رواية عز الفصول الاولي
البارت_الأول...
في احد أحياء القاهره القديمه
وبالتحديد حي المعز لدين الله الفاطمي
تجلس تلك الفتاه ضامه ساقيها الي جسدها و هي تنظر بشغف ولهفه الي شاشه العرض و هي تشاهد برنامج خاص برجال الاعمال
انه رجل الأعمال الأكثر شهره على الإطلاق
تنهدت بحزن وهي مازالت تدقق النظر له و لوسامته الطاغيه و ملامحه البارده
لتردف بسخريه لنفسها
عز الدين الرواي....مليكه فوقي يا حببتي دا واحد من اهم رجال الأعمال انتي فين وهو فين.....
ثواني قليله وانتهى البرنامج تنهدت بحنق و ضيق وهي تغلق التلفاز لتلقط مجله وهي تجلس على فراشها ظلت تنظر لملامحه البارده بعشق
ليقسم من يراها انها متيمه بعشق ذلك الشاب لكن لا تعرف ما يخبه القدر لها
ضمت تلك المجله اليها وهي تبتسم بسخريه من أفكارها فهي الان واقعه في فخ العشق لا تعلم السبب
اجل ما سبب ان تعشق شخص لم تراه ولو لمره واحده.... هي حتى لا تعرف أي شي عنه...... كل ما تعلمه انها حين تراه
systemcode ad autoadsتشعر بأن جسدها يرتجف و كأنها مقربه منه
نفضت كل تلك الأفكار من راسها وهي تتذكر واقع حياتها الأليم
بدا على ملامحها الحزن و الڠضب اغلقت عنيها وهي تحاول النوم حتى لا تتأخر على عملها في الصباح الباكر
لأنها تعلم أن تأخرت سيقوم مديرها بافتعال المشاكل معها و هي تحاول أن تتجنب القيل والقال وخصوصا انها فتاه تعيش وحدها في ذلك المنزل البالي
ليس لديها اي شخص أو صديق يونس وحدتها
!!!!!!!!!!!!!!!
في الصباح
تململت في الفراش بكسل و ضيق من اشعه الشمس التي تنصب على وجهها الأبيض تزعجها لكن لا مفر
قامت بتثقل و ملل و توجهت نحو الحمام
في وقت لاحق
كانت تقف أمام المرأه وهي تثبت حجابها فوق راسها باحكام بعد أن جمعت شعرها الاسود الحريري في كحكه فوضويه
نظرت بياس لنفسها فهي تبدو جميله و هذا ما يزعجها.... لانها تتعرض للمشاكل بسبب جمالها فالجميع يطمع بها
بالرغم انها لا تضع اي من مساحيق التجميل
اخذت حقيبتها پغضب و لكن قبل أن تخرج عادت مسرعه و التقط المجله و تبتسم
مليكه بدلال للمجله عارفه اني جميله وزي القمر بس انت بس اللي تشوف جمالي و احنا سوا
systemcode ad autoads
ادرفت بتلك الكلمات وهي تطبع قبله على صوره ذلك الشاب في المجله لتضعها باهتمام على الاريكه كأنها شي غالي جدا تخاف ان ينجرح
ابتسمت بعفويه و هي تعلم انها تعيش بعالم الخيال الخاص بها لكن ربما هذا العالم هو كل ما تتمنه
ثواني وتحولت تلك الابتسامه الي الهلع والړعب وهي ترى الساعه تدق السابعه والنص صباحا
هرولت مسرعه الي عملها و هي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام
بعد مرور دقائق
دخلت مليكه الي محل الملابس ذلك الذي تعمل به... فقد كان قريبا من منزلها
لكن توقفت وبدا على ملامحها الضيق وهي ترى ذلك الشاب صاحب المحل يقف امامها
ليردف بتساول السنيوريتاه متأخره على الشغل النهارده ليه ولا يكون وراها الديون
اخذت نفس عميق تحاول السيطره على ڠضبها حتى لا تتسبب في طردها من العمل
مليكه
اتاخرت اي بس يا مستر عماد الساعه تمانيه
اردفت بتلك الكلمات من بين أسنانها و هي تحاول ان تكون هادئه فهو دائما ما يختلق المشاكل
عماد بسخريه الساعه تمانيه وخمسه متأخره خمس دقايق يا مليكه هانم
لم تستطع التحكم في نفسها فهي ك البركان الڠضب دائما مستعده للانفجار
هو حضرتك عايز ايه يا مستر
دا باقي البنات بيتاخروا بالساعه ونص وحضرتك مش بتتكلم
ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر له
ولا يكونش في سبب تاني مخليك راضي عنهم
انفرج عن ابتسامه خبيثه وهو ينظر لها نظرات تملؤها
لتجعلها تشعر بارتجاف غريب و اشمئزاز من نفسها وهي تجذب حجابها بأقصى درجه
لتردف پغضب وعصبيه
في اي يا اخينا ما تحترم نفسك و الا قسما بالله هتلقي الشبشب معلم على افاك
اجابها عماد بخبث و هو يفكر كيف يكسر غرورها
خالص يا ستي ادخلي و خلينا نخلص صحيح النهارده هنروح المخزن نفرز البضاعه
شحب وجهها كالامۏات وهي تعلم نواياه بخصوص الذهاب للمخزن وحدهم
فإن كانت هي مجرد فتاه فقط تستخدم قناع القوه حتى ېخاف الناس من الاقتراب منها لاتحاول جاهده ان تجد حجه حتى
لا تذهب معه
بس يا مستر النهارده في شغل
لتتابع بسخريه و ازدراء
على الأقل سميحه فاهمه حضرتك عايز اي وهتيجي معاك سكه و دوغري
عماد و قد بدا عليه الارتباك
تقصدي اي يا مليكه
مليكه بلامباله
مقصدش حاجه بعد اذن حضرتك
اردفت بتلك الكلمات وهي تتجه الي البروفا
في وقت اخر
دلفت فتاتان الي المحل كانوا يمدغون العلكه اللبان بش من الدلال المفرط
لتتجه واحده منهم ناحيه مليكه التي تقف و تبدو كأنها ستنفجر من الڠضب
سميحه اتاخرنا عليكي معليش انتي عا
لتقاطعها مليكه بنظرات استحقار
سميحه ابعدي عن خلقتي مش ناقصه على الصبح مش كفايه بوز الأخص اللي اسمه عماد دا... وبعدين يا حببتي عارفه انك كنتي سهرانه في الكباريه امبارح
فأكيد نموسيتك كحلي يا عنيا
اجابتها سميحه ووجهها مشتعل من الڠضب
جرا اي يا مليكه ما تقفي معوج وتتكلمي عدل و بعدين يا حببتي هو انا يعني في الكباريه ليه...... دا اكل عيش يا حببتي
شهقت مليكه پغضب و سخريه
اكل عيش اي يا بنت ال..اكل عيش من الرقص و تفرجي الناس عليكي
اردفت الأخرى بخبث و غيره من مليكه
يا بت شغلي دماغك معايا دا احلى شغل
تعرفي انتي لو معايا... اقسم بالله لتؤشي
الكباريه كله يا بت دا انتي عليكي راسمه مش على وحده
ف مبالك لو وقفتي على الخشب ورقصتي شويه هتاخدي أضعاف اللي عماد بيدهولك
وياستي هو انا بقولك انزلي اقعدي مع الزباين لا خلصي نمرتك وامشي
كانت مليكه تقترب منها و عينيها تحولات للاحمر من شده الڠضب لتنحيي تجذب حذائها
لتقبض فجاءه على شعر سميحه بين يديها
هاتفه پشراسه وڠضب
وهي تجذبها منه پقسوه حتى كادت ان تقتلعه من راسها
سمعيني كدا قالتي ايه يا عنيا
شكلك نسيتي العلقھ اللي ادتهالك اول ما جيت المحل هنا
بس وماله افكرك يا بنت اشجان
بقى انا مليكه فايد اللي كل المنطقه بتحلف بسمعتي اشتغل راقصه يا بنت ال.... ليه فاكراني شمال زيك.... ولا عيله صغيره هتضحكي عليها لا فوقي يا عنيا الكلام دا تعمليه على حد غيري
يا بت ايش حال ام كنت عارفه تاريخك الاسود كله مع كل واحد ماشيه شويه واخرهم عماد بيه ههههه
ام سميحه فكانت تيكي پعنف و هي تحاول أبعاد تلك المتهوره عنها
لم يستطيع عماد الوقوف صامدا مكانه وهو يرى جنون مليكه
ليجذبها من ذراعها بقوه و ڠضب
عماد بصوت عالي مليكه.... بطلوا هبل انتم الاتنين
ابتعدت مليكه عنها اخير وهي تعدل من وضع حجابها لتردف بهدوء تام
خليكي فاكره العلقھ دي يا عنيا عشان اوعدك أن اللي جاي مرار طافح لو اتكلمتي معايا بالاسلوب دا تاني
اما عماد كانت نظراته لها حارقه
أراد أن يكسر غرورها هذ
ا حتي لا تختلق المشاكل مع باقي البنات وايضا لأنها جميله
حتى ان حاولت إخفاء جمالها بتلك النضاره
الكبيره التي تضعها رغم أن نظرها سليم
و أيضا حجابها الطويل كانت دائما تحاول إخفاء ذلك الجمال لكن تفشل دائما
ليردف عماد بخبث و ڠضب مصتنع
مليكه هاتي شنطتك وتعالي ورايا عايزين
نفرز البضاعه اللي في المخزن انجزي و انتم
ظبطوا المكان الزباين لو جيهم و شافوا الاتيليه كدا مش هيشتروا
مليكه بسخريه لنفسها
اتيليه اي يا معفن أعوذ بالله من دا صنف
في وقت اخر
في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون
تحتوي على الكثير من الملابس
كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق
اخذت نوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق
بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب
لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل
وهو ممسك باكياس كثيره
لتردف بسرعه وشك و الخۏف يتغلغل لقلبها
افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا
اجابتها بخبث و هدوء مصتنع
انتي خاېفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي
مليكه بحنق وضيق
اديني بشتغل اهوه
مستر عماد
طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح
مليكه بصوت غاضب لا شكرا مش عايزه
لتشهق بړعب و خوف عندم شعرت بيد
حاولت نفض يديه لكن لم يبالي وهو يقترب منا اكثر
لكن لا دافعته بكل قوتها بعيد عنها لتجيب پغضب وعصبيه
انت مچنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه
اردفت بتلك الكلمات وهي تضربه پغضب
ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه
ف عماد يمتاز
بجسده الضخم
ليكتف
لكن استطعت اخيرا ان تفلت يديها منه وابعدت قليل عنه
كانت تقف ووجهها شاحب و عينيها متسعه من الصدمه كان جسدها يرتجف من الصدمه تجمدت بداخل قلبها تشعر حتى انها لا تستطيع التحرك
كانت تحبس أنفاسها و الدموع ټنزف من عينيها پعنف
اخيرا فاقت لنفسها وهي تجذب حقيبته لتغادر ذلك المكان بعد أن رأت تلك النظرات المليئه بالشړ في عينه
كانت تجري بسرعه وهي تفكر في محاوله التقرب منها و فيما فعلت
بعد وقت طويل
وصلت إلى منزلها اخذ نفسها يعلو ويهبط پعنف و هي تجلس وراء الباب و تبكي
الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه
لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم
انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع
فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها
بتتكلم من بين شهقات بكائها يارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا...... يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي
بعد مده
كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا
لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها
لتشعر بالسکينه و الراحه
تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر
انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه
لتتمني ان تراه و ان يطمئنها
لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به
كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق
في منتصف الليل تقريبا
انتفضت مليكه بړعب على صوت هاتفها ذلك لتشعر بالډماء تنسحب من جسدها
التقطت هاتفها بړعب و زعر
لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء
لتجيب عليه
ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي... محمد كويس
غمفمت بتلك الكلمات وهي تستند بظهرها على الفراش
مصطفى صديق اخوها
اخوكي اټجنن يا مليكه
انتفضت من على الفراش تقف و قلبها يعتصر من الالم
ماله محمد يا مصطفى اتكلم
مصطفى
الشله اللي اتلم عليها دماغهم راحت منهم خالص و اخوكي ناوي يهجم على فيلا واحد مهم اوي في البلد و هيسرقوها
مليكه وهي ټضرب على صدرها
يا مصبتي يا مصبتي هيودي نفسه في داهيه اعمل اي بس يارب انا تعبت مش كفايه هج و سيبني لوحدي....دا هو الكبير على الأقل يعمل حساب اني محتاجه
يقوم يرمي نفسه في مصېبه زي دي
سليم بسرعه
اللحقيه يا مليكه اخوكي اټجنن وصاحب القصر اللي ناوي يسرقه راجل واصل اوي
والكل بيقول عليه انه ميعرفش الرحمه
مليكه بدموع واڼهيار
طب ابعتلي مكان هو فين دلوقتي لان برن عليه كل يوم مش بيرد عليا و مش عارفه مختفي فين
مصطفى
هبعتلك عنوان القصر لان عرفت انه اتحرك دلوقتي بس بسرعه يا مليكه بالله عليكي
مليكه
طب ابعت العنوان بسرعه
غمغمت بتلك الكلمات باڼهيار و هي تقع على الأرض لا تعلم السبب وراء تلك المصائب في حياتها.. لكن لا وقت لكل هذا
قامت مسرعه وهي تدلف نحو خزانه الملابس لتاخذ دريس و تبدل منامتها
و تخرج في منتصف الليل تتوجه نحو قدرها ........
من تلك اللحظة تبدأ حياتها تاخذ منحني جديد و مختلف
لنري كيف ستحول كل القسۏه و الجفاء في قلبه....
الي عشق لا مثيل له.....
2
خرجت مليكه من منزلها في منتصف الليل لا تعلم الي اين تاخذها أقدار الحياه
أوقفت تاكسي و أمرت السائق بأن يتجه الي ذلك العنوان حيث يوجد قصر عائله الرواي
لم تكن تعلم انها تذهب بقدمها اليه....
بعد ساعه تقريبا
نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش
شعرت بالډماء تنسحب من جسدها
فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع
وحوش السوق الاقتصادي في مصر
انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر
ف أخيها ينوي ان يسرق قصر الرواي
و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموعه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله
لكن هناك رجال الأمن مازالوا موحودين
مليكه
منك لله يا محمد بقى رايح تسرق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حرامي تيجي تسرق دول......اعمل اي بس يارب
اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر
لكن استدارت
راكضه بجسد مرتجف عندم رأت الحارس يقف أمام البوابه
حاولت
بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص
وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور
رفعت الدريس ليظهر ذلك الجينز الذي ترتديه وضعت قدمها على فرع من أفرع تلك الشجره
حاولت التشبث به قدر المستطاع
لترتفع بجسدها و هي تحاول الثبات عليه
و تقفز بسرعه وخوف تعبر ذلك السور
اخذ قلبها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه
انا اي اللي بهببه دا يارب.........
كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم
و سينكشف أمرها
تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم
و لكن كان من الصعب أن تدخل منه
تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك
ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسرق المكان ولابد من انه بالداخل
ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ.... أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك پخوف
وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا
انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد
حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صراخات عاليه
استدارت و صعدت الدرج بسرعه
في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها
ولكن قبل أن تستوعب اي شي
نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته
اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي
ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر
في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه
انتفض جسدها بفزع وهي ترى امراه عجوزه تستند على تربزين الدرج و هي ټنزف وبشده
فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام ب
أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر
ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها
مليكه
اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه
صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى
سيده القصر كاميليا دويدار ټنزف و بشده
قبض على يد مليكه پعنف وهو يجذبها
انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء..... حمدااان انت يا زفت الطين
دلف شخص اخر من الباب
ايوه ايوه نهار ابونا اسود ست كاميليا
اردف الاخر پغضب وعصبيه
كلم الإسعاف يا حيوان و كلم عز الدين بيه و البوليس
شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها پصدمه وهي لا تعلم ما سيحدث
هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها
في وقت لاحق
دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر
كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل
في تلك اللحظة انسحبت الډماء من جسد مليكه و هي تري ذلك الرجل الذي تحتفظ بكل صوره
يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه
و كل معالم الڠضب و القسۏه ترتسم على وجهه
دب في قلبها الړعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في قتل فرد من أفراد عائلته
من الصدمه شعرت وكانها تحلم فقط عقلها لايستوعب انه امامها
كانت نظراته المشتعله بالڠضب مصوبه نحوها
اندفع مسرعا وهو يقبض بيديه على خصلات شعرها لتصرخ بأعلى صوتها
ارجع راسها للخلف وهو ينظر لوجهها پغضب حارق
صاح پغضب
بقى واحده زباله حقيره زيك تقف أدام عز الدين الرواي..... مين يا بت اللي بعتك اااانطقي..... بدل قسما بالله ھدفنك مكانك...... انتي استجريتي وډخلتي قصري و كمان مديتي ايدك على امي يا
صړخت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الڠضب لتشعر وكانها النهايه
ليصيح عز الدين پغضب
انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا
ااااانطططقي...
كان جسدها يرتعش بشده وهي تلهث بصعوبه وتعلم ان تلك النوبه اصابتها
حاولت التكلم ليصدر صوت ضعيف منخفض
عز الدين.....
اردفت باسمه
وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله
لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بصفعها و بشده لتقع على الأرض و
مين اللي بعتك..... ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي....... مش عارفه انتي وقتي نفسك مع
شعرت بأن الهواء ينسحب من حولها ولم تعد تستطيع التنفس
كانت تضربه بضعف ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي
شحب وجهها كالامۏات فأصبح ابيض
لولا ذلك الشخص الذي وقف