتك لبيت عمى مراد الله يرحمه قالت بابتسامة انت ماكنتش معانا واحنا بنتكلم ولا ايه يا ادهم محمود هو اللي هيوصلني ! اما اقوم اكلم سعاد انا .. سكت ادهم ونظر الى محمود بريبة وقال له بلهجة تحذير محمود البنت ومامتها امانه عندي اوعى تعمل حركاتك دي مع ريتاج اظن واضح قال محمود بابتسامة لعوب اللي اعرفه انك وصي على اسهم الشركة مش عليها هي شخصيا ..وبعدين هى كبيرة وناضجة وتقدر تقول لأ للحاجه اللي ماتعجبهاش ...وعموما علشان تريح نفسك حاضر اطمن مش هضايقها ..حلو كدا قال ادهم بريبة مش عارف ليه مش قادر اصدقك انما لازم تفهم انى مش هسمح لك تعمل حاجه تضايقها مفهوم قال وهو ينزل رأسه بحركة مسرحية مفهوم يا فندم .. ثم رفع رأسه ناظرا اليه بمرح عن اذنك انا بأه علشان اشوف ماما هتروح امتى ..
فتحت ابتسام الباب واشارت لكوثر ومحمود بالدخول لدى تعريفهما بنفسهما دخلا وما ان رفعت كوثر نظرها حتى شاهدت سعاد تقف مبتسمة فسارت اليها بهمة مسلمة عليها بقوة وتبادلا التحيات والسلامات وسط دموع وعبارات تدل على مبلغ اشتياقهما لبعضهما البعض والاسف على ايام ولت كانا يجتمعان فيها هما وازواجهما ...اشارت كوثر لمحمود ليتقدم وقدمته الى سعاد قائلة بابتسامة دا محمود
يا ستي ..اظن فاكراه مش كدا سلمت عليه سعاد بحماس وهى تقول بابتسامة واسعه طبعا فاكراه ازيك يامحمود يا حبيبي عامل ايه ..اتفضلوا اتفضلوا .... دخلوا غرفة الصالون وجلسوا يتبادلون الاحاديث وجاءت ابتسام بصينية القهوة وكان محمود بين كل فينة واخرى يطالع ساعته وينظر الى باب الغرفة فاسترعى انتباه والدته وسعاد التى قالت ايه يا محمود يا حبيبي انت زهئت من قاعدتنا ولا ايه احنا لحقنا نشبع منكم ... قال محمود معتذرا لالا ابدا يا طنط فقالت مبتسمة اصلي شايفاك كل شوية بتبص في الساعه ...مش تستنوا على الاقل تشوفوا ريتاج ! كاد محمود ان يقفز سائلا اياها اين هي عندما سمع باب المنزل وهو يفتح ثم خطوات هادئة تتقدم من الغرفة حيث يجلسون وفتح الباب فتسمر في مكانه مما رآى من جمال امتثل امامه وان كانت صاحبته تخفيه بملابس عادية عبارة عن بنطال من الجينز الازرق وقميص من القطن الابيض اللون وقد جمعت شعرها في عقدة محكمة وراء رأسها بينما
قامت والدتها
تم نسخ الرابط