رواية امجذ من 8-10
المحتويات
على رجلي دي انت تعبان حبيبي ولا ايه
لم يستطع أمجد الإجابة حيث كان هائما في لمسة يدها لجبينه وهو يقول في سره
وبعدها معاكى يا هبة هتجننيني بطفولتك دى ..
ثم نظر اليها نظرة جعلتها تضطرب وقبل ان تبعد يدها أمسك بها وقبل باطنها وهو يهمس
لو كنت تعبان قبل كدا فأنا من لمسة ايدك دلوقتي خفيت ...
سحبت هبة يدها من يده بعد ممانعة منه ولكنه لم يرضى بأن تفعل هذه المچنونة أي مشهد مثير أمام سارة فهو يعلم تماما أنها قادرة على الصړاخ أمام الجميع متهمة إياه
قالت هبة بصوت ناهر هامس لم يسمعه الا هو
انت وقح ....
وقد توقدت وجنتيها خجلا فأصبح وجهها كثمرة الطماطم الحمراء الناضجة ..
ضحك أمجد ضحكة عالية وقال
لا حبيبتي انا كويس الحمد لله... ثم الټفت الى سارة الجالسة تتميز غيظا وڠضبا ووجه اليها الحديث قائلا
صحيح يا سارة اخبار والدك ووالدتك ايه
رسمت ابتسامة مغناجة على شفتيها القرمزيتين ومالت ناحيته وهي تجيب
الحمد لله يا أمجد .. الا صحيح .. شوفت آخر حصان عربي بابا اشتراه..
هز برأسه نافيا فيما اكملت
جايبه من مزاد خيول عربية في لندن انما ايه تحفة.. روعة!!
ثم وجهت كلامها الى هبة متابعة
اصل الخيول عشق أمجد وانا بعشق أم.... قصدي الخيول زى أمجد !!...
أومأت هبة برأسها بابتسامه صفراء فيما اكملت سارة وقد مدت يدها لتضعها على ذراع أمجد الذي لم يعر لفتتها انتباها وقالت
ايه رايك تيجي معايا دلوقتى تشوفه
ثم نظرت الى هبة وقالت
وطبعا هبة تيجي معاك لو عاوزة
نظر أمجد الى هبة التى أجابت برسمية وابتسامة صغيرة توين ثغرها الوردي
لا معلهش اعفيني انا انا عندى معاد مش هقدر اتأخر عليه عن اذنك...
ونهضت منصرفة من دون أن تنتظر سماع أي تعليق سواءا منها أو من أمجد فما كان من أمجد والذي نظر اليها في دهشة وتساؤل ما ان سمع تصريحها بأمر خروجها في معادها المزعوم ذاك بينما بدأت نفسه تجيش بالڠضب الا أن استأذن من سارة وقام مسرعا ليلحق ب هبة..
ناداها آمرا إياها بالوقوف مكانها ولكنها لم تنصع واكملت سيرها لتلج الى المنزل واتجهت الى الدرج وما ان همت بالصعود حتى أمسك امجد بيدها ليمنعها من اكمال طريقها وقال وهو يلهث
انت ... انت مش بتقفي ليه مش أنا ناديتك وقلت لك تستني..
نقلت هبة نظراتها بينه وبين يده القابضة على معصمها وقالت بسخرية خفيفة
معلهش .. اصلي مستعجلة شوية انت كمان ما تخليش ضيفتك تستناك كتير انت راجل تري جانتيه يا مووووجي ...
اغمض أمجد عينيه وزفر بحنق طويلا ثم نظر اليها مجيبا بحدة وعتاب
اظن مافيش داعى للتريئة! سارة عرضت علينا احنا الاتنين اننا نروح معاها وانت كنت ممكن توافقى وتيجي معايا هى جاية بتعرض بأدب انتي حتى ما سبتيليش فرصة اني ارفض واتصرفت على اساس انى وافقت! وبعدين .. تعالى هنا قوليلي .. مشوار ايه اللى انت هتتأخري عليه دا
أجابت ببرود بكلمة واحدة أثار ت حيرته وحنقه وغضبه
علاء....
هتف باستنكار
نعم علاء وانت رايحه مع علاء فين ان شاء الله من غير ما تقوليلي
أجابت بهدوء مغيظ
انا كنت هقولك قبل ما ....طمطم هانم تشرف وكنت ناوية اقولك تيجي معانا..
ابتسم بسخرية وڠضب وقال غاضا النظر عن نعتها لسارة بطمطم فلا يريد الخوض في امور جانبية وترك الکاړثة الكبرى التي تلقيها عليه بمنتهى البرودة والاستفزاز بأنها خارجة مع ... أخيه هو وانها كانت ستتكرم عليه وتعرض عليه مرافقتهما فعلا لقد أثبتت طيبة قلبها!!
هتف بحنق وڠضب مكتوم من بين أسنانه
والله يعني بدل ما انا اعرض عليك انك تخرجي معايا انا واخويا انت اللى بتبلغيني انك خارجه مع اخويا ومن غير ما اعرف كمان! وكنت هتعزمى عليا .. لا تصدقي فيكي الخير .. وممكن اعرف بأه على فين العزم كدا ان شاء الله
حركت كتفيها باستهانة وأجابت بتلقائية زائفة
مش طالبه تريئة يا أمجد المشوار دا جه فجأه وجدك ووالدى كانو حاضرين و علاء بيقول ان زميلهم اللى بيعزف بيانو مريض جدا
قبض على ساعدها بقوة آلمتها جعلت شهقة ألم صغيرة تفلت من بين شفتيها الكرزتين رغما عنها وهتف بسخط
انت بتستعبطي!! مراتى انا تروح تلعب بيانو مع شوية طلبه!! وبعدين من امتى وانت بتعزفي بيانو وازاي انا معرفش حاجه زى كدا يعني انا جوزك معرفش و اخويا يعرف
تطلعت اليه بسخرية خفيفة وقالت
والله دى مشكلتك انت مش انا .. كونك ما خدتش بالك من كدا في حين ان عيلتك كلها عارفة يبقى اكيد الغلط مش عندى ..
أجابها وهو يشد من قبضته على ذراعها
دا مش موضوعنا دلوقتى .. ازاي يا هانم توافقي على حاجه زى كدا من غير ما تاخدى رأيي
حاولت جذب ذراعها من يده ولم تفلح فأجابته بحدة وڠضب
بابا هو اللى اقترح دا اييه عاوزنى اكسفه واقوله استنى اما آخد رأي أمجد الاول
صړخ غاضبا
لا.. المفروض تاخدي رأي جوزك الأول يا هانم هي كلمة واحده انسي انك تروحى في حتة من غيري تانى او تعملى اي شئ من غير ما ترجعيلي أنا والدك على عيني وراسي لكن انا جووووووزك دلوقتى! ورأيي هو اللي يمشي ..
نظرت اليه بغرابه وقالت
انت اټجننت اقولك بابا تقولى جوووزك مافيش مقارنه بين الاتنين ...
لم يعطها الفرصة لتتم عبارتها موضحة ما عنته بقولها فقد نما الى عقله أنها تعني ان والدها هو الاهم في حين ان كل ما قصدته بعبارتها تلك ان هو له مكانه ولوالدها مكانة أخرى لديها! قاطعها حانقا وقد لمعت عيناه باستفزاز ونيران الڠضب تتراقص بين فحم عينيه المشتعل ڠضبا وغيظا و....غيرة
أيوة عليكي نور هو.. كدا انا مچنون! ايه رايك بأه
ثم افلت ذراعها بقوة وسار قليلا موليا اياها ظهره بينما وقفت تطالعه بانشداه ثم ما لبث أن الټفت اليها وقال ناظرا اليها من أعلى كتفه بنظرة سوداء عميقة بينما نبرة الآمر الناهي تلون صوته القاطع لأية محاولة منها في الاعتراض على حديثه
قودامك 10 دقايق بالظبط تجهزى نفسك علشان هتروحى معايا نشوف الحصان ومش عاوز اعتراض اظن مفهوم ولا كلمه زياده بعد كدا هسمعها منك انا مستنيكي في الجنينه ....
وأنصرف مغادرا في حين مسدت هبة ذراعها موضع قبضته ورفعته لتشاهد آثار اصابعه على بشرتها البيضاء وعلمت انها في الغد ستتدرج بألوان الطيف فبشرتها سريعه العطب احتلت نظرة تصميم وعزم واضحين عينيها وهمست بثقة وتأكيد بالغين
حااااااضر يا ... زوجى العزيز انا فعلا مش هقول ولا كلمه ..
ثم اتجهت صاعدة الى الاعلى حيث غر فتها وقد استقر تعبير من توصل الى حل نهائي وقاطع لا يقبل الفصال!! ...
نظر أمجد في ساعته اليدوية فوجد انه قد فات من الوقت ثلث ساعه ولم تظهر هبة بعد هو يعلم انه قد احتد كثيرا عليها ولكنها هى من تبرع في استفزازه وخاصة حين يشعر ان هناك من هو اقرب اليه منها حتى وان كان والدها!!...
شاهد سميرة فطلب منها الذهاب لغرفة هبة لابلاغها بانتظاره لها في الأسفل ولكنها فاجأته بقولها
ست هبة خرجت من زمان مع سي علاء يا سي أمجد ...
نظر أمجد اليها مذهولا في حين اقتربت سارة والتي شعرت بوجود أمر غريب بينه وبين هبة فانتهزت الفرصة لتزيد الحطب اشتعالا وقالت بخبث
تؤ تؤ تؤ .. بأه كدا ينفع يعني تفضل الخروج مع اخوك على الخروج معاك هى متجوزاك ولا متجوزه اخوك
نظر اليها أمجد بقوة فسكتت بينما اتجه منطلقا الى داخل المنزل وهو يرغي ويزبد بينما الشياطين تتراقص امام عينيه ....
الحلقة العاشرة
سحب أمجد الكرسي في صالة المسرح الجامعى حيث تقوم بروفات الحفل السنوي وجلس في الظلام يستمع الى الالحان التى تصدح من جيتار اخيه و بيانو ... هبة ... لم يرها في البداية حتى اعتادت عيناه الظلام فاستطاع ان يتبين معالمها بسهولة ..استراح في جلسته واغمض عينيه وسبح مع الالحان الجميلة حتى افاق على صوت يقول وهو
هااايل .. برافو برافو ... ايه الجوهرة اللى انت جبتهالنا دي يا علاء كانت مستخبية فين ...
اعتدل أمجد في جلسته ثم ثبت نظره على صاحب الصوت وما لبث ان نهض وسار حتى وقف وراءها وسمع صاحب الصوت يتابع بحماس
انتي مش ممكن بجد اقول ايه كروان بلبل صوابعك تتلف في حرير فعلا ...امتع موسيقى اسمعها من زماان .. على كدا بأه اسماعيل كان بيخبط في الحلل مش بيعزف!!..
لم ينتبه اي شخص لوجود هذا التنين التي تكاد النيران تخرج من انفه وفمه على حد سواء وسمعها تقول بخجل
شكرا يا أ. ممدوح دي شهادة اعتز بيها من فنان زى حضرتك..
أجاب ممدوح مبتسما وهو يشير بيده نافيا
لالا.. انا مش بجامل في شغلى ابداا واسالي علاء وهو يقولك بيسمونى الغول علشان مش برحم حد ...لكن بجد ماشاء الله عليك ..
قال علاء ضاحكا
خلى بالك دي مشغولة !! الخط مشغول مش فاضي !! واللى داخل في الخط مش سهل ابداا ! وانا اكبر نصير ليه علشان تبقى عارف...
تساءل ممدوح بمزاح
يا سلام وليه ان شاء الله يبقى مين يعني ...
أنا!!.... صدرت هذه الكلمة وبقوة من أمجد الواقف وراءهم متواري في الظلام ثم سار حتى اصبح في دائرة الضوء فالتفتت الأعين اليه في حين نبض قلب هبة بشده فهى تعلم انها تمادت في استفزازه هذه المرة ولكنها لا تطيق طريقته في القائه الاوامر وخاصة بوجود هذه ال سارة !!
افاقت من شرودها وهى تسمع ممدوح يرحب بأمجد بينمايمد يده لمصافحته قائلا
اهلا اهلا استاذ أمجد فرصة سعيدة..
شد امجد على يده وهو يجيب تحيته بابتسامة صفراء
أنا اسعد ...
هتف علاء باستغراب ودهشة
امجد ! غريبة ! ما قولتش انك جاى يعني دى اول مرة
تعملها!
أجاب أمجد ونظره مثبت على هبة والتي هربت بعينيها منه
لا ابدا قلت اخليها مفاجأه انا عارف انك عندك بروفة هنا وبعدين انا متأكد ان زيارتى دي مش هتكرر تانى ..
بينما هو ينظر الى هبة متوعدا ففهمت انه يلقي اليها بأمر كعادته وتحذير مبطن من أنها لن تأتي الى هنا ثانية ڠضبت هبة من طريقته في تناول الأمور ونظرت اليه بنزق في حين قال ممدوح
لالا يا أ . أمجد اسمحلي ! لازم تيجي ! على الاقل علشان تسمع احلى الحان من هبة ..
تضايق امجد حين سمعه ينطق اسم هبة مجردا بل لقد شعر أنه ينطقه كمن اعتاد مناداته كثيرا وكأنه على معرفة جدية بها وليس أقل من ساعة زمنية!! ..
ارتسمت ابتسامة صفراء على وجهه في حين كتمت شهقتها من المفاجأه وتصلب جسمها وحاولت الابتعاد عن ذراعه في حين استمر ممدوح قائلا غير واعي بما يثيره من عواصف رعدية واعاصير
بجد انا بحسدك على هبة بلبل بيغرد ..صوابعها بتطلع الحان ما سمعتش في روعتها وانا اللي شغلى كله في الموسيقى واؤكد لك انها موهوبة لدرجة انها ممكن تعزف في الاوبرا ... فكرى في اللي قلتلك عليه يا هبة ولو وافقت سيبي كل حاجه عليا انا ...
قاطعه أمجد الذي كان قاب قوسين أو أدنى من لكمه على فمه حتى يخرس لسانه هذا الذي يلقي قصائد مديح فيها بينما هي لم تنظر اليه سوى نظرة حنق أشاحت بوجهها بعيدا بعد ذلك وتقف معاندة كطفلة صغيرة تم أخذ دميتها منها!!.. قاطعه مستأذنا بالإنصراف وقد أمسك بمرفق تلك الحانقة الفاتنة والتي لم تستطع الاعتراض أمام الواقفين!!
كان أمجد يسير مسرعا حتى أنها كادت اكثر من مرة ان تقع قالت وهى تلهث
ايه يا أمجد بالراحه مش كدا هقع !!
وقف فجأه فاصطدمت بظهره وكادت تسقط لولا انه لف وأسندها قابضا على ذراعيها فتأوهت من قبضته وخاصة ان اصابعه ماتزال اثارها موجودة وذراعها يؤلمها منذ أن شد عليه ڠضبا في وقت سابق من اليوم حين علم بانها ستأتى مع علاء البروفة هتف أمجد من بين أسنانه
من مصلحتك نمشي بسرعه من هنا قبل ما ارتكب جناية اتفضلي!!
لاحظ انها تعض على شفتيها بينما ارتسم تعبير الالم على وجهها فقطب وقال
هبة مالك ثم تدارك وتابع ساخرا
إيه ۏجعتك اووى ولا زعلانه علشان ماشية وسايبه المعجب الولهان
نظرت اليه بحزن وڠضب وأجابت محتدة
انت
وازاحت كمها قليلا فرأى احمرار ذراعيها .. بهت مما شاهد ثم رفع عينيه اليها وهو يتساءل في ذهول
ايه دا من ايه
أجابت بسخرية وهى تعيد اكمامها ثانية
اكيد ما ضربتش نفسي ولا جبت الالوان ولونت
فقال پحده
هبة ! مش وقت تهريج !!. من ايه اللى انا شوفت....
ثم بتر عبارته ونظر اليها مصډوما وأكمل في غير تصديق
انا مني انا معقوول مسكتي هي اللي عملت فيكي كدا ..
لا تعلم هبة لما اشفقت عليه عندما شاهدت معالم الصدمة على وجهه فأجابت محاولة التهوين من الأمر وهى تشيح بيدها
ما .. ما حصلشي حاجه !! انا اللي بتأثر بسرعه .. بشرتي حساسة!!
نظر اليها وهو لا يدري ماذا يقول فآخر ما يريده ان يتسبب لها بالأڈى أيا كان حتى وان كان بدون شعور منه قال بأسف حقيقي
انا .. انا آسف !! معلهش حقك عليا .. صدقيني ما اعرفش ولا اخدت بالي اوعدك اللى حصل دا مش هيتكرر تانى ..
اومات براسها موافقة وهى تهرب بعينيها منه ثم سارا الى ان ركبا السيارة سوية وانطلقت في طريقها
أبطأ امجد السيارة ما ان وصلا الى فسحة خالية من الطريق وأوقفها جانبا ثم صمت قليلا قبل أن يلتفت اليها يطالعها بينما سمرت نظراتها هي على الزجاج الأمامي للسيارة تطالع الطريق الشبه خال زفر أمجد بعمق ثم تحدث بهدوء قائلا
وآخرة العند دا إيه يا هبة أنا لو ما كنتش شوفت طريقتك مع باباكي وإزاي بتحترميه في الصغيرة قبل الكبيرة ودا أول حاجة شدتني ليكي احترامك الشديد له لو ما كنتش شوفت دا قلت يمكن مش واخده بالها لغاية دلوقتي اني جوزها والمفروض أي حاجه تحصل أنا أول واحد تاخد رأيه لكن انتي حاجة ز يدي ما تفوتكيش يا هبة يبقى أنت اكيد قاصدة تعملي كدا! ليه... ممكن تجاوبيني يا هبة!!..
التفتت هبة برأسها اليه ناظرة ببرود وتحدثت بهدوء مجيبة
عاوز تعرف ليه يا امجد اوكي هجاوبك أمجد انت مش ملاحظ انك بتتعامل معايا مش كزوجة زي ما انت دلوقتي بتفكرني انك جوزي حتى ولو ع الورق وبس... انت بتتعامل معايا زي ما اكون موظفة عندك!! لما أحس انك بتتعامل معايا كاتنين مرتبطين مش كرئيس ومرؤوس صدقني وقتها انا كمان اوتوماتيك هتعامل معاك بتلقائية لا هتعمد اني أنفيك من حياتي ولا اني هقلل من احترامك المشكلة بجد انك مش بتشوف غير اللي ليك وبس يا امجد مش بتراعي اللي عليك كمان!!..
نظر اليها أمجد قليلا ثم تساءل بهدوء
طيب ممكن نفتح صفحة جديدة مش هنتكلم في اللي فات ولا نعاتب ممكن نبتدي من جديد..
مد يد اليها مصافحا فطالعتها بريبة ثم مدت يدا مترددة سرعان ما تلقفتها يده وقبل أن تستوعب ما يجري وقال مازحا
كدا احنا وقعنا العهد دا!!...
ثم تابع مواصلة طريقهما والابتسامة تعلو وجهيهما!!..
حال وصولهما خرجت هبة من السيارة بعد أن فتح لها أمجد باب السيارة ودخلت الى المنزل متجهة الى غرفة الجلوس مباشرة حيث الكل مجتمع يلحق بها أمجد وبعد أن ألقيا السلام على الموجودين استرعى انتباه هبة غياب والدها فقطبت بحيرة وتساءلت بابتسامه
اومال ابو حجاج فين نايم
أجاب الجد وهو يربت على مقعد بجواره فأتجهت اليه وجلست بينما الجد يقول
والدك يا عروستنا الجميلة جالو تليفون من جيرانكم تقريبا ماسورة مايه اتكسرت في شقتكم والدنيا باظت فاضطر انه يسافر وهييجي انهارده بالليل ان شاء الله..
قفزت هبة من مكانها وقالت بدهشة وفزع
اييه بابا سافر من غيري طيب ليه ماقاليش ليه ما استنانيش وبعدين هيروح ويرجع انهارده ازاى المسافة لوحدها مش اقل من 3 ساعات
هون الجد عليها قائلا
يا بنتى ما تخافيش انا بعت معاه حسانين السواق هيفضل معاه ويرجعه اهدي وبعدين انت ما كونتيش موجوده والموضوع مستعجل وعاوز يكسب وقت علشان يرجع انهارده وانت في وسط اهلك بردو هو انا مش جدك ولا ايه
خجلت هبة من نفسها وتقدمت حيث جلست بجواره ومدت يدها تربت على يده وقالت
طبعا جدي ربنا يخليك ليا يارب بس انا ما اتعودتش ان بابا يروح في
يا سلام ! اومال هتتجوزى وتبعدي عنه ازاى ولا انت ناوية تاخديه معاكى
متابعة القراءة