رواية اللؤلؤة من 13-16

لمحة نيوز

ممكن تاخد مني ملك أنا وعدتها إن مستحيل حد تاني يدخل حياتي بعد حسام.
حملق فيها بدهشة وهتف 
وعدتيها بإيه ده اللي هو إزاي يعني 
تنهدت وقلبت كفيها في قلة حيلة فاستطرد 
والله ياجمانة ماانا عارف اقولك ايه الحقيقة يعني ده تصرف طايش جدا ووعد زي ده ماينفعش من الأساس لأنه فوق طاقة أي حد وبعدين إنت مش مركزة ليه بأقولك بعدك إنت الحضانة لمامتك مش لمامته .
شردت تفكر في الأمر أهذا ممكن أتزوج رجلا آخر يفتح الباب الموصد وقفله الذي علاه الصدأ هل قلبي سيستجيب لم تستسغ الفكرة مطلقا فهزت رأسها پعنف وكأنها تطردها منها وقالت بلهجة قاطعة 
مستحيل يا دكتور آدم ما أقدرش أعمل حاجة زي دي أبدا.
قام من كرسيه وهو يقول 
عموما فكري في الموضوع واستشيري حد بتاع قانون يفتيكي أكتر ولو ع العريس ياستي .. أنا موجود.
قالها وضحك بشدة في حين شعرت هي بالصدمة وهي تتطلع إليه في ذهول لم يكن بأقل من الذهول المرتسم على وجه أخيه وهو يستمع للحوار الدائر بينهما أما هو فأنهى ضحكته وقال 
مالك مزبهلة كده ليه مش عاجبك ده انا دكتور جامعي ومدير محترم في شركة كبيرة وأرمل وعندي ابن.
ثم ضحك مرة أخرى وهي على نفس الحال من الذهول لكنه استطرد رافعا الحرج عنها 
ايه يابنتي باهزر عملتي كده ليه 
وهو يتطلع إليها باستغراب فابتسمت قائلة بنوع من الخجل 
دكتور آدم بأشوف من حضرتك جانب ماكنتش متعودة عليه أيام الجامعة.
ضحك مرة أخرى ثم قال في شرود كأنه يتذكر أمرا ما 
كلنا بنتغير يا جمانة هاخد ايه من البوز والوش الخشب يعني وبعدين انت اختي الصغيرة باغلس عليكي شوية.
ابتسمت وردت 
ده شرف لي والله يادكتور.
تنهد وقال بسرعة 
عموما فكري في اقتراحي واسألي أختك إنت قلت لي إنها محامية !! ولو وافقت نبتدي نسعى في الموضوع وننزل طلبك في باب أريد عريسا في أي مجلة.
قالها وقهقه عاليا فابتسمت هي الأخرى في حين كان الڠضب يتجسد على وجه أدهم وهو يعود لمكتبه بخطوات سريعة حانقة.
الفصل الرابع عشر
_____________
عندما عاد أدهم لمكتبه حانقا كان يشعر بتوتر لا مثيل له ولا يدري له سببا مما أثار غيظه أكثر لما يغضب بسبب ماسمع في مكتب أخيه وحتى عرض آدم للزواج من جمانة وإن كان جادا ما الذي يسيئه فيه فما بالك به يمزح ! قرر أن يدفن رأسه في أوراقه ويعمل ليشغل ذهنه وفي الخارج كانت سهام تحادث دينا على هاتفها قائلة 
تعالي بس معلش شوية في صورة هنا نسيتيها من المرة الي فاتت من بتوع الحفلة تعالي خديها .. لا لا صورة من بتوعك مع الباشمهندس أدهم .. ايه يابنتي پتصرخي كده ليه .. طيب طيب تعالي مستنياكي.
أغلقت الخط ومالت تفتح الدرج الذي تركت فيه الصورة وأخرجتها ووضعتها مقلوبة أمامها على المكتب لتعطيها إياها عند مجيئها ارتفع بعدها رنين هاتف المكتب الداخلي فالتقطت سماعته في آلية وهي تقول 
أيوة يا باشمهندس 
جاءها صوته صارما 
هاتي لي ملف شركة النيل بسرعة.
أجابت 
حاضر يافندم دقيقة واحدة.
وضعت السماعة ومالت تبحث عن الملف على المكتب حتى وجدته فالتقطته بسرعة وهي تتجه لمكتب أدهم لكنه أفلت من يدها بسبب العجلة وتناثرت بضع وريقات منه فجمعتها سريعا ووضعتها بداخل الملف واتجهت للمكتب طرقت الباب ثم دخلت لتناول أدهم الغاضب الملف فتناوله منها بنوع من العڼف أخافها ولم ينطق لكنها تراجعت بسرعة عائدة لمكتبها في انتظار مجيء دينا دلفت دينا للمكان متعجلة وهتفت فور دخولها 
فين الصورة يا سهام 
مالت سهام تلتقط الصورة من فوق مكتبها قائلة 
أهي !!
أصابتها الدهشة وهي تبحث عنها ولم تجدها في حين توترت دينا للغاية وكادت
تصرخ وهي تسألها 
هي فين يا سهام 
شعرت سهام بالحيرة وهي تجيب وتستمر في البحث 
كانت هنا لسه مطلعاها من الدرج حالا بعد ماكلمتك راحت فين دي 
حاولت دينا مشاركتها البحث وتساءلت وتوترها في ازدياد 
آخر مرة كانت فين 
أشارت سهام لمكتبها وردت 
هنا.
قبل أن تسأل دينا المزيد من الأسئلة ارتفع رنين الهاتف فالتقطته وقبل أن ترد أتاها صوت أدهم صارخا في ڠضب شديد 
ابعتي لي الآنسة دينا مصطفى حالا.
سقط قلبها بين قدميها وهي تتطلع ل دينا التي وصلتها صرخته من خلف باب مكتبه فاتسعت عيناها في ذعر وقالت 
انت اديتهاله 
هزت سهام رأسها نفيا پعنف وأجابت 
لا طبعا دي حاجة تخصكم انا مستحيل اديهاله ياربي شكلها اتحطت بالغلط في الملف اللي دخلته له من شوية أنا آسفة يا دينا عارفة إنك كنت عاوزة توريهم له بنفسك.
لم تدر دينا بما تجيبها هل تنكر وتصرخ فيها فتفهم اللعبة أم تصمت وتتلقى اللوم من أدهم قررت الصمت وهي تتجه لمكتب أدهم في تردد طرقت الباب في خفوت فأتاها صوته الغاضب آمرا بالدخول فتحت الباب وأطلت منه فرفع عينيه إليها وقال في ڠضب شديد 
اتفضلي يا آنسة دينا.
دخلت في خوف فوقف پعنف خلف مكتبه مما جعلها تتراجع للخلف بسرعة لكنه رمى الصورة في وجهها وهو يهتف في صرامة شديدة 
ممكن أفهم ايه دي 
قالت بارتباك 
هاشرح لك يا أدهم.
صړخ 
اشرحي
فهميني وإلا قسما بالله لا أكون جرك من شعرك قدام الناس 
شعرت بالخۏف الشديد لما هو بهذا الشكل ومنذ متى وهو همجي قاس هكذا كان غضبه يبدو مضاعفا زائدا عن الحد ازدردت ريقها في صعوبة وقالت بصوت خفيض 
أدهم إنت عارف إني بحبك وانت مش بتشجعني أبدا اعتبرني مراهقة وغلطت نفسها في حاجة تجمع بينها وبين اللي تحبه وبتنام تحلم بيه ليل ونهار مجرد حاجة أطبطب بيها على قلبي.
عقد حاجبيه في ڠضب واقترب منها حتى وقف أمامها تماما وظهرها للحائط ثم قال في صرامة شديدة 
حب انت بتضحكي على مين يادينا حب ايه ده مش مكسوفة من نفسك بالله عليكي طب حتى احترمي أهلك ووالدك الراجل المحترم وسمعته بين الناس لبسك ژبالة وأخلاقك ژبالة وتصرفاتك طايشة ومالكيش لجام وجاية تكلميني عن الحب
تراجع للخلف ووقف أمام مكتبه وقال بحزم دون أن يعطيها فرصة للرد 
اتفضلي على مكتبك تكتبي استقالتك وتكون عندي في ظرف خمس دقايق وياريت مااشوفش وشك تاني لأن هيكون لي معاكي تصرف مش هيعجبك.
أخيرا نطقت وهي تهتف في خوف 
أدهم إنت بتقول ايه أنا اعتذرت لك ليه بتعمل كده 
الټفت إليها صارخا 
قلت استقالتك تكون قدامي في ظرف خمس دقايق اتفضلي.
ازداد خۏفها فانطلقت خارجة من المكان بكت وشعرت بالڠضب والغيظ والحقد يغلي بداخلها وأقسمت ألا ينتهي الأمر بسلام أبدا.
بعد خروجها علا صوت أدهم الغاضب صارخا عبر الباب المفتوح 
آنسة سهام تعالي هنا.
توترت سهام بشدة واتجهت إليه بخطى مترددة حتى رآها فهتف فيها غاضبا 
ممكن أعرف الصورة دي جت في الملف إزاي 
ارتبكت سهام وترددت فصاح غاضبا 
ردي علي.
قالت بخفوت 
دينا كانت بتفرجنا على صور الحفلة وكانت مصممة نشوفها ودول كانوا في وسطهم وشفناهم ڠصب عننا ودي وقعت منها وكنت لسه هارجعها لها لما حضرتك طلبت الملف واتحطت فيه بالغلط .
عقد حاجبيه بشدة وتساءل 
بتفرجكوا مين ودول ايه هما كم صورة 
ردت بتردد 
أنا وجمانة ومااعرفش كم صورة بس احنا شفنا 3 وفيديو.
اتسعت عيناه وبدا غضبه شيطانيا وصړخ بانفعال مفرغا كل الڠضب المحبوس بداخله في وجهها 
جمانة كمان وفيديو كان فيه ايه 
خفضت عينيها في خجل فكون
صورة في ذهنه عن محتواه مما جعل غضبه يشتعل أكثر ثم قال في صرامة مخيفة 
تاني مرة يا آنسة سهام لما أي حد يعرض عليكي الكلام في أي موضوع شخصي ترفضي هنا مكان عمل مش النادي ولما تشوفي حاجة ممكن تضر رئيسك تبلغيه بيها فورا مش تحتفظي بالصور عشان ترجعيها لاصحابها.
تلجلجت وقالت مدافعة 
يافندم الصور فيها موضوع شخصي وحاجات مستحيل كنت اقدر اتكلم فيها مع حضرتك يعني حضرتك متخيل إني ممكن أجيب صورة زي دي وأديهالك واقولك اتفضل دي من دينا مستحيل طبعا.
حدق فيها بدهشة كأنه يراها لأول مرة انتبه لحمرة الخجل التي تغلف وجنتيها وعلم أنها على حق فقال بحزم وإن كان قد هدأ بعض الشيء 
خلاص يا آنسة سهام اتفضلي إنت وموضوع زي ده مايتكررش تاني.
أومأت سهام برأسها ثم التفتت لتخرج من المكتب بسرعة وقبل أن تصل للباب وجدت آدم يظهر أمامها هاتفا 
خير يا أدهم صوتك جايب آخر الممر ليه كده 
نظر إليه أدهم بنظرة غاضبة وتساءل بداخله أهذا وقت مناسب لتظهر فيه يا أخي العزيز لم يرد على سؤاله والټفت يتطلع للخارج من النافذة الضخمة في مكتبه وهو يزفر في حنق شديد فاقترب منه آدم وربت على كتفه في رفق وسأله مرة أخرى بهدوء 
مالك يابني زعلان ليه ايه اللي حصل 
زفر أدهم مرة أخرى والټفت لأخيه هاتفا في ڠضب 
الآنسة دينا عملت عملة مهببة.
تساءل أخيه 
خير عملت ايه المصېبة دي 
الټفت يتطلع للصورة الملقاة أرضا ثم أشار إليها في صمت نظر أخيه في اتجاه إشارته ليجد الصورة اقترب منها ثم التقطها وهو يتطلع إليها في صدمة هاتفا 
ايه ده ايه اللي انت عامله معاها ده يا أدهم وايه اللبس الژبالة ده 
اغتاظ أدهم أكثر وهو يرد 
بأقولك ايه أنا مش ناقص بالعقل كده تفتكر إني ممكن أعمل حاجة زي دي الهانم في حفلة باباها من كم يوم جابت واحد صاحبها وفضلت ترقص معاه بطريقة زفت وفي الآخر حطت صورتي بداله والمصېبة الأكبر إنها جت هنا عشان تخلي سهام وجمانة يشوفوها.
اندهش آدم وتساءل 
جمانة واشمعنى جمانة وايه اللي خلاها تشوفها أصلا 
أدهم بعصبية 
أنا عارف بقى أنا هاتجنن أصلا وكان نفسي أخنقها بايدي.
فكر آدم بهدوء لثوان ثم قال 
طيب سهام وسكرتيرتك وطبيعي تكون في مكتبك هنا إنما ايه جمع بينها وبين جمانة في وقت الصور ده بالذات.
هز أدهم كتفيه وأجاب 
يمكن صدفة.
رفع آدم حاجبيه في سخرية وقال 
صدفة مين يابني أكيد الموضوع فيه إن بس هي إيه مش عارف غالبا الموضوع ده من يومين لما كنا هنقعد ننتاقش في التعديلات على ملف المناقصة لما جيت لقيت جمانة مع سهام ودينا ولما شافتني ادتني الملف وهربت من قدامي بسرعة.
قال أدهم بغيظ 
هربت المهم إن شكلي بقى زي الزفت قدام سهام وجمانة وطلعت واحد ساڤل ماعندوش أخلاق والله أعلم قالت لهم ايه تاني عننا الموقف اتصلح مع سهام إنما جمانة هاقولها ايه
تظاهر آدم بعدم الفهم وهو يسأل 
وتقولها ليه أصلا يفرق ايه تعرف حاجة عن حياتك الشخصية أو ماتعرفش
أدار أدهم وجهه للنافذة مرة أخرى وهو يقول 
ولا حاجة بس مااحبش صورتي تبقى بالشكل ده قدام أي حد.
تطلع إليه آدم في صمت وهو يستشف شيئا من كلام أخيه لكنه أراد التأكد منه ولم يدر كيف فصمت أما أدهم فعاد يلتفت إليه مرة وتساءل متظاهرا بعدم الاهتمام 
عاملة ايه معاك جمانة في المكتب 
أجاب باقتضاب محاولا استفزازه 
هايلة .
شعر بالغيظ يكتنفه مرة أخرى فأدار وجهه للنافذة مجددا وهو يزفر في حنق جعل الابتسامة تعلو شفتي أخيه لكنه عاد يسأل دون أن يلتفت إليه 
بتساعدك زي ماكنت متوقع ولا ايه 
أراد آدم استفزازه أكثر
فکسى لهجته بصبغة حالمة وقال ممتدحا 
بأقولك هايلة من كل الجوانب انسانة ممتازة.
الټفت أدهم يحدق فيه بدهشة ممتزجة بالڠضب والذي بدا واضحا على ملامحه كما توقع آدم فأكمل برومانسية 
مش عارف حاسس إني خلاص ماعدتش أقدر أستغنى عنها.
اتسعت عينا أدهم وتساءل في قلق 
قصدك ايه 
أجاب آدم وهو يهز كتفيه ببساطة 
بافكر أعرض عليها الجواز.
تراجع أدهم للخلف پعنف فارق كبير بين المزح والجد هنا آدم لا يمزح إنه بالفعل يريد الزواج منها خفض عينيه في ألم وسأله بخفوت 
بتحبها 
شعر آدم بما يعتمل في صدر أخيه فخفف عنه قليلا وهو يجيب 
مش لازم يكون حب زي حب الرجل للست العادي بس هي فعلا انسانة كويسة جدا.
عاد الأمل يتردد في صدر أدهم مما جعله يسأل مرة أخرى 
بس كده مفيش حب وهتعيش معاها إزاي 
هز كتفيه وهو يرد 
عادي زي ناس كتير والحب ييجي بعدين.
الټفت للنافذة مرة أخرى مفكرا في صمت استفز آدم فاقترب منه وأدار وجهه إليه وهو يقول بلهجة مازحة 
يابني اعترف وريح دماغك بدل القلق ده .
تساءل أدهم بدهشة 
أعترف بايه 
رفع آدم حاجبيه ونظر إليه في صمت جعله يخفض عينيه أرضا ويقول في خفوت 
كبر دماغك يا آدم مفيش حاجة من اللي فيها دي حصلت.
آدم بهدوء 
بجد 
صمت أدهم هل يرد كاذبا أم ينفي ماقاله للتو شعر بالحيرة فصمت مما جعل أخاه يتطلع إليه في حنان شاعرا بحيرته ثم قال 
لو بتحبها انطق لأنها محتاجاك جنبها.
رفع أدهم عينيه لأخيه في دهشة من صراحته ولم يستطع الكلام فجذبه آدم من يده وهو يقول 
تعالى نقعد وأحكيلك المشكلة اللي فيها والحل اللي اقترحته واللي عارف إنه هيعجبك.
ثم قص عليه الأمر باختصار شارحا فكرته بعدها فكر أدهم لدقيقة وهو يشبك أصابعه أمام وجهه ثم قال 
فكرتك غريبة يا آدم تفتكر ممكن تنجح.
أكد عليه قائلا 
أكيد.
سأل مرة أخرى 
وايه اللي خلى فكرة عجيبة زي دي تيجي في بالك 
مط شفتيه وهو يجيب 
مش عارف بس حسيتها مناسبة وهتحل المشكلة ها قلت ايه 
أدهم بشرود 
قلت ايه في ايه 
نهض آدم من مكانه وقال 
بقى كده طيب مع نفسك بقى أنا راجع مكتبي لجمانة.
نظر إليه في غيظ فبادله النظرة بأخرى عابثة جعلته يلف وجهه ثم ابتعد هو في صمت.
جلس أدهم في مكتبه يفكر في شرود لم يدر كيف خمن أخيه ماقاله هل يبدو عليه الحب هل يحبها فعلا أي نوع من الحب هذا الذي يجعله يسعد باستفزازها وإغضابها أي حب الذي لا يشعر به إلا عندما ينبهه أحدهم إليه وتلك الفكرة التي اقترحها آدم فكرة مچنونة جعلت أخرى أكثر جنونا تقفز إلى عقله تثيره أكثر وتجبره على تنفيذها قطع شروده رنين هاتف المكتب المتصل بالاستقبال فنظر إليه في دهشة ثم رفع سماعته قائلا 
أيوة يا حسن خير 
أتاه صوت موظف الاستقبال قائلا في عجلة 
أيوة يافندم في واحد هنا مصمم يدخل الشركة بأي شكل ومتعصب جدا عاوز يطلع الحسابات عشان يقابل أستاذة جمانة أبو الفتوح.
يا إلهي ! ألن ينتهي هذا الأمر هكذا فكر أدهم كل دقيقة يحدث شئ يتعلق بها حتى كاد يفقد صوابه طال صمته فأتاه صوت حسن مرة أخرى متسائلا 
يافندم! أعمل ايه أطلعه 
أفاق من شروده على السؤال الذي استفزه أكثر فرد في عصبية 
تطلعه فين ياحسن هو نادي عاوز ايه ده كمان 
رد حسن بلا اهتمام 
مش عارف يافندم.
هنا علا صوت غاضب بجواره يهتف 
انتو بتستهبلوا بأقولكم عاوز أقابلها هو في ايه داخل منطقة عسكرية أنا هنا يعني 
عقد أدهم حاجبيه في ڠضب بعدما سمع تلك
الجملة وقال 
طلعه على مكتبي ياحسن أما نشوف آخرتها.

ثم أغلق الخط وهتف في حنق 
ده ايه البلاوي دي ياربي 
بعد دقائق لم تطول طرق باب مكتبه فقال في حزم 
ادخل.
دلف للمكان شاب متوسط الطول خبيث النظرات بدا كأنه لم ينم منذ
تم نسخ الرابط