حكاوي العشاق ج3 بقلم بنت الجنوب أمل نصر
المحتويات
على شفته قبل مايتكلم ايوه الخطوبه ولا انتى نسيتى
نهال لاااا مانسيتش ودى حاجه تتنسى برضو
مدحت ماشى يا نهال ماشى
فى اليوم التالى
سالم وهو بيفطر مع اسرته
هو عاصم لسه ماصحيش
سميحه لا كيف دا اسم الله عليه طلع صلى الفجر بس مارجعش تانى
سالم يعنى ايه مارجعش يفطر
سميحه لاه مارجعش ودى مش عوايده
سالم يمكن اتشغل فى موضوع ولا يمكن معاه مصلحه بيخلصها
سميحه يمكن برضوا بس انا اتشغلت مش عارفه ليه !
سالم تتشغلى ليه بس ربنا مايجيب حاجه عفشه
سميحه يارب
فى بيت رضوانه بعد ماخلص المأذون اجراءات الطلاق خرج عيد ووالده وفضل ياسين ومروان و حربى
دخلت نسمه هى ووالدتها رضوانه
ياسين بكره ان شاء الله انا هابعتلكم عربيه تحمل العفش شوفى مين تأمنيها تروح وتلملك حاجتك كلها
نسمه اروح انا ياعم ياسين
ياسين لا يابتى ماينفعش
رضوانه جولها ياابو سالم انا من الصبح بجولها وهى مش سامعه كلامى
ياسين اخد باله قبل مايتكلم
انتى كنتى باكيه يااك
رضوانه بحرقه وكيف ماابكيش وانا بتى بيتها اتخرب دا طلاج يعنى مش حاجه هينه
ياسين نزل بعينه للارض لما حاس بكلامها قبل مايرد
ربنا يبعتلها اللى احسن منه ان شاء الله يالا بينا ياحربى
مروان مالسه بدرى ياعم ياسين اجعد افطر معانا
ياسين وهو بيطبطب على كتفه تعيش ياولدى انا يدوبك احصل مصالحى
نسمه صح ياعم ياسين تلاجيك مافطرتش نعمل ايه بجى فى عم حسن المأذون اللى اصر يجى الصبح بدرى
ياسين ولا يهمك يابتى انتى زى بتى برضوا ياللا بينا يا حربى
قبل مايتحرك حربى ربنا يعوض عليكى با الزين
نسمه بكسوف متشكرين ياستاذ حربى
ياسين وعينه على رضوانه يالا يا بينا ياحربى
حربى حاضر ياجدى
وبعدها خرجوا على طول ياسين كان شارد وفحاله غريبه
حربى اللى اخد باله كلمه بعد ماركبوا العربيه
مالك ياجدى وشك اتغير يعنى
ياسين ولا حاجه افتكرت حاجه كده
حربى بفراسه افتكرت اليوم اللى طلجت فيه خالتى رضوانه
ياسين وهو بيبص ل حربى كبرت و بجيت بتفهم يا حربى
حربى مش محتاجه مافهوميه ياجدى نظرة عنيك مبينه كل اللى جواك ولا انا غلطان !!
ياسين لا مش غلطان يا حربى مش غلطان ياولدى
هاشم بزعيق هو دا اللى جولتلك عليه ياغبى
معتصم وهو بيحاول يوقف الډم اللى بينزل بغزاره منه اعمل ايه ياعنى انا كنت مأكد عالرجاله بكلامك اننا نأدبه وبس
هاشم وايه اللى حصل وخلاك تغير الكلام
معتصم يابوى دا طلع شديد جوى انا والرجاله مكوناش جادرين عليه دا لولا واحد من الرجاله خدوا على خوانه
لكان عاصم مخلص عليا دلوك وكنت روحت انا فى خبر كان
هاشم طب بالراحه احكيلى كل اللى حصل
معتصم حاضر يابوى
قبلها بساعتين
بعد ماصلى عاصم الفجر وكان مروح على بيتهم فجأه لقى اتنين طوال وبعرض الحيطه بيقفوا قصداه ويسدوا عليه السكه وهما ماسكين عصى تقيله
عاصم وهو مستغرب نعم انتو مين وعايزين ايه بالظبط
ودول متنحين بنظرات غير مفهومه
عاصم حب يتحرك تانى لاقهم بيسدوا عليه السكه برضوا
ماترد يا انت وهو بدل ماانتوا بتسدوا السكه فى وشى كده من غير ماتنطجوا بحرف
قالها عاصم عشان يردوا لكن الرد جاه من ناحيه تانيه
معتصم انا اللى هارود عليك عشان انا اللى جايبهم
عاصم بابتسامه غامضه وااه المجلع انت خلاص ياحيلتها ابوك يأس منك فجابلك بلطجيه يحموك
معتصم وانت الصادج دا انا جيبهملك انت مخصوص عشان يربوك ويعلموك الادب
عاصم بجساره بص عليهم وبعدها بص ل معتصم وضحك
انت حتى لما حبيبت تسترجل جايب ناس هبله زيك طب استنضف ونجى خلج عدله
البلطجيه بصولوا بغيظ و معتصم كان اكتر منهم
ماشى يا عاصم انا هاخليهم يعلموك الادب
عاصم وهو بيشاور عليهم بتريقه بجى دول هايعلمونى انا الادب يا واد انتصار
معتصم وهو شايط من الغيظ انت بتنهدلى باسم امى والنعمه لا انا مربيك يا عاصم علموه الادب يارجاله
عاصم رفع الشمله اللى على كتفه وبيلفها على ايده وبكل جساره ورينى مرجلتك انت وجوز التيران اللى معاك يا حيلتها
معتصم وهو پيصرخ فى رجالته
مستنين ايه اهجموا عليه علموه الادب
هجموا الاتنين بالعصى اللى فى ايديهم لكن عاصم كان بيتفادى الضړب وكل ما يطول واحد فيهم لازم ياخدوا له ضربه قويه او روسيه شديده حتى لو التانى ضربوا بالعصايا يقوم بكل شجاعه ويكمل المعركه الغير متكافئه و معتصم بيراقب بكل توتر وهما كانوا محترفين وهما بيضربوا
بالعصايا التقيله ويجروا
فرح قوى معتصم لما لاقى الانهاك الجسدى بان على عاصم قرب منه لما لاقاه ابتدى يتهز
ايه رأيك ادينى بعلمك الادب من غير مانوجع عيلتين فى بع
قطع الكلام لما فاجأوا عاصم بروسيه شديده كسرت مناخيروا صړخ زى المچنون وهو الډم بينزل بغزاره منه
كسروه زى ماكسر لى مناخيرى
وكأنهم كانوا مستنين الاذن هجموا عليه وهو فضل يقاوم لحد اما قدر يتمكن وسحب واحده منهم ساعتها قام زى الاعصار يردلهم ويهجم عليهم
تقريبا قدر ينيمهم فى الارض مكسرين وبعدها اللتفت ل معتصم وهو بيتحلفله بالعصايا اللى فى ايده
معتصم وهو بيرجع لورا پخوف والدم نازل منه
كان پيصرخ بأساميهم وهو مړعوپ من عاصم اللى بيتقدم عليه بالخطوه البطيئه وبنظرة الفهد اللى بيقرب من فريسته
الړعب سيطر عليه من عاصم لكن اللى نجده واحد من البلطجيه اللى اتحامل على نفسه ومسك عصايا وضړب عاصم فى رجله من الخلف
وفى ثانيه جرى عليه معتصم خطڤ العصايا واشتغل ضړب فيه هو والبلطجى پهستيريا فاق لما لقى عاصم بقى غرقان فى دمه ومش حاطط منطق
بقلم أمل نصر
البلد كانت قايمه قاعده الناس كلها بتتكلم وتتحاكى فى عاصم اللى لاقوه مجموعة شباب كانوا رايحين على شغلهم مرمى تحت شجره وسايح فى دمه الشباب متأخروش وخدوه جريوا بيه بااسعاف الوحده الصحيه على طول ينقذوه وطبعا لأنها بلد صغيره الخبر فى ظرف دقايق كان واصل لأهله اللى خرجوا ستات ورجاله يحصلوا الاسعاف اللى جات اخدتوا من قبل حد منهم مايشوفوا
الحال فى المستشفى كان الاتى سميحه مكانتش قادره تنصب طولها و نعمات حاضناها وهى بټموت فى الدقيقه مية مرة منتظره اى خبر عن ابنها اللى فى اؤضة العمليات اديلوا ساعات
نعمات اهدى ياحبيبتى ان شاء الله هايجوم بالسلامه طمنى جلبك انتى بس
راضيه اصلبى طولك يا سميحه ولدك جوى وان شاء الله هايجوم منها
هديه اهدى ياحبيبتى ان شاء الله ربنا ها ينجيه منها وابن الحرام اللى عملها هانجيبه من تحت الارض ونخلص عليه
سميحه بصوت بيترعش وها يفيدنى ايه لو خلصتوا عليه بعد مايروح ولدى منى
قالت الاخيره وهى بتبكى بحرقه نعمات شدت عليها اكتر فى حضنها تهديها وهى دموعها نازله من عنيها
راضيه هدى شويه يا سميحه واطمنى مدحت واد عمه معاه دلوك فى اؤضة العمليات وانتى عارفه ولدى شاطر مع الغريب اشحال مع واد عمه
سميحه كان ردها دموع وبس
فى الناحيه التانيه الرجاله ابوه والجد ياسين وعمامه واولاد عمامه كانوا واقفين وكأن على رؤسهم الطير مافيش كلام يوصف حالتهم وهما واقفين منتظرين بيظهروا بأس وقوه وهما قلوبهم من الداخل هاتتخلع منهم خوف على ابنهم وخوف من اللى جاى لو عاصم لا قدر الله راح فيها هايتفتح باب للتار وڼار هاتحرق الكل ويروح فيها شباب كتير
ياسين يعنى ماحدش فيكم شافوا وعرف اللى جرالوا
راجح ماحدش فينا شافوا غير الشباب اللى ماستنوش يبعاتولنا وخدوه بأسعاف البلد
محسن انا زعجت لهم عشان مابعتولناش
عبد الحميد ملكش حج انا ولدى جالى ان دى احسن حاجه عملوها عشان يلحجوه
ياسين ل سالم اللى صابتوا حاله من الجمود
اتكلم ياولدى ماينفعش سكاتك ده لا يجرالك حاجه
سالم معلش يابوى سيبنى فى حالى انا مش حامل اى كلام
ياسين عندك حج ياولدى ربنا يطمنك ويطمنا
نهال وهى بتحاول تهدى بدور المڼهاره فى العياط
امسكى نفسك شويه يا بدور احنا كلنا زعلانين
بدور بدموع كالسيل مش جادره يا نهال انا عارفه انه اكيد الى حصله ده بسببى
نهال بسببك ازاى
نيره مافيش غيرهم العمده وولده
نهال بتفكير معتصم !!! ممكن ليه لأ
بدور انا هاموت فيها لو
نهال بس ماتكامليش ان شاء الله خير
رائف اللى دخل المستشفى بيجرى اول ماوصل وعينه على الجميع
واد عمى مالو يابوى مين اللى استجرى وعملها يا حربى مين ياجدى
عبد الحميد لسه ماحدش عرف حاجه احنا نفسنا جينا على ملا وشنا
رائف يعنى ايه ماحدش عارف انا لازم اعرف وحالا كمان
ياسين نطمن على واد عمك الاول وبعدين نسأل
حربى واد عمى ماهيكفنيش فيه البلد كلها
عبد الحميد مش وجته الكلام ده دلوك
رائف مش وجته كيف دا هو دا وجته
حربى ايوه ياعمى ضړبة واد عمى لازم تترد عالحامى متستناش
محسن ياغبى انتوا وهو الكلام ده مايبجاش هنا
ياسين بحسم ولاهناك اهم حاجه نشوف ولدنا الاول نطمن عليه وبعدها كل الكلام يتجال
سكتوا بعدها وهما بيكتموا غيظهم منتظرين خروج عاصم من العمليات
بعدها بساعات خرج مدحت ومعاه طقم الدكاتره والممرضين
سالم خرج من جموده طمنى ياولدى واد عمك عامل ايه دلوك
مدحت والكلام خارج منه بصعوبه
الحمد لله ياعمى اطمن انت
محسن طب وحالته
قالها محسن وسمع بعدها شهقه وصرخه بيلتفت لقى عاصم وهما مخارجينوا من العمليات سميحه وقعت فى الارض و الستات كانوا بيلموا فيها وبيصرخوا
مدحت هاتوها بسرعه نشوفها
بدور حست قلبها هايوقف لما شافته بحالته دى والصرخه طلعت منها من غير ماتدرى
ياسين وولاده اتلموا عليه
سالم بحرقه مين اللى عمل فيك كده ياولدى رد عليا
هما واخدينوا ورايحين بيه فين
قالها ياسين ل مدحت اللى رد عليه
على غرفة العنايه المركزه
ياسين اخد مدحت على جمب وسأله
واد عمك حالته ايه بالظبط
مدحت بحزن بصراحه كده عاصم لو مافاجش خلال ٢٤ ساعه يبجى ربنا يستر
عاجبك كده ياغبى استريحتى يامحروسه
افرحوا الواد هايروح فيها وتخرب عالكل
قالها هاشم وهو بيضرب على ايده اللى سانده على العصايا الكبيره
انتصار وااه وانا مالى انت هاتجيبها فيا
هاشم دلوك هاجيبها فيكى مش انتى السبب لازم ولدى ياخد حجه لازم يبجالوا هيبه ساكت ليه ياغبى
قال الاخيره ل معتصم اللى كان قاعد عالكنبه مستكين ولا اكنه عمل حاجه
واااه يابوى وانا يعنى كنت اجصد
هاشم بصوت عالى ياغبى هاتروح فيها لو حد عرف ان انت اللى عملتها عاصم دا مش هين دا شباب البلد تجريبا كلهم راحوا المستشفى وراه
انتصار وايه اللى هايعلمهم بس دى كانت حته مجطوعه زى ولدك مابيجول
هاشم والله مااضمن ولدك دا غبى وما اضمنه فى اى شئ
معتصم بضيق وااه يابوى كل شويه غبى غبى
هاشم كدبت انا يعنى ولا اتبليت عليك
انتصار وهى خارجه من الاؤضه وبتشوح فى ايدها اجعد انت كسر فى مجاديفوا لما هاتخيبوا صح
هاشم بصوت عالى عشان يسمعها انا برضوا ولا جلعك الماسخ
ياسين كان قاعد
ياحج ياسين عامل ايه عاصم دلوك
ياسين وهو بيتحقق من اللى بيكلمه
انت مين ياولدى
الشاب وهو بيتقدم منه انا عبد الرحيم اللى اول واحد شاف عاصم ساعة
ياسين اااه تشكر ياولدى على معروفك
عبد الرحيم لا شكر على واجب ياجدى عاصم دا زينة شباب البلد ويستاهل كل
خير
ياسين وهو بيطبطب على كتفه تشكر ياولدى
عبد الرحيم طيب هو عم سالم فين اسلم عليه
ياسين بأسى سالم الله يكون فى عونه مرته كمان بعد ماشافت ولدها وجعت من طولها ودلوك هو عندها اتشندل ولدى لا عارف يجعد جمب ولده ولا عارف يطمن على مرته
ازيك يا عبد الرحيم عامل ايه
عبد الرحيم وهو بيرد على حربى اللى وصل عندهم بعد ماكان بعيد اهلا يا حربى الله يكون فى عونكم فى مصابكم
حربى تشكر يا عبد الرحيم انا بلغنى انك انت اللى شيلتوا على كتفك وجريت بيه عالوحده ومستناتيش الاسعاف تاجى تاخده
ياسين ماشاء الله انت واد مين ياولدى
عبد الرحيم انا واد سليمان تاجر الفاكهه احنا ساكنين فى اخر البلد
حربى لكن انت ماشوفتش اى حد من ولاد الحرام دول اللى عملوها
عبد الرحيم هو انا لو شوفت حد منهم كنت هاسيبه دا انا كنت جسمتوا نصين انا مش عارف دول حراميه ولا ايه بالظبط بس فى حاجه انا مرضيتش اوريها للحكومه واحتفظت بيها
حربى و ياسين فى بوق واحد
ايه هى دى
عبد الرحيم وهو بيحط ايده فى جيبه
الساعه دى انا لجيتها فى يد عاصم كان ماسكها مش لا بسها يعنى ممكن يكون بتاعة حد فيهم
حربى عينه برقت لما مسك الساعه وشافها
انا عارف الساعه دى بتاعة مين ياجد انا عرفت مين غاريمنا
ياسين بتاعة مين دى ياحربى
حربى دى بتاعة المجلع انا مش هاخليه يبيت فيها انهارده
عبد الرحيم وهو بيوقفه استنى بالهداوه الحاجات دى مالهاش الغشم
رائف اللى وصل جرى عندهم ايه هى اللى مالهاش الغشم
حربى واد العمده هو اللى غدر واد عمك يا رائف بامارة الساعه دى اللى لجيها عبد الرحيم فى يد عاصم
رائف وهو بيتنفس بخشونه من العصبيه
وبتوجفه ليه ياعبد الرحيم انا نفسى هاخلص عليه حالا
ياسين بحسم اسمع الكلام ياواد عبد الرحيم بيتكلم صح
حربى ياعنى ايه ياجد هتخلى ضړبة واد عمى تبيت
ياسين لا مش هانخليها تبيت بس واد عمك دلوك فى ايد ربنا واحنا عايزين تبجى العين بالعين والسن بالسن
رائف يعنى ايه ياجدى فهمنى
ياسين افمهك !!!!!
دخل مكتبه لاقاها مڼهاره فى العياط قرب منها وقلبه بيوجعه على حزنها رغم حزنه هو كمان اللى بالنسبالها هى اضعاف كان نفسه ياخدها فة حضنه يهون عليها وعلى نفسه لكن ماينفعش قرب منها وباسها فوق دماغها قبل مايقعد جمبها ويتكلم معاها
خلاص ياحبيبتى هونى شويه على نفسك
نهال ودموعها مغطيه وشها مش جادره يا مدحت جلبى وجعنى على واد عمى
مدحت مش اكتر منى عاصم رغم فرق الاربع سنين اللى بينى وبينه وفرج التعليم كان دايما بيفهنى
نهال برجاء بين دموعها هايجوم منها يا مدحت
مدحت بثقه هايجوم ياجلب مدحت عاصم جوى وعنده اراده دا غير انى انا عملت حركه كده عندى احساس كبير انها هاتخليه يفوج
نهال ايه هى دى الحركه !!!!
بدور وهى ماسكه ايده وقاعده على الكرسى اللى جمبه وبتعيط
جوم يا عاصم جوم انا فهمت دلوك وحسيت ماعدتش البت الهبله اللى شايفه نظراتك وافعالك اللى كلها حب ومش فاهمه ياعاصم انا يوم ماجيتلى وجولتلى ليه مااتخترتنيش دا كان اول يوم ابتدى افهم فيه وبعد ما اتخطبت ل معتصم فهمت اكتر وبجيت اقارن كلامه وكلامك افعاله وافعالك فى كل مره كانت كفتك انت اللى بتفوز جوم ياجلبى انا النهارده بجولهالك بالفم المليان انا بحبك يا عاصم ياواد عمى
جوليها تانى !!!!!
رفعت عينها تشوف الصوت جه منين وهى بتكدب ودانها لقيتوا بيبصلها وبيبتسم بتعب
بدور بعدم تصديق انت فوجت يا عاصم
غمز لها بعينه وهو بنفس الابتسامه
بدور وهى بتضحك وتبكى فى نفس الوقت حمد الله على سلامتك ياواد عمى
عاصم قاطعها جوليها تانى
بدور ايه هى اللى اجولها تانى
عاصم بتعب جولى بحبك وانتى عينك فى عينى
بدور وهى مخضوضه يامرارى هو انت صحيت من امتى
عاصم بضحكه من اول ماكنتى هبله
معتصم كان خارج بيتمختر فى مشيته كاعوايدوا لما يكون رايح القهوه اللى بيشرب فيها مزاجه فجأه لقى صوت قوى وړصاصه اضربت تحت رجله على طول الصرخه طلعت منه من غير مايدرى بيرفع عينه لقى حربى و رائف ماسكين السلاح ورفعينه ولابسين جلالبيهم واكنهم مطاريد من الجبل
وشه اتخض وجاب مية لون وهو بيشاور لهم بايدو
بعلامة استفهام وهو بيقول
فيه ايه !!!!
حربى شاورلوا بايدوا عشان يرجع
وهو متنح والخۏف هايموته ليييه !!
ماستنوش يجاوبوه وهما بيضربوا بالړصاص حواليه وهو لف يجرى وېصرخ بعلو حسه
اللحجنى يابوى اللحجنى يابوووووى
بقلم أمل نصر
فى اليوم التالى
عمام عاصم والستات كانوا بيفطروا فى شقة مدحت اللى بايتوا ليلتهم فيها بعد ما اطمنوا على عاصم و حتى نهال كمان باتت معاهم عشان
تفضل مع والدها ووالدتها
محسن بسم الله ماشاء الله الشجه بتاعتك ياولدى حاجه من الاخر كده يا دكتور
مدحت تشكر ياعمى والله دا انتوت نورتونى انا اول مره افطر بنفس من ساعة ماسكنتها
راجح دا نورك ياولدى الشجه حلوه صح زى ماجال محسن
هديه ناجصها بس العروسه يادكتور
راضيه بلهفه ايوه يا هديه والنبى دا
مدحت وهو بيقوم من على الاكل سلامتك من المۏت ياما ان شاء الله اليوم ده يبجى جريب
قال الاخيره وعينه على نهال اللى اتكسفت وعينها نزلتها فى طبقها بدور زغدتها تحت الطرابيزه وهى بتضحك وتضحكها
نعمات مالك يابت انتى وهى نازلين مسخره وضحك من غير سبب
راضيه بانبساط ماتسيبهوم يضحكوا بدل الغم اللى احنا كنا فيه امبارح
نعمات ربنا مايعيدها دا احنا ربنا نجدنا لما ولدنا جام منها
راجح ربنا ستر دا عيالنا كانوا ولعوا فى البلد كلها
عبد الحميد الحمد لله ربنا يتم شفاه على خير
الشاى اهه
قالتها نيره وهى بتحط الصنيه عالسفره بضيقه
راضيه ومالك بترزعيها كده اتجنيتى وزعى الشاى يابت
نيره ياما انا جعانه وعايزه افطر والبنته دول طلعوا يفطروا معاكم وسابونى اسوى الشاى لوحدى
نعمات وهى بتقوم توزع الشاى اجعدى ياحبيبتى افطرى انتى الحج على مضاريب الډم دول اللى سابوكى لوحدك
راضيه لبنتها اللى نزلت تاكل من قبل ما نعمات تكمل كلامها اموت واعرف بتودى الوكل فين اللى ماباين عليها وكل ولا شرب
هديه بيروحوا فى خدودها الموردين دول الله اكبر عليها
نيره وهى بتضحك والاكل فى بوقها متشكره يامرت عمى
هديه مطرح مايسرى يمرى ياحبيبتى
نعمات خدى يا بدور ودى كباية الشاى دى لواد عمك الدكتور فى المكتب
راضيه بخبث لا ياحبيبتى كملى انتى وكلك انتى جيتى فى الاخر روحى انتى يا نهال واديلوا كباية الشاى
نهال قامت محرجه و هديه خدت بالها
نهال وهى ماسكه الصنيه وبتخبط باحراج على الباب
سمعته وهو بيأزن لها بالدخول فدخلت وهى بتجر رجلها بالعافيه من
الكسوف
مدحت واللى كان مندمج فى الاوراق المهمه اللى قدامه سابهم لما شافها داخله عليه
نهال اتفضل
مدحت بضحكه ماليه وشه اتفضل ايه انتى مكسوفه
نهال وهى بتمنع ضحكتها وضعت الكبايه عالمكتب وعايزه تجرى لكنه مسكها من ايدها
مدحت بغلاسه مش تردى وانا بكلمك
نهال ياعم سيب يدى عايزه اطلع ايه دى
مدحت ماشى هاسيب يدك بس جوليلى الاول عجبتك الشجه
نهال وهى بتهز بدماغها وبتجاوب بصوت واطى بابتسامه حلوه وجميله
مدحت لو عايزه تغيرها كلها جولى ولو عايزه غيرها كمان جولى
نهال ووشها بقى احمر من الكسوف
لسه ماجاش وجت الكلام ده
مدحت ان شاء الله يكون جريب المهم انتى نمتى كويس امبارح
نهال الحمد لله السرير كان مريح اللى نمت عليه انا و بدور و نيره
مدحت بلؤم يابختك نمتى اما انا بجى حاولت انام هنا عالكنبه لكن مجانيش نوم
نهال ليه هى الكنبه هنا مش مريحه
مدحت بجرأه لا هى مريحه بس عايزه انتى تنامى فى الاؤضه اللى جامبى ويجينى نوم
شهقت مكسوفه وجريت تخرج على طول من غير ولا كلمه وهو ضحكته زادت اضعاف
سميحه وهى بتبوس فى عاصم ياحبيبى ياولدى يانور عينى ان شا الله كنت انا ياغالى
عاصم وهو محرج بعد الشړ عليكى ياما خلاص كفايه بوس الله يخليكى
سميحه بخضه ايه اللمتك ياحبيبى فيك حاجه واجعاك
عاصم وهو بيحاول يهاودها ايوه ياما ايوه
سالم يامره كفايه الواد خزيان من بوسك اللى عمال على بطال
سميحه وااه مش فرحانه بسلامته دا انا كنت هاموت فيها وماصدجت رجعلى بالسلامه
سالم انتى هاتجوليلى امك ياولدى كانت زى المېته وبس ماجولنالها عاصم فاج ونجالوا اؤضه تانيه جامت واكنها كانت بتمثل
سميحه امثل دا ايه دا انا روحى اتردتلى لما علمت بسلامته بس ايه البركه فى الدكتور مدحت اللى خلى ست الحسن والجمال تجعد جمبك وتكلمك عشان عارف ان روحك فيها وهاتجوم عشانها
عاصم باحراج وااه ياما ايه اللى انتى بتجوليه ده
سالم بضحكه بتجول اللى حصل وانت خزيان ليه مااحنا عارفين اللى فيها ربنا يجعلها من نصيك ياولدى انا شايف ان البت كمان بجت ميلالك دا انت ماشوفتش بكاها وحرجتها عليك امبارح
عاصم غير الموضوع عشان يخرج من كسوفه
امال حربى و رائف فينهم انا ماشايفهمش من امبارح
سميحه بضحكه عاليه اسكت ياولدى عيال عمك منشفين ريج العمده وولده بيلعبوهم زى الجط والفار لحد اما يربوا معتصم ويدولوا الطريحه اللى هى
عاصم وهما مالهم انا بس اجوم وان ماكنت عرفت العمده وولده مجامهم مبجاش انا
سالم واحنا هانستنى لما تجوم انت وراك عزوه وعيله واللى حصل يخصنا كلنا مش وحدك
ايه هو اللى يخصه واحدوا !
عاصم من الفرحه عايز يقوم من مكانه جد ياسين
ياسين وهو بيوقفه خليك مكانك انتى هاتجوم وانت مدشدش عامل ايه ياحبيبى النهارده
قال الاخيره وهو بيبوس على دماغه
عاصم تسلملى ياجدى الحمد لله على كل حال
ياسين وهو بيبص على الكسور اللى فى جسم عاصم
ياحزنى دا اتكسرت خالص ياجزين
عاصم الكتره تغلب الشجاعه ياجد لكن ولا يهمك انا برضوا كسرتهم
ياسين انت هاتجولى ماعيال عمك جالولى على معتصم ومناخيروا المكسوره
عاصم سيبوهولى ياجدى بعد عيال عمى عن الموضوع ده
ياسين ابدا ولا يمكن انا لازم اعلمهم الادب هو وابوه لا انت فاكر ان معتصم الاهبل ده هايعمل حاجه من غير شور ابوه
سالم اخوك بلال علم ونازل مخصوص عشان يشوفك
عاصم وليه بس تجولوا ل بلال وتجلجوه فى الغربه يابوى
سالم واحنا حد فينا جالوا ياولدى دا ناس من البلد زميالوا هناك عرفوا من اهاليهم وجالولوا
عاصم ينزل بالسلامه ان شاء الله
معتصم بړعب اعمل ايه يابوى اعمل ايه ياما انا مش جادر انام من الخۏف
العمده وانا اعملك
انتصار ما براحه على الود انت مش شايف الړعب اللى هو فيه
هاشم راحة ايه يااختى هو عاد فيها راحه ماخلاص الحكايه بانت وولدك ربنا يستر وما يروحش فيها
انتصار بعد الشړ انت بتفول على ولدك
معتصم بړعب مضاعف صح ياما هما ممكن يخلصوا
متابعة القراءة