رواية عشق القمر بقلم رولا هاني 1-6
المحتويات
وجهه و همس بجانب اذنها بنبرة تشبه فحيح الأفعي طب و رحمة امي و امك لهخليكي تحصلي ابوكي
ثم دفعها بقوة تجاه الفراش فأصتدمت بحافته بقوة مما جعلها تصرخ مټألمة باكية پقهر و حړقة
بينما تقدم مراد عدة خطوات و بدأ بجذب سيف مهدئا اياه قائلااهدى يا سيف يلا بينا نمشي
سار معه سيف و هو يكاد ېحترق من شدة الڠضب ثم ركض خارج الغرفة و كأن الشياطين تلاحقه
نظر مراد نحوها بشفقة ثم امسك بيدها لتستند عليه ليساعدها علي النهوض لكن قدميها أبت النهوض حتي هي رفضت النهوض تمنت للحظة ان تبتلعها الأرض هروبا من تلك الحياة
ثم تمتم مراد بخفوت انتي اللي عملتي كدة في نفسك باللي عملتيه
رفعت وجهها له و دموعها تهبط بصمت ليتأكد هو من سماعها لجملته الخاڤتة فتنحنح بأرتباك و قال معلش انا هحاول علي قد ما اقدر اخلي اللي حصل دة ميحصلش تاني
تجاهلت ما يقوله و عادت للوراء لتسند رأسها بالحائط و هي تغمض عيناها بصمت و الدموع تنساب من عينيها بغزارة لتتذكر
Flash Back
يا تري بتعملي اية
قالها سيف برقة و ابتسامته تزين وجهه ثم جلس بجانبها علي الأريكة
مسح علي شعرها برفق بيد و اليد الأخرى تربت علي كتفيها برقة و قال بنبرة متيمةو ياتري المرادي بترسمي اية
عقدت تقي حاجبيها بأستنكار و قالت بلوم هو انا عندى غيرك ارسمه
حد ارسمه غيرك و لا هيبقي ليا
تعالت ضحكاتها و قالت بمرح و هي تضع يدها علي بطنها بعفويةخالد
همس بتعجب و هو يرفع وجهها و ينظر لعيناها بتمعن خالد!!
اومأت عدة مرات و قالت و عيناها ممتلئة ببهجة و وجهها مشرق للغايةاة دة الأسم اللي اخترته للبيبي
رفع حاجبيه بعدم تصديق من شدة فرحته و قال بسرور هو طلع ولد
Back
ثم فتحت عيناها التي تورمت من شدة البكاء و همست بندم جعل قلبها ېحترق الماياريتني ما كنت عملت كدة كان زماني عايشة مع ابني و معاه
حاولت عدة مرات ان تغمض عيناها لتخلد للنوم لكن لم تستطع الهروب من الأفكار التي تلاحقها حول أمر امها و اختها هالة و اخذت تسأل نفسها لما كل ذاك! أهل ذكر اسم ذلك الرجل يسبب اڼهيار أختها و توتر امها و يبدو ان اختها نسمة لا تعرف شئ
نهضت من علي فراشها و هي تضع رأسها بين يديها و همست بحيرة يا تري في اية انا قلبي مش مطمن
تنفست بعمق ثم توجهت نحو غرفة هالة لتهدأ شعلة الأفكار التي بداخل رأسها الذى كاد ان ينفجر من شدة اضطرابه
ماما في اية!
همست بها قمر بعدم راحة و عيناها قلقة
القت عفاف عليها نظرة حزينة ثم قبلت هالة بهدوء و تركتها و امسكت بكف قمر خرجت بها من الغرفة و هي تقول بثبات تعالي معايا و انا هحكيلك
ذهبت قمر وراء امها بصمت و الفضول يكاد ان يفتك بها حتي وصلت هي و امها المطبخ تركت امها كفها و و بدأت في صنع قهوتها و فجأة التفتت ل قمر و قالت بيأس انتي عارفة ابوكي الله يرحمه كان شغال فين و عند مين
عقدت حاجبيها بذهول ما علاقة عمل ابيها بما حدث لكن ردت بحيرةفي شركة عند ناس اغنية تقريبا
ضحكت امها بسخرية و الم و قالت عارفة مين الناس دول
هزت رأسها برفض فأتاها رد امها بجمودكان شغال عند شريف الشرقاوى و ابنه سيف الشرقاوى
اعترتها الصدمة لكن لم تفهم ايضا و تسائلت فين المشكلة
التمعت الدموع بعينان عفاف و قالت هحكيلك
Flash Back
لازم يعني يا جمال تروح انهاردة الشغل دة انت تعبان اوى
قالتها عفاف لزوجها بيأس و حزن علي حالته الصحية التي تدهورت و بشدة
سعل جمال عدة مرات
و قال و تعابير
وجهه يتبين
ثم اكمل و هو يمسك بيديها برقةو عشانك عشان ميبقاش نفسك في حاجة
ابتسمت عفاف بعشق و قالت و قد احمرت وجنتيهاربنا يخليك ليا
قهقه جمال و هو يضع يده علي قلبه بسبب ذلك الألم الذى اصبح يأتي له من وقت لأخر و قال لسة بتتكسفي يا عفاف
صمتت عفاف و طأطأت رأسها بخجل ثم هزت رأسها موافقة رأيه بصمت و قالت و هي تربت علي كتفه طب يلا عشان متتأخرش و
و قبل ان تكمل جملتها دلفت هالة للغرفة بمرحها و بهجتها المعتادة و هي تقول ضاحكة صباح الخير علي احلي بابا
ردت عفاف بعبوس مصطنع و مافيش صباح الخير علي ماما!
تركت امها و نظرت نحو ابيها بتفكير فقد كانت تعتقد ان الفرصة قد سنحت لها فقالت بترددبابا مش هتاخدني معاك بقى الشركة
زفر جمال بحنق فهو يعلم ان ابنته لم تمل و لن تمل الا عندما يأخذها معه الي مقر عمله
حك مقدمة رأسه بتفكير و قال بقلقبس تفضلي في المكان اللي هقولك تقعدي فيه سامعة
خاب املها و ظلت تفكر لدقائق و ظلت تفكر كيف تستطيع مشاهدة تلك الشركة براحة و كيفية الهروب من ابيها الذي يحاصرها فقررت الموافقة الأن و من هناك بالتأكيد عندما ينشغل ابيها ستستطيع الهروب و مشاهدة تلك
الشركة المليئة بالناس الراقية و تلك الصغيرة لا تعلم ان ذلك سيكون اسوء ايام حياتها
زاد قلقه عندما رأى صمتها فكرر سؤاله بصرامة و حزم سامعة
هزت رأسها بموافقة و الأبتسامة تزين وجهها و قد عادت الروح المرحة لها
كانوا يضحكون بسخرية و هم يشاهدون فيديوهات كاميرات المراقبة علي الموظفين الذين يعملون كالأنسان الآلي فقال عصام و هو يحاول أن يتنفس بشكل طبيعي لكن لم يستطيع من كثرة الضحك كفاية كدة يا جماعة مش قادر ھموت من الضحك
تنهد مراد و قال و قد تحكم في مدي ضحكه كفاية كدة فعلا عشان لو ابوك دخل يا سيف و لقانا مش بنشتغل هيطردنا
هز سيف رأسه برفض و قال و هو يجمع اغراضه ليستعد للذهاب لا متخافوش لسة فاضل ساعة علي ما يجي
عقد عصام حاجبيه بتعجب و قال بتساؤل انت رايح فين
ابتسم سيف بهيام و عشق و قال و قد شرد بشوق انهاردة تقي هترجع من السفر و كمان عيد ميلادها انهاردة هعرض عليها الجواز و اديها هديتها
لكمه مراد في كتفه و قال ضاحكاانظر الي الرجل الذي وقع ببئر الحب مستسلما لما يدور و يحدث به
تعجب عصام فقال بدهشة و هو يشير نحو مراد هو ماله!
رد سيف بضحك و هو يخرج من الغرفةشوفه اهو كدة بقاله فترة
وصلا الي الشركة و كلا منهما يملؤهما القلق و الحماس و الخۏف و البهجة
نظرت هالة بأنبهار و قالت بدهشة دى طلعت حلوة اوى يا بابا
و كادت ان تركض للداخل لكن يد جمال التي امسكت بمعصمها منعتها فقال بعتاب انا قولت اية
زفرت بحنق و قالت بأمتعاض حاضر يا بابا مش هروح في حتة و هفضل جمبك
ضحك بقلة حيلة و قال بأبتسامة طب يلا عشان كمان شوية لا انتي هتخشي الشركة ولا حتي انا لأن ساعتها هترفد
رفعت رأسها بغرور مصطنع و قالت بمرح اتفضل يا والدى ندخل قبل ما نتطرد
امسكت الفتاة بيد ابيها و دلفت معه للشركة مثل الأطفال المتشبثين بأيادى ابيهم لكن ما فسد شعورها بالتعجب من هؤلاء الذين يعملون بهدوء دون خطأ نظرات الخۏف تشع من أعينهم و كأن تلك النظرات اخذت أعينهم مسكن لها لكن توقف تفكيرها عندما دفعها ابيها برفق لتجلس علي الكرسي المقابل لمكتبه قائلا و هو يمعن النظر بوجهها الذى شحب فجأة من دون سبب
تابع و هو يمسح علي شعرها بحنان شكلك مش مرتاحة
مخڼوقة كدة و قلبي كدة مش عارفة في حاجة غلط
اجابها و قد اشتد غضبه مش قولتلك بلاش تيجي شكلك كدة تعبانة
طمأنت ابيها قائلةمتخافش يا بابا انا تمام
متأكدة!
اومات له فتركها هو و جلس علي مكتبه فتوجهت نحو تلك الأريكة و جلست عليها و شعور الخۏف يزداد بقلبها لا تعلم لما تعكر مزاجها بتلك الطريقة تشعر بأن هناك مكروه سيصيبها او يصيب احد تحبه فنظرت نحو ابيها المنهمك بعمله بيأس فأمسكت بهاتفها و ضغطت عدة ضغطات علي هاتفها ثم وضعته علي اذنيها و قالت اية يا نسمة انتي فين
في المدرسة يعني هكون فين! و انتي!
ردت بفتورمع بابا في الشغل
بردو عملتي اللي في دماغك و روحتي مع بابا الشغل
قامت هالة و وضعت يدها علي الهاتف و قالت لأبيها بأبتسامة حاولت بصعوبة رسمها علي وجههابابا هخرج اقف شوية قدام المكتب عشان اتخنقت
فكر قليلا ثم اومأ برأسه بعدم ارتياح و انقباض في قلبه غريب
خرجت من غرفة المكتب و ما أن خرجت تعلقت نظراتها بذلك الشخص فقالت ببطئ بسبب شرودهاو هقفل دلوقتي يا نسمة اصل ا هقفل باي
ثم اغلقت الخط دون أن تسمع اي رد
فتحت حقيبتها و وضعت هاتفها بها ثم اغلقت الحقيبة بتوتر و قالت و قد تعمدت رفع صوتها حتي يسمعه ابيهاانا هالة ا بنت جمال
هز رأسه بتفهم ثم قال بجمود و هو يرفع احد حاجبيه و انتي بتعملي اية هنا
اجباته بتعلثم و كأن الكلمات أبت الخروج من حلقها من شدة توترها بدون سبب يعني اصل ا
استاذ عصام حضرتك عامل اية
الفصل الثالث من روايةعشق القمر
بقلم رولا هاني
جاء ابيها بالوقت المناسب لينقذها من اسئلة ذلك الأحمق العجيب الذى بدا لها كقمر الليل كسرد رواية قصيرة أجاد الكاتب سردها بالأضافة الي ابتسامته التي زينت وجهه عندما اتجه والدها نحوه ظلت شاردة به و لم تشعر بنظرات ابيها المشټعلة الغاضبة فقط تسبح ببحور مقلتيه بالرغم من خضروتيهما ابتلعت ريقها بصعوبة عندما قال ابيها عقب ذهاب عصام مباشرةمكنش لازم تخرجي اتفضلي ادخلي تاني
هزت رأسها بأبتسامة لم تفارق وجهها مما زاد تعجب جمال فهتف و قد فهم سبب ابتسامتها تلك خدى بالك اللي شوفتيه برة دة اوحشهم ملكيش دعوة بيه فاهمة
اختفت ابتسامتها بحزن و قد خاب املها ثم هزت رأسها بصمت
مرت عدة ساعات ثم شعر جمال بوخزة في قلبه فوضع يده بموضع قلبه و قال پألم اة هالة اةة
وجهت بصرها نحو ابيها فوقع الهاتف من يديها بعد رؤيتها للألم الذى يكسو ملامح وجه ابيها فصاحت و هي ترتجف خوفابابا بابا انت كويس
لم يقدر جمال علي نطق اي حرف اخر فسقط ارضا ليرتطم جسده بالأرض بقوة و حاول مرارا و تكرارا النهوض لكن لم يستطيع فقد شعر بأن تلك انفاسه الأخيرة
جميع الموظفين خرجوا من مكاتبهم بفزع و تساؤل حول الصړاخ الذى سمعوه فقالت احدى الموظفات طب يا جماعة حد يروح لمكتب شريف بيه او مكتب ابنه عشان يشوفوا في اية
نظر مراد نحو عصام بتوتر و قال بنبرة يكسوها بعض من الحزنالراجل شكله ماټ
ثم اكمل بثبات روح شيل بنته و خلينا نشوف هنعمل اية
توجه عصام نحوها و حاول ان يجذبها بعيدا عن ابيها لكن ما ان لمست يده كتفيها ازداد صړاخها و ارتجافها و كأنها تعبر عن رفضها بالأبتعاد عن ابيها بتلك الطريقة
ابتلع عصام ريقه بصعوبة و قد ترقرقت الدموع بعيناه و هو يتذكر وفاه ابيه فقال بهدوء و هو يمسح دموعه قبل نزولهايا انسة ارجوكي سيبيه عشان حتي لو عايش نوديه المستشفي
تركت ابيها
و لم تكمل جملتها حتي فقدت وعيها و سقطت ارضا بجانب جمال و هي في حالة اڼهيار شديد
Back
مسحت دموعها بالمنديل الورقي ثم قالت بشرود متحملتش حبيبتي تشوف ابوها بېموت قدام عينها كانت عارفة انه كان بيروح الشغل و هو تعبان عشانها و عشانك و عشان نسمة عشان صحاب الشغل مبيرحموش حتي بعد مۏت ابوكي بشهر جم البيت عشان يعزونا معندهمش ډم هالة وقتها طردت شريف و سيف طبعا مسكتوش تاني يوم اختك عملت الحدثة اياها طبعا بسببهم و انا اترفدت من الشغل اللي كان معيشكوا بسببهم
ثم اكملت و هي تعمل علي تنمية الكراهية و الحقد بقلب ابنتهاعرفتي اية اللي عملوه
هزت ابنتها رأسها و قد اشټعل لهيب الأنتقام بقلبها و عيناها التمعت بوميض مخيف قائلةفهمت
ينفع اللي انت عملته دة
قالها مراد لسيف بأنفعال و ڠضب شديد بعدما وصلا الي بيت سيف
تنهد مراد بحزن و ربت علي كتفه ثم قال هو يتنفس بعمق اهدي انت كدة هتتعب اهدي
الكره و الخۏف بسببي
جذبه مراد بقوة و دفعه نحو الأريكة ليقع جالسا و هتف بقلق قولتلك اهدي كله هيتصلح قولتلك
اغمض عيناه و عاد برأسه للوراء ليستريح قليلا لكنه فتحهما اثرا لذلك الشئ الصغير الذى لمس ظهره فوجده خالد فأبتسم پألم و قالانت لسة صاحي
خرج مراد عدة دقائق و قد أحضر شيئا معه من الخارج و عاد مجددا ليجدهما علي نفس الحالة فقال و هو يداعب شعر خالد بمرح شوفت يا خالد بابي جابلك اية
يعانق سيف
صباح جديد يوم جديد يحمل بين ساعاته و دقائقه العديد من الأحداث الشيقة و الحزينة و السعيدة و غيرها
استقيظت مبكرا كما اعتادت و فتحت الستائر ليدخل نور الشمس الغرفة ليضيف لها البهجة و السعادة فتوجهت نحو المرحاض و اخذت حمام دافئ لتفيق جيدا ثم ارتدت ملابسها و اخذت تجفف شعرها و تمشطه و كادت ان ترتدى حذائها لكن قاطعها صوت عفاف و هي تقولرايحة المدرسة
اختفت ابتسامتها عندما رأت امها تقف بملامح صارمة حازمة و شبه باردة فقالت بقلق خير يا ماما هو حضرتك مضايقة
ردت امها بثبات و نظراتها الغامضة تتابع نسمة مما جعل الخۏف يزداد لديهاتروحي المدرسة و ترجعي علطول فاهمة
حاضر يا ماما
اخلصي يلا واقفة لية كدة هتتأخرى
ح حاضر اهو لبست الجزمة و نازلة
صباح الخير
قالتها قمر بجمود ثم جلست علي المائدة لتتناول طعامها بهدوء حتي الطعام اصيب بمذاق المرار ام ان حلقها هو من اصيب بمذاق العلقم فاقت من شرودها علي صوت امها و هي تقول ببرودبما انك مش رايحة الشغل انهاردة خلصي اكل و تعالي عشان عايزاكي
دفعت الصحن الذى امامها قليلا و قالت بنبرة خالية من التعابيرانا خلصت اكل خلاص
قلبت عفاف بصرها بالمكان ثم سحبت احد كراسي المائدة و جلست عليه بهدوء و قالت بأبتسامة خفيفةاختك جالها عريس
تغيرت خلال ثواني قليلة حالتها من الكآبة و الحزن و الألم الي البهجة و الغبطة و السرور و قالت بأبتسامة اشرقت وجهها بجد هو صحيح هالة لسة مخلصتش دراسة و لسة فاضل علي ما تخلص جامعتها سنة بس ممكن نمشيها خطوبة في الأول قوليلي يلا مين هو و اعرفه ولا لا
تنهدت عفاف بضيق قائلةمش هالة اللي جالها العريس
عقدت حاجبيها بأستفهام و قالت بأستفسارامال مين!
قالت عفاف بتوتر و لكن نبرتها مازالت قويةنسمة
اتسعت حدقتيها پصدمة و صاحت بأستنكار اية يا ماما اللي بتقوليه دة دى لسة صغيرة 16 سنة
ردت عفاف و هي توضح لأبنتهاماهو هتبقي
ف الأول و بعدها يبقوا يتجوزوا
هزت قمر رأسها برفض و قالت بلوم مستحيل اوافق ابدا علي اللي هتعمليه دة البنت مركزة في دراستها مينفعش تشغليها بحاجة زى دى
انا كمان يا ماما استحالة اوافقك في اللي هتعمليه دة
قالتها هالة پغضب شديد و هي تخرج من غرفتها
ابعدت هالة يد امها بأستنكار قائلةلية يا ماما هتجوزى نسمة لية!
تنهدت بعمق و ألم ثم قالت بقلة حيلةعشان ام العريس كنت استلفت منها فلوس
متابعة القراءة