رواية لاجلك فقط الفصل 6-7-8 بقلم أمل نصر
المحتويات
عليها بجزع ترتمي بجانبها
مالك يابت ايه اللي حصل ورجعتي ليه دا انا افتكرتك وصلتي بيت خالك يابت قومي قومي وفهميني يابت .
مالك يابتي خلعتي قلبى من مكانه ايه اللي حصل بس وجعك كدة وانتي طالعة من عندي زينة وزي الفل
ابويا هايجوزني بعد شهر ياما ناصر قالهالي بنفسه.
هزتها نعيمة تسالها باستفسار
ناصر مين يابتي اللي جالك وايه اللي خلاكي تصدقيه اساسا واض صفا دا كمان
رفعت راسها زينب لتنظر لوالدتها بأعين منتفخة
اللي خلاني اصدق ياما هو ابويا نفسه! اللي كان جاعد برة البيت وسمع كلام ناصر معايا ومع ذلك ما انكرش ولا جال كدب بالعكس كمان دا قالي تبعي كلام اخوكي ونفذي ابويا باينه اتفق مع الناس ياما وانا ضيعت وضاع حلم الجامعة ضاع حلمي وحلمك ياما حلمي وحلمك ياما .
في المساء وتحديدا بعد صلاة المغرب كانت زينب تقف
مع والدتها بالقرب من الباب يستمعن لترحيب سليمان بالزائرين لم يتبينوا عددهم ولا اشكال وجههم رغم فتح باب الشقة بمواربة بدافع فضولي حينما سمعت زينب ضحكة عالية من رجل غريب نظرت لوالدتها باستفسار يشوبه القلق ولكن نعيمة بفراستها اجابتها النفي وهو تهز رأسها وقالت بصوت خفيض
دي ضحكة راجل كبير مش شباب فى العشرينات سهمت زينب وهي تتحرك بعيدا عن الباب لتذهب لغرفة المعيشة بعد ان تأكدوا من صعود الجميع لشقة ابيها وصفا في الطابق الثاني
تفتكري ياما لو ماعجبنيش العريس وجولت لابويا ها يتبع كلامي ويرفضوا
لكزتها نعيمة على ظهرها من الخلف
ايه بتقولي ياعين امك سامعيني ياختي
دلكت زينب بيداها على ماتصله من ظهرها وهي ترد
والله مااقصد اني اوافق ياما انا بسألك بس واستفسر منك .
كتفت نعيمة ذراعيها ترد عليها بامتعاض
طب و افرضي بقى العريس
نظرت اليها جيدا تستشف الإجابة من ملامح وجهها لكن زينب لم يظهر على وجهها سوى الحيرة او الموافقة مضطرة بفعل الخوف وهي صامتة تفكر دلف شقيقها ناصر دون استئذان
كلمي يازينب .
اللتفتت اليه نعيمة قائلة بحدة
مش تخبط الاول يازفت انت هي وكالة من غير بواب ولا ماحدش قالك استأذن على الناس قبل ماتدخل بيوتهم
رد الطفل بعنجهية
واستأذن ليه وانا داخل شقة في بيت ابويا وانا جاي اساسا لاختي مش ليكي ياست نعيمة .
برقت عيناها اشتعالا من صلف الطفل وقلة حيائه معها فقالت غاضبة
نعيمة في عينك عيل قليل ادب صح .
اوقفتها زينب قائلة
معلش ياما امسكي نفسك اللحظة دي عايز ايه ياناصر
رد الطفل ناصر والذي دائما ما يتفاخر به سليمان امام الناس .
ابويا بيجولك اطلعى عندينا دلوك وانتى لابسه حاجة زينة ومتزوقة عشان تقابلي الناس.
قالت نعيمة بتصنع عدم الفهم
وعايزينها تطلع عنديكم متزوقة ليه بقى يااستاذ ناصر .
رد ناصر
عشان عندينا ضيوف ياست نعيمة وعايزين يشوفوها.
ردت نعيمه وهى تجز على اسنانها
طب روح قولهم ان زينب ما بتشوفش ولا بتقابل حد غريب.
سارعت زينب بخوف
ياما بلاش نزعله واحنا مناجصينش
نعيمة وهى تنظر لناصر وتتجاهل ابنتها
روح جول ابوك اختى نايمه ولا مش موجوده ياوض .
رد ناصر
ماليش دعوه انا مش هاكدب وهاقول لابويا ان انتي اللي مش راضية تطلعيها .
ردت هي بتحدي
روح ياخويا وقول اللي عايز تقوله .
تشبثت زينب بذراع والدتها تخاطبها برجاء
خلاص ياما حن عليكي سيبيني اروح اشوف العريس حتى عشان مانكسفش ابويا قدام الناس الغريبه.
ردت نعيمه
واحنا مالنا بكسفته اذا كان هو
التفتت لناصر قائلة بقوة
اطلع ياواض روح لابوك وقوله نعيمة ماعندهاش بنته للجواز .
تحرك ناصر ليذهب من امامهم ساخط
فلطمت زينب على وجنتيها برعب من القادم وقالت لوالدتها
يامري ياما الدنيا هاتطربق دلوك فوق راسنا وابويا مش هايعديها على خير .
رد نعيمة بعدم اكتراث
خليها تطربق براحتها ويعمل ابوكي مابداله كمان يمكن لما يتكسف قدام الناس الغريبة يحس على دمه
نظرت لابنتها جيدا وهي تتابع
يمكن تقولي في نفسك ان امك اتجنت بس انا لازم اعمل كدة يابتي عشان يعرف اننا مش راضين وماييفتكرهاش انها ساهلة يابتي انتى ماتعرفيش ابوكي انا اللي عرفاه زين لو طلعتى دلوك خوفا منه فاده معناه عند ابوكي انك خلاص وافجتى وبعدها بجي اتحملي النتايج اللي هاتهل على راسك .
سقطت زينب على مقعدها بتعب هي تعلم ان والدتها معها الحق ولكنها تخشى غضب وبطش والدها فما العمل الان بعد هذا التحدي الذي اطلقته والدتها بوجه زوجها وفي هذا الموقف الحساس
تمتمت برجاء تدعو ربها
يارب استر يارب يارب استر .
وانكمشت على نفسها تترقب المحتوم لقد فعلتها والدتها وتحدت اباها وهاهي تجلس الان تترقب رد فعل ابيها والغير مضمونة على الاطلاق افعاله .
وبعد اقل من عشر دقائق مرت كالدهر على الاثنتان عقب خروج ناصر الساخط وصعوده الى ابيها ليخبر والده بما اخبرته به نعيمة دوت طرقة عنيفة على باب الشقة الذي اقتحمه ابيها بشرره ونيرانه لتنبئهم بقدوم الاسوء وما أمر من غضب رجل مهدد في كبريائه من امرأة ظلت طوال العمر متقبلة ظلمه حتى
انتفضت زينبووالدتها على صوت دوي تحطم وتكسير واصوات غضبه وهو يهدر بصوت مرعب
بت زينب انتي يابت
... يتبع
الفصل السابع
دخل سليمان كالعاصفه هائج وثائر يدفع اى شئ يراه امامه فى شقة المسكينه نعيمه التى خرجت على صياحه مهروله من غرفة المعيشة.
ايييه بتزعج وتكسر في البيت هي الدنيا خربت
انتى يامرة انتى اتجنيتى ولا اتخبلتى عشان تعصيني لا وكمان ليكي عين تسوجي عليا الهبل على الشيطنة وتسالينى مخك راح منك ياك
ردت نعيمه بثبات رغم هذا الخوف الذي دب بداخل قلبها من توحش ملامح زوجها وهي تحاول جاهدة لعدم اظهاره
انا مسوجتش لا هبل ولا شيطنه انا من امبارح وانا جايلالك بتى هاعلمها مش هاجوزها ياسليمان .
مش بجولك اتجنيتى ولا اكنك اتخبطى فى عجلك ولا كانك اشتاقتي لعلقة من علق زمان فاكراها يانعيمة ولا عايزاني افكرك
قرب وجهه وانفاسه الهادرة تحرق وجهها ليردف بغل
اهو انا مستعد دلوك اكسر راسك واعجن عضمك وما اخلي في جسمك حتة سليمة على قلة حياكي ولسانك اللي عايز قصه دهعشان تعرفي تردي عليا تاني كدة بقلب ميت لكن اللي حايشني عنك بس هما الناس اللي جاعدة فوق دلوك.
دفغها بقوة وهو ينزع كفيه عن كتفيها حتى كادت ان تقع وهو يصرخ على ابنته
اطلعيلي يابت يازينب على طول دلوك اطلعي يابت .
جذبته نعيمة من ذراعه تهدر فيه
ملكش دعوة بزينب وخلي كلامك يبقى معايا .
رفع قبضته في الهواء ملوحا
خرجت له زينب من غرفتها ترد عليه وهي مهرولة
ايوة يابوي انا جايا اها انا بس كنت بلبس حاجة زينة.
تفاجئت نعيمة وتوسعت عيناها بدهشة وهي ترى ابنتها خارجة لإبيها بملابس جيدة تصلح للمناسبة القى نحوها
ولما انتي لابسة وجاهزة سايبة ليه امك
متابعة القراءة