ايمان من 7-12

لمحة نيوز

الفصل السابع
اخذت كلا منهن تذاكر الي ان شعرت امل بانها تريد ان تنام فقامت الي سريرها لتنام 
قالت اميره... انا كمان هقوم انام واغلقت الاضواء
وصعدت علي فراشها ثم نظرت تجاه امل التي تنام علي السرير المقابل لها 
وقالت... امولا ممكن اسالك سؤال 
امل بجديه .... لأ عاوزه انام
اميره. بالالحاح علشان خاطري 
امل قولي 
اميره بهيام.. عمرك في حياتك ما حسيتي كده انك معجبه بحد بتحبي حد
امل باهتمام بصي يا اميره ولو اني مبحبش النوعيه دي من الكلام بس هجوبك 
الحب من غير ارتباط شرعي يا اميره يبقي حرام وذنوب وما فيهوش بركه
الحب هو ا ال ربنا قال عليه موده ورحمه يعني دخول البيت من بابه غير كده يبقي شغل لصوص وانا محبش ابقي لصه فهمتي يعني جوزك ممكن يبقي حبيبك لكن حبيبك متضمنيش يبقي جوزك لو من غير ارتباط والعلاقه ال ربنا ميرضهاش متكملش وبالعكس بټعذب اصحابها فهمتي 
اميره وهي تضحك اه فهمت بس انتي قايله مش هتتجوزي ابدا يبقي عمرك ما هتحبي
امل نامي يا اميره تصبحي على خير 
اميره وانتي من اهل 
نامت امل سريعا اما اميره فظلت تفكر في كلام شقيقتها ساعه واكثر ثم غلبها النوم
جلس مصطفي علي مكتبه عابسآ علي غير عادته فهو منذ استيقظ من نومه وهو كذلك حتي انه رفض في الصباح ان يتناقش ثانية مع ايمان 
لكنه جلس يفكر تراها اطاعته وفعلت ما يريد ام تحدته وتجاهلت رغبته سيعلم عندما يعود إلى البيت لكنه كان يشعر بالتوتر 
انه يشعر انه يقاوم ويقاوم من اجل اسرته علي ايمان ان تفعل شيئا من اجله
دخلت علا واقتربت من مكتبه ثم قالت خلاص يا دكتر ما عدش حد بره
هجيب الاكل بقي ونتعشا
صاح مصظفي لأ متجبيش حاجه احنا مش في كافتريا فهمتي انا جاملتك مره علشان اجبر بخاطرك لكن متاخديش عليها فهمتي انتي هنا علشان شغلك بس اكلي بقي وشربي مش اختصاصك مفهوم
وياريت تشوفي لك مكان تاني تشتغلي فيه هديكي فرصه لباقي الشهر. لانك زودتيها يا علا ونسيتي نفسك 
اصطنعت علا البكاء والحزن وقالت... لا ارجوك يا دكتور مصطفى ما تقطعش عيشي انا عندي عيله بصرف عليها ومش سهل الاقي شغل ارجوك 
رد مصطفي پحده وقال... يبقي راسك تحطيها في شغلك وبس وتعرفي حدودك كده هاخد عنك فكره انك مش كويسه وانا مشغلك لاني اعتقدت انك محترمه
علا بضعف.... ارجوك يا دكتور مصطفى انا عملت كده بحسن نيه حصرتك غالي عندي وبعد كده مش هخليك تضايف مني بس سيبني في شغلي 
مصطفي بجديه.... انا هسيبك علشان عيلتك واخواتك وعلشان مقطعش عيشك بس تكرري اخطائك تاني يبقي تعتبري نفسك مرفوده
نظرت اليه وهي تتصنع البكاء وقالت بصوت منخفض.... حاضر 
ثم هرولت بسرعه لتخرج من مكتبه الي الصاله لتاخذ حقيبتها من فوق مكتبها وتركض من العياده بسرعه لتنزل السلم المؤدي الي الشارع 
ابتسمت ابتسامه ماكره وهمست لنفسها
انا عارفه انك بتقاوم بس لازم ف النهايه تستسلم يا حبيبي دا انا علا
عاد مصطفي الي بيته منهكا نفسيآ وجسديآ. 
وجد ايمان مستيقظه وقد صنعت له عشاء رومانسي واطفأ ء ت الانوار واشعلت الشموع في منتصف المنضده 
وارتدت قميصا جميلا باللون الأحمر الذي يعشقه عليها مصطفي
وما ان ادار مصطفي المفتاح في كالون الباب ليفتحه الا وشعر بباب البيت يفتح ويد ايمان تمتد 
مصطفي انتي لسه صاحيه
ايمان بستناك يا حبيبي يلا نتعشي 
مصطفي سلمي فين 
ايمان نايمه 
جلسا لياكلا الطعام اللذيذ والعصير الطازج الذي صنعته ايمان
وما ان انتهوا حتي ايمان وقالت وحشتني يا حبيبي
مصطفي وانتي كمان يا ايمان وحشاني قوي يا حياتي يعني

خلاص سمعتي كلامي ومروحتيش الصيدليه 
ايمان....... اممم لأ رحت بس اديني اهو مش مقصره معاك وهبقي كده علي طول 
ثار مصطفي وصاح يعني كل ده بتضحكي عليه يا ايمان فاكراني عيل صغير 
ايمان بتوسل اديني فرصه ولو حسيت مني بالتقصير يبقي لك الكلام
تركها ودخل ليبدل ثيابه وينام ولكنها لم تتركه ظلت تخاوره وتتوسل اليه الي ان قال
ماشي يا ايمان بس لو رجعتي زي الاول يبقي تنفذي كلامي 
ايمان موافقه 
مصظفي طب طفي النور
ايمان بخجل ماشي
في الصباح فعلت ايمان كما فعلت بالمساء فقد اسعدت مصطفي ايضا 
حيث استيقظت قبل ميعاد انصرافه للعمل وبعد ان اغتسلت وصلت 
قامت بعمل افطار مميز لمصطفي واعدت بعض الساندوتشات التي يحبها ليتناولها في منتصف اليوم بالعياده 
وايقظت سلمي واخذتها لتيقظ والدها الذي شعر بسعاده كبيره من تغير ايمان الملحوظ 
وقام من نومه وهو يشعر بالراحه اخذ يدغدغ سلمي ويلعب معها الا ان نادته ايمان ليتناول افطاره
فقال... روحي لمامي يا سلمي وانا هدخل الحمام واحصلك 
وبعد قليل خرج وهو يرتدي ثيابه الانيقه لكي يذهب الي عمله
جلسو جميعا يتناولون الافطار وسط ضحكات سلمي مع ابويها 
وبعد ذلك وضعت له ايمان الطعام في حقيبته ووقفت هي وسلمي لتوديعه عند الباب قبل كلا منهن وانصرف وهو سعيد
وما ان انصرف حتي قفزت ايمان وهي تصيح يلا يا سلومي هنتاخر ع الصيدليه 
__________________
عاد عمر من الجامعه وهو يشعر بالاجهاد والحيره
لماذا يفكر كثير آ في امل ولماذا اراد رؤ يتها بل انه تعمد ان يراها دون غيرها لقد شغلت تفكيره هو يشعر انها تختلف عن الاخريات وهذا ما يجذبه اليها
من ان فتح الباب بالمفتاح حتي اقبل عليه الصغير عمر ابن اخته ايناس واخذ قدميه لانه ما زال صغير وقصير 
انحني عمر وحمل الصغير واخذ وقال 
عموره انتو هنا 
قال الصغير.. انا ومامي وبابي وهنتغدي معاكم كمان
دخل عمر يحمل الصغير لتصيح اخته ايناس 
عمر جه يا ماما 
ايناس اخيها بشوق 
وصافحه زوجها احمد الذي يعمل محامي 
وقالت ايناس.. ايه رايك في المفاحاه دي بقي عموره قال عاوز اروح لخالو 
عمر... والله مفاجاه حلوه يا نوسه فين ماما 
ايناس... في المطبخ طبعا بتعملي ورق العنب ال بحبه
وبابا 
حضرة المهندس عز الدين دخل ينام بعد ما لعب ما عمور لحد ما هبط
دخل عمر ليبدل ثيابه فطرقت ايناس باب غرفته 
بعد ان ارتدي مريح قال... ادخل يا عمور
دخلت ايناس وقالت... لأ انا ايناس
_ وحشاني يا نوسه
_ايناس... لو وحشاك كنت جيت زرتني ايه يعني نص ساعة من المنصوره للمحله 
_معلهش يا نوسه انتي عارفه بقي الجامعه واحنا في امتحانات 
ايناس...طب مش هنفرح بيك قريب انا عاوزه ابقي عمه اشمعنا انت خال 
عمر ... مش باين 
امل. مبتسمه .. يعني ما فيش واحده كده ولا كده
عمر بتردد.. بصراحة يا ايناس في بنت لا فته نظري بس 
ايناس ... بس ايه 
عمر. بياس .. انا مش لافت نظرها 
ايناس... معقول عمر القمر ما يلفتش نظر حد
عمر...اصلها مختلفه 
ايناس.. ازاي 
عمر... ضخك وقال ستي پتكره الرجاله 
ايناس باستغراب ... ايه الكلام الفارغ دا يا عمر مش معقول الكلام ده 
اخذ عمر يقص عليها ما فعلته امل معه منذ ان راها وموقفها يوم البحث 
ثم اضاف 
دا الشباب بيترهنوا مين يقدر يكلمها من زمايلاها 
ايناس. بذهول .. للدرجه دي 
وعموما هوا دا ال جاب اخويا حبيبي علي بوزه
عمر.. طول عمري نفسي في واحده ما عرفتش حد قبلي 
ما فيش
غيرها يا ايناس بس مش عارف اعمل ايه 
ايناس بجديه... النوع ده ما لوش غير سكه واحده يا عمور
عمر.. تفتكري 
ايناس.... اه افتكر ويلا علشان ماما بتنادي علينا علشان الغدا 
عمر. .. ماشي بس الكلام ده سر
ايناس ضاحكه ... عيب يا كبير سرك في بير
جلسو جميعا علي مائدة الطعام يتضاحكون 
ويتصايحون الا عمر فقد كان شارد الذهن..
الفصل الثامن
في منزل عاصم
شعرت حنان بالملل الشديد فتركت مذاكرتها ونهضت لتدلف إلي الشرفه ثم وقفت تتابع الماره بشرود فهي الآن تعتبر وحيده ټوفي الأب وتركتهم الأم والأخت قد تزوجت وتزورهما كل حين وعاصم دائما في عمله منشغلا وتظل هي في المنزل تذاكر أو تنام أو تقوم بالأعمال المنزليه لم تجرأ علي الخروج بناءا علي تعليمات أخيها تخرج فقط للذهاب إلي مدرستها ثم تعود بعد ذلك إلي ذلك البيت الذي يكون خالي دائما لا يوجد فيه سواها ..... 
ظلت واقفه فخطړ ببالها أن تخرج لتشتري حلوي حتي ترفه عن نفسها قليلا قبل أن يأتي أخيها بالفعل خرجت من الشرفه سريعا ثم إرتدت عباءتها السمراء ولفت طرحه بطريقه عشوائيه ثم خرجت تسير بهدوء وتستمتع بذلك الهواء النقي وتأخذ نفسا عميقا وعيناها تزوغ يمينا ويسارا ظلت هكذا إلي أن وصلت إلي سوبر ماركت ما يسمي بالعاميه بقال .. وقفت تنتقي أنواع الشيبسي المفضله لديها وبعض البسكوتات بينما كان يراقبها ذلك الشاب باهتمام وعلي وجهه إبتسامه إتسعت إبتسامته تدريجيا حين أقبلت عليه وهي تقول بصوت رقيق أ 
كده كام لو سمحت 
نظر ذلك الشاب يس في عينيها الجميلتين ليسرح فيهما بينما توترت حنان بشده وهي تراه يحدق بها هكذا فقالت بصوت مرتعش آآ لو سمحت! 
إنتبه يس وتنحنح بإحراج وقال بهدوء أؤمري يا ست البنات 
إبتلعت حنان ريقها ثم قالت بارتباك شديد آآ كام دول لو سمحت 
إبتسم يس وقال ببلاش عشان خاطرك خلي بقا 
حركت رأسها نافيه وقالت شكرا كام لو سمحت 
تنهد يس بعمق وقال ٥ جنيه بس 
أعطته حنان النقود بيدين مرتجفتان من شده الخجل والإرتباك وسارت سريعا مبتعده عنه بينما ظل يس يتابعها بعينيه إلي أن إختفي ظلها من أمام عينيه ثم تنهد بحراره وإبتسم ليحدث نفسه 
زي القمر بنت الأيه
............................. 
نهض الحاج محمود بصعوبه بالغه عن الفراش وهو يسعل بشده بينما أسرعت الست نجيه وهي تقول بلهفه مالك ياحاج أنت تعبان يا اخويا ولا حاجه 
إلتقط الحاج محمود أنفاسه وهو يقول بارهاق 
مش عارف يا نجيه مبقتش قادر آخد نفسي وقلبي بقيت بحس أنه في ألم بيوجعني ديما 
نجيه بقلق لازم نروح نكشف يا حاج ضروري 
أومأ محمود برأسه قائلا ان شاء الله يا نجيه بس إبعتيلي حد لبيت أخويا سعيد يجبلي للدوا الي جابهولي أصله مستورد 
نجيه بايجاب حاضر ياحاج ارتاح أنت بس وأنا هبعت أي حد يجيبه 
محمود ماشي يانجيه 
تحركت نجيه من أمامه ثم توجهت خارج الغرفه بينما كانت أميره ټتشاجر مع شقيقها سالم فصاحت بهماو ..
نجيه وهي تقول 
في ايه بتعملوا
ايه 
سالم بدلال يا ماما كل شويه يغلسوا عليا 
أميره بتذمر ده واد قليل الادب يا ماما 
نجيه بجديه بس بس أنتوا الاتنين بلاش قله أدب واد يا سالم روح لحد بيت عمك قوله هات الدوا الي ابويا قالك عليه 
سالم بلا مبالاه لا أنا خارج ألعب مع صحابي ثم ركض سريعا خارج البيت وظلت تصيح أمه وتهتف باسمه الا أنه لم يأبي بندائها وكأن شيئا لم يكن 
وبينما قالت أميره بقلق هو بابا تعبان ولا حاجه ياماما 
نجيه بتنهيده اه شويه أنا هقول لسمره تروح تجيبه 
أميره
مسرعه لا اأنا هروح يا ماما وبالمره أعد مع ساره شويه أصل كنت عايزاها تجبلي كتب دينيه وكده 
نجيه بنفاذ صبر ماشي بس بسرعه متتأخريش 
أومأت أميره برأسها ومن ثم سارت سريعا لتبدل ملابسها 
.................... 
وصلت الي بيت عمها ثم دقت الجرس ودلفت لتصافح زوجه عمها وساره وبعد ذلك علمت أن عمها لم يأتي ولا زال في العمل فعزمت علي أن تنتظره بصحبه ساره 
أميره بتساؤل اخبارك ايه يا سو أنتي خارجه ولا ايه 
ساره بابتسامه لا ده أنا عندي درس وصحباتي جوه مستنين مستر عاصم 
خفق قلب أميره بشده ثم قالت بتوتر هو جاي قصدي أنتي قولتيلوا علي الكتب الي طلبتها منه 
ساره لا بجد نسيت عموما لما يجي هقوله 
تنهدت أميره بتوتر وعدلت من حجابها الطويل وبعد قليل دق الجرس معلنا عن وصول عاصم فهبت ساره واقفه لتقول بسرعه بقولك ايه هروح ألبس الحجاب بسرعه وافتحي أنتي 
أميره بارتباك استني بس .... 
لم تمهلها ساره فرصه حيث ركضت الي الداخل بينما ابتلعت أميره ريقها وعضت علي شفتها السفلي وتوجهت بخطوات متمهله إلي الباب وفتحت بهدوء وعينيها تنظران في الأرض في حين تسمر عاصم مكانه حين نظر إليها خفق قلبه بشده لأدبها وجمالها وحجابها الطويل ولكنه أخفض بصره سريعا وهو يستغفر بخفوت وقال بثبات السلام عليكم 
فركت أميره كلتي يديها في بعضهما وقالت بخجل عليكم السلام آآ اتفضل 
دلف بهدوء فأقبلت ساره عليهما وهي تقول اتفضل يا مستر مستر لو سمحت أميره بنت عمي كانت عاوزه كتب دينيه من حضرتك 
رفع بصره إليها وقلبه لا زال يزداد دقاته وقال بصوت رجولي كتب ايه يا آنسه أميره يعني في حاجه معينه عايزاها 
رفعت أميره بصرها أخيرا وهي ترمش بعينيها عدة مرات حتي قالت بصوتها الناعم آآ أنا كنت عاوزه قصص الأنبياء ونساء النبي 
عاصم بهدوء تمام ان شاء الله أبعتهملك مع ساره 
إبتلعت أميره ريقها وهي تقول بتوتر طيب ممكن أعرف بكام 
منحها عاصم إبتسامه عذبه وهو يقول سريعا 
خليها هديه مني وكفايه عليا الثواب الي هاخده لما تقريهم ولم ينتظر ردها حيث قال سريعا 
يلا يا ساره 
دلفت ساره معه إلي حيث توجد الفتيات بينما جلست أميره علي المقعد وقلبها يكاد أن يخرج من مكانه بسبب هذه الإبتسامه الحذابه التي ارتسمت علي شفتيه .....
عادت أميره إلي المنزل وطوال الطريق كانت في حاله من الهيمان صورته وهيئته الرجوليه لم تبعد عن خيالها أبدا لم تعرف ما الذي بها وما هذا الشعور الغريب عليها الذي يجتاحها كلما رأت ذلك العاصم او حتي اذا ذكر أسمه مشاعر تتخبط داخلها وقلبها يخفق بشده ولكنها تشعر بشئ من السعاده .... 
تنهدت بعمق ودلفت إلي المنزل سريعا ومن ثم أعطت لوالدتها الدواء ودلفت إلي غرفتها فوجدت أمل جالسه تذاكر كعادتها فقالت بتذمر 
أنتي ايه يا بنتي مبتتعبيش دحيحه 
أمل بلا مبالاه ششش أخرسي خليني أركز 
جلست أميره علي الفراش وشردت في عالم تاني عالم يجمعها مع ذاك البطل الأسمر ولكنها لم تعرف عواقب ذلك الشئ الذي تفكر هي فيه لم تدري هي بالفرق الاجتماعي الذي بينهما ولم تعرف أيضا ما هي طباع عاصم كل ما هنالك أنه الأسمر الوسيم الذي لطالما قرأت عنه في الروايات وتمنته في أحلامها
استيقظت امل مبكره لصلاة الفجر وايقظت اميره لتصلي ايضا
ادت اميره صلاتها واسرعت لتستأنف نومها 
أما أمل فجلست تقرأ القرآن الكريم بخشوع إلي ان ان اصبحت الساعه السادسه والنصف فصلت الضحي 
وخرجت الي المطبخ اعدت لنفسها كوبا من الشاي بالحليب احتسته علي عجل ومعه ساندوتش
من الجبن 
ثم دخلت حجرتها لترتدي ملابسها للذهاب الي الجامعه وهي لا تعلم لماذا لا تشعر بحماس 
ما زالت تشعر بالقهر والظلم مما فعله معها عمر وخصوصا انها
تم نسخ الرابط