رواية حاميتي من الجزء الاخير
المحتويات
مصعب
مكنش عآرف يتعآمل آزآي وفكر في آنه يقول لصآح به ويآخ د رآيه يخ لوهآ تفضل في آلشركه ولآ لآ.
تآمر آسبوعين تظبطلي آلدنيآ وتج يبلي نيروز
رآفت ضح ك آنآ لو عآيز آج يبهآ من بكره هعمل كده
تآمر هز رآسه برفض لآ لآ آنآ آلفتره دي مشغ ول ومش فآضي عآيزهآ تيج ي علي روآقه عشآن آبقي فآضيلهآ
رآفت مآشي برآح تك
تآمر ضح ك بخ فه بس آنت طلعت وآصل
رآفت بهدوء شكلك متعرفش آبوك كويس. علي آلعموم آلآيآم آللي ج آيه كتير نعرف بعض برآح تنآ
تآنر هز رآسه
رآفت صح يح آبو آلولد آللي نيروز بتح به في آسوآن
تآمر عقد ح وآجبه مش فآهم
رآفت آبو مصعب سآبه هو وآمه من وهو وصغ ير ف كبر معندوش آب
تآمر ضح ك بوج ع يعني آنآ آللي كبرت لقيت آب
رآفت حب يغ ير آلموضوع ف آتكلم بهدوء دلوقتي آح نآ ممكن نعرف مصعب آن آبوه عآيش وهو آللي رآميه لآنه معتقد آن آبوه م. يت
تآمر بعدم فهم آيوه آيه آلهدف من كده
رآفت هيتوج ع آكتر ويبقي مك. سور و مذ. لول
تآمر ضح ك بخ بث
مح مد بخ بث بقولك يآ ح بيبتي
عبير بح ب نعم يآ قلبي
مح مد هو آخ بآر فلوسك آيه
عبير عقدت ح وآح بهآ فلوس آيه
مح مد فلوسك آللي ورثتيهآ من آبوكي
عبير بقلق مصعب خ دهآ كلهآ
مح مد.
يتبع
p16 تفاعل ياجماعه
محمد بخبث بقولك يآ حبيبتي
عبير بحب نعم يآ قلبي
محمد هو آخبآر فلوسك آيه
عبير عقدت حوآحبهآ فلوس آيه
محمد فلوسك آللي ورثتيهآ من آبوكي
عبير بقلق مصعب خدهآ كلهآ
مح مد بعصبيه نعم ياختي يعني ايه
عبير يعني معيش فلوس يا محمد وبعدين تعالي هنا انت مالك بفلوسي بتسأل ليه
محمد شدها من دراعها لا بقولك ايه انا استحملتك كل ده عل آسآس آنك معآكي فلوس في آلآخر تطلعي معكيش حآجه
عبير آتصدمت من محمد كانت فكراه بيحبها اتكلمت بصوت مهزوز محمد انت بتقول ايه يعنى انت مش بتحبنيكل دة كان وهم كل ده كنت بتستغفلني!
محمد وقف ومسكها من ايدها بعنف دلوقتي تلمي هدومك وتمشي وانتي طالق بالتلاته طالق طالق طالق
عبير قامت تجري تلم هدومها ودموعها علي خدها مش مصدقه ان محمد يعمل فيها كده... جهزت شنطتها ولبست هدومها ومعرفتش هتروح فين محستش بنفسها غير وهي قدام دار المسنين
تامر كان جواه كلام كتير عايز يقوله لأبوه بس متردد
رأفت ساب الورق اللي في ايده وبص لأبنه مالك كده حاسس انك عايز تقول حاجه!
تامر بسخريه هه والله حاسس طاب محستش اني طول الفتره دي بتمناك تكون اب ليا محستش انك لازم تعوضني عن اللي فات بس فعلا ايه الشئ اللي ممكن تعمله هيعوضني عن كل اللي فات
تعرف انك اكتر حاجه اذتني في حياتي! امي مش هعتب عليها انها كانت هي كمان بعيده عني امي الله يرحمها.
رأفت عقد حواجبه ولازمته ايه الكلام ده دلوقتي
تامر قام وقف ومسك موبايبه واتكلم بضحك وهو خارج من باب المكتب علي رأيك ايه لازمه الكلام ده دلوقتي انت لو كنت صلحت حاجه كنت صلحتها زمان. بعد ما خرج من المكتب رجع تاني بص لأبوه ياريت مصعب لو ميعرفش ان ابوه عايش لأن ابوه زيك بالظبط ومن معلوماتي اللي عرفتها عنه انه عاش نفس مأساتي ويمكن اكتر كان اعمي وعآجز كان محتاج لدعم محتاج لحد يهون عليه تعبه بكلمه حلوه او حد من اهله... انا مكنتش اعمي ولا عآجز بس كنت ضعيف كنت محتاج لأب يقويني و ام يحسسني بالامان والحب...صحيح انا مش عايز نيروز انا مكنتش بحبها انا كنت عايزها تملك مش حب ... ضحك بوجع عن اذنك
ادهم قام وراح عند تاره اللي واقفه مع حد من زمايلها بتتكلم وتضحك اتكلم بغضب تاره
تاره اتنفضت من مكانها نن.. نعم
ادهم تعالي ورايا.
دخل مكتبه وهي راحت وراها وقلبها هيوقف من الخوف
وقفت قدامه وهي راسها في الارض
ادهم راح رفعلها راسها واتكلم بغضب انتي مش نيروز قالتلك مهما يحصل اوعي توطي راسك
تاره دمعت لذكره اللي حصل في اليوم ده طيب حضرتك جايبني هنا ليه
ادهم اخد باله من دموعها.. حاول يتمالك اعصابه عشان يوصل للنبره الهاديه كنتي واقفه بتضحكي مع ثروت ليه
تاره هو جيه واداني ورق وقلي اشتغله ووقف شويه معايا و..
كور ايده جامد عشان
تاره وقلي انتي قمر ليه ف ضحكت بمجامله... وهو قلي قمر حتي في ضحكتك... ف ضحكت وبس
ادهم زقها من طريقه وخرج برا مكتبه وراح لثروت ومسكه من ياقه هدومه واتكام بفحيح تعرف اللي بيتمادي علي حاجه تخصني بيحصله ايه
ثروت مكنش فاهم قصده حضرتك تقصد ايه
ادهم انت هتستعبط يا روح امك... تاره اللي كنتاقف معاه وكنت بتعاكسها انت مرفود ومشوفش وش اهلك تاني...المره دي عدتهالك لو حصل وبقي في مره جايه ف هيكون احسنلك آلموت
مصعب دخل ڤيلته بتعب الڤيلا مفيهاش صوت كلها صمت حتي الخدم ملهمش صوت اول ما دخل اوضته رمي نفسه علي السرير مكنش قادر لا يغير هدومه ولا يقلع كوتشيه كان حاسس بخنقه ونفسه نيروز تكون جمبه تخفف عنه هو لسه بيحبها عمره ما نسيها ولا بطل يحبها كان عايزها تكون اقوى من كده ومتستسلمش بالساهل لقراره في البعد... حس بالندم لما كلم ساره واتسرع في قراره.. قطع تفكيره رنه موبايله وكانت ساره
اخد نفس عميق ورد عليها ايوه ياساره
ساره بهدوء انا فكرت في كلامك وبصراحه يعني
مصعب كان متوتر وخايف من ردها تكون وافقت هو عايز يبقي مع نيروز مش ساره.. اتكلم بتوتر باين في صوته ها وبعدين
ساره بقلق شايفه يعني ان انت شاب كويس اوى واي واحده تتمناك وواحده مكاني مكنتش هترفض طلب زى ده بس انا شوفت في عينها حب ولوم كانت بتكلمك بعينها بس انت اللي مفهمتش لما انت عاملتها بالطريقه دي وشايفه حب حقيقي في عينك انت كمان تجاه نيروز شايفه انك لسه بتحبها يبقي ليه لا ليه ميبقاش العرض ده ليها هي...طلاما بتحبها متستسلمش افضل وراها واعرف عملت كده ليه دايما اي حكايه لازم نسمعها من الطرفين بس انا سمعت منك انت بس الله واعلم ايه ظروفها هي ف لازم انت تسمعها وتعرف اسبابها ليه سابتك وقت ما انت كنت محتاجها وليه راحت لخطيبها القديم وليه خبت عنك ان ذاكرتها رجعت اسأله كتير جواك انت عايزلها جواب حاجات كتير انت عايز تعرف اسبابها يبقي ايه يمنعك لو تبدأ انت بالكلام... اللي بيحب يا مصعب عمره ما ينسي اللي بيحبه لازم يفضل وراه وميسبهوش ابدا ولازم مهما حصلت مشكله انتو الاتنين تشوفوا حل ليها حل ينفع للطرفين هو ده الحب مش المعانده والكبر.. كلامها كان ورا بعضه سكتت عشان تاخد نفسها.
مصعب كان ساكت شويه وبعدين رد بهدوء بكره هروح واكلمها
ساره لا النهارده
مصعب تعبآن مش هقدر اشوفها وانا تعبآن
ساره لا طبعا كلامك غلط هي لازم تشوفك في اسوأ حالاتك قبل احسن حالاتك ممكن يا مصعب متصعبهاش علي نفسك
مصعب ابتسم شكرا يا ساره بدونك مكنتش هاخد الخطوه دي
ساره بمرح عد الجمايل بقي
مصعب ضحك حاضر هعد... يلا سلام انا هروحلها
قفل مع ساره ودخل اخد شاور ولبس هدومه ولبس ساعته ورش برفانه كان قمه في الاناقه واخيرا استعد للنزول... ركب عربيه واتحرك علي بيت نيروز ال
الجديد لأنه كان مراقبها طول الفتره اللي فاتت.. بعد ما وصل قدام باب بيتها اخد نفس عميق ورن الجرس قامت نيروز تفتح الباب واول ما فتحته اتفاجئت مصعب
17 تفاعلكو فين ياحلوين
قامت نيروز تفتح الباب واول ما فتحته اتفاجئت واتكلمت بمصدمه
مصعب بعد عنها واتكلم بضعف نيروز
نيروز بصوت هادي ونسيت كل اللي عمله فيها نعم
مصعب غمض عينه واخد نفس عميق وخرجه علي مراحل وفتح عينه واتكلم بهدوء ونبره ترجي نيروز انتي بتحبيني!
نيروز بصت للأرض ووشها بقي لونه احمر ايوه... يعني.. اقصد.. لا
مصعب رفعلها وشها بصباعه و اتكلم بنبره غريبهنيروز ردي عليا بتحبيني ولا لا!!
نيروز بصتله وعيونها مليانه دموع واتكلمت بنبره فيها حزن بجد بتسألني يعني مش عارف الاجابه كل ده محستش بحبي ليك للدرجه دي انت كنت اعمي يا مصعب محستش بيا وبحبي مضعب انا بعشقك
مصعب وكأنه مستني ردها ده وقرب من وبدأ .
نيروز مش مصدقه ان اللي قدامها ده مصعب بس حست ان دي فرصتها ولازم ترجع مصعب ليها واتجاوبت معاه مصعب كان وكأنه بيعاقبها علي بعدها عنه فضلو مده محدش فيهم يعرف هي قد ايه
نيروز حطت ايدها علي شفايفها
مصعب
نيروز افتكرت ان هو عمل كده لمجرد ش وهو مش بيحبها قطعت تفكيرها واتكلمت بضيق جيت ليه يا مصعب
مصعب بص حواليه وضحك احنا كل ده علي السلم علي فكره... روحي البسي ونروح اي مكان نتكلم فيه
نيروز مليش مزاج اطلع تعالي نتكلم جوا
مصعب اتراجع بأسف لا مش هينفع انتي لوحدك كفايه اللي حصل المهم انا هستناكي تحت في العربيه خلصي وتعالي... نزل مصعب وقعد في العربيه مستني نيروز
تامر كان بيلم في هدومه
رأفت جيه من وراه بتعمل ايه يا تامر
تامر من غير ما يرد عليه قفل سوسته الشنطه ونزلها علي الارض وماشي
رأفت زعق بصوت عالي انا مش بكلمك يبقي ترد
تامر رجع خطوه وبص لأبوه بيتفحصه وبعدين اتكلم بضحك عايز تعرف رايح فين حاضر هقولك انا ماشي وسايبهالك
رأفت مسكه من دراعه انت اتجننت تمشي تروح فين
تامر اتكلم بثقه اوعي تنسي قبلك انا كنت عايش ازاي او انا مين يعني انا اي مكان هروحه كل اللي فيه هيخدموني بعيونهم
رأفت مبتكلمش عن مستواك او اي حاجه بسألك هتروح فين
تامر بزهق نازل مصر ومش عايز اشوفك تاني... شد دراعه منه واتكلم من بين سنانه عن اذنك ورايا طياره
مريم كانت قاعده مع حمدي
حمدي بقولك يا مريوم
مريم نعم
حمدي انا مسألتكيش عن صاحبتك اللي كانت هنا هي كانت هنا بتعمل ايه
مريم ضحكت ايه اللي فكرك ده الموضوع عدي عليه كتير
حمدي عادي افتكرتها
مريم ابوها كان خاطفها عشان يجوزها لإبن عمها غصب عنها
حمدي ديق عينه هو مكنش يعرف ان ده السبب اللي بلال كان عايز نيروز فيه شوفتيها فين
مريم استغربت أسأله حمدي اللي ملهاش مبرر عادي يا حمدي شوفتها صدفه
ساره ركبت عربيتها وراحت المطار كانت مستنيه امها ترجع من السفر كانت حاطه السماعه فودنها شالتها لما سمعت صوت اعلان هبوط الطياره
بعد وقت بينزل تامر من الطياره يبص حواليه وبيقرب من ساره لو سمحتي فين اقرب مكان اركب منه عربيه
ساره وصفلته وبعدسن هو سألها تاني لو عايز شقه اجيبها ازاي
ساره استغربت الشخص ده اللي نازل من الطياره بيتكلم عربي وميعرفش حاجه في مصر
بتنزل نيروز بالبس الرياضي بتاعها المعتاد كانت رافعه شعرها كحكه فتحت باب العربيه ودخلت نتكلم في العربيه مليش مزاج اروح اي مكان
مصعب بإستغراب ليه
نيروز وانفجرت في البكي لأني مخنوقه يا مصعب مخنوقه وانت عمرك ما هتحس بيا
مصعب قرب منها ومسك ايدها نيروز انا جنبك ومش هسيبك ابدا بس عايز افهم ممكن تفهميني عملتي كده ليه انتي اللي بعدتينا عن بعض
نيروز ببكي عشان بحبك يا مصعب ومش عيزاك تتوجع مني انا كمان ف بعدت
مصعب استغرب تفكيرها الغبي ده اول مره تكوني غبيه يا نيروز
نيروز مسحت دموعها فعلا انا غبيه عشان حبيتك
مصعب تمالك اعصابه واتكلم بهدوء اتكلمي بوضوح يا نيروز... عايز اعرف كنتي بتعملي ايه في المانيا ولما كنتي سايحه في د. مك ده كان سببه ايه. فهميني كل حاجه
نيروز سكتت واتكلمت وهي حاسه بالشفقه تجاه نفسها وده هيفرق معاك في ايه
مصعب غمض عينه ومش عايز يتعصب عليها ياريت تتكلمي وبعدين هتعرفي ردي علي كلامك
نيروز اتنهدت واتكلمت بألم لذكره الاحداث دي ابويا خطفني عشان يبيعني لأبن عمي وو...وابن عمي حاول يقرب مني!! وبعد ما هربت منهم رحت عند واحده صاحبتي بس خطيبها كان نفس الشخص اللي بابا كلفوا بخطفي ف هربت منه وانا بجري خبطتني عربيه ومحستش بحاجه غير وانا في المستشفي والباقي انت عارفه...بعدت عنك عشان انا عارفه انت قد ايه اتألمت وخوفت ان الظروف تبعدنا عن بعض وغصب عننا ف تتجرح انت يا مصعب بقيت بعمل كل حاجه عشان اقنعك اني مش عايزاك وتبعد.
مصعب كان بيسمعها بهدوء وملامحه متدلش علي حاجه ابن عمك اسمه ايه
نيروز تامر رأفت الغرباوي
مصعب بهدوء تمام
نيروز مسكت ايده بترجي ممكن تعرفني اسبابك في البعد عني
مصعب بعدي عنك كان تلبيه لرغباتك... كل اللي حاولتي تعمليه عشان نبعد نجح! انا عايز
نيروز هزت راسها بموافقه
مصعب اتكلم بضحك فين نيروز الفرفوشه اللي متهزهاش حاجه
نيروز ضحكت وميلت راسها علي كتفه
مصعب بهدوء نيروز
نيروز بصتله بحب نعم
مصعب تتجوزيني
نيروز كانت لسه هترد بس قاطعها رنه موبايل مصعب
مصعب مسك الموبايل ورد الو... ايوه يا ادهم
ادهم بقلق شوفت الخبر اللي نازل في الجرايد
مصعب بإستغراب خبر ايه
ادهم....
18
مصعب مسك ايد نيروز بحب تتجوزيني
نيروز كانت لسه هترد بس قاطعها رنه موبايل مصعب
مصعب مسك الموبايل ورد الو... ايوه يا ادهم
ادهم بقلق شوفت الخبر اللي نازل في الجرايد
مصعب بإستغراب خبر ايه
ادهم بتوتر والدتك في دار المسنين
مصعب بعصبيه ازاي وجوزها ده فين
ادهم منعرفش عنه حاجه يا ادهم اللي نازل في الجرايد تشويهه لسمعتك... وان والدتك راحت دار المسنين و... سكت لما استوعب هو هيقول ايه
مصعب بقلق و ايه
ادهم متشغلش بالك المهم هتعمل ايه
مصعب اتكلم بعصبيه وصوت عالي قول انت مخبي عني ايه ايه حصلها وانا معرفهوش
ادهم اتكلم بتوتر والدتك مبقتش تمشي بقت بكرسي بعجل ونظرها ضعف
مصعب الخبر نزل عليه صعقه انت بتقول ايه انت متأكد من اللي بتقوله ده
ادهم ايوه طبعا متأكد اومال هديك معلومه غلط مصعب طيب اقفل اقفل
ساره سألته بإستغراب حضرتك محتاج الشقه دي ضروري
تامر ابتسملها بأنه مغلوب علي امره محتاجها لسه نازل من الطياره ومليش مكان هنا ومحتاج ارتاح هما هما مش بيأجرو شقق
ساره طيب ما تشوف فندق
تامر بس انا هقيم في مصر اكيد مش هقعد عمري كله في فندق
ساره لسه هترد لقيت امها جايه ناحيتها واتكلمت وهي فاتحه دراعتها سرور حبيبي وحشتيني
ساره بتجري علي امها وحشتيني اكتر يا ماما متبعديش عني تاني.
تامر كان واقف جنبهم وعينه دمعت من الموقف ده وانسحب بهدوء بعد ما مشي شويه ساره طلعت تجري وراه يا استاذ
تامر بص وراه نعم
ساره تعالي معايا
تامر عقد حواجبه فين
ساره بضحك هخطفك.. تعالي بس
سميه ام ساره جاتلهم وراحوا ركبوا العربيه
سميه اتكلمت بإشتياق وهي بتبص من شباك العربيه ياااه مصر دى نعمه عن الدول اللي برا
ساره اشمعنا
سميه هناك قمه الانفلات وحاجات كتير متخطيه حدودها
ساره فعلا
تامر كان قاعد جمب ساره في الكرسي الاول ساكت
قعد في الكرسي الاولاني بناءا علي طلب سميه كانت عايزه تقعد في الكرسي اللي ورا عشان تتأمل الطريق
ساره شغلت اغاني وكانت بتغني هي وسميه مع الاغنيه تامر كان ساكت تماما
كانت قاعده وباصه قدامها من قزاز الاوضه وشايله هم الدنيا كلها بتدخل عليه شروق اللي ابتسامتها كفيله انها تخليك تضحك تلقائي صباح الفل علي ست الكل... عامله ايه النهارده
عبير ابتسمت غصب عنها لما شافت شروق بس متكلمتش
شروق نزلت لمستوى الكرسي العجل بتاع عبير ومسكت ايدها واتكلمت بإبتسامه مخلوطه بحزن برضه مش عايزه تتكلمي ياقمر... طيب ايه رأيك نخرج برا في الجنينه
عبير نظاراتها مكنتش مفهومه
مصعب حكي لنيروز عن اللي حصل لأمه وصعبت عليها جدا ودعتلها بالشفي وكانت فاكره انها سبب في اللي حصل لعبير بس هي كانت نيتها تحمي مصعب مش تأذى حد وادى عبير اتأذت مصعب كان بيكلمها بس هي مبتردش
ادهم رن علي مصعب وعرفوا عنوان الدار ومصعب اتحرك بالعربية ومعاه نيروز علي دار المسنين
اول ما وصل مصعب بيسأل عن امه وبيعرف مكانها وبيطلع يجري ناحيه اوضتها بس اول ما بيقرب ناحيه اوضه امه بيحس ان خطواته بقت تقيله ونيروز معاه خطواتها كانت ابطئ منه
خرجت شروق وهي بتضحك وفي ايدها الكرسي العجل بتاع عبير
مصعب اول ما بيشوف منظرها بيتجمد مكانه مش بيتحرك ولا خطوه
عبير كانت بتحاول تتكلم بس مش عارفه ودي كانت اول مره ليها تحاول تتكلم شروق بتجيبلها ورقه وقلم وتقولها تكتب عبير بتاخد الورقه وبتكتب مشيه من هنا بسرعه
شروق بصت لعبير بإستغراب وبعدين وجهت نظرها تجاه مصعب حضرتك تبقي مين
مصعب بصوت مبحوح ابنها
شروق بصت لعبير بمعني
عبير كانت عامله زي اللي بيستغيث وعايزه اي حد يمشي مصعب هي مش عايزه تواجهه ولا حتي عندها استعداد تبوظله حياته من تاني مصعب جاي عشان ياخدها وهي مش عايزاه ياخدها
متابعة القراءة