رواية شمس من 9-12
المحتويات
يأذى بابا بالشكل ده
امجد عصام قال اقواله فى المحضر اللى اتعمل و الظابط قال انهم هيفرغوا الكاميرات اللى فى المنطقة بتاعة الحاډثة كلها و ان شاء الله يوصلوا للى عمل كده و نعرف السبب
يوسف بعياط طب انا مش عارف المفروض ايه اللى يتعمل دلوقتى
امجد كان وصل قدام الفيلا بتاعة شمس فقال اللى يتعمل انك تدخل و ماتسيبش مامتك و اختك لحظة واحدة و حاول تتماسك عشان خاطرهم و انا هتابع معاكم بالتليفون كل حاجة
يوسف و هو بيمسح دموعه المفروض المحامى اللى طنط شيراز كلمته هيخلص الاجراءات كلها
امجد تمام لو جد جديد كلمنى على طول عرفنى و طبعا لو احتاجتوا اى حاجة انا موجود
يوسف دخل البيت لقى المكان فاضى فطلع على فوق سمع صوت زعيق بين مامته و لولى مشى ورا الصوت لحد ما وصل لاوضة لولى فلقى مامته ماسكة راسها بتعب و شيراز بتحاول تسندها و بتقول طب بالراحة بس يا شمس انتى هتقعى من طولك
شمس باڼهيار انتى مش سامعة اللى بتقوله و لا شايفة عمايلها
لولى بنزق انا اللى عاوزة اعرف انتى مصدقاه و بتساعديه كمان ليه
يوسف فى ايه
شمس قعدت و هى ماسكة راسها و بتقول بعياط انا حاسة انى هيغمى عليا
شيراز طب قومى معايا تعالى اوديكى اوضتك تستريحى شوية على ما اعمل لك كوباية عصير
يوسف سند شمس مع شيراز لحد ما وصلها اوضتها و قعدها فى سريرها و قال فى ايه يا ماما ايه اللى حصل تانى
شيراز خليك معاها يا يوسف على ما انزل اعمل لها اى حاجة مسكرة و ارجع
يوسف ماشى يا طنط انا معاها ماتقلقيش
يوسف مالها يا ماما .. عملت ايه تانى
شمس مصممة ان مۏت ابوك تمثيلية و انه ماماتش بجد و ان كل ده علشان تسامحه
يوسف بتعب طب بالراحة يا ماما و اهدى و سيبيها شوية و انا هتكلم معاها هى بس مش قادرة تستوعب الصدمة
شمس بعياط و مين بس اللى مستوعب كل اللى حصل ده
يوسف انا عاوزك تهدى بس شوية و حاولى تناميلك ساعتين على مانشوف هنعمل ايه
شيراز رجعت معاها عصير و قعدت جنب شمس تحاول تشربهولها فيوسف جه يقوم شمس سألته بلهفة و قالت شفت نهى
يوسف بحزن سيبناها فى الرعاية المركزة
شمس ليه .. هى حالتها صعبة اوى كده .. فهمنى حصل ايه
يوسف المشيمة انفصلت و اضطروا يولدوها و البيبى دخلوه الحضانة
و
هى دخلوها الرعاية و قالوا انها احتمال تروح اوضة عادية بكرة اما يتطمنوا عليها
شمس بتردد هى كانت معاه فى الحاډثة
يوسف لا يا ماما ماكانتش معاه
شمس بغيرة اومال اشمعنى هى اللى عرفت الاول
يوسف اللى فهمته انها اتصلت بيه و حد من اللى كان موجود وقت الحاډثة لقى التليفون و رد عليها و بلغها
شيراز بانتباه احنا لحد دلوقتى ماعرفناش الحاډثة حصلت ازاى
شمس بعياط جامد ااه لو شفتي شكله يا شيراز لا يمكن تتحملى المنظر ابدا
يوسف بحزن و هو بيحاول يكتم دموعه ازاز العربية كله دخل فيه
شيراز بزعل الله يرحمه و يحسن اليه.. ادعوله و روح يا يوسف ياحبيبى خد حمام دافى و حاول تنام شوية
يوسف حاضر .. هبص على لولى بس الاول
شيراز ياريت بس بالراحة
يوسف باستسلام اكيد يا طنط .. ماتقلقيش
يوسف خبط على اوضة لولى اللى كان بابها موارب و دخل لقاها واقفة فى الشباك بتاع اوضتها بهدوء فراح وقف جنبها و حط ايده على كتفها و قال و بعدين يا لولى
لولى بصت له و رجعت بصت بسرعة من تانى قدامها لكن يوسف قدر فى الثوانى دى انه يلمح دموعها فقال لها لسه زعلانة منه
لولى اكتر من الاول
يوسف طب و بعدين نتيجة الزعل ده هيبقى ايه
لولى مدت ايدها مسحت وشها و اتعدلت قدام اخوها و قالت له مراته ولدت ايه
يوسف تقريبا ولد .. مش متأكد
لولى شفته
يوسف هز راسه بنفى و قال حطوه فى الحضانة عسان نموه مش كامل
لولى بانتباه تقصد انه ممكن مايعيشش
يوسف الله اعلم يا لولى بس الحالات دى بتبقى صعبة اوى .. ربنا يستر
لولى طب هى ولدت قبل معادها ليه
يوسف من صډمتها بخبر الحاډثة بتاعة بابا و زعلها .. ماقدرتش تتحمل
لولى برعشة فى جسمها مش قادرة تسيطر عليها بس هم بيكدبوا يا يوسف .. مش كده
بابى اټعور بس .. صح انت شفته.. هو متعور بس مش كده لكن هو مامتش زى ما فعدوا يقولوا .. صح يا يوسف
لولى بنشيج بس ماينفعش ېموت قبل مانتصالح انا و هو يا يوسف انا قلتله انى مش هكلمه لحد ما حد فينا ېموت بس ماكنتش اعرف انه ھيموت كده بسرعة .. ايه .. كان مستنينى اقول له كده عشان ېموت و اللا ماټ عشان اصالحه يا يوسف ليه سابنى و مشى لما قلت له كده ليه ماقعدش يحايل فيا و يصالحنى زى ماكان دايما بيعمل اشمعنى المرة دى زعل اوى كده و سابنى و مشى .. اشمعنى يا يوسف
يوسف فضل يهدهد فيها بحنية و بعدين قال لها بزعل يمكن عشان لقانا كلنا لاول مرة فى عمره واقفين ضده يمكن عشان مابقاش لاقى حد فينا سنده و لا وقف معاه و لا حتى حاول يفهمه
لولى بس انت كنت بتسانده
يوسف بس كان عارف انى برضة زعلان منه
بس مش عاوزك تجيبى سيرة زعلك مع بابا تانى و خصوصا قدام ماما ماما لولا انها عاوزة تبان قدامنا انها جامدة كانت وقعت من بدرى زى نهى
فبلاش نوجعها بزيادة كفاية اللى هى فيه
و حاولى تغيرى هدومك و تاخدى دش و تناميلك شوية اليوم بكرة هيبقى طويل على الكل
تانى يوم المحامى خلص كل اجراءات الډفن و جهز كل التصاريح و بلغ شيراز اللى اتكفلت انها تعلن خبر ۏفاة سالم و اللى كان صدمة بكل المقاييس للكل و شمس قررت ان الډفن يتم فى نفس اليوم
و اثناء تجهيز سالم عشان الغسل .. شمس اتفاجئت بامجد و هو داخل و سايق قدامه كرسى بعجل و نهى قاعدة عليه و وشها اصفر و شفايفها بيضا زى البفتة و عيونها بلون الجمر غير دموعها اللى غاسلة وشها و مابتقفش
امجد وقف قدام شمس و نهى رفعت وشها لشمس و قالت لها بترجى و اعياء شديد اسمحيلى اشوفه لاخر مرة
شمس بصت لشيراز و لامجد بحيرة فنهى قالت تانى ارجوكى و اوعدك انك ماتعرفيش عنى اى حاجة تانى لحد اما اموت بس سيبينى اودعه
شمس بجمود حزين ما اقدرش امنعك .. مش من حقى
نهى بامتنان شكرا .. كتر خيرك
امجد باعتذار انا اسف يا شمس هانم بس ماكانش ينفع امنعها
شمس هزت راسها بتفهم و شيراز قالت ډخلها
امجد فعلا اخد نهى تشوف سالم لاخر مرة و لما وصلت لعنده ماقدرتش تمسك دموعها من شكله اللى كان متبهدل بس كل اللى قدرت تقوله لما مسكت ايده هتوحشنى اوى و عمرى ماهنساك و هدعى ربنا انى اجيلك بسرعة لو كان ينفع كنت جيت معاك من دلوقتى
و دخلت فى نوبة عياط .. اغمى عليها على اثرها و امجد اخدها و خرج بسرعة يستنجد باى حد يفوقها و برغم انها صعبت على شمس لكن ماقدرتش تقرب منها بس يوسف جرى مع امجد لحد ما اتطمنوا انها فاقت و امجد قال ليوسف انا هرجعها المستشفى و ارجعلكم بسرعة .. اوعوا تتحركوا قبل ما ااجى
كل حاجة خلصت بسرعة و الچنازة كانت مليانة بالعمال و الموظفين بتوع المصنع و الشركة و طبعا شوقى كان موجود و اللى كان كل شوية بيعرض خدماته على شمس اللى ماكانتش بترد على اى حد باكتر من كلمة شكرا
شمس قررت تعمل العزا فى الفيلا بتاعتها خلت يوسف مع امجد يستقبلوا المعزيين من الرجالة كلهم فى الجنينة و هى و شيراز و معاهم لولى بيستقبلوا المعزيين من الستات جوة فى الفيلا لكن طبعا من وقت للتانى .. كان فى بعض الرجالة اللى على صلة بيها و يعرفوها معرفة شخصية .. كانوا بيدخلوا جوة يقدموا لها واجب العزا قبل ما يمشوا و طول الوقت شيراز ماسابتهاش لحظة واحدة .. كانت على طول جنبها و ماسكة ايديها ماسابتهاش العزا كان مليان ناس شمس ماتعرفش معظمهم لكن كانت بتشكرهم لما بيقربوا منها عشان يعزوها و هم بيترحموا على سالم و بيدعوا له
لكن فى لحظة شمس حست ان ايد شيراز بتترعش و هى ماسكاها و لما بصت لها تطمن عليها لقتها بتبص ناحية باب الفيلا و مركزة مع حد جاى من بعيد مع امجد
شوية و امجد قرب منها و قال لها و هو بيعرفها على اللى معاه شمس هانم .. ده رشيد ابن خالتى يمكن بقالك كتير ماقابلتيهوش بس اعتقد لسه فاكراه نزل من الكويت على اول طيارة اول ماعرف الخبر
رشيد بمواساة البقاء لله يا مدام شمس .. ۏفاة سالم خسارة لينا كلنا شدى حيلك
شمس الشدة على الله .. شكرا يا استاذ رشيد
رشيد بص ناحية شيراز اللى كانت بتبص له بشوق و حزن فى نفس الوقت و سلم عليها براسه و عينيه ماليها شوق كبير ليها و رجع بص لشمس و قال انا موجود فى مصر فترة ياريت تعتبرينى اخ ليكى و لو احتاجتى اى حاجة اقدر اقوم بيها ماتتردديش انك تكلمينى
شمس كتر خيرك .. شكرا
رشيد انسحب مع
امجد و هو عينه بتتلفت كل دقيقة لشيراز اللى هى كمان كانت متابعاه لحد ما اختفى عن عينيهم
بعد ما معظم الناس مشيوا شمس لقت شوقى داخل لها و معاه واحد اول مرة تشوفه وقفوا قدامها و شوقى قال لها شمس هانم.. ده زيدان باشا العرابى .. حابب انه يعزيكى بنفسه
شمس بصت لزيدان اللى قال لها البقية فى حياتك يا شمس هانم
شمس باختصار شكرا
زيدان رغم انى كان نفسى اتشرف بمعرفتك فى وقت و ظروف احسن من كده بس معلش .. النصيب و طبعا مش محتاجانى اقول لك انك لو احتاجتى اى حاجة تشاورى بس و تبقى حاضرة عندك حتى لو فى المريخ
شمس متشكرة
زيدان مدلها ايده بالكارت بتاعه و قال ده الكارت بتاعى .. ان شاء
شمس اخدت منه الكارت من غير ماترد و بعدت عينيها عنه
كانت حاسة بالخۏف من نظراته و قلق من كلامه من غير ما تقدر تحدد سبب معين لخۏفها و قلقها ده
و بعد ما مشيوا من قدامها شيراز دلكت ايدين شمس بايديها و هى بتقول لها بقلق ايديكى بتترعش يا شمس .. انتى كويسة
شمس حركت راسها يمين و شمال بمعنى انها مش كويسة فشيراز قالت لها تحبى اطلعك اوضتك تستريحى شوية
شمس و الناس اللى جاية تعزينى دى
شيراز وقفت و قالت لها بتشجيع الناس اكيد هتعذرك قومى معايا اطلعك اوضتك
شمس بقلق و لولى
شيراز لولى قاعدة وسط صاحباتها تعالى اطلعك و هنزل لها تانى مش هسيبها ماتقلقيش
شيراز قومت شمس و قالت بصوت عالى بعد اذنكم يا جماعة بس مدام شمس مش هتقدر تقعد اكتر من كده هطلعها اوضتها تستريح و هرجعلكم تانى .. بعد اذنكم
شيراز طلعت شمس اوضتها و ساعدتها تغير هدومها و دخلتها سريرها و قالت لها حاولى تناميلك شوية و انا هفضل معاهم تحت لحد ما كل حاجة تخلص و اتطمن على الولاد ماتقلقيش
شمس بتعب اوعى تسيبينى و تمشى يا شيراز
شيراز اكيد مش هسيبك ماتقلقيش
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أستغفرك ربى و اتوب اليك
12
البارت الثانى عشر
شيراز رجعت للمعزيين و فضلت موجودة لحد ماودعت اخر واحدة كانت موجودة راحت للولى و خلتها تطلع اوضتها هى كمان تستريح
و وقفت تتابع الشغالة و هى بتروق مطرح الناس اللى كانت بتعزى و عينها راحت برة تشوف لسه فى حد و اللا لا لقت امجد واقف مع يوسف بيتكلم معاه و رشيد هو كمان واقف معاهم بس كانت عينه مركزة مع زيدان اللى كان لسه قاعد مع شوقى و بيتكلموا مع بعض و عينيهم بتفصص كل جزء فى المكان و على وشوشهم ابتسامة صفرا
و لاحظت ان خلاص كل المعزيين مشيوا فحمحمت بصوتها و ندهت على يوسف اللى الټفت لها و راح عليها فقالت له عاوزاك تنده لعمك امجد بشويش من غير ماحد ياخد باله خليه يجينى و خليك انت واقف معاهم برة عشان ماحدش ياخد باله
يوسف باستغراب اصلا عمو رشيد باصص علينا اهو هو و عمى امجد
شيراز طب ارجع انت خليك مع رشيد و ابعتلى امجد من غير ما شوقى ياخد باله
يوسف هو فى حاجة و اللا ايه
شيراز هفهمك بعدين بس بلاش نضيع وقت
يوسف رجع وقف مع امجد و رشيد و قال لامجد بصوت خاڤت طنط شيراز عاوزة حضرتك تدخل لها من غير ما المحامى و اللى معاه ياخدوا بالهم
امجد عينه بسرعة راحت لشوقى و اللى كان مستغرب من قعدته لحد دلوقتى بس راح عند شيراز اللى قالت له استاذ امجد .. انا حبيت بس الفت نظرك ان
متابعة القراءة