رواية شمس من 17-20
المحتويات
يحكيلك على اصحابه
عنايات اكيد مش كل اصحابه بس يعنى .. عندى فكرة مش بطالة عن اصحابه القريبين منه و ما اذكرش انى سمعت اسمك من ضمنهم قبل كده لكن على العموم اهلا بيك
زيدان اهلا بيكى يا هانم
قبل ما زيدان يكمل كلامه دخلت نورا و هى شايلة صينية عليها علبتين كانز و حطيتهم على ترابيزة الصالون و قالت الحاجة الساقعة يا ماما
زيدان بص للصينية و بص لنورا و قال لها بنوع من المناكفة تسلم ايديكى يا امورة بس هو انتو ماعندكمش كوبايات و اللا ايه
نورا عوجت شفايفها بامتعاض و قالت احنا بنشرب الكانز من العلبة على طول عشان نرميها فى الژبالة بعد مانخلص .. مش هنقعد احنا نغسل كوبايات كل شوية
زيدان ضحك بصوته كله و قال لعنايات احب اهنيكى على بنتك الامورة دى .. تجنن
عنايات غمزت لنورا عشان تخرج فخرجت على طول و عنايات التفتت لزيدان و قالت ممكن اعرف سبب تشريفكم بالزيارة
شوقى الحقيقة يا عنايات هانم الموضوع شائك حبتين و مش لطيف ابدا
عنايات شائك لمين فينا بالظبط
زيدان ليا انا و انتى مع بعض
عنايات بسخرية الحقيقة انا ماعنديش حاجة بتشوكنى و لو انت عندك .. فده شئ مايخصنيش
زيدان ماشاء الله واضح ان خفة ډم الامورة الصغيرة دى واخداها وراثة من حضرتك
عنايات وقفت و قالت بجدية ياريت لو عند حضراتكم حاجة مهمة تتكلموا فيها .. تتكلموا دوغرى من غير مقدمات انا ماعنديش وقت
زيدان حيلك بس يا هانم انا كل الحكاية انى ماكنتش عاوز ادخل حامى مرة واحدة عشان بس ماتتخضيش
عنايات بترصد قلتلك لو عندك حاجة تقولها اتكلم دوغرى
زيدان مد ايده فى جيبه طلع صورة الشيك اللى سبق وراه لشمس و قال اتفضلى شوفى ده
عنايات مدت ايدها مسكت صورة الشيك بصت فيه و و كشرت و قالت ده ايه مش فاهمة
زيدان مد ايده تانى اخد صورة الشيك و شالها فى جيبه و قال بحكم صداقتى للمرحوم وقت ماكان بيعمل التجديدات بتاعة المصنع استلف منى المبلغ ده على وعد منه انه هيسدهملى فى اقرب فرصة او
عنايات او ايه
زيدان او هيدخلنى شريك فى المصنع
عنايات و بعدين
زيدان و بعدين حصل اللى حصل و المبلغ اللى كنت مسلفهوله مش شوية ابدا عشان اتغاضى عن رده
عنايات سندت ضهرها و قالت بعدم اهتمام و بعدين
زيدان و شوقى بصوا لبعض و شوقى قال و بعدين الدين ده حاليا على المصنع و لازم يتسدد نقدى او عينى بان الشراكة اللى قال عليها المرحوم تتم
عنايات و مين اللى قال الكلام ده
شوقى الشيك اللى معانا و .
عنايات الشيك بامضة مين
زيدان بامضة المرحوم
عنايات عقدت ايديها قدام صدرها و قالت يبقى تطالبوا بيه المرحوم
زيدان بتكشيرة مش فاهم
عنايات بابتسامة خبيثة لا .. اعتقد انك فاهم كويس اوى
زيدان بس الفلوس دى دين على المصنع و المصنع اتجدد بيه
عنايات بتساؤل تفتكروا المرحوم باعلى المصنع ليه
شوقى الحقيقة ده سؤال انا نفسى اعرف اجابته من يوم ماعرفت الحكاية دى
عنايات بضحك و انا مش هحرمك من اللحظة دى احب اقوللكم ان تجديدات المصنع بالكامل انا اللى صارفة عليها
زيدان بحنق ده اللى هو ازاى بقى ان شاء الله احنا سألنا عليكى و عرفنا عنك كل حاجة
عنايات مش كل الحاجات بتبقى معلنة و دى احلى حاجة انك تبقى عايش وسط الناس و اقرب الناس اليك مايعرفوش عنك حاجة
شوقى ممكن اعرف لو فعلا كلامك ده حقيقى .. جيبتى منين المبلغ الكبير ده
عنايات بتهكم من نفس المكان اللى الباشا جاب منه فلوسه بالظبط
زيدان حتى لو كان .. ده ډخله ايه فى موضوع الشيك و ان ليا حق فى المصنع
عنايات بحدة مافيش مخلوق له حق فى المصنع لولا فلوسى كان المصنع ده ضاع من سنتين انا اللى أنقذته و أنقذت سالم من الافلاس و لما باعلى المصنع اترجانى ان ماحدش يعرف و كان عنده امل ان المصنع يقدر يحقق المكاسب اللى تخليه بقدر يرجعه باسمه من تانى او على الاقل يدخل فيه شريك
فاما انت
شوقى بمداهنة ايوة يا هانم بس حتى لو كلام حضرتك ده صحيح لكن العرف بيقول ان لما حد بېموت و هو مديون اهل المرحوم هم اللى بيسدوا الدين بتاعه ده
عنايات بعدم اهتمام بسيطة روحوا لاهل المرحوم و طالبوهم بسداد الدين ده
شوقى طب ماهو حضرتك اهله
عنايات انا حماته
شوقى يعنى فى مقام والدته
عنايات بتفكير الا هو لو المرحوم كان سايب تركة قبل ما ېموت .. كان ممكن اورث فيه
شوقى بامتعاض و هو بيبص لزيدان لا
عنايات يبقى مش من اهلى يا متر
زيدان ايوة بس لو كانت الاوضاع معكوسة كان المرحوم سدد دينك
عنايات بزعيق انت بتبشر عليا
زيدان بلجلجة انا
اسف ماكنتش اقصد كده ابدا
عنايات و هى بتنفخ و اللا تقصد .. الخلاصة ممكن حضراتكم تطلعوا دلوقتى على اقرب قسم بوليس و تعملوا اثبات حالة بالشيك اللى معاكم ده يمكن يعرفوا يلاقوا حاجة باسم المرحوم و تحجزوا عليها
زيدان وقف هو و شوقى و قال ده اخر كلام عندك
عنايات و مش هيتغير
زيدان كان نفسى تتعاونى معايا بهدوء من غير ماتضطرينى اتعامل بطريقة تانية
عنايات مهما كانت طريقتك فتأكد انى مش هغير رايى
زيدان بتوعد هنشوف
و خرج هو و شوقى و لقوا نورا قاعدة فى الصالة ماسكة مجلة بتقرا فيها فزيدان ابتسم لها و قال اتمنى اشوفك بخير يا امورة
نورا بسخرية مش تتمنى الاول انك تشوف اصلا
زيدان فضل يضحك لحد ما مشى هو و شوقى و نورا راحت قفلت الباب وراهم
و اول مانهى عرفت انهم مشيوا جريت على الصالون شالت جهاز التسجيل اللى زرعته بناء على تعليمات امجد و وجيه و مافيش دقيقتين و سمعوا جرس الباب و اول مانهى بصت من العين السحرية فتحت الباب بسرعة و ناولت الجهاز للى كان بيخبط و اللى ماكانس اكتر من معاون المباحث اللى وجيه عرفها عليه و هم فى المستشفى
و اللى عرفت انه مراقب البيت عندهم و انه هيفضل باستمرار قريب منها
نورا كانت راحت ناحية الشباك و طفت النور و فتحت الستارة حتة صغيرة و سافت زيدان و هو نازل مع شوقى و رايحين يركبوا العربية بتاعتهم و فى لحظة زيدان الټفت ناحية بلكونتهم و ابتسم ابتسامة خليط من التهكم و الشړ و بعدين ركبوا و مشيوا
نورا رجعت لعنايات اللى كانت بتحكى لنهى على الحوار اللى حصل ما بينها و بينهم فنورا قالت لها ماخفتيش منهم يا ماما
عنايات بزعل كنت مړعوپة بس كل ما افتكر اللى عملوه فى سالم .. كنت بقوى و بشيل الخۏف من جوايا سالم ماكانش بالنسبة لى جوز بنتى و بس يعلم ربنا معزته فى قلبى كانت ازاى .. كفاية الضحكة اللى ما غابتش عن وش اختك من يوم ما اتجوزوا .. اللهم الا بعد اللى حصل بينه و بين شمس و ماكانش ذنبه و لا بايده
نهى كانت عيونها ابتدوا يدمعوا بحزن و الم فعنايات قالت لها بحزم انا ما بقولش كده عشان تعيطى انا بقول كده عشان تقوى و تصممى على ان حق جوزك ما يضيعش
نهى عمرى ما افرط فى حقه ابدا بس انا خاېفة لا يأذوكى او يأذوا حد مننا
عنايات ان شاء الله ربنا يحفظنا كلنا ماتقلقيش و سيبيها على ربنا
نهى و نعم بالله
تليفون نورا رن و لما ردت لقت المندوب اللى جايب لها الاورد بيقول لها انه قدامه دقايق و يبقى عندها نهى قامت جابت فلوس و استنوه لحد ماجه و حاسبوه و اخدوا منه الاوردر اللى كان عبارة عن ملحفة و نقاب نهى كانت عاوزاهم عشان لما تنزل تروح تشوف سالم الصغير اللى بيراقبوا البيت مايمشوش وراها
عنايات هو انتى هتروحيله امتى
نهى كمان شوية عشان معاد الرضعة بتاعته
عنايات و هتروحى ازاى اوعى تنسى و تروحى تاخدى عربيتك
نهى لا .. انا اديت استاذ امجد مفتاح العربية بتاعة بابا الصبح و طلبت منه يشوف حد يطلعها من الجراج و بجيبهالى هنا و كلمت الجراج عشان ينضفوها
نورا تصدقى شوفتها و انا ببص من الشباك و فكرتها عربية شبهها
نهى لا هى
عنايات طب كويس عشان ابقى متطمنة عليكى
نورا كان نفسى اجى معاكى اشوف سالم
نهى نبقى نشوف طريقة ان شاء الله انا هقوم اجهز عشان ما اتأخرش على سالم
فى عربية زيدان .. كان على اخره و عمال يبكت فى شوقى و يقول بقى هى دى الست الجاهلة اللى كنت بتفول عليها بقى دى جهلة دى دى توديك البحر و ترجعك عطشان
سوقى كل المعلومات بتاكد انها مالهاش فى اى حاجة
زيدان و اهو طلع ليها و ليها كمان
سوقى و اوامرك
زيدان بغل ابن سالم مايباتش الليلة دى فى المستشفى
شوقى بس الولد حالته يعنى ماتسمحش ده ممكن ېموت
زيدان بلاش غبا خلى اى حد من رجالتنا يطلع بيه على اى مستشفى استثمارى يحطه فيها باى اسم و هم فى المستشفى اكيد هيراعوه زى المستسفى اللى هو فيها دلوقتى و يمكن احسن كمان و حتى لو ماحصلش كده كده مش هيرجعلهم مايستاهلوهوش اصلا
شوقى باعجاب من يوم ماعرفت جنابك و انا اعجابى بيزيد بيك يوم ورا التانى
زيدان بمكر و لسه .. اعجابك بيا هيزيد بعد ماتجيبلى الامورة الصغيرة اخت ارملة المرحوم
شوقى باستنكار و اجيبهالك ليه بقى دى كمان
زيدان بابتسامة شيطانية اصلها عجبتنى .. و ناوى انى استضيفها عندى شوية
شوقى انت تقصد اننا نخطفها
زيدان بضحك بلاش المسميات اللى تخض دى يا شوقى اسمها هنستضيفها يومين استجمام
اللهم انت الصاحب فى السفر و الخليفة فى الاهل و المال
20
البارت العشرون
كان زيدان و شوقى فى العربية بعد ما نزلوا من عند عنايات وشوقى قال لزيدان باعجاب من يوم ماعرفت جنابك و انا اعجابى بيزيد بيك يوم ورا التانى
زيدان بمكر و لسه .. اعجابك بيا هيزيد بعد ماتجيبلى الامورة الصغيرة اخت ارملة المرحوم
شوقى باستنكار و اجيبهالك ليه بقى دى كمان
زيدان بابتسامة شيطانية اصلها عجبتنى .. و ناوى انى استضيفها عندى شوية
شوقى انت تقصد اننا نخطفها
زيدان بضحك بلاش المسميات اللى تخض دى يا شوقى اسمها هنستضيفها يومين استجمام
شوقى دى لازم لها تكتيك مختلف تماما
زيدان ماتشغلنيش بالامور السطحية دى .. نفذ بس اهم حاجة زى ماقلتلك الولد الصغير مايباتش الليلة دى فى المستشفى
شوقى بضحك اوامر سعادتك يا باشا
شوقى طلع تليفونه و كلم الراجل بتاعهم اللى بيراقب المستسفى و قال له معاك من هنا للفجر .. مش عاوز الولد يبات عندك و اول ماتخلص تكلمنى عشان اقول لك تعمل ايه بالظبط
فى فيلا شيراز .. جرس الباب رن و لما الشغالة فتحت .. كانت نهى و هى لابسة النقاب و معاها امجد و رشيد اللى كانوا مستنيينها بعربيتهم قدام الفيلا و دخلوا معاها فرشيد قال للشغالة بلغيهم اننا وصلنا
الشغالة دخلتهم و سابتهم و طلعت على فوق فنهى شالت النقاب من على وشها و قالت هم عارفين انى جاية
رشيد اكيد
نهى بلخبطة هو انا هقابل شمس
امجد بتعاطف اهدى يا نهى شمس مش هتاكلك
نهى انت مش فاهم
سمعوا صوت شمس و هى بتقول اثناء نزولها على السلم مع شيراز طب مش يمكن انا افهم
شمس قربت لحد ما وقفت قدام نهى و الاتنين كانوا باصين لبعض اكنهم بيتأملوا فى بعض و اكن كل واحدة فيهم بتدور فى ملامح التانية على سبب حب سالم ليها و لما سكوتهم طول شيراز قربت من شمس و سحبتها بشويش و هى بتقول اهلا وسهلا
شمس انتبهت على ايد شيراز و سابت نفسها ليها لحد ما قعدت جنبها بس رجعت بصت لنهى و قالت من تانى قوليلى على اللى خفتى
ان امجد ما يفهمهوش .. يمكن انا افهمه
نهى و هى بتحاول تتماسك بعد ما دموعها ابتدوا يبانوا فى عينيها من تانى سالم الله يرحمه كان بيحبك اوى
شمس اتفاجئت من جملة نهى بس ماحاولتش ترد عليها و قررت تسيبها تتكلم و تقول كل اللى عندها فنهى مدت ايدها مسحت دمعة جريت على خدها و قالت بس برضة كان بيحبنى اوى و
انا عارفة انه كان بيحبك و مايقدرش يتنفس و انتى بعيدة عنه و وقت ما طلبنى للجواز .. حاولت ارفض جوازى منه عشان كنت خاېفة لا يوم يختارك انتى و ولاده و يسيبنى .. بس وقتها اقسم لى انه عمره ما هيقدر يعمل كده
طول ما كان بيحاول يقنعنى بالجواز عمره ماقال لحظة واحدة انه مابيحبكيش .. بالعكس حتى لما عرفتى بجوازنا و حصل اللى حصل كان كل جنانه بسبب بعدك عنه و انه خاېف لا تقررى تسيبيه
كان بيحبك لدرجة ان انا كمان حبيتك من حبه ليكى تتصورى .. واحدة تحب ضرتها من حب جوزها ليها
بعد ما عرفتى بجوازنا كنتى بتتكلمى معاه على التليفون فى مرة و لما قال انه بيحبنا احنا الاتنين اتهمتيه بأنه مريض و انا بأكدلك ان سالم كان فعلا مريض كان مريض بيكى .. و بيا
من يوم ما اتجوزنا و انا كنت دايما خاېفة من اليوم اللى تعرفى فيه بجوازنا و كنت من جوايا خاېفة لا تطلبى منه انه يطلقنى
سالم حزن لما عرفتى عشان بعدتى عنه لكن انا اټرعبت لانى حسيت ان معاد فراقنا قرب بس ماكنتش متخيلة ابدا ان الفراق هيبقى بالشكل ده ماتخيلتش ان اليوم اللى طول عمرى خاېفة منه .. انى اقعد معاكى و اتكلم عن علاقتى و جوازى من الراجل اللى احنا الاتنين حبيناه و اللى برضة عشقنا احنا الاتنين پجنون .. انه يكون بعد رحيله عنى و عنك و عن الدنيا كلها
نهى خلصت كلامها و دخلت فى نوبة عياط اثرت فى الكل حتى شمس اللى كلام نهى خلاها اتعاطفت معاها اكنها بتحكى عن حد تانى غيرها لكن ماكانتش قادرة تتكلم و لا حتى قادرة تفكر لو ردت عليها ممكن ترد تقول ايه فنكست راسها و ما اتكلمتش فشيراز قامت و قعدت جنب نهى و حطت ايدها على رجلها و قالت كفاية يا نهى خلاص .. كل الكلام ده مابقاش منه فايدة
نهى بتصميم لا له لازم شمس هانم تصدق انى عمرى ما فكرت اسړق سالم منها و لا من ولاده بالعكس انا كنت كل ما اشوف الضحكة على وشه وكنت اعرف انه سعيد و مبسوط معاهم و كنت بفرح و انبسط لانبساطهم ده
لازم تقتنع ان سالم الصغير يبقى اخو يوسف و لولى و انى عاوزاه لما يكبر يبقى عارف ان له اخوات بيحبوه ماتتصوروش فرحتى بيوسف و لولى اد ايه لما جم عشان يتطمنوا على اخوهم يمكن تكون لولى كارهانى بس صدقونى حبهم لاخوهم بالنسبة لى اهم بكتير
شيراز لولى لسه صغيرة و اكيد لما تكبر ممكن مفهومها للامور يتغير المهم انتى دلوقتى قومى اغسلى وشك كده و حاولى تفوقى شوية علشان تعرفى ترضعى ابنك
شيراز ندهت على الشغالة و خلتها تاخد نهى تطلعها تغسل وشها وبعدين توصلها عند الممرضة عشان تعقمها قبل ما تدخل لسالم الصغير
نهى بصت لشيراز و قالت بامتنان انا بشكرك انك وفرتى الحماية لابنى
شيراز بابتسامة ما تشغليش بالك ابدا بالكلام ده ابنك فى عنينا كلنا ماتقلقيش
نهى شكرتها و التفتت عشان تروح مع الشغالة بس سمعت شمس بتقول لها انا مصدقاكى يا نهى و ماتقلقيش على سالم الصغير سالم وسط اخواته و مع امه التانية
نهى ابتسمت بامتنان و قالت
متشكرة و سابتهم و راحت مع الشغالة
بعد ما طلعت على فوق امجد حكالهم باختصار الكلام اللى عرفه من نهى عن اللى حصل بين عنايات و زيدان فشمس قالت ربنا يستر انا قلقانة و حاسة ان الحكاية دى مش هترسى على خير
نهى كانت خلصت الرضاعة بتاعة ابنها و رجعته من تانى للممرضة و خرجت من الاوضة عشان تنزل فقابلت يوسف اللى سلم عليها بترحيب و قال ايه ده .. طنط نهى ده انا ماعرفتكيش
نهى بابتسامة بسيطة معلش بقى الظروف بتحكم ازيك يا يوسف
يوسف انا الحمدلله تمام ازيك انتى
نهى الحمدلله يا حبيبى
يوسف و هو بيشاور بعينه على الاوضة اللى فيها سالم الصغير كنتى عند سالم
نهى ايوة المفروض اجيله كذا مرة فى اليوم عشان الرضاعة
يوسف
نهى معلش ادعيله انه يتقدم بسرعة ان شاء الله و فترة الحضانة دى تنتهى على خير
يوسف
متابعة القراءة