رواية شمس من 1-4

لمحة نيوز

الغدا و تفكرى تصالحى جوزك ازاى 
نهى انا اللى هصالحه
عنايات بحزم ايوة انتى و اسمعى .. من يوم ماصممتى على جوازتك دى و انا محذراكى من اليوم اللى ضرتك هتعرف فيه و ان ساعتها الدنيا هتتقلب على دماغك بس انتى اللى صممتى و قلتى انكم بتحبوا بعض و مش هتتنازلوا عن بعض ايه بقى اللى غير رايك 
نهى انا ماغيرتش رايى 
عنايات عمايلك و كلامك و اسلوبك بيقولول انك مش متحملة اللى حصل 
نهى يا ماما انتى مستهونة ان
الشقة اللى بوضب فيها بقالى تلت شهور تتسرق منى فى غمضة عين 
عنايات بتنهيدة لا يا حبيبتى مش مستهونة ابدا بس الحمدلله انك مش قاعدة فى الشارع ما دى برضة شقتك و باسمك و سالم كتر خيره سايبنى انا و اختك عايشين
معاكى السنين دى كلها 
نهى بتعب انا مش عارفة يا ماما انا حاسة ان دماغى هتتفرتك
عنايات طب قومى اعملى اللى قلتلك عليه و ان شاء الله تبات ڼار تصبح رماد 
سالم راح على شقة والدته اللى مقفولة بقالها سنين التراب تقريبا خافى معالم كل حاجة راح فتح كل الشبابيك و البلكونات و وقف يتلفت حوالين نفسه مش عارف يعمل ايه لحد ما سحب كرسى من كراسى السفرة نفض التراب اللى عليه و اخده و راح قعد فى البلكونة 
بقى يتفرج على الناس شوية و الطريق شوية لكن فى الاخر دماغه ودته لحد شمس و قعد يفتكر حياتهم مع بعض 
شمس كانت بنت خالته الوحيدة و اللى كانوا يعتبروا متربيين سوا من صغرهم
ابوه ماټ قبل ما يخلص الجامعة و جوز خالته اخده يشتغل معاه فى شركته و مصنعه و مع الوقت خلاه دراعه اليمين لحد ما خالته ماټت و ابتدى جوز خالته هو كمان يحس بقرب اجله و كان خاېف على شمس من بعده و اتفاجئ بيه بيعرض عليه انه يتجوز شمس
يومها الدنيا ماكانتش سايعاه من الفرحة شمس كانت بالنسبة له زى الحلم البعيد كانت رقيقة و هادية و جميلة و كان بيحبها من غير مايعترف لنفسه بالحب ده لانه كان خاېف ان حبه ليها يتفسر على انه طمع فى ثروتها 
لكن مع عرض جوز خالته .. ماقدرش يخبى فرحته بالعرض ده و لا قدر يخبى حبه ليها 
اول ما اتجوزوا كان حاسس انها بعيدة عنه او انها مش بتحبه نفس حبه ليها لكن صمم انه يخليها تحبه زى ما بيحبها و فضل يعافر لحد ما وصل لهدفه و ابتدى يحس فعلا بحبها ليه 
كان وقتها طاير من الفرح و السعادة و خصوصا وقت ما عرف بخبر حملها فى يوسف ابنهم 
لكن اتفاجئوا بمۏت والد شمس و اللى اثر جدا على نفسية شمس لمدة مش قليلة 
ابتدى فى الوقت ده يسمع همس الموظفين و العمال عن اللى باضت له فى القفص و ان جوز الست خلاص حط ايده على ياغمة مراته و ان ماحدش بقى قده 
وقتها فكر فعلا انه يشوف شغل تانى برة لكن اتفاجئ بشمس بتعرض عليه انها تبيع له نص نصيبها فى الميراث عشان يبقى شريكها و يبقى بيشتغل فى ملكه 
وقتها من فرحته بعرضها اللى حسسه انها فعلا بتحبه و باقية عليه وعدها انه هيسددلها تمن اللى باعيتهوله و وقتها عملوا توكيلات عامة رسمية لبعض تحسبا لاى ظروف و عملوا حساب مشترك للشغل غير الحسابات الخاصة و اللى كان عامل حسابه انه كل مايجمع مبلغ كويس فى حسابه من مرتبه هيحوله على حساب شمس كجزء من تمن نصيبها اللى باعتهوله بس بعد كده حول حسابه الشخصي لحساب مشترك بينه و بينها و شال بقى موضوع التمن ده من دماغه على اساس ان الحساب كله اصلا يعتبر معاها
نسى 
من كتر ما اتعود يتعامل مع كل حاجة انها ملكه .. نسى فعلا ان كل حاجة من الاساس ملك شمس لوحدها نسى انه مديون لها بثروة مش قليله و المفروض يسدها
شمس اتهمتة انه طمع فيها بس هو ماطمعش هو نسى .. طبعا ده رأيه هو و ما يهمناش فى حاجة 
عاشوا مع بعض سنين فى منتهى السعادة و يوم عن يوم حبه ليها بيكبر و حبها ليه بيحتويه و ربنا كرمهم بعد يوسف بلولى اللى بيعشقها بعد العشق عشق كانوا من اسعد الناس لحد
ما شاف نهى 
نهى اتقدمت عشان تشتغل فى المصنع مهندسة ميكانيكا و اتقبلت و اتعينت و فى يوم كان سالم بيمر على العنابر اتفاجئ ببنت جميلة طالعة من تحت ماكينة و هى لابسة الافرول و الشحم مبهدلها من كل حتة و اول ما طلعت .. طلبت من العامل انه يشغل الماكينة و اول ما اشتغلت قعدت تتنطط من الفرحة و هى بتقول بمرح لرئيسها ادينى صلحتها يا بشمهندس و اشتغلت .. الماكينة طلعت قمااااش
سالم حس وقتها انه اتخطف لقاها بتتعامل بطفولة و خفة ډم مع كل اللى حواليها حس انه محتاجها ترجعه لعمر فاته من غير مايحس بيه 
طول فترة مراهقته و شبابه و هو مقضيه فى الشغل ليه ماحسش بعمره اللى ضاع غير وقت ماشافها ليه حس انه نفسه يتنطط معاها و ېصرخ و يضحك و يهزر زيها ليه فجأة حس انه محتاج يرجع الاوقات دى بس محتاج يرجعها معاها .. معاها هى و بس 
حبها حب مختلف عن حبه لشمس حبه لشمس كان فى وجدانه حب اتطبع عليه و اتوشم جواه من سنين لكن حبه لنهى كان حب زى الزلزال اللى جه فجأة هز كيانه كله بس ما انتهاش و لا خلص حبه لنهى فضل جواه مزعزع كيانه و وجدانه 
حاول كتير يفسر احساسه بنهى على انه اى حاجة تانية غير انها حب بس ما لاقاش فضل كتير يحارب روحه و يحاول يبعد عنها بس ماقدرش ماقدرش يعمل غير انه يروح كل يوم المصنع و يتكلم معاها باى حجة زى المراهقين
و كان فى غاية السعادة وقت ماباح لها بحبه و اكتشف ان هى كمان عاشقاه و سعادته زادت لما وافقته على جوازهم و وقفت جنبه قصاد مامتها لما رفضت ان جوازهم يبقى معلن بس لعيلتها و اعلنت خۏفها على مستقبل بنتها اللى متجوزة على ضرة 
لكن سالم بسط كل المشاكل و سهل كل الامور و جاب لنهى شقة تسكنها بصحبة مامتها و اختها لان بما ان جوازهم يعتبر فى السر فمش هيبات معاها و كان وجود امها و اختها معاها هو الامان من وجهة نظره 
ماحكالهاش عن علاقته بشمس ماحكاش ان اصل الثروة دى كلها بتاعة والد شمس هى ما سألتش و هو ما قالش 
كدبة كبرت من غير ما حد يكدبها بلونة اتنفخت و كبرت و هو ساهى و مش دريان لحد ما اڼفجرت فجأة فى وشه من غير ما ينتبه لها
لكن طول الخمس سنين و هو بيحب الاتنين بيحب كل واحدة منهم بطريقة مختلفة عن التانية 
بيحب شمس الهادية العاقلة الرقيقة بنت خالته و ام ولاده .. عشرة عمره اللى وقفت معاه طول السنين دى 
و بيحب نهى اللى رجعتله حاجات كتير كان ناسيها لدرجة انه اعتقد انه ماكانش من حقه يعيشها و لا يحسها 
شمس اتهمته انه سرق فلوسها و صرفها على جوازته التانية بس هو ماعملش كده لانه بكل بساطة نسى ان الفلوس من الاساس مش فلوسه او اعتبر ان مجهوده السنين اللى فاتت دى كلها تخليه شريك فعلى مش مجرد منظر و مابقاش قادر يفهم مين فيهم الصح .. هو
و اللا شمس 
3
البارت الثالث 
عند شمس .. شيراز صممت ان شمس تطلع اوضتها تاخد شاور و تستريح شوية من الطريق على ما الاكل اللى طلبوه يوصل 
شمس فعلا طلعت على اوضتها و عملت زى ما شيراز قالت لها كانت حاسة انها محتاجة تفصل دماغها شوية عن التفكير
اخدت شاور و خرجت فعدت على طرف السرير و هى بتتفرج على الاوضة شوية و قامت فتحت البلكونة و دخلت وقفت تتفرج على المنظر 
البلكونة بتاعتها كانت بتطل على جنينة صغيرة لكن كانت سامعة صوت البحر و لما بصت لقت انها شايفة البحر من على بعد سرحت مع شكل البحر و صوته و افتكرت الاوقات اللى كانت بتقضيها مع سالم و ولادها على البحر فى الشالية بتاعهم فى السخنة افتكرت ضحكهم و لعبهم افتكرت غيرة لولى على سالم من امها و لما كان سالم يعاكس شمس من ورا لولى عشان ماتزعلش 
و هنا افتكرت اخر مرة راحوا مع بعض هناك .. وقتها حست ان فى حد تانى غيرهم دخل الشالية كل حاجة كانت مطرحها بالظبط لكن فضل الاحساس جواها ما اتغيرش لحد ما رجعوا القاهرة 
و
هنا شمس بقى جواها احساس بياكد انه كان بياخد مراته التانية هناك
امتى .. ده السؤال اللى شمس سألته لروحها و هى بتحاول تعرف امتى سالم اتجوز عليها سالم عمره مابات برة البيت ليلة واحدة ااه اوقات كان بيتأخر بس مش التأخير اللى كان يخليها تشك فيه ابدا
مشاغل الشركة و المصنع كانوا دايما بيدوله العذر لو اتأخر فى مرة على غير العادة 
اوقات كتير كانت بتحس بشروده و سكاته بس لما كانت بتسأله عن السبب و يقول لها انه الشغل كانت بتقتنع فورا و مابتحاولش تسال بزيادة عشان ماتضايقهوش
رجعت بذاكرتها لسنين ورا اول ما اتجوزوا لما كان سالم بيحاول بكل الطرق انه يكسب قلبها كان بيتمنى لها الرضا ترضى لو كان يطول يجيب لها نجوم السما كان جابهالها 
حاول كتير و صبر عليها اكتر لحد ماكسب قلبها افتكرت يوم ما اعترفتله انه سكن قلبها يومها كان قلبه هيقف من كتر الفرح بقى هاين عليه ېلمس السما بايده 
و افتكرت يوم ما عرف بخبر حملها لما قال لها بالحرف الواحد .. يوم ما ماملكت قلبك كان اقصى طموحى وسعادتى انك تفضلى معي العمر كله .. ماجاش فى بالى ابدا انى ممكن اوصل لمرحلة اعلى من السعادة ان يبقى عندى حتة منك دى كانت بالنسبة لى خيال عمره ماجه على بالى انه يتحقق
شمس مسحت دموعها اللى نزلت على وشها پعنف من غير ماتحس لدرجة ان خدها انجرح من الخاتم بتاعها كانت حاسة اكنها بتحاسب سالم 
شيراز دخلت عليها فى الوقت ده و لاحظت وشها المجروح فقالت لها ايه اللى عمل كده فى وشك و كمان بتعيطى ليه يا شمس مش قلنا نهدى شوية
شمس دخلت من البلكونة و قعدت على السرير و هى بتقول مش قادرة يا شيراز .. ماحدش حاسس پالنار اللى جوايا انا جوايا الف سؤال و سؤال مش ههدى قبل ما اعرف اجابتهم 
شيراز و اجابات اسئلتك كلها عند سالم و انتى رفضتى انك تتكلمى معاه اما قلتلك لازم تواجهيه يبقى بالشكل ده هتفضل الڼار اللى جواكى دى قايدة الى مالا نهاية 
شمس بتعب عاوزانى اعمل ايه 
شيراز تهدى و تفكرى و تحددى هدفك 
شمس حاسة انى تايهة يا شيراز تايهة من غيره 
شيراز ممكن تسامحيه 
شمس بحزم لأ
شيراز يبقى الاقتراح المقابل انك تتنازلى عنه و تبعدى 
شمس خدت نفس عميق و هى بتدلك وشها بتعب و بعدين قالت المشكلة ان الحلين اصعب من بعض
شيراز انا عارفة انك بتحبى سالم و الحقيقة اللى لا انا و لا غيرى يقدر ينكرها ان عمرى ماشفت ليكى فى عين سالم غير العشق 
شمس بسخرية ااه .. بيعشقني فاتجوز عليا مش كده 
شيراز انا قلتلك انى مستغربة الحدوتة من البداية و لولا انى اتأكدت بنفسى .. كنت قلت حد بيحاول يوقع بينكم 
شمس طب حاولى تنصحينى لو مكانى كنتى عملتى ايه
شيراز بتلقائية شديدة كنت قټلته
شمس بصت لها بذهول فشيراز قالت بمرح مانتى عارفانى لازم افش غلى انا مابعرفش اسيطر على اعصابى زيك 
شمس طب غير الحل ده كان ممكن تعملى ايه تانى غير كده
شيراز بتفكير سيبك منى انا انا تصرفاتى كلها و ردود افعالى ميئوس منها هوبلس كيس يعنى انما فى حالات كتير حصل لها زيك كده و كانت ردود افعالهم مختلفة
شمس زى ايه
شيراز اللى عملت هبلة و فضلت عايشة كانها ماتعرفش حاجة بحجة انها ماتديلوش مبرر انه بما انها عرفت بقى يقدر يعيش حياته مع التانية عادى 
و اللى قومت الدنيا و رجعت بيت اهلها و طلبت الطلاق 
و اللى زعلت شوية وبعد كده رضيت بالأمر الواقع
و اللى عملت مقارنة بينها و بين الزوجة التانية عسان تشوف ايه اللى فيها زيادة عنها عشان يبصلها و حاولت تصلح من روحها عشان يرجع يحن لها
و فى اللى خيرته مابينها و بين العروسة الجديدة 
شمس باستغراب خيرته
شيراز ايوة خيرته بتبقى شايفة انه بيرد لها كرامتها لما بيطلق التانية و يفضل معاها هى 
شمس بس لو طلقها هستفاد ايه
شيراز انه رجع لك من تانى لوحدك 
شمس
طب و هى ذنبها ايه يطلقها 
شيراز بذهول ذنبها انها بصت لراجل متجوز هى كانت يعنى الرجالة اللى مش متجوزين خلصوا 
شمس بس هى ماكتفتهوش و اتجوزته ڠصب عنه يا شيراز ده اتجوزها بمزاجه و كل ارادته 
شيراز كان لازم ترفض لما تعرف انه متجوز 
شمس مش يمكن خبى عنها انه متجوز 
شيراز الله اعلم بس جوزك من السهل ان اى حد يعرف حالته الاجتماعية و بعدين انتى قلتيلى انها كانت بتشتغل معاه فترة يعنى المفروض انها عارفة حالته الاجتماعية كويس
شمس بشرود حزين مش يمكن حبته .. و حبها 
شيراز انا مش فاهماكى انتى بتحاولى تدورى لها على مبرر ليه 
شمس لان الزوجة التانية مش دايما بتبقى غلطة الست خطافة الرجالة يا شيراز اوقات كتير بتبقى ضحېة زيها زى الزوجة الاولى بالظبط 
شيراز و انتى شايفة ان الست اللى سالم اتجوزها دى ضحېة 
شمس بتنهيدة مش عارفة يا شيراز صدقينى مش عارفة بس بحاول افهم كل الاحتمالات و استعد لها 
شيراز انتى فى حاجة معينة فى دماغك 
شمس ماتعرفيش ان كان حاول يكلم حد من الولاد و اللا لا
شيراز لحد دلوقتى لا ماحاولش و الحقيقة مستغرباه جدا
شمس ماتستغربيش هو بس تلاقيه مكسوف من مواجهتهم 
شيراز برضة مارديتيش على سؤالى ايه اللى فى دماغك يا شمس بما انى معاكى فى كل خطوة فلازم على الاقل ابقى فاهمة انتى ناوية على ايه 
شمس هبيع الشركة و المصنع 
شيراز بشهقة عالية تبقى اتجننتى ازاى تفكرى فى حاجة زى دى دول راس مالك بالكامل
شمس انا ناوية اسيب مصر كلها بعد ما قضية الخلع تنتهى 
شيراز ازاى الكلام ده طب و الولاد انتى ناسية انهم ماينفعش يسافروا من غير موافقته 
شمس مش ناسية بس ماتنسيش ان الولاد عندهم الباسبورات الامريكى 
شيراز و هو ينفع 
شمس الحقيقة لسه مش عارفة هسال المحامى 
شيراز حتى لو كان يا شمس انتى شايفة ان هو ده الحل من وجهة نظرك .. طب هتستفيدى ايه 
شمس مش قادرة ابقى موجودة معاه على نفس الارض يا شيراز 
شيراز انا عذراكى بس مش من حقك تحرميه من ولاده 
شمس انا ماحرمتوش و مامنعتش عنه الولاد هم اللى اخدوا قرارهم بنفسهم انا ما اجبرتهمش على حاجة 
شيراز و ياترى ناقشتيهم فى قرارك ده كمان 
شمس بتنهيدة لأ .. لسه بس ما اعتقدش ان رايهم هيفرق كتير
شيراز لا ياشمس .. انتى غلطانة دى هتفرق كتير اوى احنا هنا على نفس الارض كام ساعة و يقدروا فى اى لحظة يشوفوا ابوهم و يشوفهم لكن لما تاخديهم و تسيبوا البلد خالص تبقى بتمنعيهم من اى تواصل ممكن يفكروا انهم يعملوه
الولاد دلوقتى غضبانين من ابوهم زيك بالظبط بس هم غضبهم مختلف و اكيد هيهدى اسرع منك ماتحطيش فى بالك ان غضبهم ده ابدى لان هييجى الوقت اللى هيسامحوه و هيشتاقوله كمان 
بلاش لما ده يحصل .. تخليهم يخبوا عليكى ده بتصرفاتك اتكلمى معاهم و خدى رايهم .. بس بلاش دلوقتى ادى نفسك و اديهم فرصة انكم تهدوا شوية و تستوعبوا اللى حصل و تستوعبوا بعدكم عنه 
احنا كمان لسه مانعرفش ان كان الولاد هيقدروا يندمجوا فى مدرستهم الجديدة و اللا لا و لا هيقدروا يكونوا صداقات جديدة و اللا لا .. اديهم فرصة يفهموا و يستوعبوا التغييرات دى كلها 
شمس حاضر يا شيراز .. هديهم فرصة 
شيراز و انتى كمان ادى نفسك فرصة 
شمس بصت لها بعدم فهم فشيراز كملت كلامها و قالت من شوية كنتى بتحاولى تلاقى عذر لمراته التانية هل لو لقيتى عذر لسالم نفسه .. هتسامحيه و قبل ماتردى انا عاوزاكى انتى تتناقشى مع نفسك مش معايا و انا هسيبك و هروح اخد شاور انا كمان و ابص على الولاد لو محتاجبن حاجة 
عند نهى .. كانت نايمة فى سريرها و هى دموعها مغرقة وشها من وقت ما سالم نزل و هى حابسة روحها فى اوضتها و ماسكة موبايلها فى ايدها و مستنياه يكلمها 
مش
متخيلة انها هانت عليه لاول مرة من يوم جوازهم اللى مر عليه اكتر من خمس سنين .. انه يسيبها و يمشى و هو
تم نسخ الرابط