رواية مريم بارت 16 بقلمى مريم نصار
بارت ١٦
عند فتون
فتون _ كشرت يلا يابت تعالى غيرى الفستان ده
حنين _ يلا ياختى ودخلو الأوضه
فتون _ قعدت ع السرير بتعب وفتحت صوباع الكريم وبتحط ع الجرح
حنين _ شافت الجرح واضايقت وزعلت عليها وقالت فتون الجرح بيألمك و ايه الل حصل معاكى
فتون _ ابتسمت فضولك هيقتلك ههههه غيرى هدومك الاول
حنين _ حطت ايديها ف وسطها وقالت والله انتى مش هتقومي تطلعيلى بيجامه
فتون _ من غير ما تبصلها وانتى اتشليتى ولا حاجه الدولاب عندك اهو افتحى والبسي الل يعجبك مع انى بقرف ههههههههه
حنين _ شهقت بغيظ ودهشه انتى تقرفى منى انا يابت انتى صدقى انا غلطانه ! انا هقعد زى ما انا من غير ما اغير فستاني ايه رايك بقى
فتون _ ههههههههه يابت انا قصدى بقرف من البيجامه الل انتى مش بتلبسيها ههههه يلا يلا افتحى والبسي بقى علشان احكيلك وحطت العلاج ع الكمود
حنين _ رفعت حاجبها اممم والله ماشي ماشي بت رخمه بجد ولفت فتحت الدولاب وبصت بتعجب وانبهار وقالت فتون فساتين مين دى
فتون _ بصت ع الفساتين الل متعلقه واتنهدت بوجع وقالت بتاعتى
حنين _ فتحت عينيها بدهشه وجابت فستان لونه نبيتى وتصميمه راقى وجميل وقالت بعدم تصديق انتى بتتكلمى جد دى فساتين جميله اوي بجد رقيقه جدا طيب لما كل الفساتين دى بتاعتك مابتلبيسيهاش ليه انا من يوم ما عرفتك وانتى بتلبسي بناطيل ممكن افهم ليه
فتون _ غمضت عينيها بكسره واخدت نفس عميق واتنهدت بوجع ورجعت راسها لورا وقالت أنا عمرى ما لبست بناطيل غير بعد وفاة بابا وشيلت المسؤوليه قبل ما بابا يتوفى كان كل لبسي جيب وبلوزات وفساتين زى ما انتى شايفه كده وكانت كلها غاليه كان ابويا مدلعنى اوي وكان يحب يشوف بنته لابسه احسن حاجه ف الحاره وكنت لما اروح الجامعه بالفستان الجديد والطرحه وابويا يوصلنى لحد الجامعه ف تاكسي وزمايلى لما كانو يشوفونى يعجبهم التصميم وزوقى جدا لكن بعد ما اتوفى واول مره ركبت فيها الاتوبيس بالفستان اتبهدلت اوى معرفتش اتعامل واتقطع
حنين _ عينيها لمعت بدموع واتنهدت بزعل حقيقي إن شاء الله هترجعى تلبسيهم تانى وقالت بتفكير وكمان جتلى فكره
فتون _ فكرة ايه
حنين _ بما انك بتروحي الفيلا دى بتاكسي ممكن تلبسي فستان عادي جدا
فتون _ بتفكير وقالت والله فكره حلوه خلاص ماشي
حنين _ رجعت الفستان ولمحت فساتين بلون اسود ودهبى وكشمير وازرق واحمر وسليفر وقالت بجد يافتون الالوان تحفه اوووى وبجد نفسي اشوفك بالفستان الفضول هيقتلنى
فتون _ لو عاجبك حاجه منهم متغلاش عليكى
حنين _ قلبى يارب حبيبتى ياتونه وباستها ع الهوا اكيد هنبدل مع بعض انا وانتى هههههه واخدت بيجامه ثوانى بقى هروح اغير ف اوضة بطه ورجعالك علشان تحكيلى كل حاجه وبالتفصيل الممل وعايزه اعرف مين ابن اللذين الل خبطك ده
فتون _ ماشي روحي وانا هاقوم ادخل الحمام اغسل وشي وسنانى واتوضى ونصلى انا وانتى ماشي
حنين _ اوكي ياموزتى
بعد فتره
ف فيلا بدر الدين
سليم _ ف المكتب رايح جاي بخنقه
باب المكتب خبط
سليم _ وقف مره واحده وقال بسخريه اكيد هي شرفت اهي اصل فريده كانت قلقانه عليها اوى ههه ادخل !
عزيزه _ فتحت الباب ودخلت سليم بيه تحب اعملك اكل ايه انهردا ع الغدا
سليم _ بشعور داخلى مضايق وقال بصوت جهورى انتى جايه علشان تسالينى السؤال الغبي ده امشي من وشي ياعزيزه
عزيزه _ بلعت ريقها بتوتر ح حاضر يافندم احم
سليم _ بغضب كبير استنى الساعه كام دلوقتي
عزيزه _ بصت ع ساعة الحائط وقالت بصوت متوتر الساعه ٣ ونص
سليم _ صك ع اسنانه بغيظ روحي انتى ومش عايز حد يدخل عندى انتى فاهمه
عزيزه _ بخوف هزت راسها تحت امرك وخرجت بسرعه وقفلت الباب وراها
فريده _ ايه يا عزيزه مالك طالعه بتجرى ليه كدا من
عزيزه _ انا اسفه ياهانم بس سليم بيه شكله مضايق خالص ومش طايق كلمه من حد وسألته ع الاكل زعقلى وكمان قالى أنه مش عايز حد يدخل عنده خالص
فريده _ استغربت وقالت سليم هو نزل المكتب وسألتها نزل امتى
عزيزه _ من حوالى نص ساعه ياهانم
فريده _ بصت ف الساعه وقالت يعنى ع الساعه ٣ وده ميعاد وصول فتون وهي مجتش وقالت طيب روحي انتى ياعزيزه
عزيزه _ حاضر يا هانم لكن معلش اعمل ايه انهردا ع الغدا ل سليم بيه
فريده _ بتفكير اعملى اي اكله من الل سليم بيحبها
عزيزه _ حاضر يا هانم بعد اذنك واتحركت ع المطبخ
فريده _ واقفه مكانها وبتفكر ياترى سليم من امبارح مش طايق نفسه ليه
طيب ادخل وشوف ماله انا هدخل وربنا يستر واتحركت لكن وقفت مره واحده وقالت ! لأ لأ انا هتصل ع الواد خالد النمس ده قالى اتصلى عليا وبلغينى لو في حاجه حصلت مع سليم
وراحت جابت الفون من ع تربيزة الليفنج وقعدت ع الكنبه واتصلت ع خالد ورد
خالد _ الو فيرى قلبى
فريده _ هزت راسها وابتسمت انت ياواد انت ع طول بكاش كدا
خالد _ ليه بس ياست الكل دا انا حد طيوب جدا والله ههههه قوليلى ف جديد
فريده _ لا مفيش جديد بس بصراحه انا قلقانه جدا ع فتون وميعادها تيجى الساعه ٣ بالظبط ولحد دلوقتي مجتش وفونها لسه مقفول بجد قلبى مشغول عليها اوى
خالد _ بحيره أمم غريبه فعلا يعنى فونها مقفول من امبارح ومجتش انهردا طيب يافريده انتى متعرفيش عنوانها انا ممكن اروح اسال عليها ونطمن
فريده _ ايوه انا اعرف عنوانها هي قالتلى عليه لما اتصلت بيها وقالت إنها جايه ف الطريق بس عنوان صعب كدا هي ساكنه في حي شعبي ف حاره بتهايئلى بس الحمد لله كتبته ف أجندة التليفون
خالد _ طيب حلو اوى شوفى كدا وانا معاكى
فريده _ طيب استنى ثانيه واحده وجابت الاجنده وبتدور اهو عنوان فتون هي ساكنه في حي حارة عمارة رقم
خالد _ بتفكير ايوه ايوه اسمع عن الحى ده طيب بقولك ايه المكان هناك شعبى ولو انا روحت
فريده _ بتفكير اممم والله فكره حلوه اهو اطمن بنفسي عليها ويارب تكون موجوده وبخير لاحسن قلقانه اوى بجد
خالد _ إن شاء الله هي بخير لو كان حصل معاها حاجه لا قدر الله كانت والدتها اتصلت عليكى ع الاقل متقلقيش خير
فريده _ هديت شويه عندك حق وكملت بتوتر اسمع ياخالد انا خايفه اقول ل سليم اننا هنروح ل فتون هو من امبارح مش طايق نفسه ولا سيرتها ومعرفش ليه وكمان دلوقتي زعق لعزيزه ومنبه عليها محدش يدخل عندو
خالد _ ابتسم بمكر امممم لا ياقلب خالد انتى تحكيلى كدا بالتفصيل الممل الاستاذ سليم عمل ايه من بعد ما انا مشيت لحد دلوقتي
فريده _ ماشي اسمع يسيدى وحكتله كل حاجه
خالد _ بيربط الأحداث ببعضها وقال طيب يافيري انتى قومي ادخلى دلوقتي ل سليم وانا معاكى ع الفون وقوليله بالحرف الواحد الل هقولك عليه وقال جواه انا عايز اسمع رد فعل سليم بنفسي
فريده _ طيب انت عايزنى اقوله ايه وليه
خالد _ يستى حاجه ف نفس يعقوب بس اعملى الل بقولك عليه وقوليله
فريده _ بعدم فهم لكن قامت ومعاها خالد ع الفون وخبطت ع سليم ودخلت بتوتر وشافت سليم واقف ف الشباك وواضح عليه أنه مضايق وقالت احم سليم ياحبيبى
سليم _ غمض عينيه واتنهد بضيق وقال بغيظ مكبت خير يافريده
خالد _ سامع ومركز ف صوت سليم
فريده _ احم مش عوايدك يعنى تنزل المكتب
سليم _
فريده _ بتوتر فتون يبنى
سليم _ لف بسرعه بلهفه وقلق مالها حصل معاها حاجه
خالد _ ابتسم بمكر وهز راسه وقال ايوه بقى
فريده _ رفعت حاجبها وكشرت عينيها لما شافت لهفة سليم وقالت انا معرفش عنها حاجه من امبارح وبتصل عليها من شويه وفونها مقفول ودلوقتي الساعه داخله على ٤ ولا فتحت فونها ولا جت وكملت انا خايفه يكون
سليم _ بلع ريقه بصعوبه وغمض عينيه وصك ع