اماني ج1
الحلقه ١
فى احدى الاحياء الراقيه بالاسكندريه توجد عمارة خاصه بعيله الشاذلى كل طابق يتكون من شقتين فى الطابق الاول شقه الاخ الاكبر محسن تقابلها شقه الاخ الاوسط رافت اما الطابق الثانى توجد شقه الاخ الاصغر حامد تقابلها شقه زوج اختهم حسين اما الطابق الثالث توجد به شقه ابن عمهم عدلى والشقه المقابله له فارغه تستخدم كمخزن اما الطابق الرابع توجد به شقه لحازم وشقه لمحمود اما الطابق الخامس به شقه لمحمد وشقه لادم والاربع شقق فارغه يتم تجهيزها لحين زواجهم
فى الطابق الاول فى شقه محسن الشاذلى
كانت تبكى فى غرفتها بعد ما سمعته من والدها بانها ستتزج رغما عنها
دخلت عليها اختها امانى وراتها تجلس حزينه تبكى على حالها فقد تدمرت بعد وفاه خطيبها فقالت وهى تشعر بالاسي تجاهها
كفايه عياط يا نور العياط مش هيعمل حاجه روحى لبابا وحاولى تقنعيه
نظرت لها نور پبكاء واردفت
اقنعه بايه ده صمم خلاص انا مش عارفه انتوا بتعملوا معايا كده ليه
تنهدت امانى بحيره لا تعرف ماذا تقول لها اتقبل ام ترفض فقالت
..بابا عايز مصلحتك يا نور وانتى من يوم مۏت خالد بقيتى حد تانى حد غير نور اختى القويه اللى انا اعرفها
بكت نور كثيرا واردفت بحزن.
.وانتى عارفه خالد بالنسبالى ايه يا امانى
امانى..خالد ماټ يا نور ولو كان عايش اكيد مكنش هيرضيه اللى انتى بتعمليه فى نفسك ده
نور بصړاخ..محدش يقول ماټ خالد عايش جوايا ممتش بطلوا تقولوا عليه ماټ
فى هذه اللحظه دخل والدها وراى ابنته على هذه الحاله منذ وفاه خطيبها وهو يراها ټعذب نفسها مرت سنه ولكنها ترفضةالارتباط باحد ولكن لابد ان يضع حد لهذا الموضوع فقال
.لا يا نور خالد ماټ خلاص ومبقاش ليه وجود ولازم تتاقلمى على الوضع ده انه ماټ خلاص وانه ماضى وحازم هو المستقبل
نظرت له برفض لما يقوله هى لن تقبل ابدا بحازم سترفضه كما رفضته سابقا فقالت وصوتها يدل على شده اڼهيارها
..لا مماتش وعمر حازم مهيبقى الحاضر بتاعى ارحمونى بقى
تنهد محسن وهو حزين على حال ابنته ماذا يجب ان يفعل يتركها فى ۏجعها ام ياخذ بيدها لسعادتها التى ترفضها وهو على يقين ان حازم هو المناسب لها فقال
..لا حازم مش هيبقى الحاضر بس ده الحاضر والمستقبل كمان
نظرت له نور بحزن واعين دامعه تترجاه ان يعدل عن قراره بزواجها من حازم فقالت بصوت حزين منكسر
..طيب خلاص موافقه اتجوز بس بلاش حازم اى حد تانى مش هتفرق لكن حازم لا
محسن..وان قلتلك انتى مينفعش معاكى غير حازم لانه شخصيته اقوى منك وهو اللى هيعرف يسيطر عليكى وينسيكى خالد واليوم اللى شفتيه فيه اما بقى لو اتجوزتى حد غيره انتى اللى هتسيطرى عليه لانى عارفك كويس
نور..حازم لا يا بابا
محسن..ليه علشان بيحبك من قبل متعرفى خالد ولا علشان اټخانق معاه مره وضربه ولا علشان مش محبط زيك وحاول بكل الطرق انه يوصل ليكى ولا لانك عارفه انك بسببه ممكن تنسي خالد
وضعت نور يدها على اذنها..كفايه بقى اه عارفه انى لو اتجوزت حازم مش هيخلينى ازور خالد وهيحاول بكل الطرق انه يسيطر على تفكيرى علشان مفكرش فى خالد
فى هذه اللحظه دخلت كوثر وجدت ابنتها تبكى فذهبت اليها بشده من اجلها وحاولت ابعاد محسن عنها لانها على حافه اڼهيارها الان فقالت
..كفايه بقى يا محسن متضغطش على اعصابها اكتر من كده كفايه بقى بنتى هتضيع منى
محسن..لازم تفوق هى كده بتضيع نفسها وقرارى يا نور كتب كتابك على حازم يوم الخميس الجاى وتركها وذهب
صدمت مما سمعته ماذا يقصد والدها هل يريد مۏتها وهى حيه فاردفت بصړاخ
.لا انتوا مكفكوش انكم
كوثر بدموع...اهدى يا بنتى انتى كده بتدمرى نفسك
نور بصړاخ..اطلعوا بره وسيبونى لوحدى مش عايزه اشوف اى حد منكم اطلعوا وسيبونى لوحدى
خرجت كوثر هى وامانى وبقيت نور لحالها فى الغرفه تندب حظها
فى الشقه المقابله لهم
ادم..انت سامع صوت نور يا حازم دى مڼهارة اوى
حازم..سامع يا ادم بس انا مش هسيبها ووعد منى انها هتحبنى انا وهتنسى خالد واى
حاجه ليها علاقه بيه
ادم..ومالك متاكد كده انها هتحبك مش يمكن متحبكش وتفضل متعلقه بخالد وذكرياتها معاه
حازم..لا نور هتنساه وخالد ده هيبقى ماضى بالنسبه ليها انا عارف ان الموضوع صعب بس هصبر عليها وهقف جنبها
ادم بحزن مصطنع..يعينى قطعت قلبى يا واد يا حازم معرفش انك حنين كده
حازم وهو يمسكه من ملابسه من الخلف كانه يمسك حرامى..لم نفسك يا ادم بدل ما اخليك تدخل اخرة بدل ما تخش دنيا
ادم ببراءه مصطنعه..يرضيك اسراء تترمل قبل ما تتجوز يعنى ترضاها للبت اسماء واصبح يغمض عينيه ويفتحهما بسرعه
جاءت اسماء وسمعت كلامه الاخير
اسماء..عايز ايه من اسماء يا تافه
ادم..اتلمى يا بت بدل ما انفخك
اسماء..متقدرش تعمل معايا حاجه طول ما انا معايا حازم قلب الاسد صح يا زومه
حازم وهو ينظر اليها بغرور مصطنع..صح طبعا بس الواد محمد شكله هياخد اكبر مقلب فى حياته
اسماء پغضب مصطنع...انا مقلب يا حازم
حازم..بصراحه اه مقلب جامد اوى
ادم..تصدق عندك حق ده مقلب كبير فعلا
اسماء..انت بارد يا حازم وادم ده رخم وتافه وربنا لاقول لاسراء انك بتعاكس السكرتيره وتركته وذهبت
ادم..استنى يخربيتك سكرتيره ايه والله محصل وذهب وراءها حتى يمنعها من التحدث مع اسراء وبقى حازم بمفرده بالغرفه
حازم..سامحينى يا نور كان نفسى تحبينى زى ما حبيتك بس انتى مكنتيش شايفه غير خالد مع انك عارفه انى بحبك من زمان كنت عايز نتجوز بطريقه تانيه غير انك تبقى مغصوبه على الجواز بس مفيش حل غير كده انتى ليا انا ومش هسيبك لاى واحد تانى
فى شقه محسن الشاذلى
كان محمد يتالم وهو يرى اخته بهذه الحاله وقرر ان يتحدث مع ابيه ليلغى قراره بزواج نور من حازم
محمد..مينفعش نجبرها على الجواز يا بابا نور مش صغيره دى ظابط بوليس وممكن تعند ومش هتستسلم
محسن بحزن على ابنته..مفيش قدامى حل غير كده خالد ماټ من سنه واختك حالتها اټدمرت من يومها عارف انها كانت بتحبه ودى حاجه طبيعيه بس انا اب ومش هقدر اشوف بنتى بتتدمر واقف ساكت سيبتها ترفض كل اللى اتقدمولها بعد خالد واقول بكرة ترجع زى مكانت وتعيش حياتها زى اى بنت لكن دى عايشه على صور ليه وانا بسيبها تروح تزوره بس مش هسمح انها تدمر نفسها اكتر من كده
محمد..طيب ولو جت قدام الماذون ورفضت
محسن..متقلقش انا عارف بنتى كويس عمرها متكسر كلمتى قدام حد
محمد..طيب انت ليه خليت كتب الكتاب يوم الخميس وانت عارف هى بتروح اليوم ده فين
محسن ...عارف علشان كده خليت كتب الكتاب يوم ذكري وفاه خالد علشان اليوم اللي حياتها وقفت فيه تبتدي فيه حياه تانيه جديده وتنسي حزنها بقي
محمد...وتفتكر هيا هتقدر تنسي حزنها بالسهوله دي
محسن بنهيده..والله الموضوع ده بقي علي حازم هو اللي بايده ينسيها او يخليها عايشه في الماضي طول عمرها
في الطابق الثاني
في شقه حامد الشاذلي
حامد..انا نازل عند عمك محسن تيجي معايا
محمود..لا انا رايح الشركه دلوقتي
حامد..تمام بس اعمل حسابك ان بسمه هتيجي معاك انا عينتها في الشركه
محمود..پغضب وانا مالي بيها انا مش فاضيلها خلي محمد او ادم يدربها
حامد..مينفعش انت خطيبها دربها انت
محمود وهو علي وشك الانفجار..انا وافقت اتجوزها علشان حضرتك عايز كده مع اني مبحبهاش ومش هقدر اعمل اكتر من كده متحملنيش فوق طاقتى ارجوك يا بابا
حامد..ولو قلتلك علشان خاطرى دربها انت انا مش هآمن عليها حد تاني
كانت بسمه تقف وسمعت كل شيء ونزلت دموعها على وجهها انها تحب رجلا لا يشعر بها ويعتبرها حمل ثقيل عليه
دخلت بسمه ومسحت دموعها حتى لا يراها واردفت وقلبها يتالم على معاملته لها
..متضغطش عليه يا خالى اى حد تاني ممكن يدربنى ولو مفيش خلاص مش عايزه اشتغل فى الشركه
محمود بسخريه...تبقى احسن حاجه عملتيها وانا رايي اقعدى فى البيت احسن بلاش شغل
حامد پغضب ..انت اټجننت تدرس خمس سنين واخرتها تقعد فى البيت هى كلمه انت اللى هتدربها
محمود..يا بابا بس
حامد منهيا الحديث ..قلت انت واتفضل روح الشركه وهيا هتيجى معاك من بكرة ان شاء الله
خرج محمود من المنزل وصفع الباب وراءه
تنهدت بسمه وهيا حزينه على حالها ونظرت فى اثره بدموع اغرقت وجهها ..ليه بس كده يا خالى البشمهندس محمد كان ممكن يدربنى ليه ضغطت على محمود وانت
عارف انه مڠصوب عليا حتى انا بفكر افسخ الخطوبه انا مش عايزه اتجوز واحد مبيحبنيش وقلبه متعلق بواحده تانيه
مسح حامد دموعها واردف
مش عايز اشوف دموعك دى تانى انتى عارفه غلاوتك عندى انتى ووحش الشاذلى نور وبعدين يا بنت المجنونه بقى انا اعمل كل ده علشان اقربكم من بعض وانتى تقوليلى تفسخى الخطوبه انتى بتحبيه ولا لا
بسمه وهى تخفض راسها وتلون وجهها بحمرة الخجل ..اه يا خالى بس
حامد..بقولك ايه لازم تحاربى علشان الحب ده ومتسبيهوش للبت اللى اسمها هايدى انا فكرت ارفدها من الشركه بس انا مش عايز محمود يضايق قلت اسيبلك انتى المهمه دى
بسمه باستغراب ..مهمه ايه واطردها من الشركه ازاى
حامد ..لا انتى مش هتطرديها من الشركه وظيفتك تطرديها من قلبه
بسمه ..ازاى بس يا خالى انت مش شايف بيحبها ازاى
حامد..انتى وشطارتك بقى وتركها وذهب
بسمه..ربنا يستر
لن اتركك للفتاه الحمقاء لتاخذك منى انا احبك واثق بحبى لك سافعل المستحيل حتى يتغلغل حبى بداخك كما يفعل حبك بى
الموده حنين الحنين حب الحب يسكن القلب القلب لا معنى له بدون العشق العشق انت
فى شقه عدلى الشاذلى
كان عدلى يتحدث على الهاتف
عدلى ..براحه عليها يا محسن خدها بالراحه اللى شافته مش قليل
محسن.........
عدلى ..ماشي انا هروح الشركه دلوقتى وانت متجيش النهارده وخليك معاها سلام
اغلق عدلى الهاتف مع محسن ونزل ليذهب الى الشركه وقابل محمود على السلم وكلن يبدو عليه الڠضب
عدلى ..مالك يا محمود متضايق ليه
محمود وهو يغلى من شده الڠضب ..مفيش يا عمى حضرتك رايح الشركه
عدلى ..ايوه هروح عمك محسن مش هيروح
محمود..تمام يالا انا كمان رايح
فى شقه حامد الشاذلى
كانت اسراء تجلس مع بسمه واسماء
اسراء..يعنى بابا عينك فى الشركه علشان تبقى قريبه من محمود
بسمه..ايوه ومحمود مش طايقنى من ساعتها وخالى حامد واثق فيا ثقه عمياء انى اقدر اخليه يحبنى بدل البت اللى اسمها هايدى
اسماء..بصراحه البت صاروخ بس كله اكيد تركيب مفيش احلى من الطبيعى يا حلو انت
بسمه..هههههه والله انتوا اللى بتهونوا عليا اللى بيعمله محمود فيا
اسراء..طيب احنا عايزين نطمن على نور انا سمعتها بتصرخ من شويه
قطع حديثهم
اسراء..تعالوا نشوف فى ايه ونطمن عليها
نزلت الثلاث فتيات الى الاسفل
قبل قليل فى شقه محسن الشاذلى
كان محمد ومحسن مازالا يتحدثون وخرجت نور من غرفتها
نور..الصور اللى كانت فى اوضتى فين يا بابا
محسن ..صور مين يا نور
نور ..صور خالد
نور بصوت اقرب للصړاخ ..ارحمنى بقى انا مش عارفه انت بتعمل معايا كده ليه انت فاكر ان اللى بتعمله ده لمصلحتى انت كده بتدمرنى انا خلاص تعبت مش حمل اى صدمات تانى
محسن بذهول من حديث ابنته ..انا يا نور بدمرك ده انا بعمل كل حاجه علشان مصلحتك
نور وقد امسكت يده وقبلتها ..انا اسفه يا بابا بس ارجوك ادينى الصور اشوفها لاخر مرة ارجوك وبعد كده هعمل اللى انت عايزه
محمد..خلاص يا بابا اديها الصور لاخر مرة ارجوك انت شايفها عامله ازاى واقترب من اخته واردف
..اهدى يا حبيبتى اللى بتعمليه فى نفسك ده غلط انتى كده بټموتي نفسك بالبطىء
كوثر..معلش يا محسن اديها الصور
محسن وهو يعرف ان ما سيقوله سيحطم ابنته..مينفعش لانى حړقت الصور كلها
نور وقد اڼصدمت مما سمعته
اما امانى امسكت اختها لانها تعرف على وشك الاڼهيار
محمد..ليه بس كده يا باباولم يكمل كلامه لان نور قاطعته
نظرت نور له نظرة جامده تخلو من المشاعر واردفت
..ماشي يا بابا حضرتك فاكر انك كده هتقدر تخلينى انسى خالد يبقى بتحلم خالد عايش جوايا ولاحازم ولا عشرة زيه يقدروا ينسونى خالد وحازم خلاص موافقه اتجوزه بس هو اللى جابه لنفسه يتحمل اللى هيحصله بقي وتركتهم وذهبت الى غرفتها واستوقفها حديث ابيها
محسن..مفيش خروج من البيت الا بعد كتب الكتاب
نور..وشغلى انا مقدرش مرحش ده الحاجه الوحيده اللى لو خسرتها يبقي خسړت نفسي
محسن ..انا خليت حازم يقدملك على اجازه وبعد كتب الكتاب تقدرى تروحى شغلك عادى
نور..ماشي وتركتهم وذهبت
كوثر بنبره تحمل اللوم..انت قسيت عليها اوى
محمد..كان الموضوع ممكن ييجى بالتدريج مش بالطريقه دى ابدا
محسن ..لا انا كان لازم اعمل كده علشان تفوق من اللى هيا فيه دى بنتى وانا كنت بتعب لما بشوفها كده اللى عملته
ده بكرة تشكرونى عليه
امانى..طيب انا رايحه الكليه عندى محاضرات مهمه عن اذنكم
كوثر..طيب هنعمل ايه انا خاېفه عليها اوى خاېفه لترجع للحاله اللى كانت فيها لما ماټ خالد
محسن..مټخافيش نور قويه وهتقدر تتخطى اللى هيا فيه وتكمل حياتها عادى
محمد..يا رب يا بابا على العموم انا رايح الشركه لانى اتاخرت اوى حضرتك هتيجى
محسن..لا مش جاى وقلت كده لعمك عدلى فى التليفون وعمك رافت هيكون مكانى النهارده
محمد ..ماشي يا بابا بعد اذنك
جلست فى غرفتها بعد ما حدث وتذكرت حياتها مع خالد
فلاش باك
كان خالد زميل اخاها محمد ويعمل معه بالشركه تعرفت عليه نور واحبته وتقدم خالد لخطبتها ووافق ابيها عليه بالرغم من انه كان يريد ان تتزوج نور من حازم وليس من خالد ولكنه اضطر للموافقه بعد ان راى حب ابنته الكبير لخالد تمت الخطبه ومرت سنه على خطبتهم الى ان جاء يوم عقد القران حيث تبدل كل شي من الفرح للحزن من السعاده للالم تبدل كل شيء من حولها واصبحت الحياه سوداء امامها
يوم عقد القران
تم عقد قران نور وخالد وسط فرحه من الجميع ما عدا حازم الذى كان يتالم على حب عمره الذى ضاع منه ولكنه تمنى لها السعاده عندما راى حبها
لخالد وفرحتها التى كانت ظاهرة بوضوح
احبك واتمنى لك السعاده
حتى لو لم تكن لى احبك
يكفينى ان اراك حبيبي
انت القلب انت النبض
انت من تنير حياتى
احبك
انتى حبيبي وكفى
كانت نور تحب خالد وبشده
خالد ..ممكن يا عمى اخد نور نتعشي بره
محسن..اه طبعا يا حبيبي
خرجت نور مع حازم وتناولوا