رواية شمس من 26للاخير

لمحة نيوز

تلتفتى للمصنع و الشركة المال السايب بيعلم السړقة حبيبتى 
شمس انا بس مستنية اشوف نهى هترد عليا تقوللى ايه عشان اعرف راسى من رجلى 
شيراز و هى بتشاور لها ادى راسك و ادى رجلك و مافيهاش حاجة لو روحتيلهم المصنع ساعة زمن يشوفوكى و تشوفى الدنيا ماشية ازاى او ممكن تطلبى من امجد انه يروح يبصلك هو 
شمس امجد كفاية عليه العطلة اللى اتعطلها معانا الايام اللى فاتت دى كلها انا لازم اعتمد على نفسى 
شيراز راحت قعدت مع رشيد اللى اول ما شافها قال لها بشغف وحشتينى 
شيراز بابتسامة خجولة و انت كمان 
رشيد احكيلى اخباركم ايه
شيراز الحمدلله احسن كتير خصوصا بعد ما الحظر انفك انما قوللى .. كنت بتقول عاوزنى فى موضوع مهم .. خير 
رشيد كنت عاوز اخد رايك فى موضوع كده بخصوص شغلى 
شيراز باستغراب تاخد رايى انا فى شغلك 
رشيد ايوة طبعا .. مش هتبقى شريكة حياتى و لازم تبقى عارفة عنى كل حاجة 
شيراز ماشى يا سيدى .. كلى آذان صاغية
.. اتفضل اتكلم 
رشيد انتى عارفة انى كنت ناوى اعمل مصنع هناك فى الكويت فى نفس المجال بتاع سالم الله يرحمه
شيراز ايوة عارفة 
رشيد والدى اقترح عليا .. انى بدل ما اعمل ده .. اشارك شمس 
شيراز يعنى انت لما قلت لشوقى انك كنت هتشارك سالم كنت بتتكلم بجد
رشيد لا طبعا انا وقتها كنت بحاول بس اخليهم يتوهوا شوية لكن والدى اقترح عليا الاقتراح ده بعد ۏفاة خليدة الله يرحمها 
بس انا عاوز الشراكة دى تبقى باسلوب مختلف شوية عن اللى والدى اقترحه
شيراز ازاى 
رشيد انا كنت جهزت المبانى بتاعة المصنع هناك بالكامل ماكانش فاضل غير المكن و المواد الخام و نبتدى شغل على طول ففكرت انى اشارك شمس هنا و هى تشاركني برضة هناك و اكننا بنعمل فرع جديد للمصنع بتاع مصر فى الكويت و يبقى المصنعين امتداد لبعض .. ايه رايك
شيراز طب و ليه ماتعمل المصنع بتاعك هناك على طول و خلاص
رشيد اولا ممكن او اكيد هستفيد من خبرات الناس اللى بتشتغل فى المصنع هنا ثانيا لما يبقى مصنع و له فرع فى دولة تانية هيبقى افخم بكتير و مكسب كبير ليا و لشمس و الاسم كمان بتاع المصنع و اللى هيبقى واحد هنا و هناك هيبقى له وزنه اكتر 
شيراز بتفكير هى طبعا فكرة جامدة و تستاهل الدراسة بس برضة انا طبعا ما اعرفش شمس ممكن توافق و اللا لا خصوصا ان لسه مش عارفين هيبقى موقف نهى ايه
رشيد انتى اتكلمتى معاها فى الحكاية دى 
شمس ايوة و لقيتها هى من نفسها كان عندها نفس التفكير و اتكلمت بالفعل مع نهى بس نهى طبعا مش مقتنعة و لسه ماردتش على شمس
رشيد تعرفى لو كل ستات الدنيا زيك انتى و شمس و نهى كده 
شيراز بفضول كان هيحصل ايه
رشيد اكيد كانت الدنيا فرقت بكتير بعيد عن الغيرة و الحقد و الحسد 
عند نهى كانت قاعدة مع عنايات و نورا و كانت نهى حكتلهم على اللى شمس عاوزاه فنورا قالت ايه ده .. دى طلعت طيبة اوى انا ما كنتش فاكراها كده خالص الصراحة 
نهى ليه يعنى
نورا يعنى .. قلت هتعمل بقى شغل ضراير و تكره ولادها فيكى و فى ابنك 
عنايات طب ازاى بقى و هى واخدة ابن اختك عندها و بتهتم بيه من وقت ماحصل اللى حصل 
نورا ايوة بس انتى كمان شيلتى شيلة مش بتاعتك خالص عشان خاطرهم فقلت يعنى نظام من قدم السبت لقى الحد قدامه
نهى ابدا يا نورا بدليل انها قبل ما يحصل اى حاجة .. كانت سايبة يوسف و لولى ييجوا المستشفى يزوروا اخوهم
نورا بفضول الا بصحيح .. هى لولى لسه عاملة عليكى حما
نهى بحزن تصدقى ان لولى دى اكتر حد صعبان عليا 
عنايات ليه .. مالها بعد الشړ 
نهى اصلكم ماتعرفوش هى كانت متعلقة بسالم اد ايه و كمان مأثر فيها اوى انه لما ماټ كانوا زعلانين مع بعض ساعات بحسها بتحاول تدى سالم الصغير اللى ماعرفتش تديه لابوها قبل ما ېموت 
نورا بتعاطف تقصدى انها حاسة بالذنب 
نهى لا مش قصدى كده انا اقصد انها موجوعة من علاقتهم وقتها 
عنايات طب و انتى قررتى ايه فى الحكاية اللى شمس قالت لك عليها 
نهى مش عارفة يا ماما حاسة انه مش حقى 
عنايات بصى يا بنتى .. انا رايى من راى شمس الاخرانى 
نهى يعنى اعمل ايه
عنايات يعنى فعلا سالم الله يرحمه يعتبر كان دافع حق نص المصنع من زمان بس هى اللى ما اخدتهوش و ده شمس و سالم الاتنين اكدوه
نهى بس سالم ساب لها كل حاجة بارادته حتى البيت فمش من حقى انى ارجع بعد ده كله اشاركهم فى حاجة 
عنايات ده بس عشان كرامته كانت ناقحة عليه بعد اللى حصل و بعدين هو سابلها تمن نصيبه فى المصنع و تمن شقتك كمان لكن ما سابلهاش نصيبه فى المصنع هى اللى عملت كده بس لما الشيطان اللى اسمه شوقى ده كان لاعب فى دماغها و عشان كده انا شايفة ان انتى و ابنك ليكم نصيب فى نص المصنع لكن لو انتى مش عاوزة حاجة ليكى فانتى حرة لكن حق ابنك ليه تضيعيه و تطلعيه قليل وسط اخواته
نهى اصلا هو كده كده حتى لو سيبته يورث معاهم فى نصيب ابوهم برضة هيبقى قليل عنهم
عنايات بس مش معدم يا بنتى سيبى ابنك
ياخد حقه و يكبر مع اخواته و وسطهم يمكن حبهم ليه يعوضه عن يتمه و حرمانه من ابوه العمر كله 
بالليل كان رشيد و وجيه و امجد قاعدين مع بعض فى الكوفى شوب بتاع امجد و وجيه كان بيحكيلهم على هيا فامجد قال له انت ايه سر اهتمامك بالست دى يا وجيه 
وجيه مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها 
رشيد ماتنساش ان على حسب احساسك اللى انت بتقول عليه انها اتعمدت ټقتل جوزها
وجيه ده مش مجرد احساس انا شبه متأكد ان ده اللى حصل بس
امجد بس ايه ما تخلينا نفكر معاك 
وجيه لو حد فينا اتعرض للى اتعرضت له هيا على ايد اى حد كان هيبقى رد فعلنا ايه 
امجد هندافع عن نفسنا
رشيد بس يا ترى دفاعنا ده ممكن يوصل للقتل
وجيه يا روح مابعدك روح يوم الحاډثة .. زيدان كان فعلا ناوى يرميها من البلكونة 
رشيد بس هى كانت مخططة للى عملته من قبلها .. انت قلت كده
وجيه و قلت كمان ان التقرير الطبى بيقول انها اتعرضت للضړب بقسۏة لمرات متتالية ادت لاصابات قد تكون مالهاش علاج
رشيد بس لازم تفهم انها دبرت و خططت و نفذت ببرود اعصاب تتحسد عليه
وجيه عارف كل ده و برضة عازرها
رشيد حبيتها
وجيه بحيرة مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها بقوة غير عادية 
رشيد يعنى ممكن تطلبها للجواز مثلا
وجيه تفتكروا ممكن توافق على واحد فى ظروفى 
امجد و مالها ظروفك قلت لك مية مرة .. بطل تبص لروحك بالدونية دى
وجيه انا مابعملش كده
رشيد سؤالك ده يا وجيه مالوش معنى غير كده انت انسان محترم و وسيم و على خلق و عندك عملك الخاص اللى ناجح فيه غير معاش كبير يعنى اى بنت بكر تتمنى واحد فى ظروفك دى 
امجد بهزار انوى انت بس و انا اخلى خالتى تنزل من الكويت مخصوص و تروح تخطبهالك مع خالتى ام وجيه
وجيه طب و انت 
امجد انا ايه
وجيه ما انش الاوان بقى انك تفك الحظر من حواليك 
امجد بابتسامة متهكمة اهو انا بالذات اللى الحظر معمول على مقاسى 
رشيد و ليه يا امجد صحيح المرحوم كان صاحبنا كلنا و كنا كلنا بنحبه بس الحى ابقى من المېت 
امجد فى حالة سالم بالذات المېت ابقى يا رشيد لا هى هتقدر تنساه و لا انا هقدر انساه
وجيه الزمن بينسى يا امجد مافيش حاجة بتفضل ابدا على حالها 
عدت الايام و استدعوا هيا لتمثيل الحاډثة و اتفاجئت ان وجيه كان معاها و ما سابهاش و استمرت التحقيقات مع شوقى و شيكو اللى هم الاتنين اعترفوا على
بعض بعد ما وكيل النيابة عمل مابينهم مواجهة 
شوقى جاتله حالة اكتئاب شديدة جدا و خصوصا كمان لما عرف ان هيا رافضة تزوره تماما و كمان عرف ان كل املاكه اتصادرت 
و اتحولت القضايا للمحكمة اللى استمرت تنظر فيها وقت مش قليل ابدا وصل لسنة كاملة و كانت النتيجة ان الاحكام اللى اتحكم بيها على شوقى وصلت لخمسة و تلاتين سنة و الاحكام اللى على شيكو وصلت لخمسة و عشرين سنة غير تحويل اوراقه للمفتى فى قضية قتل سالم لانها مع سبق الاصرار و الترصد 
فى الفترة دى كانت هيا وافقت انها تشتغل مع وجيه و كانوا قربوا من بعض بدرجة معقولة نتيجة اختلاطهم اليومى ببعض
لحد ما هيا اتفاجئت فى يوم بوجيه داخل عليها و الوجوم مالى وشه و قال لها عندى ليكى خبر وحش
هيا خير .. ايه اللى حصل 
وجيه ادارة السچن بلغونى انهم لقوا والدك الصبح منتحر فى الزنزانة بتاعته
الوجوم اعتلى ملامح هيا لثوانى وبعدين اتنهدت و قالت و هم بيبلغوك ليه
وجيه عشان نستلم الچثة و ڼدفنها 
هيا انا مش هستلم حد و لا هدفن حد 
وجيه اسمعى يا هيا انا ايدتك فى كل اللى حصل قبل كده بس مهما ان كان المۏت له حرمته
هيا و ان كان اللى ماټ ده ما احترمش اى حرمة لاى حد كلام نهائى يا وجيه انا مش هستلمه خليهم يدفنوه بمعرفتهم 
وجيه متأكدة من قرارك ده 
هيا ايوة .. و جدا كمان
عند شيراز .. كانت فى اكبر سويت فى فرع من فروع الاوتيلات بتاعتها و كان معاها شمس و لولى و نهى و كمان خبيرة التجميل اللى بتحط اللمسات الاخيرة للعروسة شيراز و سمعوا صوت خبط على الباب فشمس راحت تفتح لقتها مامة رشيد اللى اول ماعينها وقعت على شيراز قعدت تزغرد بفرحة و قالت اللهم صل على النبي .. ايه الجمال ده كله 
شيراز بخجل من بعض ما عندكم يا طنط 
مامة رشيد بمرح عندنا ايه بقى يا شيراز البركة فيكى انتى و رشيد يا حبيبتى ياللا خلصوا بسرعة احسن رشيد خلاص هيتجنن و مش صابر 
خبيرة التجميل خلاص يا فندم .. بلغيه ان خمس دقايق و يشرف عشان يخطف عروسته زى ماهو عاوز 
كان فرح بيضم نخبة من اكبر رجال الاعمال فى مصر و الكويت و كان شاكر والد رشيد هو اللى واقف بيستقبل الضيوف مع وجيه و امجد و يوسف اللى كان امجد دايما مخليه جنبه اكنه بيحاول يوصل له انه لسه مافقدش ابوه
و كانت نورا و عنايات موجودين فى القاعة وسط الضيوف و معاهم سالم الصغير و اللى كل شوية كان يوسف بيروح يتطمن عليهم و يرجع من تانى عند وجيه و امجد
رشيد اول ما مامته قالتله ان خلاص شيراز جاهزة طلع بسرعة وقف قدام اوصتها و هو بينهج من السرعة و التوتر و اول ما ابتدى
يحافظ على سرعة تنفسه و دقات قلبه خبط على الباب فلولى فتحت بسرعة و هى بتقول بمرح عمو رشيد وصل يا أنطى 
رشيد دخل و هو بيدور بعنيه على شيراز اللى لقاها واقفة بضهرها و شمس و نهى بيحاولوا يعاكسوه و يمنعوه يدخل لها و نهى بتقول له هو بالساهل كده يعنى احنا محبوسين معاها طول النهار و تبجى انت تاخدها مننا كده على الجاهز
رشيد بتحذير لو ماوسعتوش كلكم انا ممكن ارتكب جناية و اول ما عرف يعدى منهم قرب علي شيراز بسرعة و لفها ليه و قال لها بحب مش بعد كل السنين دى تدينى ضهرك اوعى تبعدى وشك و لا عيونك الحلوين دول عنى تانى 
بعد شوية .. اخدها و نزلوا القاعة وسط تهليل و فرحة من كل اصحابهم اللى بيحبوهم و زغاريد نهى اللى ما انتهتش لحد ما وصلوا الكوشة و قعدوا و ابتدت فقرات الفرح
شمس و نهى و لولى راحوا قعدوا مع عنايات و نورا و انضملهم بعد كده امجد و يوسف 
عنايات عقبال مانفرح بيك يا امجد يا ابنى 
امجد بود و هو عينه من شمس كبرت بقى خلاص على الكلام ده 
نهى فشړ .. شاور انت بس على اللى تملى عينيك و احنا نجيبهالك هوا 
امجد ابتسم و بص لشمس اللى كانت عمالة تلاعب سالم الصغير هى و لولى و مش منتبهالهم من الاساس 
شوية و لقوا وجيه بيقرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو 
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
..
ربنا ولا تجعلنا من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا
30
البارت الثلاثون
فى فرح شيراز و رشيد .. كان الكل متجمع على ترابيزة واحدة شمس و لولى اللى كانت واخدة سالم الصغير مقعداه على الترابيزة قدامها و بتلاعبه و هو كل شويه يضحك لها و هى طايرة من الفرحة و كانت معاهم نهى و عنايات و نورا و امجد كمان قاعد معاهم و هو كل شوية يبص بحذر ناحية شمس و هو بيحاول يدارى مشاعره من ناحيتها و اللى كل يوم كانت بتزيد عن اليوم اللى قبله 
وجيه قرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما كانت باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو 
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
كلهم هيصوا و امجد و يوسف باركوا له بحرارة و طبعا الستات ماصدقوا و حضنوا هيا و باسوها و باركولها فعنايات قالت لامجد كده ما فاضلش غيرك .. اتجدعن بقى احسن شكلك بقى وحش و انت عانس كده وسط اصحابك
امجد باعتراض انا عانس 
نهى بضحك خد بالك لو اعترصت زيادة هتبقى عانز مش عانس 
امجد ليه ان شاء الله.. هو انا ست و اللا ايه عشان اعنس انا راجل 
عنايات بامتعاض برضة عنست 
كلهم صحكوا على مناغشة عنايات لامجد اللى علاقته قويت بالكل من وقت وقفته معاهم فى احلك مواقف حياتهم 
و مش امجد بس .. رشيد و وجيه كمان .. حتى هيا اللى اعتبروها بطلة حكايتهم اللى خلصتهم من الاشكيف
الفرح فضل لقرب الفجر و شمس و نهى كانوا كل شوية يروحوا لشيراز يتأكدوا انها مش محتاجة حاجة و طبعا رشيد ما كانش بيسلم من مرازيتهم فيه كل شوية
بعد ما رشيد اخد عروسته على جناحهم و المعازيم ابتدوا يمشوا .. شمس و نهى و و ولادهم و كمان عنايات و نورا راحوا كلهم على فيلا شمس اللى اتفقوا انهم هيباتوا فيها كلهم الليلة دى 
و كالعادة امجد مشى وراهم بعربيته لحد ما اتطمن انهم كلهم دخلوا الفيلا بالسلامة 
اما وجيه .. فصمم ان هيا تسيب عربيتها عند الاوتيل و تركب معاه عشان يوصلها و بعد ما وصلها .. سابته و طلعت شقتها اللى هى فى الاساس طول عمرها كانت متربية فيها و لقت
زينب نامت فراحت على اوضتها على طول عشان تغير هدومها و اما وقفت قدام المراية و ابتدت تخلع الاكسسوارات بتاعتها و تشيل مكياچها .. افتكرت وجيه يوم ما طلبها للجواز لما دخل عليها المكتب اثناء ما كان عندها عميل عنده استشارة غير قانونية هى فعلا ماكانلهاش اى علاقة لا بالاستشارات و لا بالقانون كان ليها علاقة بالحب العميل ده كان واقع لشوشته فى هيا من اول ما اتعرف عليها وقت ماجه لوجيه عشان يطلب منه طقم حراسة لضيف مهم عنده و لما شاف هيا و عرف نشاطها ابتدى ينط لها كل شوية بحجج واهية و مكشوفة للكل لحد آخر مرة راح فيها لهيا و وجيه عرف انه عندها فقام بسرعة راح لمكتب هيا و دخل من غير ما يخبط و اول ما دخل قال جرى ايه يا هيا .. مش كفاية كده
هيا من غير فهم كفاية ايه
وجيه بص للعميل و قال بنص ابتسامة اهلا يا شريف بية لا مؤاخذة .. ماكنتش اعرف انك موجود اصل النهاردة عقبال عندك انا و هيا نازلين نشترى الشبكة 
هيا شبكة .
وجيه بمقاطعة شبكتنا هتيجى النهاردة و اكيد وقت ماهنحدد معاد الفرح حضرتك هتبقى من اول المدعوين و اللا ايه ياحبيبتى 
هيا فهمت ان وجيه بيطفش شريف فقالت ااه طبعا
شريف بضيق مبرووك طب بما انكم بقى مستعجلين كده اسمحولي انا 
هيا طب و الاستشارة بتاعة حضرتك
شريف لا مش مشكلة خليها وقت تانى 
بعد ما شريف خرج وجيه بضيق بنى آدم متصابى 
هيا ممكن افهم
بقى ايه اللى حصل ده
وجيه بنزق يعنى عاجبك تنطيطه هنا كل ساعة و التانية بحجج عبيطة زى المراهقين 
هيا بعدم مبالاة وارد اننا فى شغلنا يعدى علينا كل الاشكال دى 
وجية بحزم بس مش وارد اننا نديله وش و نبتسم فى وشه و كأنه مترحب بيه
هيا بهدوء ده شغل يا وجيه
وجيه پحده و الشغل مافيهوش نحنحة يا هيا 
هيا پصدمة انت بتتهمنى انى بتعامل مع العملا بتوعنا باسلوب غير لائق
وجيه انتى عارفة كويس اوى ان مش ده قصدى 
هيا اومال قصدك ايه من ورا الكلام اللى انت قلته دلوقتى ده انا مش فاهمة 
وجيه سكت شوية و هو بيدور فى دماغه على اى تبرير يقولهولها يغطى بيه اندفاعه بس مالقاش و لما سكاته طول .. هيا قالت باحباط .. شفت بقى انى حللت كلامك صح بس طالما وصلت لكده فاسمحلى .. انا مش هقدر اكمل شغل معاك
قالت كده و مدت ايدها سحبت الشنطة بتاعتها و راحت ناحية الباب عشان تمشى .. بس فجأة لقت وجيه بيشدها من دراعها يرجعها لدرجة انها كانت هتقع فبصت له پحده فرفع ايديه الاتنين لفوق و هو بيقول انا اسف ماكنتش اقصد 
هيا ماكنتس تقصد ايه بالظبط يا وجيه كلامك اللى قلته و اللا مسكتك لدراعى دلوقتى بالشكل ده 
وجيه بضيق الاتنين يا هيا .. اسف على الاتنين
هيا بس اسفك ده مش هيمحى ابدا التهمة الشنيعة اللى اتهمتنى بيها 
وجيه پغضب انا ما اتهمتكيش
هيا پغضب مماثل اومال كلامك ده معناه ايه لو ماكانش اتهام لسلوكى
وجيه باندفاع معناه انى بغير عليكى و من زمان من اول مرة شفتك فيها و حبيتك .. المفروض كنتى فهمتى ده و حسيتيه من وقتها
هيا اللى بيحب حد مابيجرحوش يا وجيه
وجيه بحدة بس انا كلامى كله كان على الزفت شريف مش عليكى انتى من يوم ما شفتك و عرفتك عمرى ما صدر منى اى كلمة ممكن تضايقك ولا تجرحك
هيا بهدوء ما اقدرش انكر ده و لا اقدر انكر وقفتك جنبى طول المدة اللى فاتت
وجيه قرب من هيا و قال هيا .. انا فعلا بحبك و لولا ظروف رجلى كنت صرحتلك بحبى ده من اول دقيقة شفتك فيها 
هيا بتردد عمر ما كانت رجلك هى العائق اللى بينى و بينك يا وجيه
وجيه افهم من كلامك ده ان فى عائق تانى بيننا و بين بعض
هيا هو عائق واحد بس 
وجيه بلهفة قوليلى على العائق ده و انا امحيه من الوجود طالما ان مش رجلى هى السبب
هيا وجيه .. انا فى سر كبير فى حياتى ما اعتقدش ابدا انك لو عرفته .. هتفضل على حبك ليا 
وجيه بفضول سر ايه ده 
هيا بلاش يا وجيه الافضل ان ماحدش يعرفه و خصوصا انت على الاقل نفضل زملا و اصدقاء 
وجيه بحزم بس انا من حقى اعرف ايه اللى ممكن يمنعك عنى 
هيا حتى لو معرفتك للسر ده هتبقى السبب فى انك ماتشوفنيش تانى لانك هتكرهنى بعدها
وجيه باصرار ده بس فى خيالك .. مافيش اى حاجة مهما كانت هى ايه ممكن تخلينى اشيل حبك من جوايا 
هيا اديتله ضهرها و راحت وقفت قدام شباك مكتبها و قالت فاكر وقت مۏت زيدان لما سألتنى عن السکينة اللى قټلت بيها زيدان لما قلتلى .. سکينة الفاكهة كانت بتعمل عندك ايه و طبق الفاكهة اللى عندك ماكانش فيه غير عنب
وجية ايوة فاكر 
هيا السکينة دى انا اللى اخدتها و خبيتها عندى و فضلت يومها انرفز فى زيدان و اضايقه و انا متعمدة اعمل كده 
هيا التفتت ببطء ناحية وجيه و هى بتراقب انطباعه عن الكلام اللى قالته لقت وشه جامد ما عليهوش اى تعبير فقالت له انا قټلت زيدان مع سبق الاصرار و الترصد بس صدقنى يا وجيه .. انا مش وحشة زيدان هو اللى كان وحش زيدان اذانى كتير اوى و لو كان فضل عايش كان هيأذينى اكتر و اكتر ده كمان كان بيخطط انه ېقتل ولاد سالم التلاتة و كان لازم اخلص نفسى و اخلص الدنيا كلها من شره 
هيا قربت من وجيه ببطء و قالت بنبرة انكسارلاول مرة يسمعها وجيه مش رجلك ابدا اللى مانعانا عن بعض يا وجيه ضياع رجلك شرف ليك و لكل اللى يقترن بيك لكن انا .
وجيه انتى بطلة و اشجع بطلة شفتها و عرفتها فى حياتى 
هيا بذهول انت بتقول ايه انت سمعت اللى انا قلته كويس
وجيه سمعته و فهمته و حبى و تقديرى ليكى زاد و انتى بتصارحينى بحاجة زى دى لمجرد انك ماتبقيش غشتينى بس اللى انتى ماتعرفيهوش انى عارف الكلام ده من اول يوم
هيا انا عارفة انك كنت شاكك بس ماكانش عندك دليل لكن انا اهو بعترفلك بنفسى 
وجيه وقت ما شفت تقرير الطب الشرعى اللى كشف عليكى وقت الحاډثة اتكلمت مع الدكتورة اللى عملت التقرير يومها قالت لى ان اى واحدة تانية فى مكانك يحصل لها كل ده .. كان المفروض اتدغدغت و ماټت من زمان و بقت مستغرباكى و مستغربة القوة اللى جواكى 
انا وقت ما كنت بسمع حوارك مع زيدان من التليفون قبل ما يحصل اللى حصل .. كنت حاسس ان كلامك كله استفزاز حسيت انك بتستدرجيه لحاجة معينة بس ماكنتس متخيل انها
توصل لكده بس بصراحة لانى كنت حاسس انك اصعف منه بكتير 
كل اللى جه فى بالى ساعتها انك بتستدرجيه انه يقتلك لكن اتفاجئت بالعكس وقتها حطيت نفسى مكانك لقيت انى كنت هتصرف نفس تصرفك يمكن دماغى ماكانتش هتجيبنى لنفس التكتيك ده لكن اكيد كنت
هبقى عاوز انتقم لنفسى باى طريقة 
و عشان كده ابهرتينى وقتها و ابهرتينى بزيادة لما شفتك وشفت حجمك و قارنت حجمك بحجم زيدان اللى كان ادك مرتين و مع ذلك قدرتى تغلبيه و تتغلبى عليه
تم نسخ الرابط